24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | تحليل المشهد السياسي التركي

تحليل المشهد السياسي التركي

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - ماسينيسا -اكادير الأحد 07 يونيو 2015 - 03:41
اولا تحية لزاهد غول ... فهو من المحللين السياسيين الخلوقين ...الهادئين في النقاش ...فهده سمة العجم عموما ...



ثانيا ... لمن لا يعرف تركيا ... فالناس صوتوا للسلطان اردوغان ...لانه نمى الاقتصاد و اخرج البلاد من حكم عسكري الى نظام ديمقراطي ...و اقتصاد جيد 10 عالميا ...


لكن .. نصيحة ...سياسة اخونة تركيا ... ستفشل حتما ...فالاكراد يشكلون 20 مليون من اصل 80...

فمن دعم حقيقة هم الاكراد ....لانه سمح لهم بتدريس لغتهم ...و بعض النفوذ السياسي ...




و لكن ..للاسف ... هذا الحزب سيسقط مستقبلا ...و ستعود تركيا .. الى سابق عهدها ...

فسياسات السلطان اردوغان و طموحه .....ستؤدي الى فشل ..

ومن الناحية الدينية .:
يقول بعض علماء سوس...ان الاخوان سينهزمون شر هزيمة ...لان القسطنطينية وهي اسطنبول الان ..سيتم فتحها في اخر الزمان ...مما يدل على سقوط الحكم الاسلامي هناك ...

.فتحت القسطنطينية على يد محمد الفاتح ..
لكنها ستفتح ثانية ..
عن أبي هريرة أن رسول الله قال لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق ......فيخرج إليهم جيش فيفتتحون قسطنطينية فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال