24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

  3. كيف نقنع، بسلاسة؟ (5.00)

  4. مؤشر "التقدم الاجتماعي" يضع المغرب في المرتبة 76 عالميا (5.00)

  5. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | بين القانون والشريعة

بين القانون والشريعة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - moha السبت 18 أبريل 2015 - 06:36
ر بما فهم البعض ان علماء الدين دوي العقول الناءمة لا يمكنها ان تسير بنا الئ ما يشبه داعش والقاعدة.
العقل يجب ان يشتغل انه في قرن 21
2 - AntiYa السبت 18 أبريل 2015 - 08:35
يا سلام، حسب فهمي من كلام هذا العالم المتنور الجليل، فالإسلام هو دين يجب و ضعه في متحف مزخرف من الزجاج المقوى، و علينا تطبيق القانون الوضعي الذي هو اجتهاد الإنسان و الإنسانية. يا سلام على الاعتدال الذي يرضي الغرب الغير الكافر و الجيب العامر. حتى لا يتسنى لأحد أن يتهمنا بالتشدد، فالشريعة يجب الإيمان بها و تبجيلها و لكن إياكم أن تطبقوها، فهي مصدر الويل على ضعفاء النفوس و عليكم أيها المسلمون أن تكونوا واقعين بعالمية العلمانية، إذا عليكم أن تكونوا علمانيين حتى النخاع. إنه التيه الفكري، فتبا لعقل تاه بين الحق و الباطل. فقد أصبح المسلم تائها بين دنياه و آخرته. يعلم يقينا أن شرع الله ليس مطبقا عليه في حين هو مجبر للامتثال لأوامره حسب أهواء الحاجة !!!!
3 - طبيب اجتماعي السبت 18 أبريل 2015 - 11:34
الاصل ان لا يكون هناك تناقض, ما دام الهدف هو المصلحة المشتركة التي لا تحابي احدا بل تجعل الامور في نصابها. الا ان هوى الانفس هو عين الفساد:
فكما ان الاجناس التي نتعايش معها على هذه الارض تؤدي واجبها كاملا غير منقوص في تدبر معاشها وتعاملها فيما بينها وتؤدي دورها في النضومة البيئية
عن طواعية, تجدنا نحن البشر ولقد تحملنا مسؤولية التدبير "بحرية"وضلم وجهالة بما تقتضيه من محاسبة وعدل ورحمة بما اوتيناه من علم, تجدنا نغتر بهده السيادة الى حد نتناقض فيه مع فطرتنا الانسانية ونستعلي على ما اقرته شرائع السماء والارض ويستعلي بعضنا على بعض.
الاصل كما قلت هو التعاون ولالتزام بما هو فطري يتناسب مع ما هو شرعي
واكدته التجربة والواقع والمنطق العلمي اما الاختلاف فلا يعني الاقصاء ولكنه تكامل ووحدة تتضافر فيه جهود كل طرف لوضع لبنات ولمسات لبناء مجتمع متماسك . والقانون ليس الا اجراءات تقنية قد تكون استتنائية لتعديل المسار
على ان الاهم هو الالتزام والخروج من بؤرة الفوضى ولا منطق وعدم الا
كترات وهو مرض اجتماعي خطير قد رصدت له مؤخرا مصحة قانونية واجتماعية
ننتضر منها الكثير
والله الموفق
4 - طبيب اجتماعي السبت 18 أبريل 2015 - 12:21
ان المبادرة الملكية في المناصفة بين الرجل والمرأة في المجالس العلمية
ستعطي للمرأة حقا تشريعيا وقانونيا ومكانة علمية واجتماعية مرموقة تتلائم
مع المكانة الاجتماعية التي تحضى بها المراة.
ونطلب من هسبريس التي احدثت نقلة نوعية في مواكبة القضايا بمناضرة
على (شاكلة القضية الترابية) مع هذه المبادرتين (المبادرة الملكية واحداث المصحة الاجتماعية والقانونية) لاعطاء دفعة قوية للحوار الاجتماعي
واطلب من قرائها نحن ان نتعامل بجدية وبمقترحات ملموسة وليس بالنقد من اجل النقد والتشفي
مع احترامي للجميع
5 - Abou yahya السبت 18 أبريل 2015 - 13:32
Merci cher monsieur pour ces mots eclaires pour identifier nos maux. A la place des jeunes en foulard qui prennent note , je commencrai par l'enlever seance tenante pour montrer que vous avez compris le sens de son message. Sortez de la mythologie que l'islam est venu combattre et prenez le train du 21eme siecle avec ses defauts et ses qualites. Avez vous comprises Mesdames que imam malik ne vous donne meme le droit de vous marier sans votre tuteur ni le droit d'etre juge a l'instar de l'homme. Et c'est aussi lui qui vous dit que votre foulard est une obligation religieuse. Sortez de la schiso on a besoin de vous libre et emancipes. واله لولا الحضارة الغربية لبقيتم جاهلات كامهاتكن
6 - الحسن المغربي السبت 18 أبريل 2015 - 15:23
ردا على 5 - Abou yahya

الإسلام جاء بالحجاب و جاء بلا يصح زواج المرأة إلا بولي و بشهادة إمرأتين تعدل شهادة رجل واحد و للذكر مثل حض الأنثيين في الإرث و مع ذلك لم يمنع أم المومنين عائشة رضي الله عنها أن تكون عالمة من علماء الصحابة رضي الله عنهم أجمعين و حافظة للقرآن و للسنة و مفتية يرجع إليها و لفتاويها كبار الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.

قلت في تعلقك:"واله لولا الحضارة الغربية لبقيتم جاهلات كامهاتكن".

و أنا أقول لك:"و الله الذي لا إلاه إلا هو لو بقي المسلمون رجلا و نساء على الطريقة التي كان عليها الصحابة رضي الله عنهم في فهم الإسلام لكانوا الآن يقودون العالم كما قاده الصحابة من قبل".

و لو قال الأستاذ أحمد الخمليشي بقول الإمام مالك رحمه الله الذي قال فيه: "لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها" لأصاب. و لكنه يريد أن يحث الطلبة على فهم الإسلام بفهم القرن 21 كأنه لكل جيل أو قرن فهم للإسلام مخالف لفهم الصحابة و هذا يناقض أمر رسول الله صلى الله عليه بإتباع سنته و سنة خلفائه الراشدين و مناقض كذلك لقول الإمام مالك المذكور آنفا مع أن مذهب الإمام مالك هو المذهب الرسمي للدولة المغربية.
7 - متابع السبت 18 أبريل 2015 - 15:30
الاسلام يساير النهضة و لكن يلزمه من يؤمن به و يعمل بصدق و هو من جاء باول ديمقراطية للشعوب و حقوق الانسان و حتى الحيوان و كرم المراة بعدما كانت تورت كسلعة و مصداقيته في الاخلاق و الوفاء و نكران الدات لله و الوطن و الملك. وهدا ما تركناه و تخلفنا لتاخد مضمونه البلدان الاروبية و تعمل به دون ايمان و ميتاق الامم المتحدة مليء بالقوانين المستمدة من الشريعة دون دكر مصدرها . نحن المسلمين لدينا الايمان دون مصداقية و هم لديهم المصداقية دون ايمان و استمروا في مصداقيتهم ليبحتوا و يتعلموا و لينتجوا و يتصدرواالعالم و نحن اكتفينا بالايمان في القلب و النوم الطويل الى السبات
8 - احمد مربو باحث في ش و ق السبت 18 أبريل 2015 - 15:53
السلام عليكم
إن قراءتي المتواضعة لمداخلة الاستاذ الخمليشي ـ باعتباري باحثا في الشريعة والقانون ـ تجعلني أقف عند بعض القضايا الحساسة والعالقة التي أثارها عن قصد أوعن غير قصد لإبداء رأيي فيها ذالك أنني سأقسم كلامه الي شطرين :
الاول : أضع يدي في يده فيما يلي:
1 ـ عامل السيبة والفوضي في الفتوي أمر غير مقبول.
2 ـ ضرورة التفريق بين النصوص الشرعية المقدسة والفهوم البشرية.
3 ـ مواكبة النصوص الشرعية لقضايا العصر.
الثاني : أختلف معه فيما يلي :
1 ـ الفتوي أصبحت مقننة وجماعية ولم تعد فردية .بل تأسس مجلس للافتاء ويضم متخصصون في كل المجالات ـ في الطب ـ علم الاجتماع ـ علم النفس ..أما ما يصدر عن شخص خارج هذه الدائرة فليس بفتوي وإنما يعبر عن رأي صاحبه لاغير.وهنا لابد من التمييز بين الفتوي والرأي الشخصي بل وحتي بين الفتوي وبيان حكم شرعي موجود اصلا للسائل.فالفتوي تختص بالنوازل التي لا نصوص فيها فيجتهد المجتهدون ـ داخل مؤسسة الافتاء لغيجاد حكم شرعي عن طريق القياس..بعد دراسة عميقة لكل الحيثيات المحيطة بالنازلة من فقه النصوص وفقه الواقع التنزيل ..أما بيان حكم شرعي موجود اصلا فليس بفتو
9 - شرقي ع السبت 18 أبريل 2015 - 22:51
يقول بان الشريعة شئء والقانون شئء آخر طيب فما هي الشريعة اذا و ما الفائدة منها ان لم نحكمها في حياتنا اليومية ودون ان نعقد الامور فمصطلح الشريعة يعني القانون بالمصطلح الحالي فالذي يؤمن بالله قانونه هو شريعة الاسلام والاخرون شريعتهم هي القوانين الوضعية التي وضعها الانسان ويأثر فيها عامل الزمان والمكان والذي يقول نحن في القرن الواحد والعشرين مستهزءا بالشريعة الاسلامية وما اكثرهم فهل هؤلاء يحتاجون الى من يكفرهم وهنا ايضا مسألة مصطلح انت غير مقتنغ بشريعة الاسلام اذا انت كافر بها فقط تحتاج شجاعة ابي لهب وابي جهل والوليد ابن المغيرة
10 - طبيب اجتماعي الأحد 19 أبريل 2015 - 10:20
ردا على السيد حسن 6
عندما ذكرت بان شهادة امرأتان تعدل شهدة رجل
تذكرت واقعة حصلت لقريب لي في المهجر وهي انه تزوج وله اولاد
ولغرض ما طلب نسخة من عقد الزواج لدى القنصلية فاخبروه انه عليه ان يعيد عقد زواجه لانهم اكتشفوا انه عندما عُقِد لم يذكر الا اسم امرأتان كشاهدين
ولم يكن هناك رجل ما يهمني هنا كشاهد ليس الحكم الشرعي الذي يؤمن به الجميع لكن الممارسة وشهادة الزور التي قد يقع فيها احد منا بحسن نية او عن قصد وقد يكون هناك خطأ او سهو او جهلا بالقانون وبالشريعة معا على اي
اشاطرك الراي على ان المناصفة ليست بالكم ولكن بالنوع
لذلك اقترحت اعلاه ان نعطي المرأة المجال داخل المؤسسة التشريعية ولكن يجب ان تتوفر في الرجل والمرأة شروط الاجتهاد كما دكرها الاخ احمد 8
وعندها فلتكن امرأتان ورجل لا يهم
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال