24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. من يعلم أكثر، يشقى أكثر! (5.00)

  2. معاقبة رجل وامرأة بـ24 جلدة في إندونيسيا (5.00)

  3. بوريطة: العلاقات المغربية الموريتانية لا ترقى إلى طموحات الملك (5.00)

  4. الفشل في إيجاد مشترين يلقي بمصفاة "سامير" أمام الباب المسدود (5.00)

  5. ترامب: بوش ارتكب أسوأ خطأ في تاريخ أمريكا (4.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | فيلم قصير: إن بعض الظن إثم

فيلم قصير: إن بعض الظن إثم

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - Super_Musli الاثنين 27 أبريل 2015 - 01:29
Voila des petits reportage et balados qui nous transmettent des grands messages

Bravos mes freres vous etes les meilleurs et Bonne continuation
je suis heureux de voir des initiatives comme ca meme si la vision de Hespress est tout a fait differente

sauf que le public qui fait le journalisme
2 - محب الفضيلة الاثنين 27 أبريل 2015 - 01:37
فيلم في المستوى جزى الله خيراً صاحب الفكرة هذه الأخلاق التي تنقصنا ونتمنى المزيد من هذه اﻷعمال الهادفة.شكراً هسبريس
3 - mouslim الاثنين 27 أبريل 2015 - 08:37
فكرة جميلة ما شاء الله
سبحان الله سوء الظن هو سم ينخر في جسم المجتمع، فيؤدي إلى تفككه و خرابه.
4 - baba hicham الاثنين 27 أبريل 2015 - 09:20
فيلم جيد، لكن هذا ليس هو الظن المقصود، هذا مجرد شك وليس عيبا ،فصاحب الهاتف من حقه أن يشك ويحمي نفسه...كيف له أن يعلم أن الطرف الأخر ضرير...ولماذا أحس و كأنه ارتكب جرما خطيرا؟
ملاحظة:نتيجة الفهم الخاطئ لتعاليم الدين،تتراكم لدينا أحاسيس الذنب،والخوف...ونخرج عن المسار حاملين معتقدات ،شكوك ،تأويلات،تقف حاجزا يعيق تعاملنا مع الأخر ...
5 - salim الاثنين 27 أبريل 2015 - 09:25
travail extraordinaire il faut vraimment insister sur les comportements et les relations humaines, notre societé en manque beaucoup bonne continuation
6 - يونس الاثنين 27 أبريل 2015 - 10:14
فيلم رائع وهادف بالتوفيق انشأ الله
7 - المبادرات الهادفة الاثنين 27 أبريل 2015 - 10:15
ما شاء الله، مقطع رائع. والله لقد أحسست بالفرح والفخر بشباب بلدي وأنا أشاهد هذ المقطع. أرجوكم أكثروا من هذه المبادرات الهادفة فهكذا يجب أن يكون شبابنا. لا أقول إلا وفقكم الله ومزيدا من الإبداع لننهض بأمتنا بإخلاص ونعيد لها مجدها دينا وعلما ورقيا.
إلى الأمام يا أسود، المزيد المزيد.
شكرا لكم ولهسبريس
8 - مسلم الاثنين 27 أبريل 2015 - 10:56
فيديو جميل .اللهم أصلح شبابنا
9 - رشيد عزاب الاثنين 27 أبريل 2015 - 11:01
الخطير في هذا الفلم القصير هو أولائك الشابين الذين تركوا الصلاة بشكل عادي جدا كأن الصلاة ليست عبادة ولا من الديبن ....هذا الفيديو أخطر مما تتصورون يامن سجلتموه ....إن ترك الصلاة أعظم من سيوء الظن ...هذا بالإضافة إلى أنه سيء في تناوله للظاهرة ...
10 - rim de oujda الاثنين 27 أبريل 2015 - 11:25
مشاء الله ابدعتم بالتوفيق ان شاء الله
11 - عصام الاثنين 27 أبريل 2015 - 12:18
فيلم رائع و هادف
جزاكم الله خيرا
12 - adonis الاثنين 27 أبريل 2015 - 12:23
tres joli travail super bien fait merci aussi a hespress adonis en allemagne
13 - mohamed الاثنين 27 أبريل 2015 - 12:40
عمل موفق، بنتمنى لكم النجاح.
مزيدا من الأعمال الهادفة وشكرا جزيلا لكم.
14 - Abdessamad الاثنين 27 أبريل 2015 - 12:42
شكرا هسبريس على الدعم المتواصل وأتمنى أن ينال الشريط إعجاب الجميع
15 - ابو علي الاثنين 27 أبريل 2015 - 12:49
هاذا هو الدور الحقيقي للاعلام و اجتناب الظن من الايمان جازاكم الله خيرا فيديو رائع
16 - رشيد أشباك الاثنين 27 أبريل 2015 - 13:00
أولا اقول للاخوة الدين جائتهم هده الفكرة اقول لهم بصراحة كنتهم رائعون واصلو عملكم في هدا الطرح لآن الدال على الخير كفاعله وانتم اعطيتم رسائل عديدة من خلال هدا الفيديوا الصغير لآن أقبح وأسوأ وأبشع شيء هو سوء الضن وألف شكر لموقع هسبريس على نشرها لهدا الفيديوا والله المستعان
17 - مصطفى الاثنين 27 أبريل 2015 - 13:21
لله يرضي عليهم راه هادشي كيوقاع بزاف شكرًا
18 - ام ايمان الاثنين 27 أبريل 2015 - 13:57
فيلم لاباس به كان من الاجدر كذالك الاشارة لالشابين الذين سمعا نداء الصلاة ولم يستجيببا له بل استمرا في اللعب وكانهما غير معنبان بالامر
19 - samir الاثنين 27 أبريل 2015 - 14:55
j'ai bcp aimé cette vidéo .merci hesperess pour la publication.
20 - agadir الاثنين 27 أبريل 2015 - 15:53
هل يجوز رفع اليدين عند التسليم - ربما لا - والله اعلم
21 - حسن أسوكا الاثنين 27 أبريل 2015 - 15:59
الرسالة وصلت شكرا للزملاء الكرام
22 - myal الاثنين 27 أبريل 2015 - 16:29
assez interressant comme sujet mais il serait souhaitable de soulever aussi le fait que les deux jeunes ont ignoré l'appel à la priere et ont continué à jouer comme s'ils ne sont pas consernés et je pense que c'est plus grave encore
23 - mohammd الاثنين 27 أبريل 2015 - 16:45
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) شكرا جزيلا.
24 - ولد البلاد الاثنين 27 أبريل 2015 - 18:48
فعلا فكرة هاذفة. شكرا للأخ الفاضل. الهم باعد بيننا و بين سوء الضن بعد المشرق عن المغرب
25 - فتحي عمر الاثنين 27 أبريل 2015 - 21:06
أحد المعلقين لم يرى الخطورة الشديدة سوى في عدم دهاب الشابين الآخرين إلى الصلاة. واعتبر دلك شيئل خطيرا يهدد الأمن ربما أو يهدد الإسلام كله. وهده من أفكار الدواعش. فليس الجميع متدينا من كان متدينا فليدهب للصلاة ولا أحد يمنعه ومن لم يكن متدينا فلا أحد يجب أن يلومه كما أن عدم دهابه للصلاة واختياره الدهاب إلى المسرح أو السينما أو حتى موعد غرامي مع صديقته لا يشكل اي خطرا على المجتمع الإسلامي فهو مجتمع حر من يشاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إن الله غني عن العالمين. أما يدهب الناس جميعا إلى المسجد خوفا ورياء للناس فلا أرى خيرا في هاته صلاة.
26 - repensez vos idées de scénario الاثنين 27 أبريل 2015 - 22:05
Très bonne maitrise des techniques de tournage, repensez vos idées de scénario .. Prévilègiez les messages courts de la bonne conduite au quotidien des jeunes. vous irez loin inchaAllah.
بالتوفيق ان شاء الله
27 - koraych الاثنين 27 أبريل 2015 - 22:58
يفرح القلب عندما تشاهد شباب هدا اليوم يقومون بهدا الدور الثمتيلي الموعضي الحمد لله مازال الخير من شبابنا. اللهم نور طريق شباب المسلمين وجنبهم الفتن ما ضهر منها وما بطن.وارزقهم علما نافعا واملىء فراغهم بما ينفغ الناس. امين يارب العالمين.
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

التعليقات مغلقة على هذا المقال