24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. الجالية الصحراوية بإسبانيا تتمرد على قرارات قيادة جبهة البوليساريو (5.00)

  2. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  3. مسيرة حاشدة تنتفض ضد الإجرام بسلا .. والساكنة تنشد تدخل الملك (5.00)

  4. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

  5. رصاص أمني يشل حركة كلب شرس بالمحمدية‎ (4.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | تغيير الديانة: حرية فردية؟

تغيير الديانة: حرية فردية؟

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - must السبت 13 يونيو 2015 - 21:55
اكيد الستهدف من هذا كله هو محاربة الاسلام لانه دين الله ويسموننا الغرب ب حمقى الله لاننا نحب الله و رسوله ونؤمن بلائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره لكنهم اليوم تكالبت علينا الامم يريدوا وبقوه ان تنتمي الدول الاسلامية الى رابطة دول شينيكشي لنكون من اصحاب السعير والعياذ بالله لكن استعصى عليهم الامر والحمد لله
2 - ABDALLAH-TAFRAWTI السبت 13 يونيو 2015 - 21:58
فوضت امري لله حسبي الله ونعم الوكيل
3 - خالد الأحد 14 يونيو 2015 - 02:12
الشيخ الذي يثلج صدري ، و يقدر على الجواب
و البرهان هو هو هو هو ::::::
يوسف القرداوي .
أيها المغاربة تذكرو لمى قال عن محمد السادس ::::: (((((((( الرجل العاقل))))))))
4 - الإسلام الأحد 14 يونيو 2015 - 05:12
إن الله أنزل دين الإسلام فقط.

اليهودية كانت الإسلام فقام اليهود بتحريف كتاب الله الثورات
فخرجوا عن مسار التوحيد و بالتالي عن مسار الإسلام

المسيحية كانت الإسلام فحرفوا كتاب الله الإنجيل إلى ستون إنجيلا
فخرجوا عن مسار التوحيد و بالتالي عن مسار الإسلام

والنتيجة أن اليهود والمسيحيون يعتبرون أنفسهم من سلالة الآلهة
ولا حول ولا قوة إلا بالله

إن الإسلام هو دين الملائكة
إن الإسلام هو دين السماوات السبع
الإسلام دين الملإ الأعلى
وما أدراك ما الملؤ الأعلى

الإسلام دين حظارات السماء الدنيا
الإسلام دين سكان مجرات السماء الدنيا
5 - mousslim الأحد 14 يونيو 2015 - 08:41
قال تعالى:
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (88) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (89) آل عمران
6 - بوطانة الأحد 14 يونيو 2015 - 09:34
والله العظيم لو كنت مكان أولائك المرتدين و الملحدين لمرغت وجهي في التراب فياسبحان الله هذا إنسان ألماني مسيحي إعتنق الإسلام عن قناعة وهؤلاء الببغوات يغردون بكلام كله تدليس وتلفيق التهم للإسلام لقد أصبحتم أيها الملحدين والعلمانيين عبارة عن شرذمة مصيرها مزبلة التاريخ.
7 - مسلم الأحد 14 يونيو 2015 - 09:43
الفقيه يتحرج من القول بحد الردة، و تأويله لحديث 'من بدل دينه فاقتلوه' لم يقل به أحد و الشخص الذي حاوره كان على علم بهذا فأحرجه !
قال ابن رجب تعليقا على حديث " لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث : رجل كفر بعد إسلامه ، أو زنى بعد إحصانه ، أو قتل نفسا بغير نفس " والقتل بكل واحدة من هذه الخصال الثلاث متفق عليه بين المسلمين
8 - brahimم الأحد 14 يونيو 2015 - 10:06
من محاسن الاسلام انه:
دين اليسر والتسامح.
دين العدالة والمساواة.
قال تعالى:فذكرهم انما انت مذكر لست عليهم بمسيطر;وقوله : من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. وقوله تعالى: لااكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ..
المرتد عن اي ديانة من الاديان هو انسان ولا يمكن اعتباره كما يرى البعض جرثومة ضارة ومنبوذة في المجتمع;انه مواطن وهو مسؤول عن قناعته الدينية والطريق التي اختارها.
9 - nizar الأحد 14 يونيو 2015 - 10:53
استغرب كل من يقل ان تغيير ديانته مسالة شخصية او يعتبر دالك استهتار بالدين المرتد في نظر الشرع القتل ولا جدال في دالك
10 - عبدالرزاق الأحد 14 يونيو 2015 - 12:39
( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي )
(من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)
أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾
{فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاَغُ}

القران الكريم طافح بايات تبين ان الانسان حر في اعتقاده و لم يمنح حتى للرسول حق التدخل في هذا الاختيار فما بالك ببااقي الناس
11 - سناء من فرنسا الأحد 14 يونيو 2015 - 13:15
القرأن علمنا ان حسابه وعقابه على الله وهذه حكمته ،تعالى ، في خلق الكفار
ولاشرار والمؤمنين والودعاء ، ولان الله يقول في كتابه العزيز ماأنت عليهم بمسيطر ؟ اذا كان الله يريد ذلك وهو الذي خلق هذا التنوع في الحياة؟
"لااكراه في الدين "و"لوشاء ربك لامن من في الارض"


والسلام اعليكم
12 - moha amzigh الأحد 14 يونيو 2015 - 14:38
god dosen't need your power or your brain or any help from you.god is the creator .what would you do for god .you are a human or animal on this planet who has to drink water and breath oxygen and if you travel just 2 miles up the atmosphere you gonna die .human are nothing compared to other creatures .so who are you to choose a religion and define your own god.if you believe god made us different or you love haven more than what god has given you in life I can say you are brain dead and that what means a believer(believer=braindead) .if I took away oil from midle east they will eat sand as they do now in irak syria and next in iran.any religion out there on this planet is a scam ..take your religions to your god and tell him god your books are killing us.god will say my books not for you morans and I don't write any book and everything in the univers is writen itself.I will burn you in hell twice.
13 - nirvana الأحد 14 يونيو 2015 - 15:21
قبل تكليف آدم أعطاه الله حرية الإختيار فعبر آدم عن هذه الحرية بالمعصية قبل الطاعة، وكانت حرية الإنسان كلمة الله التي سبقت لعباده و كل من يعليها فإنما يعلي كلمة الله وآيات الكتاب واضحة و صريحة
لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ
(256)البقرة
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ(107)الأنعام
وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفرْ
وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ(99)يونس
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ(35)الأنعام
﴿ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ ﴾ [الرعد: 40]
﴿ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ ﴾ [الغاشية: 22]
﴿ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ ﴾ [الزمر: 41]
﴿ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ ﴾ [ق: 45].
14 - مسعود السيد الأحد 14 يونيو 2015 - 17:33
الأديان كما الحضارات صناعة إنسانية لا غير. ولو كان هنا دين واحد صحيح من عند الله كما يقال لما وقفت في وجهه كل هده الديانات ولما حتى وجدت أصلا .أليس للاه 99 اسما ما أعظهما وأكبرها الى آخره فكيف يسمح لكل هؤلاء المنافسين له بالتواجد .
15 - exmusulman الأحد 14 يونيو 2015 - 18:25
في الإسلام قال الإله :فذكرهم انما انت مذكر لست عليهم بمسيطر;وقوله : من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. وقوله : لااكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي

ادن اتركونا بسلام نحن لا نحارب الإسلام ، نريد فقط العيش بسلام
16 - krimou الأحد 14 يونيو 2015 - 19:17
لااحد يختار دينه فاغلب الناس مكرهون على ذلك ''فبواه ينصرانه او يهودانه او يؤسلمانه ... فمن ولد في مجنمع يعبد الحمير اصبح من الحمير .ومن ولد في قوم يعبدون الجرذان يصبحون فئران وكذلك الامر لمن يعبد البقر او البارصا او الشمس ..بمعنى اننا نومن على الفطرة والتبعية ... لو كنت من حضارة اخرى لامنت بالهتها ... هذه هي القاعدة .اما الاستثناء فهو العقل اي حرية الاختيار لكن لااحد اختار دينه او وطنه او ابويه او لغته واسمه ..لكن بالرغم من ذلك يختار طريقة تفكيره وطريقة تعبده ... فالتعايش يفرض احترام هذه الحريات والا سنتحول الى الهة بالجمع فقط لانك تفرض معتقدك على الاخر وندخل في قانون الغاب .وطبعا الغلبة للاقوى .اما للشيعة او للسنة الاقوى هو من يفرض دين طائفته وليس دين الله . فلو شاء الله لامن كل من في الارض . لكن حكمته هو عدم اكراه العباد على ذلك والا سيكون ظالما في حق عباده .لماذا لان المسؤولية تقتضي الحرية في الاختيار .كما تقتضي ايضا العدل الالهي . والمعتزلة فصلت في الامر بشكل عقلاني وبرهاني .لكن مادام مجتمعنا ليس مجتمع البرهان العقلي بل مجتمع العرفان تمسكنا بالغزالي ونزعته التكفيرية واعدمنا العقل
17 - abou reda.bz الأحد 14 يونيو 2015 - 19:59
لماذا نعت الاسلام بانه دين زئبقي ومطاطي...???
لانه يحتوي على الشيء ونقيضه,كم هائل من التناقضات والمفارقات والشبهات...
لا اكراه في الدين تنطح قاتلوا اللذين لا يومنون بالله..
ادع الى سبيل ربك بالحكمة..تقابلها, ياايها النبي حرض المومنون على القتال...
وسيقول قائل ان كل اية لها سياقها الخاص بها..تلك هي روتوشات يقوم بها
-فقهاء التجميل- لتلميع وجه الاسلام دون سند او مرجعية..
وصدق اب الادب الامريكي حين قال:هذه قاعدة بسيطة ومن السهل تذكرها,
عندما امتحن القران..اعرف انه مامن شك ان(كل محمدي هو مجنون,ليس في
كل شيء ولكن في امور الدين)
18 - محمد الأحد 14 يونيو 2015 - 21:08
صحيح تغيير الديانة: حرية فردية
كما ان الدخول الى جهنم حرية فردية
19 - محمد رحال الأحد 14 يونيو 2015 - 22:47
- ليس المشكل في تغيير الديانة أو الكفر فذلك اختيار شخصي تكفل به الله في كثير من الآيات وحسابهم لا يكون إلا بعد الموتومن ذلك قوله تعالى:(وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا...) وقوله: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)،{ ليس عليك هداهم ولكن اللّه يهدي من يشاء}،{ إنك لا تهدي من أحببت}،{ فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب}،{ لست عليهم بمصيطر}...
- ولكن المشكل في السلوك الكاذب والمهرج الذي يتخذه بعض المرتدين الذين يحاولون الاتجار بل الاسترزاق بردتهم على حساب بساطة الإسلام ووضوح عقيدته المبنية على توحيد الله أساسا مع التقرير بحامل هذه الرسالة: الذي يقول في حقه تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا}..وأنه خاتم الأنبياء ليس بعده نبي :{ مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ}..
20 - أبومنجل الاثنين 15 يونيو 2015 - 00:53
سؤال لبعض المعلقين : ما الصواب ؟ لست عليهم بمسيطر أم لست عليهم بمصيطر من سورة الغاشية الآية 22 ؟
أرجوا النشر .
21 - محمد رحال الاثنين 15 يونيو 2015 - 01:46
إلى رقم17
- أولا: قراءتك للآيات التي أشرت إليها ناقصة وخارجة عن السياق . (فمثلا سورة "الثوبة" التي تحث على الدفاع عن الفس(الجهاد) يجب قراءتها كاملة ليتضح لك هذا المعنى العادل) وإلا فقراءتك إن لم تكن خاطئة فهي إذن مدلسة متعمدة؛ الغرض منها طمس ذلك المبدأ المقدس المتمثل في حق الدفاع عن النفس بعد الاعتداء الذي بدأت به قريش، وبالمثل دون أي تعدي أواعتداء أو ظلم وهي مباديء مترددة عبر السورالقرآنية لا تناقض فيها من مكييها إلى مدنييها. وكذلك فيما الأمر فيما يتعلق بمبدء حرية الاعتقاد إلا إذا كان الغرض من الردة محاربة المسلمين أو تسفيه عقيدتهم علانية وبحجج باطلة كاذبة كما هو الحال دائما عند كثير من التغربيين...
- ثانيا يجب أن تعلم أن القرآن الكريم ليس فيه أدنى تناقض أو اختلاف، كما تحقق أنه لا يحتوي لا على ناسخ ولا منسوخ كما ادعى ذلك بعض أشباه العلماء من القرن الرابع الهجري. قال تعالى:" أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا(82)"[ سورة النساء].
22 - abou reda.bz الاثنين 15 يونيو 2015 - 08:35
الرد على الاخ محمد رحال:
الدفاع على النفس قائم عن عدم ايذاء الغير,واجباره على اعتقاد الفكر بالقوة..
في سورة التوبة,الغاية من امر-قاتلوا-هو-حتى يعطواالجزية عن يد وهم صاغرون
ص مسلم كتاب الامارة,باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله(والذي نفس
محمد بيده,لوددت اني اغزوفي سبيل الله فاقتل ثم اغزوفاقتل,ثم اغزو فاقتل)فهل
هذا كلام شخص بغض النظرعلى من هوفي حالة دفاع عن النفس??
وقولة عمروبن العاص المشهورة يوم غزى مصر-الاسلام,الجزية اوالقتل-حتى
هي كانت دفاعا عن النفس??
والدليل القاطع على ان القتال في الاسلام لم يكن بغاية الدفاع عن النفس هو:
عن ابي هريرةان رالله قال يوم خيبر(لاعطين هذه الرايةرجلا يحب الله ورسوله
يفتح الله على يديه,قال ع بنالخطاب ما احببت الامارة الا يومئذ قال فتساورت
لها رجاء ان ادعى لها,قال فدعى ر الله علي بن ابي طالب فاعطاه اياها وقال,
امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك قال فسار علي شيئا ثم وقف ولم يلتفت
فصرخ:(يار الله على ماذا اقاتل الناس??)قال قاتلهم -حتى-يشهدوا ان لا الاه
الا....فاذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم...وحسابهم على الله)ص مسلم
هل المدافع على نفسه يسال عن ماذا يقاتل???
23 - محمد رحال الاثنين 15 يونيو 2015 - 11:33
إلى 22 - abou reda.bz
دخلت مرة أخرئ في كلام مقتطف من هنا وهناك وكيفما اتفق. فجدالك يشبه ذالك القاريء المتسرع المتخم بالأفكار المسبقة؛ الذي يعمد لقراءة السطر الأول ثم يقلب الصفحة أو الصفحات ليقرأ آخر سطر، فيدعي أنه خبيز بالموضوع. لقد أشرت لك (لسورة التوبة رقم 9) التي تعد المرجع الأول عند خصوم القرآن في احتجاجهم الخاطئ علي عدوانية القرآن. فما عليك سوى قراءتها من أولها لآخرها، قراءة "ديكارتية" خالية من أي فكرة مسبقة، ليتضح بكل بساطة أنها من المقدمة دفاعية بل وتطرح البدائل للصلح تصل لحد الإخاء وهي بدائل لم تسبق لها حضارة من قبل لا عند الرومان ولا عند الفرس.. فبعد ذكر سبب نزول السورة الذي هو خيانة معاهدة الحذيبية:"بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.. "فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ".."إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ"..إلخ..(مع الأسف الحيز لايتسع)
24 - abou reda.bz الاثنين 15 يونيو 2015 - 19:39
الى محمد رحال الخبيز:
اختلافنا كان في نقطة هل القتال في الاسلام كان دفاعا عن النفس ام لا??
ما لا يمكن نكرانه هو ان سورة التوبة,ناسخة لما سبقتها من السور وعدوانية
القران تكمن في اكثر من 300اية تحث على قتل الاخر,وسؤال علي للرسول في الحديث كان واضحا.فهل انت اكثر تفقها من الذي قال شخصيا وعلانية:
بعثت بالسيف -نصرت بالرعب-?
الاسلام يااخي مر ب4مراحل:
المرحلة الاولى:مكية سلمية سرية,وذلك يتجلى في سورة نحل اية128
-ادع الى سبيل ربك..الحسنة-وجادلهم بالتي هي..اعلم بالمهتدين-ومكث بها13
سنة.
المرحلة ثانية:الاذن بالقتال,انتقاما لمن اضطهدوهم واضطروهم للهجرة وهي
ما يلخصها القران في س الحج39-اذن للذين يقاتلون..على نصرهم لقدير-
لمرحلةثالثة :الاذن بقتال من يقاتلونهم,والكف عمن اعتزلهم س بقرة اية190-وقاتلوا في سبيل الله اللذين يقاتلونكم ولاتعتدوا....لايحب المعتدين-
يتبع.....
25 - abou reda.bz الاثنين 15 يونيو 2015 - 20:20
ا لمرحلة الرابعة والاخيرة:الاذن بقتال كل الكفار-سواءا- بدؤوا بالقتال ام لم
يبدؤوا.وبالتلي اصبح المسلمون ملزمين بقتال كل-غير مسلم- حتى يكون الدين
كله لله.التوبة39(قاتلوا اللذين لا يومنون بالله واليوم الاخر,ولا يحرمون ما حرم
الله........................................حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)
وكما قلت سابقا هي مرحلة ناسخة لكل المراحل التي سبقتها,والغتها تماما,وهي
التي استند عليها المسلمون عبر العصور.وجعلت الاسلام ينتشر في جميع
البقاع,تحت راية ثلاث اختيارات: الاسلام -الجزية -القتال.!!!!!!!!!!!!!!
26 - محمد رحال الثلاثاء 16 يونيو 2015 - 11:01
القواعد المؤسسة للقتال في الإسلام كلها دفاعية بما فيها الأحاديث وهي تبقى مقيدة بالقرآن كما لايصح القول بنسخ الحديث للقرآن:
-(1)- سورة البقرة: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ۚ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ ۖ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ۗ كَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (191) فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (192) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ (193) الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ ۚ فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (194)}
-(2)- وكذلك سورة التوبة لاتناقض:
27 - محمد رحال الثلاثاء 16 يونيو 2015 - 12:17
دفاعك بالعاطفة سبب عدم تقبلك لفهم ما تستدل به بعاطفتك و تتناقض مع التفاسير المعتمدة عندكم اضن ان لك اسلام او قران بوتسواني . فقط قتل المرتد كافي على ان تتقبل انه دين و قران بشري يحثك على قتل و مهاجمة المخالف إلاه في نظرك يعلمك فنون القتل .
28 - محمد رحال الثلاثاء 16 يونيو 2015 - 12:18
-(2)- وكذلك سورة التوبة دفاعية لاتناقض فيها ولا تناسخ:"يبين تعالى حكمته في البراءة من المشركين ونظرته إياهم أربعة أشهر، بعد ذلك قال تعالى:( كيف يكون للمشركين عهد)(إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام ) يعني يوم الحديبية، كما قال تعالى:(هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا أن يبلغ محله)[الفتح:25]،( فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم) أي: مهما تمسكوا بما عاهدتموهم عليه من ترك الحرب بينكم وبينهم عشر سنين(فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين) وقد فعل رسول الله-ص- ذلك والمسلمون، فاستمر العقد والهدنة مع أهل مكة من ذي القعدة في سنة ست، إلى أن نقضت قريش العهد ومالئوا حلفاءهم بني بكر على خزاعة أحلاف رسول الله-ص- فقتلوهم معهم في الحرم أيضا، فعند ذلك غزاهم رسول الله-ص- في رمضان سنة ثمان، ففتح الله عليه البلد الحرام، ومكنه من نواصيهم، فأطلق من أسلم منهم بعد القهر والغلبة عليهم فسموا الطلقاء، وكانوا قريبا من ألفين، بل ومن استمر على كفره وفر من رسول الله-ص- بعث إليه بالأمان والتسيير في الأرض أربعة أشهر، يذهب حيث شاء ومنهم أشد الأعداء كصفوان بن أمية، وعكرمة بن أبي جهل وغيرهما.."(تفسيرالطبري)
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال