24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3406:2113:3817:1820:4522:17
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. إنهاء الكلاب الضالة بالقنيطرة .. صفقة مشبوهة أم استغلال سياسي؟ (5.00)

  2. تخريب الحافلات يثير استياء ساكنة الدار البيضاء (5.00)

  3. آثار الجائحة تدفع الحكومة إلى استئناف الحوار الاجتماعي الثلاثي‎ (5.00)

  4. هكذا شيّدت الجزائر عشرات القواعد العسكرية على الحدود مع المغرب (5.00)

  5. جامعة محمد السادس متعددة التخصصات تؤهل الخريجين لسوق الشغل (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | عصيد: القيم والتعليم

عصيد: القيم والتعليم

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (47)

1 - observateur السبت 04 أبريل 2015 - 20:48
شكرا السيد عصيد علئ هدا التحليل القيم لوضعية التعليم في بلادنا. لكن اخشئ ان مايدرس من محتويات الدروس يختار عمدا لتقزيم العلم المتطور وتشجيع العلم التقليدي الديني.
2 - cinq cinq السبت 04 أبريل 2015 - 20:56
و الله انا اتمتع بتحليل هذا الرجل المثقف.
كلام صريح ومعقول.
3 - أمازيغي السبت 04 أبريل 2015 - 21:03
لا يمكن بأي حال من الأحوال فصل سؤال القيم في التعليم عن اسلامنا الذي
لا يتعارض مع هاته القيم بل يزكيها.ما أحوجنا الى التأصيل لهاته القيم في ديننا بدل ترديد الشعارات واستيراد المناهج التي لا تنسجم مع هويتنا و التي
جنت على أمتنا لعقود من الزمن وما تزال الى أن أصبحنا نتحدث عن تخليق الاقتصاد والسياسةوو... بعيدا عن تعاليم ديننا ومن الخوف من الله تعالى عزوجل. نحن قوم أعزنا الله بالاسلام ومهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله.
4 - hammou السبت 04 أبريل 2015 - 21:05
Bonne analyse du système éducatif
5 - yassin السبت 04 أبريل 2015 - 21:27
كلام جيد واجتهاد فردي جميل لكن الاحظ في كلامك انك تريد ازالت بعض مقومات المواطنين الاساسية منها التقاليد بما ما تحمله من معاني دينية واجتماعية . المشكل ليس في هده المقومات بل في الاساتدة النائمين الدين لا يحترمون التلميد كدات مما يحدث مشحنات او عدم فهم الدرس الفقر ليس مشكل فنحن عشنا فيه وكنا ندهب 6 كلم وناخد فقط خبز يابس في الطريق ولكن احترامي للاساتدة دلك الزمان حببو لنا التعليم وجعلونا نصل المبتغى اما اساتدة اليوم فاشلين الا من رحم ربك وانا عينت دلك بنفسي هده هي الحقيقة .ارتفعت الاجور لهم وساعات العمل قلت فهناك من يعمل ساعتين او ثلات في اليوم ويتقاضى 10300درهم في الشهر وهادا فقط لتعليم الابتدائي الى التانوي اما التعليم العالي تختلف الاجور كثيرا وقد تصل الى 50000درهم واين هي الجدوى . اما بنسبة للقيم فانت الدي تفرضها على التلميد وتجعله كانه دخل مكان مقدس ومحترم فهو يقرا ملامحك وتصرفاتك ونفسيتك والاهم تحبيب المادة له .شكرا لهده المجلة وهدا الكلام انما هو غيرة على رجال المستقبل الدين بين ايديكم الان .
6 - القيم نتاج المجتمع السبت 04 أبريل 2015 - 21:34
القيم أو الأحلاق ليست مجردة إنما هي نتاج نمط المعايش (الإقتصاد) و الثقافة و العلاقات التي يفرزها. فالقيم في نمط الإجتماع الرعوي تختلف عن القيم في نمط الإجتماع الزراعي أو الحرفي أو الخدماتي أو الصناعي كما تختلف من مكان إلى آخر ومن زمان إلى زمان.
يمكن القول أن قيمة العلم وقيمة العمل قيمتان أصليتان تتحكمان فيما يتفرع عنهما من قيم وأخلاق.
-الجهل والجهالة تحول الإنسان إلى حيوان ناطق، تطغى العرائز على سلوكه ويفعل بنفسه ما لا يفعل العدو بعدوه.
-البطالة والكسل تتسبب في الفقر الذي كاد أن يكون كفرا فالجائع والمحروم والمعسر يخوض في كل الإنحرافات.
الإبتكارات العلمية هي التي ميزت بين المجتمعات وجعلت يعضها يغلب ويستضعف البعض الآخر. و بما أن العلم ينهل من منابعه فإن المجتمعات الواعية إهتمت باللغة الأنجليزية والغبية تتمسك بلغة العقيدة إو لهجة الأم، وهذا هو الموضوع الذي يستحق الحسم قبل حقوق الإنسان.
الإتحاد وتوسيع مجال التعاون وتوحيد أسواق تبادل المنافع هو الكفيل بتحقيق التنمية الإقصادية وضمان كسب الأرزاق والمعايش لمحاربة الفقر . هذا ما تفعله المجتمعات الواعية والغبية تتناحر فيما بينها وتتشرذم.
7 - أكلوني البراغيث السبت 04 أبريل 2015 - 21:55
القيم معناها إعتدال وإستقامة والقويم ضده المعوج السيئ الأخلاق،من فظلكم تفحصوا القاموس قبل الخوض فيما لا تعلمون القيم والأخلاق فطرة خلق الله البشر عليها وبعثرها إبليس وشبهها بالمال والذهب والأخلاق مبادئ لا تباع ولا تشترى ،هذه لغة "أكلوني البراغيث" ،قال أحد العارفين باللغة العربية إن ما يهلكنا إلا الظهر،(الدهر) وبقي في حالة (لا)يرثى لها ، بكت اللغة العربية ونعت نفسها .
8 - العربي الرودالي السبت 04 أبريل 2015 - 21:56
التيار الذي يوجه هذا الخطاب هو تيار التصالح مع الذات..وهذا شيء إيجابي، على نخبنا أن تلتزم به كي ننهض، بدل خطاب التنافر وكذا جلد الذات في قيمها المتأصلة التي تثبت الهوية الجمعية وأرضيتها..الشيء الذي يتطلب استدماجه، حسب تعبير الأستاذ عصيد، مع ما يمت بصلة إلى الحداثة المطعمه للتطور الذاتي دون أن تتسبب في البتر والقطيعة..وذلك بما يعني الدخول إلى التاريخ دون الخروج منه..ولنا في اليابان النموذج السوي، قيما وتعليما...
9 - khalid السبت 04 أبريل 2015 - 22:05
أتمنى أن تقوم وزارة التربية الوطنية بتكون إجباري في حقوق الإنسان والتسامح لفائدة لأساتذة التربية الإسلامية ، لأنهم يظنون أنهم يملكون الحقيقة المطلقة ، وأغلبهم ينقط الفروض على قاعدة حجاب si / حجاب non
10 - قيمنا،،، السبت 04 أبريل 2015 - 23:46
قيمنا في ديننا
المنهج السلوكي للتعامل مع الاخر مسطر في القران خاصة سورة البقرة
هذا هو الأصل،ً،
و الجديد ما يفيد ،ً اما ما يسيء و يحرف نهي الله عنه
جودة التعليم في التوازن بين النص الديني و المفيد في كل ما هو جديد
المشكل في آلتدبدب بين الرغبة في التحرر و رفض القيود ،،و بين التشبت بما أمر الله به
بعد الاستقلال كان التعليم يرتكز علي التعاليم الدينية و اللغتين العربية و الفرنسية ،،ثم فيما بعد الانجليزية ،،،و كان هناك توازن بين الأصل و الجديد ،،اليوم كثرت التيارات،،
11 - طارق السبت 04 أبريل 2015 - 23:50
عصيد لا يدرك المعنى الصحيح للقيم، ويحاول توظيف هذا المفهوم وفق برنامجه الرامي إلى إحداث القطيعة مع الموروث الثقافي للمغاربة.
من جهة آخرى يا عصيد، فالهوية تبقى هي السبيل الأوحد لتنيمة وتطوير التعليم والحصول على نتائج. ونقصد بالهوية هنا التكيف مع نفسية المتعلمين وميولاتهم.
وأخيرا كل كلامك لا قيمته له في ظل البحث عن استراتيجيات للتدريس وصياغة المنهاج.
المرجوا أن لا نسيس التعليم إذا أردنا أن نصل إلى مستوى مقبول
12 - dada السبت 04 أبريل 2015 - 23:59
Monologue et beau discours ...l'identité ets l'identité chez tout peupe digne de ce nom .La modernité pousse vers des horizons ,elle peut être agressive par rapport aux valeurs classiques et detruire l'identité .
Modernité oui ,mais filtrage avant d'adopter ....
Tu comprends ?penses-tu que c'est facile à faire ? harmoniser les valeurs qui sont le socle de notre société avec la modernité qui elle est ouverte à tout bout de champs ....
tu dis qu'on ne doit pas juger l'art par exemple ...il ya une limite à observer ...dans le cadre religieux que je sais tu ne partage pas et tu cherches même à le destabiliser ....le Maroc fort de sa personnalité ,prend tout ce qui vient de la modernité ,il fait molinex moinex et le ressort different en l'integrant à son identité et ça c'est de l'intelligence .Ce n'est pas la modernité qui est est un moulin des valeurs calssique c'est le code des valeurs calassiques qui sont les racines ,qui digere la modernité ,quelle quelle soit et la ressort
13 - المرجعية رجعية الأحد 05 أبريل 2015 - 00:37
بغض نظر عن العاطفة و بكل عقلانية
لا يمكنا جعل مرجعية تقليدية الإسلامية كمرجعية أخلاقية لإشكالات حقيقية:
فلا يمكننا أن نقفز علي قيم جاء بها الدين إسلامي متل العبودية المتمتل في "ملكات اليمين" و الجواري و عدم تحريم العبودية بنص شرعي واضح.
هدا بخصوص وضعية المرأة.
وكدالك قيم الغزو و السبي و القتل و النصوص تزكي هده أخلاقيات.

أما بخصوص قيم التسامح و تعدد فهده القيم منعدمة.
وكلها نصوص شرعية ناسخة لما قبلها من نصوص مكية متسامحة.
14 - Kant Khwanji-منع إسلامي خطير الأحد 05 أبريل 2015 - 00:52
تذكير تاريخي:
قبل أن تكون العربية مقدسة ولغة الزكاة(كلمة عبرية) كانت لغة وأد ومجون وصنمية الات، ولغة أبي لهب و"جهنم(كلمة عبرية)" أيضا"
العربية ليست الا لهجة قريشية ممعيرة في القرن السابع حيث صنعت مع صناعة الدين(إنتحال الأديان الأخرى) وستموت مع موته لأنه أنبوب الاوكسين الوحيد الذي تتنفس منه.و كما ذكر المؤرخون مثل ك. لوكسانبرج، فلم تكن هناك قواعد معروفة لدى العرب قبل القرآن،ولم تكن هناك كتب قبله،والعرب القليلون المتعلمون كانوا يكتبون بالحرف السريانيgarshuni المنتحل المعدل، وكانت الأرامية لغة علم وتدوين
يا مريد و شيخ الإسلام و شيخ الحنابلة ابن تيمية:"الكيمياء أشد تحريماً من الربا",و الشافعي:"العلم ما كان فيه قال و حدثنا وما سوى ذاك وسواس الشياطين"وأيضا :"كل العلوم سوى القرآن مشغلة إلا الحديث وإلا الفقه في الدين"من يقدس أكبر مجرم في التاريخ، و مغتصب الطفلات و النساء اللائي رملهن أمام أعينها،وضع تاج السيادة على رأسه،إرحلوا عنا إلى جزيرة الخراب والجهل والهمجية
15 - قيمة كل امرئ ما يُحسن. الأحد 05 أبريل 2015 - 00:57
هناك توضيح

1 هناك نوعان من القيم، قيم ندّعيها وقيم نعيشها. في حال توافقت المجموعتان عندها لا توجد مشكلة.أما في حال عدم توافقهما، فعندها ندخل عالم الزيف والرياء والتزوير – سواء أكان ذلك عن وعي منا أم عن غير وعي.

2 لا معنى للحديث أو الكتابة عن القيم بمعزل عن الممارسة والسياق المجتمعي بمختلف أبعاده.كما أنه لا معنى للحديث عن قيم في السياسة وأخرى في التعليم وثالثة في الدين وأخرى في الاقتصاد أو في العلوم أو في المجتمع أو في الفنون … وكأن هناك مجموعات مختلفة من القيم في المجالات المختلفة، فذلك يؤدي إلى بلبلة فكرية تضيّع جوهر الأمور وتزجّ بنا في متاهات مثل المتاهات التي نجد أنفسنا فيها نتيجة تجزئة المعرفة إلى ما لا نهاية في المنظومة التعليمية السائدة. إن تجزئة القيم حسب المجالات المختلفة في الحياة هو مظهر آخر من مظاهر مدى استبطاننا ل"فيروس" التجزئة الذي يعشّش في ثنايا تفكيرنا.

3 القيم، مثلها مثل أي ناحية جوهرية أخرى في حياة الإنسان، لا يمكن تدريسها بالوسائل والمفاهيم والبنى السائدة في مجال التعليم،ذ لا يمكن تحويلها إلى مهارات آلية، ولا يمكن تجريدها عن سياق حقيقي ..تبع

سيد يوسف
16 - Canadien Mrocain الأحد 05 أبريل 2015 - 01:22
بسم الله الرحمن الرحيم
الى بعض المعلقين الذين نسوا الله فانساهم انفسهم ناس الشهوات والمغريات لكن الجانب الروحي لديهم صار ذابلا إن حضارتنا تملك معدات كاملة ولكنها تفقد الإحساس بالأهداف الكبرى.
17 - القيم والتعليم الأحد 05 أبريل 2015 - 01:27
وعن علاقات الناس بعضهم ببعض,وعلاقتهم مع الطبيعة.فتحويلها إلى مهارات وتجريدها عن التعامل والسياق يمسخها، ويسلبها روحها وجوهرها وتصبح بالتالي متناقضة مع ذاتها. فالقيم ليست شعارات تُرفع أو أفكار تناقش وإنما قناعات تُترجَم من خلال تصرفاتنا وسلوكنا وتعاملنا مع الآخرين.هي مبادئ متضمنة في أفعالنا وعلاقاتنا

هناك مدخلان رئيسيان للتعلم. المدخل الأول يبدأ بمنهاج، أهم ميّزاته أنه مجزّأ إلى مواضيع مشرذمة، وأنه يوضع في غياب المعلم والطالب (أهم طرفين في العملية)،وأنه ينتهي بامتحانات وعلامات، تعتمد على عملية غريبة ومريبة، ألا وهي وضع الطلبة على خط رأسي بحيث يحدد موقع الشخص،على ذلك الخط، قيمته.وقد بلغ الوضع درجة عالية من اللامعقولية في السنوات الأخيرة،...أما المدخل الرئيسي الثاني للتعلم فهو الذي يعتبر التعلم جزءا لا يتجزأ من الحياة – بل أكثر من ذلك إذ يعتبر التعلّم مرادفاً للحياة

إن الاختلاف الرئيسي بين المدخلين يكمن في القيم التي تحكم كلاً منهما. فالقيم التي تحكم المدخل الأوليمكن تلخيصها بالفردية والمنافسة حول مكاسب شكلية ورموز لا قيمة حقيقية فيها، وبالسيطرة والتغلُّب على الآخرين.

سيد يوسف
18 - متتبع الأحد 05 أبريل 2015 - 01:50
شخصية انفصامية بين امازيغية مدفونة وعربية مصرحة.
او شخصية غائبة في الامازيغية وحاضرة في العربية.
او امازيغي يجد شخصيته في لغة الضاد.
او امازيغي يخاطب قريش.
19 - Marocain الأحد 05 أبريل 2015 - 01:52
2 - محند
"هناك فرق كبير بين فكر وثقافة وسلوكات عصيد وبين نقيضه الريسوني والفيزازي وغيرهم . كالفرق بين السماء والارض !
والتغيير الحقيقي الذي سيؤدي الى التوازن والانسجام في شخصية الانسان المغربي يحتاج الى امثال عصيد . "
20 - مواطن الأحد 05 أبريل 2015 - 02:22
لايسعني إلا أن أتفق مع السي عصيد على تشريحه لمنظومة القيم في مجتمعنا و مدرستنا المغربية , في الغالب يجد المتعلم نفسه في مفترق طرق بين التقليد و الحداثة ,فمادا سيختار ,المشكل لدينا مشكل إختيار فلحد الساعة لم نحسم في المواطن الدي نريده هل هو حداثي أم تقليدي,فالحداثة ليس معناها التخلي عن الجدور و الهوية و لكن يجب أن نطور نظرتنا لتقاليدنا بعيون العصر وثقافة حقوق الانسان و نكون مواطن كالشجرة كلما إرتفعت زاد تجدرها في تربتها و بيئتها .
21 - مسلم الأحد 05 أبريل 2015 - 05:05
...(لا جدوى من المحاكمة الاخلاقية للفن) ...هذه الجملة /الفلسفة _العصيدية _في طرح ÷هذا اللامفكر تكفي لتوضح بالملموس أن الرجل يسيرنا بنا كغيره من المتحاملين على الدين الى محاولة ترسيخ قيم الغرب المستوردة وإلصاقها بالمجتمع المغربي الذي تميزه هويته الخاصة وتقاليده وعاداته ومنابعه الدينية والثقافية ...(لاجدوى من المحاكمة الاخلاقية للفن..) يعني هذا أن تبيح لنا مثلا التعري في الافلام ومشاهدتها مع اولادنا وكافة أفراد أسرنا دون رادع أخلاقي أو محاكمة أخلاقية بحسب تعبيرك ...هذا يعني أن نطلق العنان لإقامة مهرجانات الفسق والإنحلال الخلقي / وهي موجودة ونهجر المساجد وندوات العلم وووو...هذا يعني أن نخرس ولا نقاوم من يريد بهويتنا الاسلامية تدميرا وإلغاءا حبا في الفكر الغربي الذي أصبح الأوروبيون ينادون بمراجعته وتركته وهم يكتوون بالتفكك والإنحلال وووو..يا أخي إحزم حقائبك وانطلق بينهم فلك متسع هناك ...واترك لنا قيمنا _ديننا _أخلاقنا التي لن نفرط فيها بأي حال من الأحوال ..فأنت أنت لست وصيا لتطرح خرافاتك
22 - بلغيتي طنجة الأحد 05 أبريل 2015 - 05:50
اولا لا يستطيع لا عصيد و لا غيره ان ياتي بالبديل لا في منهجية التعليم ولا في الأمازيغية
لانه ينطلق من مبادئ اكل عليها الدهر و شرب و ثانيا يقصي الاخر حتى من ابداء الراي استبدادي و ديكتاتوري بافكاره الرجعية فانا من مدينة عين اللوح الأمازيغية و اصلي من الدويرة
لكن ولدت بعين اللوح وتابعت الدراسة بثانوية طارق ابن زياد وبالجامعة بفاس مع إخواني البرابرة و الفاسيين و اريافة و الشرطيين و لم الاحض اي ميز عنصري كما هو الحال عند عصيد الدي يريد ان يكسب الشهرة من خلال تمييزه بين ابناء الشعب الواحد لا ثم لا لافكار
عقيد ونقول لصاحب التعليق رقم 2 ان يعيد قراءة تعليقه لانه ملييئ بالمتناقضات و المخزن لابد منه وعاش الملك و عاش المغاربة من طنجة الى لكويرة
2
23 - خ /*محمد الأحد 05 أبريل 2015 - 09:12
انتفاضة 23 مارس 1965 التي وقعت بالدار البيضاء والتي راح ضحيتها مواطنون أبرياء ذنبهم الوحيد أنهم خرجوا للتعبير عن غضبهم من السياسة التعليمة المنتهجة*
الملك الحسن الثاني في تصريحه للصحافي جان دانييل مدير"نوفيل أوبسرفاتور" يؤكد أنه لا يريد تعليم شعبه العزيز لأن من علمهم – والكلام للحسن الثاني- أصبحوا معارضين لنظام حكمه من الثوريين اليساريين والإسلاميين على حد سواء*
24 - Kant Khwanji الأحد 05 أبريل 2015 - 09:46
هامش:
يصر العرقيون العنصريون بأن لفظة "أمازيغ" لا يوجد ذكرها لدى المؤرخين بل هي مستحدثة من طرف المتطرفين الأمازيغ! وهم يستدلون بما تم حشو دماغهم به كأول درس للتاريخ الرسمي على أن "سكان المغرب الأولون هم البرابرة أبناء مازيغ، اتوا من اليمن و الشام، و كانو يسكنون المغاور والكهوف و يلبسون جلود الحيوانات". إضافة لهمجية هذا التعبير وقمة عنصريته وتحقيره، وفاشيته ومحوه لآلاف السنين من تاريخ الأمازيغ ونوابغ الأمازيغ التاريخيين وابطاله، ودول عظيمة، فإن عبارة ((أبناء مازيغ)) تقصم ظهر العنصريين وتصيبهم في مقتل، بل تدل على أنهم من أمة تقرأ كي لا لتفهم، أمة فقط للحفظ والإستظهار ولا تفكر قط، لأن ((أبناء مازيغ)) هم أمازيغ، مثلما((أبناء هلال/بنو هلال)) هلاليون!
إضافة لهذا،الواقع يصرخ في وجههم ليفضحهم،فعليهم أن يسألوا أي ريفي ناطق بالأمازيغية، من هم وماذا يتكلمون، سيتم صعقهم بالإجابة العفوية "نشين/نشنين ذ'إيمازيغن، نساوار ثمازيغث" أي نحن أمازيغ، نتكلم الأمازيغية، ولن تسمع منهم أبدا عبارة نتكلم الريفية أو البربرية أو نحن بربر(لأن لفظة بربرغائبة في المخيال الشعبي الأمازيغي الريفي والأمازيغي بشكل عام)
25 - Kant Khwanji الأحد 05 أبريل 2015 - 11:18
بالأمس كنا نناضل ضد سياسة المخزن القمعية و تخريبه للتعليم، وتكريس تعليم طبقي(خوصصة) والتضييق على الطبقات المسحوقة، التجأ المخزن إلى حيلة خبيثة،اطلاقه لكلاب شداد غلاض مروضة محبوسة معلوفة (تعبير أحد شيوخهم حول النساء الفاضلات المتمردات على ثقافته القطيعية) بدبايبس مسمرة وخناجر حادة من أجل مطاردة المناضلين الشرفاء أبناء الجماهير الشعبية، حيث طعن بنجلون، و تهشم رأس ايت الجيد بصخرة "مباركة" من يدي حامي ومحب، وتقطيع كل عروق بوملي ودق الزجاج وادخاله في دبره، و يتفرجون عليه ينزف ببطء في همجية قل نظيرها ونجوت من خناجرهم، وهاهم اليوم يصلون إلى هرم السلطة ليطبقوا تعاليم المخزن التي تساير جزء من سياستهم وهي تكوين جيوش من القطيع المدجن المعنعن بعد إغلاق كليات الفكر المستقل من علوم إنسانية وفلسفة، لفائدة كليات الفكر الخرافي التكفيري. وفتح مزيد من الدكاكين (ككتاتيب المغراوي) لتفريخ طالبان جدد ومريدي الفكر الحنبلي الوهابي،لابن تيمية الذي حرم الكيمياءوتلميذه إبن القيم والشافعي وتمجيد أعتى المجرمين ضد الإنسانية،موسى الأموي، مسبي 200 ألف من الأمازيغ العزل في اغارتين فقط لإبنه وابن أخيه(تاريخ إبن كثير)!
26 - إنهاء احتلال العقول الأحد 05 أبريل 2015 - 11:49
أي أن قيمة الشخص ترتبط بما يكتسبه من رموز وبمقارنته مع الآخرين حسب مقياس خطي عشوائي إلى حدّ بعيد. وبسبب هذه القيم ينمو ويترعرع زيف فكري وعملي في مجال التعليم والمعرفة. إن غياب الأمانة الفكرية مرتبط عضوياً بالقيم التي تحكم حاليا التعليم والتنمية وإنتاج المعرفة ونشرها، بأشكالها السائدة. فربط قيمة الإنسان برموز مرتبطة بفلك السيطرة وليس بما يحسنه فعلا (بالمعاني المتعددة لكلمة "يُحسن")، يؤدي إلى أن يحاول الشخص أو المؤسسة القيام بأي عمل يُكسبهم بعض الرموز.

أما القيم التي تحكم المدخل الثاني فيمكن تلخيصها بما يلي: الحياة هي البداية والموضوع والمرجع والمعيار. أي عدم التناقض مع ما يدعم الحياة أو ما يحافظ على الطبيعة أو مع العلاقات الجميلة بين الناس. وهذا يعني أن الكرم والشعور بالمسؤولية والعمل بموجبها، وأن ما يحدث لعالم الإنسان الداخلي أو للنسيج الروحي الاجتماعي الثقافي مع الآخرين، هي قيم أساسية ضمن هذا المدخل. من هنا فإن العمل الذي يقوم به الشخص، والخبرة التي يكتسبها، يشكلان المادة الأساسية في عملية التعلم. أي أن قيمة الشخص لا يعطيها "مسؤول أو خبير" ولا يقررها امتحان عشوائي..

سيد يوسف
27 - oussama الأحد 05 أبريل 2015 - 12:31
يجب التمييز بين "التربية على القيم" و "التعليم". نظام القيم هي الموجه للتعليم.
سياسة التعليم لكي تنجح يجب أن تكون منسجمة مع القيم.
يمكن إستيراد التعليم و لكن يستحيل إستيراد القيم.
28 - لا توجد خبرة لا قيمة لها الأحد 05 أبريل 2015 - 12:59
وإنما من خلال ما يُحسن عمله في الحياة.وهذه أمور لا وجود لها حاليا في العملية التربوية التعليمية بشكلها السائد

هناك سؤال من الضروري أن نجيب عليه في وقت ما، ألا وهو:كيف ومتى تحوّل قياس قيمة الإنسان إلى رقم عشوائي والذي كثيراً ما يؤثر على حياة الشخص في المستقبل رغم أنه خالٍ من أي معنى، وكيف قبل الناس بعملية المسخ هذه؟! ويكتسب السؤال أهمية أكبر في مجتمعنا وبناء على العنوان لتعليقي الأول وهي مقولة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، قبل 1400 سنة: "قيمة كل امرئ ما يُحسن." فحسب هذه العبارة،لا يتنافس الإنسان مع غيره بقدر ما يتنافس مع نفسه – إذا جاز التعبير.فالتحسن نابع من داخل الشخص، وأساسه العمل الحسن في المجتمع،وروح العطاء،والجمالية والإتقان في العمل – وهي المعاني المتعددة لكلمة "يُحسن" في اللغة العربية

عندما نتكلم عن قيم، فإننا في الحقيقة نتكلم عن بيئة متكاملة وليس عن أمور تُسقَط إسقاطاً على الناس،أي عن عناصر ونواح وأبعاد تتكامل ويدعم بعضها بعضاً. والقيم عندها يكون آخر ما يمكن أن يتناقض معه الإنسان أو المجتمع في سلوكه

ملاحظة:عندما إستعملت كلمة "قيم" فإني أعني بها القيم التي نعيشها.

سيد يوسف
29 - أبو إسلام الأحد 05 أبريل 2015 - 13:28
- يبدأ الأستاذ عصيد كلامه بمغالطة أن المجتمعات الإسلامية والعالمثالثية هي وحدها التي لم تحسم في القيم وينسى أن هذه مشكلة كل المجتمعات التعددية، ولو كان صحيحا أن المجتمعات المتقدمة والعلمانية حسمت مشكلة القيم لانتهت الدمقراطية ولما بقي معنى للعلمانية التي يدعو إليها
- وهولا يستحي من القول بأن الفلاسفة حسموا تصنيف القيم منذ 2500 سنة، كأنه لا يعرف أن مشكلة القيم لم تحسم مع سقراط وأفلاطون وأرسطو المختلفين
- يبدو أن المحاضر ينسى أن التناقض بين الفلاسفة لا ينتهي وأن الحسم فيما بينهم مستبعد ما دامت الفلسفة ليست رياضيات أو فيزياء
- المعلق (Kant Kwanji) يواصل غزواته ضد العربية والإسلام من خلال مغالطاته:
- بأي دليل تكون الزكاة وجهنم من أصل عبري إذا كانا لفظين موجودين في الأكادية 4000 قبل الميلاد؟ وهل وجود لفظ causa في الفرنسية والإسبانية يعني أن أصله فرنسي أو إسباني أم أن اللغتين لهما أصل واحد هو اللاتينية؟
- ما معنى الكيمياء التى حرمها العلماء بمن فيهم ابن خلدون صاحب الفصل المعروف في إبطالها؟
- هل تستطيع أن تتكلم بعلم من دون أن تعتمد أقوال العلماء؟
- ما قيمة مدلس ثرثار يتبع هواه العنصري؟
30 - ilis n rbbi الأحد 05 أبريل 2015 - 13:53
عندما تجد في مقررات التاريخ للسنوات الإبتدائي ما يسمونه الفتح الاسلامي للمغرب لتضليل الناس بسطاء الفهم والأميين وهي غزو اسلامي غاشم للامازيغ في عقر أرضهم وبلادهم المغرب
والغزو معناه في معجم المعاني الجامع معجم عربي عربي:
أَغَارَ عَلَى العَدُوِّ غَزْواً:سَارَ إِلَى مُحَارَبَتِهِ وَقِتَالِهِ فِي عُقْرِ دِيَارِهِ
غزو:سيطرة على دولة أو منطقة بواسطة قوّات مُسلَّحة أجنبيّة
وهذا مثال لما يدرسونه بدون خجل ولا حياء لأبنائنا: وانتشرت جيوش موسى بن نصير في شرق المغرب وشماله تفتح كلَّ ما يُصادفها من الحصون المنيعة؛ حتى أخضع القبائل
قام خالد بن الوليد بمعركة نهر الدم وقتَل فيها 7000 شخصا وقال عندما زحف الى الروم:سمعنا أن دماء الروم نقية وجئنا لنشربها
ويورد ليفي بروفنسال أيضا أن: "البربر استقروا في المناطق الجبلية لأن العرب استحوذوا على الأراضي الخصبة دونهم، وطردوهم نحو الجبال والهضاب الجافة. ولا يستحيي الغزاة المسلمون من قول: المغرب العربي! موسى بن نصير كتب إلى الوليد بن عبد الملك أنه صار لك من السبي مائة ألف رأس، فكتب إليه الوليد:ويحك إني أظنها من بعض كذباتك، فإن كنت صادقا فهذا محشر الأمة
31 - Amazigh Muslim الأحد 05 أبريل 2015 - 15:41
تعارض المعطيات و قيمة القيم تبدأ في تلقين التلاميذ أن الأرقام الإيجابية و الأرقام السلبية يشتركان في القيمة المطلقة.
مقترح: تعويض مصطلح القيمة المطلقة بمطلح أخر (الوزن المطلق).
32 - أمازيغي يفتخرباسلامه الأحد 05 أبريل 2015 - 16:22
؟!" ilis n rbbi"؟! هذاماعنونت به صاحبت التعمليق30 تعليقها وهي تعني

بالامازيغية "بنت الله"؟! تعالى الله عزوجل عن ذالك

علوا كبيرا وتنزه."وما ينبغي للرحمان أن يتخذ ولدا.إن كل من في السماوات

والأرض إلا آت الرحمان عبدا"قرآن كريم.
33 - عدنان ابراهيم الأحد 05 أبريل 2015 - 17:03
فقيمةالجمال يا استاذ تكون ذاتيةوحرية شخصية عندما لا تمس بقيم أخرى.رغم ذلك شكرا لك
34 - محند الأحد 05 أبريل 2015 - 17:54
ماهي القيمة المضافة من حذف تعليقي رقم 2 بعد النشر?
هل تخضع هسبريس للمراقبة البعدية من طرف التماسيح والعفاريت? وماهي القيم التي تتبناها هسبريس للتعامل مع اراء القراء? لماذا حذف تعليقي وتركت تعليقات اخرى? وهل تشارك هسبريس في مسلسل تكميم الافواه وترهيب الاقلام التي تنتقد الاراء الساءدة واين حرية التعبير وحرية الصحافة? وكل شيء باين ولا يمكن لاحد ان يغطي الشمس بالغربال? واذا لم تقبلوا راءي لاغناء النقاش سابحث عن وساءل اخرى لابداء راءي المخالف وانا لا انتمي الى ثقافة القطيع وعاش الانسان الحر اينما كان.
35 - omar dadach الأحد 05 أبريل 2015 - 19:18
J Aime bien Cette homme Ces analyses il sont reels et logiques.
36 - عبد القادر الأحد 05 أبريل 2015 - 19:22
اذا كانت القيم هي مجموعة من المبادئ والاسس العامة التي على ضوئها يقاس السلوك ويقيم فان تشعبها كما دكر المحاضر الى قيم الحق والاخلاق وقيم سوسيولوجية ونفسية جمالية يجعل المرء يقف متسائلا هل القيم تتطور ام انها تابثة والحق ان الفرد يتطور والزمن يتغير لذا لزاما ان تتغير القيم وتتساوق مع هذه السيرورة التي لاتستقر لكن نحن كمجتمع مغربي عربي اسلامي امازيغي متعدد الروافد ما هي القيم التابثة والمتغيرة في حياتنا واذا كانت التربية كحاضنة للقيم والتي تترجم هذه القيم الى سلوكات حية فان هذا التدبدب الذي تعرفه برامجنا بين ادخال قيم عالمية كونية حقوقية وبين تبني قيم الاختيار والتشارك والتعاقد وغيرها من القيم التي تدعو اليها التربية الحديثة لبناء جيل مسؤول وحر وبين المارسة التربوية التي لازالت تكرس الحفظ والتلمدة والاستظهار والاتكالية وكلها قيم سلبية تنتج الخنوع والاستسلام في المجتمع ارجو ان يفهم المسؤولون اي انسان يريدون واي تربية وقيم يريد المجتمع في ظل العولمة والتقارب الكوني واصطدام القيم والخصوصي منها الكوني
37 - canada الأحد 05 أبريل 2015 - 20:58
Je ne suis pas d'accord du tout avec cet hérétique et laïque Dull tout temps tous les analyses et privés à leur manière
38 - عبدالحق الأحد 05 أبريل 2015 - 21:25
عن أية قيم تتحدث يا عصيد , لم تكن القيم في يوم من الأيام تمتزج بالعنصرية , لم تكن أبدا تكرس التفرقة بين الأمة الواحدة , لم تكن القيم قطعا قنطرة تمرر عبرها ايديلوجية تنطوي على أفكارمسمومة .
39 - منقش الأحد 05 أبريل 2015 - 23:12
هد شخص يشبه wilders اليمين المتطرف لحزب الحرية فهو يكره الا سلام والمسلمين اما عصيد شغله هو الحرية وابعد الدين عن السياسة واعطاء حضارة جديدا عن المجتمع المغربي
40 - Akhatar الأحد 05 أبريل 2015 - 23:26
Si les conquérants arabes avaient comme seul objectif l'islamisation de l’Afrique du nord ,pourquoi ils ne sont pas retourne chez eux après objet rempli?
Et pourquoi aller jusqu'à couper la tête a Dihya qui n' a fait que défendre son pays ? ils auraient du simplement la mettre en prison ?
Kousaila s’était islamise' bien avant son combat contre Okba qui a finit par tuer ce dernier et pourtant les arabes le considère comme un mécréant !
Les arabes omeyyades ont été chasse' du Maroc dès l'an 739-741 après la bataille du sebou "alachraf'
Toutes ces vérités doivent être enseignées a nos enfants pour bien démarrer leur avenir sur la connaissance exacte du passe'.
41 - dada الأحد 05 أبريل 2015 - 23:27
حملة هذي واش من حملة دايرين هنا العلمانيين ....
كلهوم تابعين باباهم عصيد ويريدون فرض رأيه بالقوة على الناس !
هذا إنسان خطير جدا..يجد عقله يسير بسرعة في تحليل فاسد ؛ وهو فرحان بنفسه. يحسب أن هز جدور الهوية سيتاح له بالهضرة !!! بات تطبل وقيل طبل ليل ونهار ولا إحد يمكنه أن يبقى معك إلا من فقد نهائيا هويته والعياد بالله. سؤال يا سي عصيد : واش كتصلي ؟ واش كتصوم؟ وقبل من هذا ؟ شهد قدا م الناس ...صلي على رسول الله نشوفو ...غادي تقولي الدين مسألة فردية الإنسان فيها حر...عرفتي آش غدي تجيب لنا يا... المصائب .عيالتنا يولوا بحال هذيك اللي تبعاك ،حمقتها ،عقد النكاح تولي اديرو بالشعر يا.. راسك شاب أمزال كتهترف متحشمش من خالقك ؟ على اي للشيطان أولاده وعبيده وأصحابه...
إتقى الله واستعمل عقلك في ما يعود عليك وعلى بلادك بالخير واترك الهضرة المرصعة وتدوار اللسان.كنخاف عليك ،الله يعفو..قريتي وفسدتي هذي مصيبة .طاطاطا تقرقيب كدوخ من لهم شك في حياتهم ..
42 - عبد الله الأحد 05 أبريل 2015 - 23:41
و شكون جا يتكلم عن القيم والاخلاق،علامة الساعة
43 - moha الأحد 05 أبريل 2015 - 23:52
دائما الاستاذ عصيد في القمة
يا استاذ عليكم تقراؤو تعاليق البعض يعيشون في اروبا و امريكا الشمالية, و مازالو يضربون في العلمانية, فليعودو من حيث اتوو, متناقضين مع ذواتهم
الى معجبلكمش الحال فعودو من حيث اتيتم
فليكونو صرحاء مع انفسهم و يتركو اروبا و امريكا الشمالية الكافرات و يعودو الى وطنهم و يقبلون بالتعليم لابنائهم المتناقض
يذكرونني بالذين يطالبون بالتعريب الكلي لكنهم يضعون ابناءهم في المدارس المفرنسة و منجلزة, بعيدا على مدرستنا التي تعلم الابناء التناقضات, وتجعل منهم اشخاص يعيشون سكزوفرينية نفسية
عندما نسمع ان شابة منقبة انتحرت ماذا يعود الى اذهاننا?
حالات كثيرة يعيشها المجتمع و تبقى تابو لا نضعها تحت المجهر و ننقذ ابنائنا ليعيشو دين تسامح قابل للاراء و يحترموهم , و قابل للاخر كيف ما كان
44 - ن.ن الاثنين 06 أبريل 2015 - 19:34
ا تطور الفلسفة تطور معه مفهوم القيم (و هو نسبي..)و ثابتة تاريخية قد ندركها ببساطة ،ان نحن قمنا بوقفة تاملية حول مختلف المحطات التي بصمت تاريخ المدرسة المغربية...لكن المؤسف اننا اصبحنا ننظر الى المدرسة من زاوية سياسية معينة (و احيانا من زوايا متناقضة..)و هكذا اصبح التذبذب الذي تحدثم عليه في الساحة المغربية عامة يريد بنزعة ارادية -رغبة اعادة الانتاج+النخبويوية+...)اقحام المدرسة في دائرة الفرضيات و الانتقائية و وضع نموذج مصطنع حسب رغبته...مما يجعل من المدرسة تدخل في دوامة التناقضات ان على مستوى البرامج او المناهج او (السلوكيات).بل الاخطر من هذا هو انه نجد السياسة التعليمية التي تنظر للمدرسة عاجزة عن اعطاء منظور واضح المعالم لكونها لاترقى الى انتهاج سياسة بمباديء تنبع مما يطمح له المجتمع ان على مستوى حضوره او على بناء غد لناشئته!؟
و لعل ابسط مثال هو ان هذا العرض القيم لم يعطي فكرة واضحة عن التطور التاريخفلسفي لمفهوم القيم ،اللهم انتقاء بعض الافكار المرتجلة و الموجهة كبضاعة خارج المدارس الفلسفية التي انتجت و حللت هذا المفهوم.و عليه فانه يصعب ان نحلل او ننتج ماهو لازال خارج ادراكنا ......!؟
45 - Oumoudou الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 06:27
كلام هدا الشخص موضوعيا في محله ادا وضع في سياقه لكن القيم الحقيقية هي الاسلامية فلماذا نقارب ولا نسدد !عفوا لكل شخص يضلل أبناء المسلمين والمغاربة اما بخصوص التعليم فهذا مقصود من سياسة الدولة كحال بلدان العرب الا من رحم ربه
46 - ابتسام سلموني الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 11:10
لا قيمة لنا ولا أخلاق بدون مرجعية اسلامية، وأن أي قيمة ما في أي مجتمع ما إذا لم توضع في إطار الدين فلا حاجة لنا بها، ونجد أن اي معاملة لا من الناحية الأخلاقية أو التجارية أو السياسية أو الإجتماعية فإن الإسلام وضعها في إطارها الصحيح الواضح. ولكننا للأسف ببعدنا عن الدين الحنيف، فقدنا هذه القيم وبحثنا عن البديل في الغرب.
47 - محمد صفرو الجمعة 10 أبريل 2015 - 17:06
في ظل العولمة التي تسوق قيمها التي تتساوق مع كل شيء مادي تهيمن فيه الراسمالية بتحرير الجسد و الفن و الصورة .يلزم علينا تاصيل الحداثة بقيم المسؤولية الجماعية و العمل الصالح و التعامل الرحيم مع الانسان والبيئة.
المجموع: 47 | عرض: 1 - 47

التعليقات مغلقة على هذا المقال