24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4506:2813:3917:1920:4022:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | الطريدة

الطريدة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - Mohammed الخميس 27 يناير 2011 - 08:17
هناك قصيدة على موقع اليوتوب لنفس الشاعر الكبير عبد الرحمان يوسف اسمها الهاتك بأمر الله، بلغ عدد مشاهديها أكثر من 850.000 ألف مشاهد المرجو مشاهداتها و ستكتشفون مدى روعة هذا الشاعر و مدى جرأته على حسني مبارك.
2 - amineouine الخميس 27 يناير 2011 - 08:19
هل من يوم يأتي أن ينتظر الشعر أن يضبط نفسه ، أم المرئ لكي يستوعب ما قدمت له الحياة من كلام و حروف متساوية و متوازنة لكي يضم أعماله و ماكسبت حيث أم يأتي الشعر يجعله يرتجف من كثرة سوء أعماله إن كان شخص ظالم ، و هاذا أمر جعله ربه شعر حر لم تكتفي مفاتيح خرقه ، و أظل إلى ألأبد كيف أصبح وكيف ظل ، و إلى ألأبد ودوام ، شكرا أيها العربي ألأصل و شعر رائع يغرز عروق ويريح ألآراء .
3 - جمال الفقير الخميس 27 يناير 2011 - 08:21
تحية لك بهذه القصيدة، أذكرك أن مبارك يخاف من المحاكمة، كم صعب أن يبقى الشعب المصري مكتوف الأيدي رغ الوطنية التي ميزته على مر التاريخ
4 - Abdel الخميس 27 يناير 2011 - 08:23
c est valable pour le Maroc aussi, et son systeme du moyen age....qui a le pouvoir, l'argent, est sacre.
la fin viens a grande vitesse plus que jamais.
Merci
5 - حسناء الطنجاوية الخميس 27 يناير 2011 - 08:25
قصسدة حقا أكثر من رائعة ونتمنى أن يسمعها من تجبر على هذه الأرض حتى يعرف ماذا ينتظره غدا، لأن الله يمهل ولا يهمل.
6 - bouawal الخميس 27 يناير 2011 - 08:27
En orient, les tunisiens ont une réputation de héros autant que les marocains ont une réputations de perroquets et de sorcières...il doit y avoir une raison de cela.
7 - Francophobia الخميس 27 يناير 2011 - 08:29
سنة 2011 ارض تفوح ياسمين كل سنة وانتم ياسمين
8 - مغربية حتى النخاع الخميس 27 يناير 2011 - 08:31
و حتى كتموت البقرة او تكون تحتضر، عاد كيطلعو شي ناس حباهم الله الفصاحة و البلاغة لكي يصفو واقعا وقع او اوشك ان يقع
كان من الاول، تاليف قصائد نهي عن المنكر و ارسالها للطغاة لعلهم يعقلون
احترامي الكبير للبوعزيزي و طبقة الشعب الكادح التونسي و المصري التي عرت صدورها للبنادق و ماتو من اجل ان يحيى غيرهم ولو ان النتائج ليست دائما مضمونة قد يسقطون طاغية و ياتي من هو اطغى منه
9 - rachid الخميس 27 يناير 2011 - 08:33
بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا بلا....
أين كنتم قبل الثورة ؟؟
10 - أيــــــــــــــوب ... الخميس 27 يناير 2011 - 08:35
شكرا لكم آل القرضاوي..
الأب الشيخ يوسف القرضاوي من الجزيرة قي قطر "شرعا" ..
والإبن عبد الرحمان يوسف القرضاوي من مصر "شعرا" ..
11 - khadija الخميس 27 يناير 2011 - 08:37
الله يعطيك الصحة بردتلي قلبي وأحمد أنه أطال لي عمري حتى أرى الطغاة يتساقطون كأوراق الزيتون الواحد تلو الآخر فإلى الجحيم .
12 - من الشعب الخميس 27 يناير 2011 - 08:39
نعم لتغيير ولا للاستبداد الشعوب ملة وكلة من حكم الطغاة وهده رسالة لكل الحكام العرب .
13 - loubari الخميس 27 يناير 2011 - 08:41
قصيدة في جميلة شكرا لك ايها الشاعر... مع تحياتي
14 - iAhmed de Tanger الخميس 27 يناير 2011 - 08:43
Allaho akbar
15 - erreur man الخميس 27 يناير 2011 - 08:45
الحلزونة ياما الحلزونة
16 - karim الخميس 27 يناير 2011 - 08:47
قل لي ماذا بربك تنتظر ؟؟
من الرباط إلى الرياض
17 - محمد الخميس 27 يناير 2011 - 08:49
يجب على عبد العزيز المراكشي ان يستمع الى هده القصيدة ليعرف ما ينتضره.فدكتاتوريته تقوق دكتاتورية بن علي .
18 - غريستو الخميس 27 يناير 2011 - 08:51
صح لسانك.هذه القصيدة يجب أن تدرس في جميع البيدان العربية لأجيال قادمة حتى يحتاط الحكام العرب دائما قبل أن يفكروا مرة ثانية في استعباد الشعوب. و العقبى لمصر إن شاء الله.
19 - Life الخميس 27 يناير 2011 - 08:53
أبدعت...
إستيقض أيها العربي من سباتك العميق فزمن الذل و الطغيان قد ولى، ولنكن يدا واحدة من أجل تحقيق الحرية والتغييرولنحفض ماتبقى لنا من كرامة...
20 - Al moutanabi الخميس 27 يناير 2011 - 08:55
جميل جدا
21 - wa7d الخميس 27 يناير 2011 - 08:57
الواضح انك لا تعرف هدا الشاعر
لهدا أدعوك لكي تتطلب الشتاء
22 - ام عمر بن عبد العزيز الخميس 27 يناير 2011 - 08:59
رااااااااااااااااااااااااائع !!!احسنت يا ابن يوسف القرضاوي ...ترى هل يستطيع ابن حسني مبارك ان ينظم قصيدة كهذه ؟؟؟ اقسم لكم ان من يطعم ابناءه الحلال لن يخاف من ان يكونوا جبناء او حتى اغبياء! كلما وجدت تلميذا شديد الغباء اجد اباه مرتشيا كبيرا !!! - كلامي طبعا غير قابل للتعميم-... فلنكن شرفاء قدر المستطاع لان الانسان يحصد بالتاكيد ما زرعه...اتمنى ان تنتصر ثورة اخوتنا المصريين وان يزاح الطاغوت الجاثم على قلوبهم!!! اللهم انصرهم وثبت اقدامهم واقذف في قلوبهم اليقين بالنصر و الف بين قلوبهم ووحد صفوفهم يارب!
23 - هاني جمال الخميس 27 يناير 2011 - 09:01
بسم الله الرمان الرحيم وصلى الله وسلم على مولانا خير الانام محمد صلى الله عليه وسلم . اولا وبادئ دي بدئ اود ان اقول لكل القراء الكرام اين كان هؤلاء الشعراء وهؤلاء الفقهاء عندما كان بنعلي يحكم تونس بقبضة من حديد واين كانوا عندما كانت الشعوب العربية والاسلاميةو لا زالت تعيش تحت التهديد والقمع.والحرمان والفقر وهلم جرا...وهاقد رحل بن علي ارونا مادا ستقدمون انتم لهاته الشعوب.ليس المطلوب منا سب وشتم بنعلي ولكن المطلوب منا البحث عن بديل لبنعلي على ان يكون هدا الاخير عبد لله ورسوله وحاكما بما اتى به الله ورسوله .اما التباهي بشبه القصائد واشباه الفقهاءفهدا لايزيدنا الا غباءا واحتقارا.حتى صحابة رسول الله عندما فتحوا مكة لم يشمتوا في احد بل وتحدى رسول الله كل المنطق حيث قال للظالمين مادا تظنون اني فاعل بكم قالوا اخ كريم وابن اخ كريم فقال ادهبوا فانتم الطلقاء . لمادا نستفيد من سيرة الحبيب لمادا نربط الاسلام بالبرقع واللحية والمصطلحات الرنانة الم يقل الحبيب انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق . هل بهده الخطب والقصائد سنخلص الشعوب والامة الاسلامية من الخنوع والدل والقهر والكفر الحيط بها . لا والله.انما الخلاص يكمن في التمسك بحبل الله فتلك هي العروة الوثقى.لقد اصبح النفاق يشكل خطرا عالجسد الاسلامي اكثر مما يشكل فيروس الايدز.مااجمل هدا البيت الشعري ليكون خاتمت تعليقي .الاقوموا واستفيقوا ايها العرب...فقد عافتكم القبور واشتاقتكم الترب.
24 - النيكاراغوي الخميس 27 يناير 2011 - 09:03
بارك الله بك,افضل الجهاد قول كلمة حق عند سلطان جائر لا التملق والتزلف للحاكم المنتهية صلاحيته العقلية والرئاسية,ثورة حتى النصر!
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

التعليقات مغلقة على هذا المقال