24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. أحمد الدغرني: الأمازيغية اخترقت القصر .. والزفزافي "مهدي منتظر" (5.00)

  2. فرنسا تُساندُ المغرب في مكافحة التطرف الديني وتدفق المهاجرين (5.00)

  3. أول غينية تُناقش "الدكتوراه الإسلامية" بالمغرب‎ (5.00)

  4. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  5. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | تاريخ بطاريات الليثيوم

تاريخ بطاريات الليثيوم

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - boujmia الاثنين 04 ماي 2015 - 15:10
Essalam alikoum ya khoutna fi lah
je demande au ministre de l'industrie , de débloque les sommes qu'il faut , le ministre de l’équipement de donner les terrains , construire une usine au Maroc pour produire des batteries au lithium ! Avec laboratoire de recherche dirigé par ce professeur !
ça fera baisser le chômage , et le Maroc va gagner la devise (le monde entier utilise du matériels portables ) , plus le marché de la voiture électrique ,
on va devenir tous riche !
On va exiger le visa des européens !

Chiche !
2 - ahmed الاثنين 04 ماي 2015 - 17:44
الليثيوم مادة كيميائية غير قارة تشكل خطر حقيقي على مستعمليها وهي الاكتر استعمالا في يومنا هذا وهي تحتاج لدارة كهربائية للحماية من ارتفاع درجة الحرارة والانفجار قليل منا يدرك ان هاتفه النقال يشبه قنبلة يدوية صغيرة خاصة كل ما يستورد من الصين حاليا تم اضافة تركيبة جديدة "الالمنيوم" زاد من فعالية هذه البطاريات قريبا ستطرح في الاسواق بطاريات قابلة للطي وتشحن في دقيقة واحدة ستشكل قفزة نوعية اخرى على غرار بطاريات lithium-ion batteries
3 - احمد العنبري الاثنين 04 ماي 2015 - 19:03
وكما يقول العلماء السؤال نصف العلم- أين تكـمن قوة المغرب الحقيقية ؟ واعني القوة بالمفهوم الشمولي الاستراتيجي المدني والعسكري ، إنها تكمن كما تعرفون في الالتزام بالمرجعية الإسلامية والتي أشرتم إليها في أول خطاب لكم عند توليكم عرش أســلافكم المنعمين ، متمنيا انعقاد ندوة علمية وطنية حول الموضوع لما قد تترتب عليها من مكتسبات سياسية واقتصادية واجتماعية وعلمية قد تأسس لمنظور جديد في العهد الجديد لمواجهة كل أنواع التحديات بالإرادة السياسية ، قادرين أن نخلق المعجزات في أكثر من ميدان...(الرسالة الوجهة الى الديوان الملكي بتاريخ 26 04 2011)
4 - احمد السنوسي الاثنين 04 ماي 2015 - 21:03
تبارك الله على عالمنا الكبير الدكتور رشيد اليزمي ، بزاف ديال المغاربة مكيعرفوش هاد القامة العلمية المغربية العملاقة اللذي احدثت اكتشافاته ثورة في مجال الالكترونيات وهو حاصل على جائزة ' دراپر ' للي هي جائزة نوبل ديال الهندسة
5 - Etudiant الاثنين 04 ماي 2015 - 22:16
Au moment où je regarde la vidéo , je réfléchissais et je me disais pourquoi on nous a pas évoqué le nom de ce monsieur quand on a enseigné le principe de la batterie ???? alors que nous savions presque tous les savons fondateurs de leurs sciences et téchniques !!!!!!!!!
6 - الجريبي الاثنين 04 ماي 2015 - 23:59
مبروك عليكم بهذا الإنجاز الباهر على المستوى العالمي ،وأتمنى لكم كامل التوفيق بمشاريع اخرى ، بمشاركة طلبة من طينة وطنك المحبوب ،وهذا لمسته فيكم اثناء لقاءنا بأحد الدول آسيوية كوالامبور ، وشكرا لكم ،
7 - عمر الثلاثاء 05 ماي 2015 - 00:53
نريد هذه المرة نوبل في الفزياء ولما لا فيلدز في الرياضيات كذلك. هيا يا شباب المغرب. ماذا تنتظرون لتحقيق إنجاز تاريخي في هذين المجالين ؟.
8 - citoyen الثلاثاء 05 ماي 2015 - 10:20
Bravo au Pr. El Yazami, vous êtes une source de fierté et d'inspiration pour vos concitoyens. Cela nous change des grandes gueules qui se sont emparés du champ mediatico-politique et qui ne produisent que du bruit et de la médiocrité. Bonne continuation a Hespress qui fait un excellent travail d'information, qui aura sans doute des conséquences positives pour le développement de notre société, et pour l'épanouissement des générations futures.
9 - observer الثلاثاء 05 ماي 2015 - 11:14
Quel contraste entre l'humilité et la discrétion de ce savant, qui a été d'un grand apport pour son pays et l'humanité, avec la suffisance et l'arrogance des grandes gueules qui polluent l'espace médiatico-politique, et qui n'apportent que soucis et désolation
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال