24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | حقوق وواجبات مسلمي أوروبا

حقوق وواجبات مسلمي أوروبا

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - محمد من فرنسا السبت 18 أبريل 2015 - 14:03
مدرسة العدل و الإحسان مدرسة مبتركة اينما ارتحلت إلا و تترك وراءها صدى طيب، دائما تعمل على البحث عن المشترك حتى يكون التواصل و من بعد العمل المشترك لتحقيق مطالب و اهذاف الدعوة ....
2 - رشيد السبت 18 أبريل 2015 - 14:07
عندما يتوارى الشيوخ للخلف تاركين المجال للطاقات الشابة لتبدع فأنت في حضرة مؤتمر الpsm
عندما يستقبلك مواليد التتسعينات بابتسامة ولطف فأنت في حضرة مؤتمر الpsm
وتجد جيل المؤسسين يحتضنوك بحب وكأنك أنت المحتفى بك فاعلم انك في حضرة مؤتمر ال psm
عندما تجد من يخدمك ويخفف عنك عبء السفر وكله ابتسامة فاعلم أنك في حضرة مؤتمر الpsm
عندما تلتقي مومنين من كل جهات ايطاليا يحدوهم الشوق مثلك لمجالسة اصحاب الفكر والعلماء فاعلم أنك في حضرة مؤتمر الpsm
عندما يتوسل المنظمون المغفرة والصفح من الحاضرين ولا يخجلون من الاستعطاف لكون مورد الطعام لم يقم بعمله و لكون البعض ربما لم يعجبه الغذاء فاعلم انك في حضرة مؤتمر psm
لا يملك المرء أمام كل هذا الا أن يحتقر نفسه من أكون حتى أتلقى كل كل هاته الحفاوة
‪#‎convegnopsm2015‬
3 - عبدالله السبت 18 أبريل 2015 - 23:44
أتيحت لي الفرصة لكي أحضر المؤتمر الثالث ل psm، فاجأني كثيرا التنظيم المحكم والدقة في أداء المهمة من طرف متطوعين همهم الوحيد هو إنجاح اللقاء لا يهمهم الظهور والمناصب، بل تطبع وجوههم ابتسامة الترحيب فكانت النتيجة أن تركوا انطباعا طيبا لدى كل الحاضرين حتى أن المشرفين على المسرح عبروا عن إعجابهم وأنهم تعلموا أشياء جديدة من هاته المجموعة الطيبة.
4 - احمد الأحد 19 أبريل 2015 - 17:37
لا بد من الإشارة إلى ضرورة التمييز بين تنظيم جماعة العدل و الإحسان الحركي الدعوي والتربوي والسياسي في المغرب وبين مدرسة العدل والإحسان الفكرية التصورية التنظيرية في فهم الإسلام والتخلق بآدابه التي ترتكز على مجموعة من المبادئ التي تمكن المسلم من العيش باطمئنان معاصرا لزمانه وإيجابيا في سلوكاته وتصرفاته، من هذه المبادئ التواصل الإيجابي مع المحيط والانفتاح على مختلف الفاعلين واحترام الحقوق والحريات الأساسية للأفراد والجماعات ونبذ العنف والإرهاب بكل أشكاله وتقدير قيمة التعاون في بناء المجتمع والعمل على تحصيل كل علم نافع... محمد الحمداوي
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال