24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. حقوقيون يطالبون بإعادة التحديد الغابوي أمام "جوْر الرعاة" بسوس (5.00)

  2. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  3. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  4. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  5. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | مشروع تهيئة وادي سوس

مشروع تهيئة وادي سوس

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - محمد السبت 30 ماي 2015 - 04:13
السلام عليكم انا من سكان هذه المنطقة اريد ان اذكر ببعض الاماكن الطبيعية التي لحقها الزوال و منها غابة على بعد 10 امتار من الظفة اليمنى لنهر سوس يحدها القصر الملكي من جهة البحر الاطلسي اذا دخلت هذه الغابة تجد في وسطها بحيرة بمساحة تفوق 300 متر مربع يتوسط البحير قصب يعيش فيه عدد من البط مع فراخه وفيها اسماك متوسطة الحجم* اسم هذه البحيرة عند السكان ب(شريج العوني) ويسمى مصب نهر سوس عند السكان الاصليين ب(تمدى)وهي كلمة امازيغية تعني (الوحل) وقد اصبح مكان الغابة (الغولف) '''''كانت الغابة تزورها كثير من عائلات المناطق المجاورة (تراست-انزكان-دشيرا-الجرف""") اتذكر كل اللحضات الصغر في هذه الطبيعة المتنوعة (بحيرة وسط غابة بجانب البحر وقريبة من النهر) هذا كله مابين 1996-2004 ومابالك بالستيينيات و السبعينيات عاش ابي هذه الفترة كلها هناك فقد كان المكان جنة من جنان الارض كما حكى لي '''''
2 - عبد الصمد تارودانت السبت 30 ماي 2015 - 09:56
واد سوس كان في الثمانينات وحتى بداية التسعينات تقريبا حسب ما حكى لنا أباؤنا وأجدادنا مصدر خير ومنفعة على المناطق المجاورة له من المنبع إلى المصب كانت السواقي التي تنبع منه دائمة الجريان ويستفيد منها الجميع كمثال على هذا مدينة تارودانت وأذكر بالخصوص جماعة افريجة التي يخترقها هذا الواد كانت جنة خضراء وافرة الأشجار والنباتات من كل نوع ،كل هذا بفضل مياه السواقي التي كانت دائمة الجريان حتى أن مياهها كانت عذباء.أما اليوم فلم نعد نرى مياه واد سوس إلى عندما تمطر مياه عكرة وسيل غاضب يخترق جنابات الوادي وقد يجرف معه ممتلكات الناس الذين يعيشون بجانبه وحيواناتهم وفي بعض الأحيان حتى أرواحهم كل هذا بسبب التدبير غير الرشيد لمياه السد التي تبقى طول السنة راكدة ولا يستفيد منها إلى ذوي النفوذ وإن كانو بعيدين عن السد بعشرات الكيلومترات فقد وجدو في الأنابيب الإسمنتية وسيلة سريعة لنقل المياه إلى ضيعاتهم وممتلكاتهم في الوقت الذي تتعرض أراضي المساكين للجفاف والهلاك ...نطلب من المسؤولين انصافنا و أن يعود واد سوس مباركا كما كان ..حق لا مكرمة وشكرا .
3 - Raschid Benalla السبت 30 ماي 2015 - 11:30
نعم يا أخي أنا أوافقك الرأي،لقد حُرم ساكنة تراست و النواحي من الإستمتاع بهذا المجال الطبيعي الخلاب الذي قضينا فيه أحلى ذكريات الطفولة،وكان أيضاً يجذب العديد من السياح خاصة السياح الألمان،لكن مع الأسف حرمنا أيضاً من الإستمتاع بنعمة البحر الذي يتذكره الجميع بالخصوص فترة 1994 لما كانت العائلات تخيم آنذاك، والسبب هو القصر،لا المجال الغابوي ولا البحري،يا للأسف يأتي الغرباء ويشترون جنان سوس على حساب سكان المنطقة الأصليين،أين حقبتكم يا أجدادنا.
4 - عفبلن السبت 30 ماي 2015 - 14:50
مثل هاته الربورطاجات واﻻفﻻم التي بجب رعايتها وتوليها بالمال والدعم بدل ان نقدم العم والرعاية لﻻمثال عيوش وكمال كمال وموازين وامثال هاته الحثاﻻت احيي مثل هؤﻻء الذين قاموا باخراج هذا الفلم الوثائقي شكرا لك.
5 - nidal السبت 30 ماي 2015 - 15:41
الى محمد صاحب التعليق1
لقد ذكرتني يا أخي بأيام الطفولة ويا لها من أيام جميلة لا تعوض. لقد قضيت أزهى أيام طفولتي وشبابي قرب هذا المكان الرائع وبالضبط في مديرية المياه والغابات وما زلت أتذكر بكثير من الحنين مصب واد سوس وتلك البحيرة التي أطلق عليها الناس شريج العوني وبالمناسبة فالعوني كان حارس غابوي يقطن بذلك المنزل الصغير قرب البحيرة . كما أتذكر بكثير من الحصرة فندق ونادي "لاسييندا" ذلك المكان الساحر الذي أغلق أبوابه ولا أدري لحد الآن ما كان مصير العاملين فيه. فلقد إبتعدت عن المكان لما يناهز 20 سنة، مرت كأنها ليلة. فعلا أخي فلقد كانت تلك المنطقة جنة فوق الأرض. لكن وكما يبدو فإن سلطة المال والعمران أتت على الأخضر واليابس.
6 - benalla Rashid السبت 30 ماي 2015 - 19:29
سكان تراست الأصليين يسمون المنطقة(إيمي واسيف) أو( شجاري سي علي)،منطقة جميلة،من دوار أغروض إلى البحر،فالقصر أخذ مساحة شاسعة جهة البحر مند السبعينيات ثم أتى °°°°° واشتروا كل الغابة التي تنتمي إلى أغروض وقاموا ببناء ما يسما (كولف المحيط) وآخرها جائت R.A.M.S.A وأقامت محطة لضخ المياه العادمة،تقريباً كل المنطقة مطوقة بالسياج.
7 - AH SA الأحد 31 ماي 2015 - 01:23
J'étudie l'hydraulique et l'environnement, et je peux vous dire que la région de SOUSS est la région la plus menacée en terme de manque d'eau,la pollution des eaux souterraines, le climat aride. et bien d'autres problèmes. En cours d'écologie par exemple, on voit toujours sur les cartes que la région de souss est la plus endommagée.
Comme je suis originaire de souss, j'aimerai contribuer au changement

A benalla Rashid:

Le fait que la RAMSA installe une station d'épuration n'est pas une mauvaise chose, puisque c'est une chose indispensable. Mais le truc de faire disparaitre des forets pour un GOLF n'est absolument pas acceptable.
8 - ملحد صحراوي مغربي الأحد 31 ماي 2015 - 03:24
انا من مواليد منطقة تاراست بآكادير، ما زلت اتذكر أيام الشواية و الكاميلة و الشاريج العاوني، تاغارت...، في الحقيقة انها ذكريات لا تنسى ايام الزمن الجميل
احيانا يأتيني الحنين لتلك الذكريات و اقوم بزيارة مسقط رأسي بتاراست في كل مرة ازور المنطقة يمتلكني شعور غريب ينسيني الغربة و اشعر بالسكينة و راحة نفسية
آخر مرة قمت بالتجوال قرب النهر و الغولف ، المكان اصبح اكثر رونقة و نظافة لكن اسوار الكولف حرمتنا من استعادت الدكريات و قلصت المساحات الغابوية الشاسعة التي كانت ملك للساكنة و حرمتنا من الشارج العوني...
من هنا ابلغ تحياتي لحبيبتي تاراست الجميلة....
9 - abdoulah الأحد 31 ماي 2015 - 03:25
هذه الإلتفاتة للبيئة والحياة البرّيّة ضروريّة ولا يجب أن تكون الأخيرة . ولا يجب أن نغفل عن ذِكر واد سوس العملاق الّذي تحوّل اليوم لمزبلة ذات رائحة كريهة وعفنة ، حيث توشك الأسماك أن تنتهي من الوجود فيه بسبب النّفايات السّامّة الّتي تلقى فيه يوميّاً من طرف المصانع المحيطة به . حيث تغيّر لونه من الأزرق إلى الرّماديّ وإرتفع منسوبه بسبب الأوحال النّاجمة عن النّفايات الكيماويّة الّتي تُقذف فيه ليل نهار منذ عقود .
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال