24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | حادث مميت ببوقنادل

حادث مميت ببوقنادل

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - سعيد الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 04:52
إنعدام الحس بالمسؤولية؛وعدم إنضباط بقانون السير ؛والتهور
2 - ابني الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 08:10
رحم الله المتوفون. نسأل الله التأني. إن لله وإن إليه راجعون.
3 - ماذا أصابنا الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 08:18
على حساب المغاربة.. خاصنا كل ساعة وزير جديد.. أو أن تحذف وزارة النقل... بدل كثرة المطالب اللاعقلانية، طلبوا السلامة.
4 - RESPONSABLE الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 10:40
NOUS SOMMES TOUS TOUS RESPONSABLE DE NOS ACTES // CHAQUE CONDUCTEUR DOIT RESPECTER LA VIE DES PASSAGERS ET SON REPOS AU VOLANT !! de toute facon quand quelqu un conduit mal je demande qu il s arrete AU REVOIR LA FRIME TUE !!
5 - abdelmjid الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 10:55
السلام عليكم
تعازينا لأ سر الضحايا ،كترت حوادث السير في هده الأيام والسبب يرجع

1) عدم إحترام قانون السير
2) إنعدام الضمير لذى البعض
3)الحفر في الطرقات الرءيسية

فعلى المجتمع أن يقوم بالإصلاحات الجدية حسب التخصصات
6 - hiba الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 12:37
ils etaient 6 dans un véhicule alors que lla voiture ne comprend que 5 sièges. nous avons des lois qui ne sont pas appliqués . personne ne parle de la ceinture dans les sièges arrières de la voiture . un enfant de moins de 4 ans doit être dans un siège enfant . JE vois des mères portant leur bébé au siège avant et qui passe devant le policier , sans problème . la police est trés je m'en foutisste en plus de la corruption ; c'est la cause principale des accidents
7 - fatim de france الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 13:36
لا حول ولا قوة الا بالله ماذا عسانا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل
انعدام الوعي وعدم الاحساس بالمسوؤلية عند بعض السائقين وعدم احترام قوانين السير هو سبب اكثر الحوادث التي تقع في المغرب .
نعيب الدولة والعيب فينا وما للطرقات عيب سوانا.
ايها السائق المغربي غير من تصرفاتك كن مسؤولا وكن على يقين انك مراقب من الله وستحاسب.
الدين ليس فقط الصلاة والصوم بل الاحترام للاخر.
8 - AHMED الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 13:41
رحمهم الله جميعا ورزق اهلهم الصبر والسلوان ا خ و ا ن ي بلغ مني الاشمئزاز قمته اولا من الاشخاص وراء الشاهد وهم يضحكون في حالة لا مبالاة بما وقع الا تستحيون..... الا تستحيون...... الا تستحيون....ثم من مخرج الروبورطاج اللذي اذاعه الم تلاحظ هذا قبل البث اين هي المهنيه ....الا تستحيون ...الا تستحيون ....الا تستحيون
9 - أمير من سلا الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 13:54
هذه الأيام كثرت الحوادث في بلادنا ، نعم هذا قدر ولكن نريد إصلاح أنفسنا بأنفسنا نشاهد عدد من المرات في اليوم سيارة خفيفة تمشي بعدد من السرعة تقدر عددها ب لـ 180 كيلو متر في الساعة في الطريق السيار ولا في الطريق العادية حذاري لمن يمشي بسرعة وأن يراجع نفسه بكل مصداقية حتى يفكر لمن يمشي معه في الطريق .
نطلب من وزارة النقل أن تخرج قانون لمن يمشي بسرعة المرجوا سحب رخصة السياقة بصفة نهائية ، ألا تتعدى سرعتها الــ 100 في الطريق السيار وفي الطريق العادية الــ 80 بالساعة .
10 - نبيل الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 16:10
انا الي سالا معايا هوالتصوير في مستشفى مولاي عبد الله البعيد كل البعد عن الواقع الحقيقي خاصة المستعجلات.هادوك الناس الله يرحمهم واخا يكونوا مشاو صحاح يموتوا فيه.باراكا من السينما وخدموا بلادكم الى بغيتوا تخدموا.
11 - Boussat الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 17:33
ان المشكل في المغرب هو السائق نفسه والسرعة الهائلة التي يسوقون بها سياراتهم ،خصوصا من يظن ان سيارته هي الارفع والأسرع دون تمكنهم بالخبرة والتقنية الازمة لسياقة السيارة بسرعة كبيرة ولله قد راية با عيني عند زيارة المغرب في الصيف عجب العجاب في التفن في السياقة وعدم احترام الاخر ومنهم من يسوق بدون نظارات وهو لا يرى شيء في انعدام مراقبة الحاصلين على رخصةالسياقة عند بلوغهم سن 40 لقدرتهم على التركيز ماهو مستوى نظرهم هل يسمح لهم بالسياقة دون نظارات طبية.
12 - عمر الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 17:39
الى صاحب التعليق (3 - ماذا أصابنا) هل وزير النقل هو من كان يسوق تلك السيارة اتناء الحادث؟؟
لمذا نحمل المسؤولية دائما للدولة والبنيات التحتية ؟ ... ولا نحمله لانفسنا؟
وننسى ان مسبب ارتفاع حوادث السير بالمغرب بالدرجة الاولى هو سلوك السائقين
السرعة+التهور والجهل وعدم احترام قوانين السير وكما نلاحظ اخطر الحوادث تقع في احسن الطرقات (الطريق السيار).....
تحدد السرعة ب 120 والا من رحم ربي من يحترم هذه السرعة
وعندما تحصل لنا حادثة نتهم الدولة والوزراء و الطريق و المناخ و و... عاملين بالمثل (طاحت الصمعة علقو الحجام)
13 - الحــــاج عبد الله الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 18:38
رحم الله الموتى واسكنهم فسيح جنانهم
وإنـــــــــــــــــــــــا لله واليه راجعـــــــون

أما بعد

أين الغوغاء المرضى بالنقد الذين يعلقون حوادث السير على شماعة حالة الطرق بدل من تعليقها على الحالة العقلية لبعض السائقين الغارقين في السلوك العام الجمعي الذي يتسم بالتهور وانعدام الدقة والمسؤولية، وهي سمة من السمات التي تميز الإنسان العالم ثالثي المتخلف، الذي يحاول دائما أن يتنصل من مسؤوليته وإلصاق عيوبه بالأخريين وينكر دائما مسؤوليته الشخصية ؟

الحضارة والتقدم ليست في الطريق السيار أو السيارة الفارهة أو فيلا أو مال، التحضر في العقل في قيمة المعرفة التي يحوزها كل منا، كم من حمار يركب على سيارة 100 مليون وكم من بغل يسكن فيلا بمليارات من السنتيمات فقط لأنه محظوظ ؟؟
وكم من فقير يملك من الحكمة والتحضر ما لا يملكه ملياردير ؟؟

"إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ"
14 - الطيب بنكيران الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 23:15
الحمد لله, ياك كيموت واحد كانولدوعشرة. البشر موجود.
15 - ami الأربعاء 15 أبريل 2015 - 00:39
لا إله إلا الله محمد رسول الله لا إله إلا الله محمد رسول الله إن لله و إنا إليه راجعون اللهم ارحم واغفر لموتانا
16 - ملاحظة الخميس 16 أبريل 2015 - 00:53
حادثة السير موضوع هذا الفيديو تتعلق بزوجة مصطفى الطالبي ابن خالة الأستاذ مصطفى المانوزي ، التي وافتها المنية ، هي ووالدها وووالدتها ونجا ابنه والسائقة ابنتهما .
تغمد الله الجميع برحمته الواسعة ،
وتعازينا الحارة في هذه الفاجعة والمصاب الجلل ،
إلى عائلة الطالبي والمانوزي والأصهار
وانا لله وانا اليه راجعون
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال