24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

3.78

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | عصيد .. الدين والحرية

عصيد .. الدين والحرية

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (107)

1 - أمازيغي من الريف السبت 21 نونبر 2015 - 20:50
الحمد لله على نعمة الاسلام ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه.والحمد لله الذي شرفنا الله نحن الامازيغ بالاسلام وجعلنا حماته وقلعته الحصينة وأود القول أن كل رموز العلمانية المتمزغة لا تمثل الا انفسنا ونناى من الامازيغ بانفسنا عنهم .
2 - fayssal nadori السبت 21 نونبر 2015 - 20:56
كلام جميل وعقلاني ليس بغريب على مفكر متنور من حجم السيد عصيد نتمنى ان يؤتي ثماره في وجدان الاجيال الصاعدة لسد الطريق على الظلاميين ومرتزقة الدين.
3 - la zizanie السبت 21 نونبر 2015 - 21:17
tu dis pourquoi? et tu sais tres bien la reponse

pourquoi tu veux nous imposer la democratie occidentale?

est ce que t'as inventer des idees nouveaus dans cette democratie ou t'es un papagaille

revenons au maroc, la multitude des partis politiques sont plus des facades de mkhzen,c'est pour cela qu'un parti conservateur a obtenu un score pareil, et meme si je apolitique

oui un devoir de la police est d'interpeller la loi contre wakala ramdan

ah la logique dyal iman ce n'est pas a toi de le definir, c'est l'islam qui le definit
4 - يوسف السبت 21 نونبر 2015 - 21:19
واذا رايتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم كانهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله انى يوفكون ...
5 - jalal السبت 21 نونبر 2015 - 21:29
tu ne dit que la realité, les dislikes pour ce qu'a dit mr assid viennent des gens qui ne connaissent pas vraiment c'est quoi l'islam. bravo, tu es la lumiere pour les prochaine generations.
6 - momo السبت 21 نونبر 2015 - 21:31
العقل السليم في الجسم السليم الله اجيب اللي يفهمك يا سي عصيد الشيوخ تجار الدين حجزوا عقول الناس ركزوا على الوصاية الكرية والدينية كأنهم اولياء الله على الناس وعلى هدا الدين امامك طريق شاق وطويل لضحرهم امثالك ندر كي ينقدوا هذه الأمة من براتن تجار الدين فواقع هذه الأمة اكبر ذليل تخلف تعصب اقصاء المخالف شمولية الفكر تحت مسميات الحرص على الدين ونصرته الله يكون في عونك ويكثر امثالك كي تخرجوا الناس من هدا الحيف الفكري المنتشر في العالم الإسلامي بين قوسين
7 - khaled السبت 21 نونبر 2015 - 21:33
Bravo Si Assid! Une rare lucidité qu'on trouve rarement chez nos "intellectuel"!...
8 - abu ali السبت 21 نونبر 2015 - 21:33
هدا هو مثال المفكرين الغيورين على هدا البلاد شخصيا اقدر نضال هدا الحقوقي
9 - omar ben zayton السبت 21 نونبر 2015 - 21:43
وما هي الضمانات التي ستقدمها لنا ادا تركنا الاسلام? هل سيكون مستوانا المعيشي متل مستوى الاوروبيين (او الفرنسيين) ام اننا سنبقى مزلوطين و بدون دين و ملة? ادكرك من يصرح في فرنسا (بلاد السيد) انه يجب على الشعب ان يتخلى عن بعض رفاهيته لانه يعيش فوق مستواه القانوني, اي يجب ان تفرض الدولة التقشف على الشعب لان ما ينهب في افريقيا يدخل بطون مافيا الحاكمة فى فرنسا, اذا رايت ان الشعب لا يرغب في ما يرغب اليه اللوبي البرجوازي المغربي, ف ما عليهم بنزع اراضيهم (قد بداء ) و ممتلكاتهم و نفيهم الى القطب الجنوبي.....
10 - أقليات تسير الشأن العام!؟ السبت 21 نونبر 2015 - 21:47
أغرب ما يقول السيد عصيد هو أن يحاول أن يقنع الجميع ببلاغته **********و براءته ****** بأن الأغلبية أصبحت أقلية و ان على هذه الأغلبية أن تمتتل لأوامرها ... رغم أن الأقليات التي يتكلم عنها هي منافية و مضادة للألبسة. العجيب أن الحضور لو يجرؤ أن يضحض كل فكرة طرحها عصيد رغم وقاحتها ...
11 - سهام الوردي السبت 21 نونبر 2015 - 21:50
عصيد مثقف مغربي نفتخر بوجود أمثاله بيننا فهو يساهم في كل المناسبات ويثري النقاش العمومي بأفكاره المستنيرة بكل شجاعة. فلو ساهم كل المثقفين عندنا مثله وابتعدوا عن منطق التقية والرقابة الذاتية لانتشر الوعي الثقافي الحقيقي المستنير والبناء لدى المغاربة ضداً على الفكر الوهابي الإرهابي والظلامية الإسلاموية عموماً طاعون هذا العصربامتياز. وشكراً
12 - citoyen marocain avant tout السبت 21 نونبر 2015 - 21:55
Vous êtes un sage parmi les sages, le Maroc et le monde musulman iraient beaucoup mieux s'ils appliquent la vrai démocratie que vous préconisez. La liberté individuelle est en effet quelque chose de sacré dans une nation. Au nom de l'islam on peut tout interdire . Il est temps de séparer la politique de la religion dans notre pays si on veut aller de l'avant.
13 - essaid السبت 21 نونبر 2015 - 22:00
السيد عصيد يتكلم عن ديموقراطية جديدة تختلج داخله
وينبغي تحليل كلامه جيدا فهو خطبير جدا حين يشير الى انتخابات العربية وما تلاها من مشاكل بالرغم من ديمقراطيتها متناسيا ان من انقلب على الشرعية و من اتلر القلاقل هم من طينته .
14 - hemmou السبت 21 نونبر 2015 - 22:09
"عادي" أن لا يتدخل الشرطيّ لأنه كسائر أغلبية الناس في بلادنا مستسلم تماما للفكر الذي يشرعن العنف، وبالنسبة إليه "عادي" جدّا أن يُعَنّف ذلك المفطر كما من العادي عند العديد أن تقطّع أطراف السارق في السعوديّة و أن يرجم المشتبهون من طرف بوكو حرام ....سلطة العقل لا تُستخدم عندنا أمام سلطة "الدين" بل يشلّ العقل و يطلق العنان لسلطة الجماعة العمياء.
15 - nomade السبت 21 نونبر 2015 - 22:15
الواضح ان فهم كلام السيد احمد عصيد، عصي على الكثيرين! يواجهونه بأحكام قيمة تدل على الحقد والجهل، فقط لانه يعبر عن رأيه وقناعاته.
الاستاذ لا يدعو هذا الجيش من المصوتين ضده ان يعتنقوا فكره، بل يدعوهم الى التفكير السليم، حتى اذا تدينوا، تدينوا عن قناعة.
اكاد اجزم ان هؤلاء الذين يبدون حقدهم على الاستاذ، ويصوتون ضد من وافقه، هم متدينون بالإرث والعادة، ولم يفكروا قط في كنه دينهم! هم لا يفقهون شيءا في الديموقراطية والعلمانية ولا يتوانون في ذمها وربطها بالكفر والضلال.
للتذكير، أنا مسلم أمازيغي احترم رأي الاستاذ عصيد.
16 - abdou السبت 21 نونبر 2015 - 22:18
إلى fayssel nadori
أريد منك أن تشرح أصل كلمة ظلامي ومن كان وراء استعمالها أول مرة، والمصطلح المرادف لها بالفرنسية. ولو أنني متأكد تماما أنك لن تستطيع الإجابة عن سؤالي. أعطيك المرادف بالفرنسية: Obscurantiste. وأترك لك البحث عن إجابة منطقية وتستجيب في مفهومها لعوامل البيئة والإنسان والعقيدة التي نشأت فيها والبيئة التي نقلت إليها وألصقت قهرا على غالبية أهلها من طرف شردمة من الملحدين المغول الجدد. وإذا عجزت عن إيجاد الجواب، فستجدني مستعد لإيفادك إياه بالفرنسية إن أردت. والسلام عليك. وأتحدى أستاذك عصيد أن يمدك بالإجابة الصحيحة والمنطقية التي تحترم الجدلية التاريخية.
17 - batata السبت 21 نونبر 2015 - 22:18
لماذا تطلون برؤوسكم فقط عندما يكون الإسلام تحت عدسات العالم بسبب اعمال غبية ومفضوحة ومكشوفة؟ تعرفون لماذا ؟ لأنهم لا يستطيعون الدخول في نقاش مباشر لعجزهم دائما عن إقناع جل المغاربة بآراءهم الدخيلة والمستوردة لأنه كانوا دائما يواجهون بالفكر والعقلانية الإسلامية التي تلجمهم إلجاما وبمنتهى التحضر والهدوء أما مثل هذه اللحظات العصيبة فهم يعلمون أن الكل متوجس وأن معارضة هذا الفكر ستدخل صاحبها في خانة المتطرفين والإرهابيين والمغذين للإرهاب وداعميه المعنويين. هي في الحقيقة سفالة وضحالة فكرية وانتهازية مغرضة تنم عن اغتراب هؤلاء عن نسقنا وإطارنا الحضاري والهوياتي. إن ما يجري الآن هو محاولة لتنفير المسلمين من دينهم وخلق مسافة بعيدة بينهم وبينه وتكريههم فيه وتخويفهم منه حتى تتهيأ الظروف النفسية شبيهة بما وقع في أوربا الكنسية لتسهيل قبولهم للفكر العلماني كنظام يحكم كل مناحي حياتنا. خطة مفضوحة.
18 - عبدالله السبت 21 نونبر 2015 - 22:19
اللهم انصر دين الاسلام على أعداءه المتخلفين
19 - Youssef السبت 21 نونبر 2015 - 22:22
M. 3assid a très bien défini la démocratie et la liberté de pensée. Le Maroc est un pays multiconfessionnel, multi-éthnique. La dernière constitution le reconnait en tant que tel, alors respectons-là ! Il ne peut y avoir une seule croyance au Maroc, on peut très bien être de confession musulmane, juive,chiite, soufi... personne ne peut se prévaloir d'ordonner à quiconque de pratique la religion majoritaire. Tout marocain, citoyen de son pays, a le droit de ne pas pratique cette religion qui ne correspond pas à son idéal. L'apostasie ne doit pas être considérée comme un crime. Traiter quelqu'un de mécréant doit par . contre être considéré comme un délit. Le Maroc n'est pas une terre d'Islam, c'est une terre où le culte religieux est multiple , divers et doit être respecter en tant que tel sans plus.
20 - zniguef السبت 21 نونبر 2015 - 22:24
أنت يا عصيد من يجب عليه أن يحترم هوية المغاربة.
فنحن ضد أي تجاوزات في حق أي مواطن كيفما كانت توجهاته،ومن واجب الدولة السهر على ذلك،لكن قبل هذا وجب على الفرد أن يحترم الدولة و الشعب،وألا يستفزهم في عقيدتهم،
وبدل أن يقول المؤمن حسب قولك:مسكين هذا الذي يدخن نهار رمضان سيدخل النار وأنا المؤمن سأدخل الجنة_ علما أن الله هو الذي يدخل من يشاء الجنة أو النار_لماذا لا يقول هذا المسكين عندما يرى 99،99% من الناس صائمون : مساكين هم الصائمون المغفلون يصبرون للجوع والعطش من أجل الترهات،وإن قمت بالتدخين أو الأكل أمامهم ستزيد معاناتهم .
أما عن الإنتخابات المصرية،فقد كانت هناك ظواهر صوتية في عهد مرسي مافتئت أن توارت أو غيرت جلدها بعد الإنقلاب،وهي بالمناسبة من العلمانيين،لكن الإنقلاب بدأ في أكل نفسه.
ومن أعان ظالما سلطه الله عليه.
21 - kadour السبت 21 نونبر 2015 - 22:26
اتعجب من الذين يضنو ان هذا الشخص ديمقراطي .لماذا لا يتحدث عن الاسلاميين في السجون اين هي حريتهم الفردية .هذا الشخص لم يتحدث في حياته عن الاسلام بخير.
22 - خولاني السبت 21 نونبر 2015 - 22:26
يمكننا أن نسامح طفلا يخاف من الظلام. لكن لا يمكننا أن نسامح رجالا يخافون من الضوء. أفلاطون.
الإسلام دين ودنيا ولا يتناقض مع الديموقراطية بل جاء بها. فهو ضوء ينير الحياة وصالح لكل زمان. ومن يخافه أو يريد أن يفصله عن الحياة اليومية للفرد فهو جبان وشيطان أخرس.
23 - marrakchi السبت 21 نونبر 2015 - 22:27
التجارة بالأديان هي التجارة الرائجة في المجتمعات التي ينتشر فيها الجهل. - ابن رشد
24 - متتبع السبت 21 نونبر 2015 - 22:29
::::يا من تنادون الامازيغية ;;;الناس ديال الامازيغية راه ما فهموا واااالو;;;;;كفى من التضليل والبحت عن المناصب;;;;الحرية الفردية وهي ان تحترم احاسيس ومشاعر الغير وان كنت تدافع عنها فدافع عنها ماديا وليس بلابليا
25 - محمد السبت 21 نونبر 2015 - 22:33
فكر متنور سيساعد الامة على اعتلاء سلم التطور عكس الترهيب وفرض الافكار الرجعية على الافراد كم نحن في امس الحاجة الى امثالك يا عصيد لنصبح دولة تكتمل فيها ظروف التعايش بين جميع الاطياف
26 - moha السبت 21 نونبر 2015 - 22:45
نحن شعب اغلبيته تنظر الئ الوراء اي الئ الماضي. وكل ما ياتي من الامام فهو ليس ملكها وانما ملك ما تسميهم بالكفار.
وكل ما يقوله السيد عصيد تعتبره هده الاغلبية بافكار مستوردة من الغرب الكافر.
الدموقراطية لا معنئ لها عندنا لاننا لا نعرف معناها.
السيد عصيد متفق مغربي اصيل نفتخر به امام الدول الدمقراطية.
27 - سامي السبت 21 نونبر 2015 - 22:48
شكرا للسيد احمد عصيد على هذا الكلام التنويري.
الغالبية لها خلط في المفاهيم و تنعث المختلفين بالفسق و الفجور لاختلافهم.
احترام المسلم لغيره بغض النظر عن ديانته و عرقه و انتماءه واجب حقوقي تكفله كافة المنظمات الحقوقية الدولية فلم لا يضمنه المغرب في سيادته ؟ أ ليس احترام الأقليات من الأمور المتفق عليها و التي صارت من البدهيات في العصر الراهن ؟ بئسا للمتعصبين .
28 - والأمم الأخلاق السبت 21 نونبر 2015 - 23:00
سيدي عصيد ،من يستفز من؟ المسلم يرى أن ما حوله تبدل ويخشى المرؤ أن يفتح محفظته فيخرج إليه خنثى يتلوي ،المسلم الآن محاصر إن إلتفت يمينا وجد عاهرة وعن شماله سكير ومن أمامه زنديق يحدث ويكذب بالدين، ومن ورائه مغتصب أو مغتصبون، فأين المفر؟ أفسدتم علينا ديننا ولم نشتكي بل أنتم تشتكون ،نحن على أرضنا ونحيا عليها مؤمنين طائعين لله رب العالمين ومن تبعكم فهو منكم لا شأن لنا بكم فاحترموا فضائنا ونحن لايسعنا إلا تلاوة سورة الكافرون ففيها كفاية.
29 - العصيدة السبت 21 نونبر 2015 - 23:03
عجباً لمن يريد أن يفسر الديموقراطية على النحو الذي يستسيغه فكره ومداركه الشخصية ويريد من الناس أن يتبعوه في ما يزعم. والحقيقة أن مفهوم الديموقراطية لا يمكن أن يحتمل عدة أوجه سوى ما عرفته البشرية مند أن بدأت تستعمل هدا المصطلح والدي يعني بالأساس الاحتكام إلى صناديق الاقتراع والامتتال إلى الأغلبية. فمثلا القوانين التي تطرح في البرلمانات، تمرر بمنطق الأغلبية وعلى الأقلية المعارضة الانصياع والامتتال. تانيا ليس كل سلوك بشري هو حق من الحقوق، فالبشرية والأديان حددت ماهو حق ونبدت ما هو شدود وانتم تبحثون على تمرير الشدود على أنها حقوق. والفضاء العام هو ملك للجميع أغلبية واقلية في حدود ما يسمح به قانون البلد والا هي إذا بلد الفوضى والسيبة.
30 - المختار السوسي السبت 21 نونبر 2015 - 23:05
فعلا .. انا متفق مع الاستاذ عصيد في اشياء و مختلف معك في اشياء ..

لكن ... سنذكر حزب البيجيدي .. الذي لديه زهايمر سياسي ..

كل الناس تطبل للسلطان اردوغان .. صحيح ؟؟ و خصوصا اتباع البيجيدي .. صحيح؟؟ و يعتبرونه المثل الاعلى ..صحيح ؟؟

هل تعلمون ان اردوغان دعا .. الى تبني العلمانية .. في عهد مرسي ..لما زار مصر .. سنة 12/11/2011

وهذا هو الفيديو لمن يريد التاكد "أردوغان - تركيا- ينصح مصر بالعلمانية في 12/09/2011"..

و اتمنى ان يرد علي البواجدة و يقولوا هذا الفيديو غير صحيح ...

انا لدي تصور اخر لقيم الدولة ... الرسول صلى الله عليه و سلم ..كان يعيش مع المنافقين و اليهود و الكفار و المشركين .. فلقد كانت مكة و المدينة مليئة بجميع الانواع من الناس ... و لم يقل يوما الرسول محاربا لاحد ..

وهذا هو الاسلام الامازيغي الصحيح .. فالامام كالقاضي يحكم بين الناس .. و ينصحهم فقط ..
اما طائفة الاخوان المفلسون .. فهي تختطف الدين لخدمة مشروع سياسي .. مشروع الشيخة موزة .. فاصبح الدين هنا ورقة سياسة لخدمة الدنيا و ليس العكس ..

سؤال .. 80 سنة منذ نشاة الاخوان لماذا لم يوفقهم الله عز وجل في الحكم ؟؟؟
31 - Khalid السبت 21 نونبر 2015 - 23:25
totalement d'accord avec Mr Assid, merci pour cette lumière, pour ceux qui ne sont pas d'accord ils ont qu a donner leur arguments rationnels
32 - ali السبت 21 نونبر 2015 - 23:31
الواضح ان فهم كلام السيد احمد عصيد، عصي على الكثيرين! يواجهونه بأحكام قيمة تدل على الحقد والجهل، فقط لانه يعبر عن رأيه وقناعاته.
الاستاذ لا يدعو هذا الجيش من المصوتين ضده ان يعتنقوا فكره، بل يدعوهم الى التفكير السليم، حتى اذا تدينوا، تدينوا عن قناعة.
اكاد اجزم ان هؤلاء الذين يبدون حقدهم على الاستاذ، ويصوتون ضد من وافقه، هم متدينون بالإرث والعادة، ولم يفكروا قط في كنه دينهم! هم لا يفقهون شيءا في الديموقراطية والعلمانية ولا يتوانون في ذمها وربطها بالكفر والضلال.
للتذكير، أنا مسلم أمازيغي احترم رأي الاستاذ عصيد.
33 - مسعود السيد السبت 21 نونبر 2015 - 23:34
تحية الى الاستاذ عصيد حين يشع النور يتوارى الظلام
34 - ahmed السبت 21 نونبر 2015 - 23:42
الاخ عصيد يطلب فقط احترام الدستور الدي يتبنى حقوق الانسان كما هي متعارف عليها دوليا-
شكرا
35 - احترام العقل السبت 21 نونبر 2015 - 23:54
الديمقراطية كلمة يونانية الأصل بمعنى حكومة الشعب، أو سلطة الشعب، فالشعب بالمفهوم الديمقراطي يحكم نفسه بنفسه، وهو مصدر السلطات في الدولة، فهو الذي يختار الحكومة، وشكل الحكم، والنظم السائدة في الدولة؛ السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية؛ بمعنى أن الشعب هو أساس الحكم، وأساس السلطات في الدولة، وهو مصدر القانون الذي تخضع له، فادا كان لك مفهوم اخر فعليك ان تحترم عقول الناس بالكف من المغالطات.
36 - حمدي السبت 21 نونبر 2015 - 23:54
كلام منطقي وعقلاني فعلا المفطر في رمضان او تارك الصلاة يجب العطف عليه لانه سيدخل جهنهم وسيعدب في قبره واما المتدين سيلاقي حور العين والغلمان المخلدون وسينعم في الجنة الاف السنين
37 - ولد الشعب السبت 21 نونبر 2015 - 23:54
Vous militez pour un état laïque et vous ignorez que la quasi totalité du peuple Marocain sont des musulmans conservateurs, et que la constitution reconnue que l'islam est la religion de l'Etat. Vous soutenez au nom des libertés individuelles, bec et ongle, ceux qui ne veulent pas observer le jeûne en plein public, ainsi que ceux qui optent pour la sexualité en dehors de l'institution du mariage, et vous oubliez qu'avec vos idées d'aujourd'hui, vous êtes entrain de mettre entre les mains des fanatiques, l'autorisation de crier au scandale.
Je vous prie d'orienter votre militantisme vers les politiques publiques impopulaire, et laissez le peuple vivre en paix avec ses différences sans les fomenté.
Pour clôturer mon commentaire, je vous précise que le coran parle des droits de l'Homme mieux quiconque, et les résume dans ce versé du sourat ALKAHF :

ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إن الله غني حميد.
38 - abou reda السبت 21 نونبر 2015 - 23:56
ا علم يا اخي عصيد ان الحق يعلو ولايعلى عليه...
لا عليك فصاحب رسالة انسانية لا بد ان يصل مبتغاه,لذلك اقول لك كابر وثابر..ولا
ننسى ان الظلم يحرق الظالم قبل المظلوم..!!
فحتى الغرب بعلمائه وكتابه ومفكريه وساسته,خاضوا صراعا مريرا مع ارباب
العقلية الدينية الرجعية الجامدة والمتحجرة قرابة ثلاث قرون وانتصروا انتصارا
حاسما,فاهتدوا الى العلمانية التي افرزت الديمقراطية ,ولولاهما لكانت لهما قائمة بين الامم...!!!!!!!!
39 - بلعيد الأحد 22 نونبر 2015 - 00:01
يظن الكثير ان الديمقراطية هي صندوق الانتخابات فقط .. و هذا غير صحيح ..
بل الصندوق الية فقط .. لقواعد اللعبة ..

كما يظن الكثير ان هناك نوع واحد من الديمقراطية .. و هذا غير صحيح ..
1- Participatory democracy او الديمقراطية التشاركية .
2-Representative democracy او الديمقراطية التمثيلية ..
3-Liberal democracy او الديمقراطية الليبيرالية .
4-Popular democracy او الديمقراطية الشعبية .
.....
.....
.........
فهناك اجتهادات كثيرة حسب طبيعة المجتمع و ثقافته ..
40 - sim الأحد 22 نونبر 2015 - 00:09
غالبية المغاربة لديهم سوء فهم العلمانية.
فكلما تتحدث شخص عنها إلا و إنتفضو هم و كهنتهم واعتبروا دلك دفاع عن الحرية الجنسية، عاهرات، شواذ، هذه هي العلمانية عندهم.لكن يجب أن لا ينسى المغاربة أن هناك مسلمين يتمنون العلمانية لأنها تحميهم، أنهم مسلمين الهند هذه الأقلية التي هي فعلا تعي معنى العلمانية.
هدا الفكر المنغلق سبب فشل الجاليات المسلمة في أوروبا، نفور من الآخر لأنه مختلف عن ثقافتك، رغم أنك هاجرت إليه وأسكنك ووفر لك عيش أحسن ما متاح في بلادك الأصلي، وتوالت الأجيال مع تربية الانغلاق والنفور من الآخر خلق جيل فاشل دون مستوى تعليمي تراهم في شوارع بروكسيل بملابس رياضية سريعي الغضب متعصبون لا يتحملون النقاش........ c'est l.échec total.
41 - bouzerzi الأحد 22 نونبر 2015 - 00:14
La démocratie est totalement incompatible avec l'islam.

En islam les sources législatives sont le Coran et la sunnah, non pas le peuple comme le veut la démocratie.

En démocratie c'est la volonté du peuple qui légifère et non pas les prescriptions divines ! L'islam et la démocratie sont antinomiques de par leurs natures respectives.

Le problème avec le discours de Mr ASSID est qu'il est saupoudré de mots savants et cela séduit la masse anti islam pseudo-intellectuelle en manque de repères reel d une vie tranquelle
42 - العلمانيون يبيعون الاوهام الأحد 22 نونبر 2015 - 00:19
في الانتخابات الامريكية لعام 2000 اضطر بوش للذهاب الى المحاكم للحصول على امر قضائي يمكنه من ان يصبح رئيسا لعدم تمكنه من الحصول على الاصوات الكافية من الناخبين و رغم دالك كان بوش دائما يصرح بانه حصل على تفويض من الشعب يسمح له بتطبيق سياسة المحافضين الجدد و تهميش بقية فئات الشعب في المغرب الحال يختلف كتيرا فالعلمانيون لم ينتخب عليهم احد و لم تكن العلمانية في يوم من الايام مطلبا من مطالب الشعب على مداد التاريخ المغربي اخر دولة دينية قائمة بنفسها كانت الدولة العتمانية وكل باقي دول العالم فهي علمانية بدرجات مختلفة السؤال مادا قدمت لها العلمانية سوى الحروب و المجاعات و الاستعمار و الازمات الاقتصادية و الاجتماعية و goumiers يبيعون الاوهام لسدج من مواطنيها الاحقائق على الارض تشير الى ان اكبر دكتاتوريات الارض و دول الاجرام و دول المخدرات و دول الفقر و المجاعة كلها علمانية فلمادا لا يعيشون هناك ؟
43 - fayssal nadori الأحد 22 نونبر 2015 - 00:27
الى التعليق 21 عبدو
الظلامية ليس مرتبطة بزمان ولا بمكان بل هي تعشعش في العقول الفارغة والقلوب الصماء, فكيف يعقل ان مجتمعا كاملا ينتفض دفاعا عن الدين لمجرد ان شخصا اشعل سيجارة في رمضان ولا يبدي اي رد فعل تجاه ظاهرة عشرات الالاف من اطفال الشوارع ,اين ايمانكم وتقواكم وتازركم وبيت مالكم , اين حديث ( انا وكافل اليتيم كهاتين)
الظلامية هي ان تخرج جحافل الملتحين للتنديد بالارهاب بامر من السلطة وادا خلوا الى ظلام دامس قالوا ان الله يقول( فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) دون القول انها اية بصيغة عامة اريد بها التخصيص.
الظلامية هي ان ناخد اموال دافعي الضرائب الاوروبيين لبناء المساجد في بلدانهم ونسجن كل من اشتبه في تبشيره للغير في بلداننا وكاننا مسلمون دون حجة او يقين ولسنا على الحق ولدينا ما نخفيه .
الظلامية هي ان تتكبر على الغير بادعاء انك تعرف مرادف الظلامية بالفرنسية ومخاطبك لايعرف دون ان تعلم ما هي شواهده ومستواه واللغات التي يتحدثها,
والسلام ختام.
44 - باعروب الأحد 22 نونبر 2015 - 00:28
بعبارة أخرى لا يمكن لممارسة دينية حقيقية أن تتم بدون حرية، لا إكراه في الدين تعني أن الدين لا يقام على الاكراه. وسوق الناس مكرهين إلى شيء لم يقتنعوا به هو شرعنة لمجتمع التسلط والقهر.. الديمقراطية هي أكثر من لعبة صناديق وانتخابات.. هي الايمان بحق الآخر في في أن يكون مختلفا عنك .. بأن التنوع والتعدد هو الأصل في الطبيعة والأشياء وأنه من الجنون أن تجبر الناس على أن يكونوا نسخا متشابهة..
45 - derjawi الأحد 22 نونبر 2015 - 00:31
l'emetteur a oublié qu'il vit dans un pays islamique.si 3assid veut manger ou fumer au mois de ramadan et en plein public,il doit quitter le Maroc .dans le monde ,il n'y a pas de liberté sans limite.ta liberté s'arrete quand celle des autres commencent.
46 - moha الأحد 22 نونبر 2015 - 00:48
واش بصح المغرب وقع على هذه الاتفاقيات
نعرف ان الشعب يعيش حالة سكيزوفرينية حالة المتناقضات
يا استاذ الدين الاسلامي الذي اومن به هو دين الانسانية دين العالمين
راه غير هاذ الناس الي عندهم قراءة خاصة بهم, يستعبدون بها الناس
عليك ان تعرف يا استاذ ان المحافظين الذين تتكلم عليهم اخترعو وضيفة خاصة بهم الا وهي سكرتيرية عند الله سبحانه و تعالى يدخلون الجنة الذين على اهواءهم و يكفرون غير ذلك كءان هم ثبتوها كما عندنا في الامثلة الشعبية
يا استاذ العلمانية و الديموقراطية هي الحل
47 - noran Imazighan الأحد 22 نونبر 2015 - 00:53
Mr. Assid speak about something very difficult and hard to understand ,those terrorist won't get the point to be human they will reject it and die in darkness
so proud to be Imazighan
48 - karim الأحد 22 نونبر 2015 - 00:56
السيد عصيد يحاول جهد إمكانه إيصال وجهة نظره حول الحريات الفردية و المفهوم الحقيقي للديموقراطية و يعتقد أن جل المغاربة و مثقفيهم قاصرون عن إدراك و جهة نظره التي يجترها كل مرة و هي في واقع اﻷمر نسخة طبق اﻷصل لمفهومي العلمانية و الديموقراطية لدى الغرب،والمغاربة واعون بها لكنهم يرفضونها، لذلك نقول له إنك لم تأت بجديد و مواعظك غير صالحة للمغاربة وحتى الذين عايشوا مرحلة من عمرهم بمثل هذه اﻷفكار اقتنع جلهم في نهاية المطاف بضرورة تركها و شكروا الله أن هداهم لذلك،كما شكروا كل من وجهوهم ولو بأفعالهم و نظراتهم السوداوية إلى ما كانوا يمارسونه من سلوكات غير ﻻئقة فكانوا سببا في مصيرهم الذي سيرضي ربهم.
49 - ولد الشعب الأحد 22 نونبر 2015 - 00:57
أنظروا الى من يدعي الحرية! عجبت من الحضور في هذه الجلسة وجوههم مبصرة فرحة بما يقوله كأن كلامه نزل من السماء هناك من يدون بدون كلل والآخر يصور ويسجل أما الأخت أصابها الخشوع كأنها أرادت أن تخرج من جسدها لتقبله على ما يقول... ، لايغرنكم هذه العصيد فكلامه مفعم بالسم يكيد للدين يكرهه نعلم بأن وزارة الاوقاف مسيرة وليست مخيرة لكن كل يجازى بما يكيد ويفعل ان ادعوا الدين ولم يوظفوه فكيلهم من عند الله أما نحن ولله الحمد فكل شيء موجود بحوزتنا القرآن والسنة هما منهاجينا أما الدعاة فقد أصبحوا اليوم في حرب باردة بينهم الآخر يشتم الآخر ، لو فقهاء المغرب أتيحت لهم الحرية وأصبحوا يناقشون مسائل عصرنا لقل الجهل وظهر بصيص من النور فينا لكن هذا العصيد وأمثاله لايريد الحرية بهذا المنهاج لا فهم يريدون حرية تخدمهم تشعل فتنا هذا " حرية المرأة،الشوااد،ماصايمينش وزيد وزيد ,,," فهذا مايخدم مصالح هذا الشخص لأنه مرسل من جهات تدفع له لإشعال نار الفتن .
50 - أمازيغي الأحد 22 نونبر 2015 - 00:58
العجب العجاب يا هاد الناس... راه بدأ الغرب يستفيقون شيئا فشيئا من أخطاء العلمانية و المادية من داروين إلى ماركس بعد سقوط نظرياتهم ...وبدؤوا يتبنون نظرية الخلق و نتوما عاد شعلات عليكم شمعة الملحد عصيد عدو الدين الإسلامي اللدود. أنصحكم أن تكونوا عقلانيين و لا تكونوا علمانيين.
51 - mohasimo الأحد 22 نونبر 2015 - 02:16
قال الله تعالى في كتابه العزيز وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اقربكم عند الله اتقاكم, نعم للقاء الشعوب في ما بينها كما قال ربنا ولا للابتعاد لا لتطرف لا لتمييز لا للعنصرية وانا متفق تماما مع استاذنا عصيد.
52 - mohamed zakraoui الأحد 22 نونبر 2015 - 02:20
السلام علئ الجيع
اشتقنا كثيرا لسماع محاضرة الاستاد عصيد انه فعلا شمعة في الضلام
53 - يوسف الأحد 22 نونبر 2015 - 02:29
من باب الملاحظة انت في موقع الدفاع عن مشروعك العلماني لم تدافع عن البلاد كما تزعم ,لان المثل يقول الوقاية خير من العلاج لماذا لم يفكرفي الذي غلبه الصوم ان يقي نفسه مما تعرض له كان بالامكان له ومن حيو الاحترام ان يخلو بنفس فياكل ويشرب ثم يعود الى الفضاء العام يكون قد اكتسب احترام قانون البلاد ووقى نفسه من الاذي ,
حتى اليهود والنصارى الذين كانوا يعيشون في وسط المسلمين يوصون اولادهم الا ياكل في اسواق المسلمين في شهر رمضان احتراما لعقيدتهم ووقاية من كل شر.
لا تكون في موقع الدفاع فكر في كلا الحالتين ثم اختر اليسر فافعله.
54 - Mostafa Sidi Minoun الأحد 22 نونبر 2015 - 04:18
C'est dommage qu'il y'a tres peu de gens comme MrAssid. Si la majorite du peuple Marocain pensait comme lui, le Maroc sera democratique et pays de bonheur.
55 - منطق الايمان و الدولة الوطنية الأحد 22 نونبر 2015 - 09:31
منطق الايمان في التعامل مع غير المومن موجود في سورة الانعام التي يخاطب فيها الله غير المومن و ماذا يجب علي المومن الرد و هذا الرجل في حله لمشكل الصاءم هو في الحقيقية يرجع بدون علم لاوامر الله في معاملة غير المومن ليس بالضرب و القتل و لكن بحوار امر به الله في هذه السورة ..في كلمة واحدة مكررة..و هي "قل".... كما ان الدولة الوطنية لا يجب ان تنبني علي الظلم و الاغلبية لا يجب ان ترعي مصالحها فقط و المعجم يبقي في طريقة تفسير و فهم و تطبيق قول الله تعالي الذي يقول في نفس السورة " لست عليهم بوكيل" اتمني من المحاضر و المعلقين و الحاضرين تدبر سورة الانعام ثم النقاش
56 - حكم المريض في رمضان الأحد 22 نونبر 2015 - 09:53
الله تعالي جعل شروط للصيام و استثناءات للمريض و المسافر و كبار السن فكيف للمسافر اومريض السكري ان ياكل مختفيا ان وجد في الطاءرة او القطار و كبار السن ان وجدوا في انتظار طويل في عيادة او مستشفي وطني هل ينكب عليهم المارة بالضرب ؟ان هذه مسوولية الامن الذي يجب ان يتحقق من الامر و يعاقب حسب التقرير النهاءي
57 - abdelghani الأحد 22 نونبر 2015 - 10:20
ليس هناك دين او ايديولوجية اضمن للتعايش و الحرية و احترام الاخر اكثر من الدين الاسلامي. و لكن و للاسف الشديد التاويل الخاطئ لمبادئ الدين الاسلامي من جهة واستهدافه من جهات معينة من جهة اخرى جعل كل من هب و دب ينعت كل مسلم بانه عدو للحرية و التعايش .....
58 - حسن الأحد 22 نونبر 2015 - 11:14
أفتتح التعليق بتذكير عصيد بموقف محمد الخامس(تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته. قولوا أمين رحمكم الله.) برفضه تسليم اليهود المغاربة للنازيين. فقال رحمة الله عليه والمغرب تحت وطأة الاستعماربأنه ليس فقط ملك للمسلمين. فنعم ولي الأمر ونعم المسؤول المشرف. كمغربي أمازيغي ومسلم أفتخر أمام العالم بحكمة وشجاعة ملك لم أعايشه.
من يُكْرِك يا عصيد على الصوم أو الصلاة في المغرب؟ ومن يقيد تنقلاتك في أرجاء المملكة؟ إن إتفقت معك في شيء فهو عدم أخذ الحق بيده لأنه هناك قانون ومؤسسات متخصصة في كل المجالات يتوجب على كل مواطن الإمتثال لها من دون قيد أو شرط.
كل المنابر الإعلامية السمعية والبصرية من دون الإغفال عن الإلكترونية منها إستدعتك وعبرت عن أفكارك وآرائك بكل حرية. أليس هذا عدلا وضمانا لحقوقك وحرياتك؟
فالمغاربة ولله الحمد عاشوا إخوة في الإنسان والوطن. فالتعايش رافق أجدادنا وعم السلم المملكة. فلم يكن لا الدين ولا اللغة حاجزا أو مانعا حتى للتناكح بين مكونات الشعب. لذا كانت عائلات مسلمة ويهودية بفضل الزواج المختلط.
لتنعم كل المملكة ومن يحل بها بالامن والآمان لأن كرامة الانسان لا تهان.
59 - aksil الأحد 22 نونبر 2015 - 11:26
تحية عالية للاستاذ عصيد تحليل رائع كالعادة لكن شيوخ لن يعجبهم لانهم يستغلون الدين لاغراض شخصية وسياسية.يجب على المغاربة النضال من اجل دولة علمانية تكفل للجميع حريةالمعتقد حتى لا نقع في حروب طائفية كما سوريا ولبنان وافغانستان حيث وثلت الكراهية الى درجة ان المسلم السني يقتل اخاه الشيعي.العلمانية يشوهها رجال الدين لانها تسحب البساط من تحت اقدامهم فهم لا يريدون ان تذهب قدسيتهم وسيطرتهم على عقول الناس.مرة اخرى ايوز اسلماد نخ مقورن ماس عصيد.انت مفخرة امازيغ سوس.
60 - Ahmed الأحد 22 نونبر 2015 - 11:30
لا لعلمانيتك و دمقراطيتك
من انت حتى تريد ان تفرض افكارك الهدامة على 45 مليون مسلم
اذا لم يعجبك الحال في بلدنا هذا فاعتزلنا الى بلد يوافق هواك
61 - عدنان الأحد 22 نونبر 2015 - 11:48
بعدما نبذ الشعب المغربي هؤلاء العلمانيين. هاهو عصيد يقلب الحقائق انه يتمادى في غييه ولا يحترم سلطة اغلبية الشعب..هذا ما يسمى دكتاتورية الأقليات
62 - boukhald الأحد 22 نونبر 2015 - 11:48
من اراد ان يفطر رمضان, فليفطر في منزله و ليستتر, اما ان يفطر علانية و أمام الملأ, فهذا لا يجوز لأن فيه فتنة وتشجيع الاخرين على الإفطار. سأعطيك مثال يا عصيد لكي تفهم, ا ليس الافطار في رمضان عمدا يشجع الاخرين على الإفطار مثلما يشجع فيلم (الزين لفيك) على الرديلة و الدعارة لانه عرض مشاهد إباحية، الا تخلق انت البلبلة و الفتنة طمعا في الدعم الخارجي من اعداء الوطن, ,شعارات الديمقراطية التي تتحدث عنها تتعارض مع السلطة الضابطة التي يجب مراعاتها , و التي تستوجب تدخل السلطات، اذا كنت يا عصيد تفطر في رمضان و يزععجك صوت اذان الفجر, فلا تنسى اننا في دولة اسلامية يسود فيها الامن و الإطمئنان .
63 - Goussty الأحد 22 نونبر 2015 - 12:11
أوجب الإسلام على المرأة الإفطار عدة أيام من الشهر بسبب العذر الشرعي وحرم عليها الصيام والصلاة حتى تتطهر لكونها في حالة ضعف وتعب وتحتاج إلى الطعام والشراب، وفي رمضان تجد بعض النساء أو الفتيات يجاهرن بفطرهن سواء بين زملاء العمل أو الدراسة والجيران أحيانا وهو سلوك غير مقبول.
فما بالك بمن يفطر جهرا والصيام واجب عليه، “وإذا بُليتم فاستَتِروا”
الحرية ليست مطلقة ،فهي تنتهي في الخط الذي تبتدئ فيه حرية الآخرين،
64 - free one الأحد 22 نونبر 2015 - 12:36
يقول الملك الراحل، الحسن الثاني، في معرض حديثه عن الحداثة، في كتابه ذاكرة ملك "إذا كان المقصود بالحداثة القضاء على مفهوم الأسرة، وعلى روح الواجب إزاء الأسرة، والسماح بالمعاشرة الحرة بين الرجل والمرأة، والإباحية في طريقة اللباس مما يخدش مشاعر الناس، إذا كان هذا هو المقصود بالحداثة، فإني أفضل أن يعتبر المغرب بلداً يعيش في عهد القرون الوسطى، على ألا يكون حديثا" لو كنت في عهده لما كان لك صيت يا مشجع الفتن ما ظهر منها وما بطن فانشرها في بيتك وتجاوز بيوتنا فنحن لكم بالمرصاد يقول انه مفكر الى الان لا اعرف فيما يفكرم
65 - LAHAOULA WALAKOUWATA... الأحد 22 نونبر 2015 - 12:56
un bavard qui cherche des problemes gratuitement.....
66 - iwis nsous الأحد 22 نونبر 2015 - 13:15
إحدروا أييها المغاربة اﻷحرار من أمثال هؤلاء فهذا كلام حق أريد به باطل أمثال هؤلاء هم من دمرو تونس ....
67 - المغرب الأحد 22 نونبر 2015 - 13:16
الحمد لله على نعمة الاسلام ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه.والحمد لله الذي شرفنا الله نحن الامازيغ بالاسلام
68 - سناء امزيغية الأحد 22 نونبر 2015 - 13:47
الخطاب الاسلاموي المُرعب يقمع التفكير , و يُحرم الاستفسار , و يقتل الخيال , و يُحول الإسلام إلي علاقة خوف و ذعر من الله , و ليست علاقة مبنية علي حب الله ,و في نفس الوقت يمكن أن يكون الدين عنصر سلبي مساهم بشكل كبير في تخلف المجتمعات , خاصة إذا كان ذلك الدين يدعو إلي التشرذم و إلي التفكك و إلي التفرق و إلي انهيار القيم الإنسانية داخل المجتمع ,
العلمانية مفتوحة و ليست نص مقدس فهي قابلة لنقد و قابلة لتطوير وقابلة لتجديد..و العلمانية لا تمثلها أي شخصية فهي ليست مذهب و لا توجه تحاصره خطوط حمراء "وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل" هذه هي الآية المظلية و هذا هو الأساس بالنسبة للعلماني ..العلماني لا يهمه إذا كنت شيعيا أو سنيا.. العلماني لا يهمه إذا كنت ملحدا أو مسيحيا..العلماني خارج اللعبة تماما..بالنسبة إلي العلماني أنت مواطن لك نفس الحقوق و نفس الواجبات لا اقل و لا أكثر،.... وشكرا هبريس
69 - marocain الأحد 22 نونبر 2015 - 13:49
je suis un marocain musilman arab et je vous admire parceque vous etes courageux
70 - anas الأحد 22 نونبر 2015 - 14:24
أنتم تريدون تغيير الواقع بواقع أمر منه فنحن مسلمون نعيش بغير الاسلام و بسبب أن الناس لا تفقه دينها عبرت عنه خطا فما تريدونه أنتم هو تصحيح هذا الخطأ بخطأ أكبر منه و هو تغيير هوية البلاد... الحقيقة التي يجب أن تنظروا اليها هي الاسلام الذي أتى به محمد عليه الصلاة و السلام رحمة للعالمين... و لا أشك أنك تعلم أن كل الأطياف عاشت تحت ظل الدولة الاسلامية... اذن فنحن متعادلون في ما تريد أن تصل اليه بقي شيئ واحد و هو غير موجود عندكم في الديمقراطية و هي أن الاسلام نظام عيش ينظم صلة الانسان بالانسان و صلة الانسان بنفسه و صلته بربه... و هكذا كانت له الدنيا و الاخرة. أما أن تدعي أن الاسلام ممثل في طائفة اسلامية فهذا لاشك هو الظلام و الضلال البعيد...
71 - امير الأحد 22 نونبر 2015 - 14:28
يا لك من مسوق للمغالطات و المقاربات العجيبة
و الله مشكلتك ليست تحقيق الديموقراطية و لا المساواة و لا العدل و لا لانصاف

تكره المنظومة القيميةكلها .... لا أتحدث عن الدين لانه سيدوسك و يمضي
ولكنك تكره تقاليدنا و مجتمعنا و تكره انسانيتنا
تريد حرية فضفاضة تشبه الفضاء الذي تتحدث عنه...فضاء تنتفي فيه كل اسباب التماسك...نعيش بدون قانون و لا قيم و لا اخلاق ... ...هذا يرقص و هذا يزني و ذاك يصلي و الاخر يفطر و تلك تبيع الجسد و نحن اخوة على سرر متقابلين

ما علمنا ان المغاربة دخلوا بيت احد و ارغموه على الصوم او الصلاةة
و لا قاتلوا احدا على خلق و لا ضربوا عاهرة و لا شاذا ...انما الشواذ خلقيا و قيميا هم الذين يستفزون المجتمع...بتصرفاتهم و الله اعلم بدوافعهم...نحن مجتمعات محترمة...اما الديموقراطية فانت اول من يدعو لاجهاضها بتقديم عمليات حسابية لا تصح....
72 - LAHCEN الأحد 22 نونبر 2015 - 14:36
vous savez monsieur ASSID pourquoi la democratie n'a pas donnée de résultats positifs, parceque les ennemis de l'islam ne le veut pas comme la France, l'Amérique et les grands pays du monde pour que les la population des pays non développées restent toujours des consommateurs et des ouvriers pas plus, et malheureusement il y a des gens comme vous et malheureusement une 2 ème fois qui se croient intellectuels, ces gens là donnent un grand service aux ennemis pour nous rendre plus faibles et nous laissent sous développé , votre philosophie "MATCHARBAK KASS DLMA" LAISSEZ LES MAROCAINS TRABQUILLE
73 - رضيد الأحد 22 نونبر 2015 - 14:42
اما عن ضرب الناس للرجل فهذا يرجع فيه الى القضاء اما ان تمارس الرذيلة في الفضاء العمومي تحت غطاء الحرية الفردية فامر غير مسلم به .
ولقد سمعت ان الناس يقول في قصة مكذوبة عن عيسى عليه السلام حين اريد ان يقتص من مرتكبة فاحشة قائلا اذا كان يوجد فيكم احد لم يرتكب مثل فعلها فليرجمها و هذا هراء لأن هذا الأمر ان اتبعناه عطلنا الشرائع و القانون فلو اننا طبقنا الامر على شرطي المرور لم يكن بالامكان تسجيل اي مخالفة و قس على ذلك ياحبيبي عصيد .امر اخر القانون و الشرائع لا تريد ان تستاصل الشر بالجملة لنه فعل تكيني و انما تريد الحد منه و تقزيمه......
74 - سناء الأحد 22 نونبر 2015 - 15:06
الإسلام صالح لكل مكان و لكل زمان" , فهذه ليست آية و لا حديث صحيح و إنما هي مجرد مقولة , و في العام الإسلام كعقيدة روحية أو كإيمان تعبدي هذا لاشك فيه انه صالح لكل مكان و لكل زمان , و لكن الإسلام كمادة سياسية أو كأحكام قانونية أو قضائية فهذا من الكفر تقبله في الألفية الثالثة من القرن العشرين , فلا توجد في القران سورة الدستور , و لا يوجد أي حديث صحيح يوضح لنا بالتفصيل تركيبة مؤسسات الدولة , و لا احد يمكن له أن يستنبط لنا من الإسلام عقوبات قانون المرور , فلا سيارة و لا شبكة طرقات كانت موجودة في زمن القبيلة أو العشيرة ..و مع هذا يصر هؤلاء “المستشيخون” علي اجترار تلك الاسطوانة المملة التافهة التي اصبحت كعلكة من غير مذاق"الحكم الاسلامي هو الحل" و لملا إعادة للمسلمين حقهم في نكاح الجواري , أو ما "ملكت ايمانكم" كي يكون حلا للكبت الجنسي الذي يعاني منه هؤلاء المتألهون علي العباد. سلام هسبريس
75 - abdu الأحد 22 نونبر 2015 - 15:24
انت تريد ان تزرع ديمقرطيك في المغرب
عليك ان تدهب الي بلد اخر المغرب دولة اسلامية
76 - مواطن 1 الأحد 22 نونبر 2015 - 15:31
بعيدا عن دينك لا تساوي شيئا ...علماني يبرر لصباغ بسجارة في رمضان ثم يخرجون علينا اخرين ينادون بالمساوات في الارث بين الرجل والمراة ....دين الله وحكمه لا يحلوا لهم اتبعوا اهواءهم ويحاولون هؤلاء العلمانيون يفرضوا علينا ارائهم ...المغرب بلد مسلم وسيبقى كذلك شاء من شاء وكره من كره ...حسبنا الله ونعم الوكيل
77 - sigma الأحد 22 نونبر 2015 - 15:33
Le musulman reste le seul religieux de la planète qui a peur de se retrouver seul au paradis, il veut s'assurer de la présence des autres à ses cotés. C'est pour cela qu'i s'attaque à tout ce qui est différend à ses croyances
C'est très bizarre ! n'est-ce-pas
78 - مولاي ادريس الأحد 22 نونبر 2015 - 15:55
((مَثَلُ القَائِم في حُدُودِ اللَّه والْوَاقِع فيها، كَمثل قَومٍ اسْتَهَموا على سَفِينَةٍ، فَأَصابَ بَعْضُهم أعْلاهَا، وبعضُهم أَسْفلَهَا، فكان الذي في أَسفلها إذا استَقَوْا من الماء مَرُّوا على مَنْ فَوقَهمْ، فقالوا: لو أنا خَرَقْنا في نَصِيبِنَا خَرقا ولَمْ نُؤذِ مَنْ فَوقَنا؟ فإن تَرَكُوهُمْ وما أَرَادوا هَلَكوا وهلكوا جَميعا، وإنْ أخذُوا على أيديِهِمْ نَجَوْا ونَجَوْا جَميعا))
[رواه البخاري عن النعمان بن بشير]
أظن ان عصيد لا يفقه معنى هذا الحديث، و لقد راينا بأعيننا ماذا يفعلون ارباب الديمقراطية بالشعوب المستضعفة، و لو يولى عصيد على رقاب المؤمنين لتقرب برقابهم الى اسياده الديمقراطيين زلفى. فلا نخدع بلحن الكلام.
79 - Agayou الأحد 22 نونبر 2015 - 16:33
Azul cher frère Aassid
Difiicile pour un marocain qui ne connait ni démocratie, ni respect des droits humains de te comprendre. Les gens sont influencé par des "cheikhs" jihadistes et salafistes arriéré, la haine, le non respect de l'autrui, la tuerie font partie de leur idéologie imposée par le proche orient
80 - متنورة الأحد 22 نونبر 2015 - 16:36
ركزت المسيحية على كرامة الإنسان وعلى المساواة بين جميع البشر باعتبارهم أبناء الله، ونادت المسيحية بمبدأ الفصل بين السلطة الدينية والدنيوية، لإيمانها بفكرة العدالة وضرورة اتخاذ الأسرة والكنيسة والدولة وسائل لتحقيق السعادة الإنسانية، وفتحت أبواب الكنائس للعبيد ودافعت عن الفقراء والمستضعفين ضد الأغنياء...
81 - Unknown الأحد 22 نونبر 2015 - 16:56
Il fault que touts les marocains savent que ce Monsieur assid recoit chaque mois un virement via une banque de tel avive....soyez prudent. Salam alaykom
82 - قبل فواة الاوان الأحد 22 نونبر 2015 - 16:58
الحمد لله على ديننا الاسلامي اعطانا حرية لا مثيل لها كنا عبيدا فحررنا . كنا نلهث وراء الدرهم فجعل في قلوبنا قناعة انها حرية . كنا نزني فاكرمنا بالزواج انها حرية . كنا لا نعترف بالفقير فعلمنا الزكاة انها حرية كنا نسرق فسن لنا قانونا السارق والسارقة ....انها حرية كنا نتحاسد فالف بين قلوبنا انها حرية كانت المرأة لا ترث فاكرمها بالارث انها حرية كنا....ف... وامور كثيرة اكرمنا بها الاسلام انها الحرية انقدنا من الضلالة والجهل والطغيان والمعاصي بشتى انواعها انها الحرية بالمناسبة اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد. اللهم ارضى عن اصحابه الميامين ابي بكر وعمر وعثمان وعلي وباقي الصحابة المبشرين بالجنة ياعصاد اتق الله في نفسك انما العمر غفلة فماقلته لا شيء له من الصحة .
83 - سعادة الوزير من امريكا الأحد 22 نونبر 2015 - 17:37
82 - متنورة
العبودية والجزية في المسيحية التي تبشريننا بها ويا ليها كانت جزية فقط بل اوامروالحض على العبودية(استعباد)
انك تتكلمين على علمانية الغرب لانهم لا يطبقون المسييحية كدين
الغرب تخلى عن الدين واعتنقو دين العلمانية اعطيك مثال لو طبقو
دينهم هذه هي المسيحية كدين.
-فسفر النبي يشوع 16 : 10 يقول :
(( فلم يطردوا الكنعانيين الساكنين في جازر. فسكن الكنعانيون في وسط افرايم الى هذا اليوم وكانوا عبيداً تحت الجزية ))
-و سفر ملوك الأول 4 : 21 يقول:
فكانت هذه الممالك تقدم له "سليمان" الجزية وتخضع له كل ايام حياته
-الرب يأمر أنبيائه ان يضعوا الناس تحت التسخير والعبودية بخلاف الجزية التي أهون بكثير من هذا النظام .... فعلى سبيل المثال نجد في سفر التثنية 20 : 10 أن الرب يأمر نبيه موسى قائلاً : حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها الى الصلح. فان اجابتك الى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك
-أليست هذه النصوص كلها أوامر من الرب لأنبياءه بأخذ الجزية بل بتطبيق نظام العبودية على أعدائهم من الامم الاخرى ؟
84 - HOSSAIN الأحد 22 نونبر 2015 - 18:16
يا لطيف من 26 مليار سنتم ثمن حرية المسلم في المغرب ان كانت الحرية هي العلمانية فنرى حياة الاتراك ليست احسن من ديالنا ومند ان جاء اطىتورك لللان ماذ حققوا انكم بمثابة اصحاب الدعوة هم يدعون للدخول وانتم للخروج من عبادة الله لكن اخر الزمان هذا لم يبقى وقت الا للتوبة فطموحكم للكفر لن يدوم وسد باب التوبة قريب فذخن على صور اصيلا سينفخ اسرافيل قريبا في الصور يا من يبحث عن الهروب الى الامام اعلموا ان مال طائل خصصه بنوا صهيون لتمهيد طريقه ومحو ملامح المسلم لقد وجدوا صعوببة ومقاومة لاباس بها لهذا ياتوننا بابناء الوطن وجمعيات هذفها الغناية ليحارب ديننا الحنيف بالمقابل
85 - أمازيغي الأحد 22 نونبر 2015 - 18:39
يا أيها المغاربة الأحرار : خدوا العبرة من الصين التي نأت بنفسها من مكر الغرب و رفضت نضرياتهم الشيطانية . و حفظت شعبها العظيم من شرور الشبكة العنكبوتية. و تبرأت من منظمات حقوق الإنسان . و لا تأخذو العبرة من عصيد. الصين لم تستنسخ الرذيلة من الغرب و لكن الصين استنسخت علوم الغرب و تكنولوجياتهم. و عصيد يريد من المغرب أن يستنسخ الرذيلة من الغرب الدي يمنع عنا حرية التصنع و يفرض علينا حرية*****
86 - مغربي الأحد 22 نونبر 2015 - 18:49
تحليل منطقي من مفكر كبير، فإما ان نبقى في الدولة الدينية و نقصي باقي مكونات الشعب نفتح باقي القلائل و للاستقرار أو ندخل نادي الدول الديمقراطية و نمنح لكل الشرائح حقوقها و نتقدم مثل باقي الشعوب.
87 - سناء امزيغية الأحد 22 نونبر 2015 - 19:20
( الامازيغ) والذي يعني ( الانسان الجميل والحر)، والذين يروق لبعض المتجاهلين ان يطلق عليهم اسم البربر ظلما(حيث ان تسميتهم بالبربر جاءت على لسان الرومان نتيجة مقاومتهم الباسلة للغزو الروماني وتمردهم ورفضهم الانصياع لسلطان امبراطوريتهم وجبروتها)،وهم السكان الاصليون لشمال افريقيا ولهم لغتهم والخاصة بهم وعاداتهم وتقاليدهم الافريقية الاصيلة، وتراثهم الثري والمتوغل في العمق التأريخي لآلاف السنين، الشعب الذي ترك بصمات حضارته على مجمل الحضارة الافريقية الشمالية منذ عهود الفراعنة وقبلها، وحينما جاء الاسلام في القرن السابع الميلادي وقعت كغيرها من الشعوب تحت وطأة الاحتلال الاسلامي مكرها مضطرا وكان نصيب دياناته المسيحية و اليهودية و الوثنية و معالم حضارته وتراثه الثري الخراب والزوال والاندراج في ما سمي بالحضارة العربية الاسلامية واختفت لغتها ايضا في خضم سيادة لغة اهل الجنة وفقدت ابجديتها (التيفناغ) قيمتها واصالتها وادرجت في طي النسيان، حالها حال تراث وقيم كل الشعوب التي ابتلت بالاحتلال العربي ...سلام
88 - Oussama الأحد 22 نونبر 2015 - 22:07
I believe It is time for us to get rid of religion - Islam - to be more specific, from the constitution, and establishing secularism. Moroccans must understand that secularism is not fighting religion, but instead; protecting people no matter what belief you choose to believe in, or no matter what gender you love, or no matter what personal opinion you want it to be heard.Assid is not attacking nobody, speaking with a very polite tone, using Understandable sentences and advancing his beautiful ideas in an intelligent way. People who are against seeing others eating publicly during Ramadan must realize that Its their fault, because They can't control themselves thereofore their "Iman" is weak according to their book . Enough is enough with religious dictatorship. Freedom and real democracy shall preveil. Education must be a priority. I recommand Moroccans to understand Secularism (العلمانية) very deeply and stop hating for no reason. Don't let emotions get the best of you
89 - khalil الأحد 22 نونبر 2015 - 22:24
الديموقراطية هي سيادة القانون واحترامه في جميع الاحوال
90 - TRABOBLIK الأحد 22 نونبر 2015 - 22:41
Monsieur Assid prêche dans un véritable DESERT CULTUREL. Rares sont les Marocains qui seraient prêts à écouter et surtour à entendre ce que cet intellectuel dit. Les gens sont formattés et ne savent pas utiliser leur cerveau pour réfléchir. A lire certains commentaires et à regarder la réaction "dislike" dénote que le chemin est long pour arriver à un Maroc démocratique avec des citoyens éclairés qui respectent le droit à la différence. D'ici là, continuons notre politique de l'autruche. Encore une fois BRAVO à Monsieur ASSID.
91 - Marocain الأحد 22 نونبر 2015 - 23:01
Je ne suis pas Amazigh, mais marocain fier d'avoir parmi nous des HOMMES comme Assid. Je respecte les opposants à ses idées mais je condamne leur façon , de s'exprimer ... haine, mépris, manque de respect etc. Soyez tolérants, acceptez le dialogue, , et faites savoir vos idées et vous arguments, et laisser les lecteurs en juger.
92 - mohamed الأحد 22 نونبر 2015 - 23:02
nous avons besoin des débats ainsi, des émissions
des intellectuels qui osent parler de tous
en dépit de leurs appartenances que se soit politique idéologique.....
93 - محمود بندينار الاثنين 23 نونبر 2015 - 03:32
معظم التعليقات التي قرأت، وخصوصا ما يناله كل تعليق من مؤيدين أو معارضين، ينم عن ضيق في الفهم وتحجر في العقل يدفع بالفعل إلى اليأس. إذا كانت التعليقات معبرة بالفعل عن عقليتنا نحن المغاربة، وخصوصا فئة الشباب الأكثر استخداما للإنترنت، فكان الله في عون هذا البلد، وكان الله في عون أجيال بعدنا.. الناس لا تؤمن بالحرية التي هي أصلا أساس العقيدة السليمة، وتومن بمنهجية القطيع. هذه مصيبة ومدعاة لخيبة مريرة.
94 - Le Maure assouki الاثنين 23 نونبر 2015 - 04:23
إلى الانسة اسماء لا ادري يا اسنة كيف حاربت الرومان و البزنطيين و الوندال على أرض افريقيا وأنت جزء. منهم و امتداد لهم جيناتك و جذورك الآن و على امتداد التاريخ ليست افريقبة. يخال لي انك و اجدادك المستوطنون البيض طبعا. كنتم تحاربون السكان الاصليون المور الذين افتخر بالانتماء اليهم والذين سميت باسمهم. مدينة مراكش الحمراء كم سمى باسمهم المروك المغرب(LE Maroc) . اسمحيلي. من! فضلك, أنت رومانية الجذور بشرتك بيضا لا علاقة لك بموريطانياالتاريخية. الرومان كانوا يحاربون السكان الاصليين. أنت حرة أنت سيدة أنت مستوطنة رومانية. بزينطية وندالية دخيلة على افريقيا.
95 - HOSSAIN الاثنين 23 نونبر 2015 - 08:34
قصة تنوم الحوت في البحر تخدير عقول فارغة دعوة للفتنة يصبح الانسان كافرا ويمسي مسلما يصبح مسلما ويمسي كافرا تقدم المغرب فاق العالم لم يكن يسكن المغرب الا القرود واناس يتعلمون منهم الحياة حتي جاء الاسلام وعلمهم خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه اجمعين واصبحوا علماء ومند 14قرن وهم في حفظ الله ورعايته كجبل طارق نحتفظ بالقرود الصنف الذي وجده الاسلام في قمم الجبال والغابات ولم ينقرض لان الاسلام دين الرحمة لكن الشيطان لعنه الله يجري في عروق من يكفر بالله فيتكثر الدجاجيل هذا ابيض وذاك اسود ومنهم اصلع مكان كلمة كافر فلا خوف لان الساعة قربت ويكاد جرسها يرن
96 - Moslim الاثنين 23 نونبر 2015 - 12:38
ا لسلام
عندما نجح الاسلاميون لم يقف عن انتقادثهم,وسكث عندما انقلب عليهم العلمانيون سكت سكوت الاموات,مذا يفعل ا لان العلمانيون في الشعب المصري والسوري ووووو......لماذا لم يتحرك عندما قثل وحرق واعدم السيسي الالاف من الشعب المصري
97 - MonPays الاثنين 23 نونبر 2015 - 16:11
Pourquoi on a besoin de dénigrer tous ceux qui pensent différemment de nous. On ne peut pas rester dans une logique de pensée unique comme Bush (Vous êtes avec nous ou contre nous). Le monde avance avec ses différences et c’est comme ça qu’il s’enrichit les uns des autres. Je vous rappelle que la nouvelle constitution a pris en compte la notion de citoyenneté, la liberté de culte, la liberté d’expression, etc… .Moi personnellement je trouve que Monsieur Asid a parlé de choses très intéressantes mais j’ai l’impression que quelques-uns n’ont compris de son message que ce qui les arrangent. Exemple : Celui qui a fumé au mois de Ramadan, ce n’est pas à la population de lui régler son compte mais c’est à la justice, sinon on est au Far west .
98 - متنورة الاثنين 23 نونبر 2015 - 17:25
الى 84 سعادة وزير من امريكا :
انت تتحدث عن اليهودية العهد القديم عهد الناموس اي العقوبات الذي ولَّى ومنه اخذ محمد ما في قرآنه، اما المسيحية فهي العهد الجديد عهد النعمة والخلاص برئيس السلام السيد جيزيو المسيح.
99 - CASAOUI الاثنين 23 نونبر 2015 - 17:42
والله مادام المجتمع المغربي يزخر بالكثير من أمثال هؤلاء المفكرين العباقرة فلا خوف على مستقبل المغرب بطبيعة الحال.

شكرا لك ياأستاذ عصيد وكذلك لكل مفكر مغربي أو مغربية ينورون عقول الناس من الجهل والظلامية...
100 - رشيد الاثنين 23 نونبر 2015 - 19:38
اسمعو الى علماء اخر الزمن عصيد والاربعون حرامي الاغلبية عندهم هي 100/100 وليس 50+1 قريب جدا سيؤسس هدا المتفلسف الكتاب الاصفر او الشيبي او القمزي او سميه ماشئت يؤيسس لديموقراطية جديدة لم لننتبه لها اسمع ان القدافي قد سبقك بديموقراطيته ولقد رايت ما حل به و ببلاده وشعبه الخراب الخراب الاحسن لك الصمت فرائحةوالبغض بدأت تخرج منك
101 - سعادة الوزير من امريكا الاثنين 23 نونبر 2015 - 19:53
99 - متنورة
اهلا اسألك هل تؤمنين بالعهد القديم لو قلت لي لا أؤمن به لست مسيحية
تعلمي دينك اولا . وسؤال تاني هل يسوع هو رب العهد القديم ستجيبن بنعم وان قلت لا فلست مسيحية
اما عن المخلص فلم يستطع تخليص نفسه وهو على الصليب وهو ينادي
الآب .
الهي الهي لماذا تركتني "( متي 46:27)
تعلمو دينكم .
[ الفــــانـــدايك ]-[ Ez:9:6 ]-[ الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك.ولا تقربوا من انسان عليه السمة وابتدئوا من مقدسي.فابتدأوا بالرجال الشيوخ الذين امام البيت ]
[ الفــــانـــدايك ]-[ Mt:10:34 ]-[ لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الارض.ما جئت لألقي سلاما بل سيف ]
[ الفــــانـــدايك ]-[ Ez:9:7 ]-[ وقال لهم نجسوا البيت واملأوا الدور قتلى.اخرجوا.فخرجوا وقتلوا في المدينة ]
[ الفــــانـــدايك ]-[ Hos:13:16 ]-[ تجازى السامرة لانها قد تمردت على الهها.بالسيف يسقطون.تحطم اطفالهم والحوامل تشقّ ]
[ الفــــانـــدايك ]-[ Jos:6:21 ]-[ وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف. ]
وهناك عشرات نصوص القتل والارهاب .
102 - tarik الاثنين 23 نونبر 2015 - 20:58
ما يمكن ان اضيفه الى با قي التعليقات هو مهما قلت او فعلت فلا صوت يعلو فوق صوت الاسلام والحق الحق اقول المغرب دولة اسلامية وسيبقى حتى يرت الله الارض ومن عليها واضيف انك لا تاثر بكلامك هدا الا على من لا يحتكم الى المنطق ولتدهب الديمقراطية الى الجحيم.
103 - imran الاثنين 23 نونبر 2015 - 22:19
مادا جنة دول امريكا الجنوبية من دالديموقرتية المسيحيية الا الدل والفقروالاستعباد لن ينالوا شيئا شرح :ديما القرطة القتل الطغيان التسلط نهب الخيراة الشعوب
104 - zamouri الاثنين 23 نونبر 2015 - 23:33
pour le numero 103
صوت الاسلام والحق
la voix de l islam oui
mais la voix du droit et la verite c est different
l islam a dit un home Vaux la part de deux femme.et l islame n est pas la voix du droit de l home que ce soit femme ou home,l islame et une dictature humaine,d une personne,
pour les supporteur de ces theories ,la plus part d eux sont des violateurs de fielles et de garcon et hagara de la femme et aussi qui fond le ramadane avec mange leur ftour avec l argent de corruption,il sont contre le droit de progre de la societe et veule le pauvre rest pauvre et le rich reste rich.jusqu a allah prend la terre et ce qu il y a de vivant.
le maroc va reste sous l anestesie des theorie de 12 sciecles et leur reve de viole une vierge au paradie
105 - حسن أنا الاثنين 23 نونبر 2015 - 23:37
كلام منطقي ، واعتقد ان بنكيران مؤمن به ومتفاعل معه ويشاطر الأخ عصيد أفكاره. ولا يصح إلا الصحيح.
106 - ABDE452 الثلاثاء 24 نونبر 2015 - 17:35
شكرا للاستاذ عصيد على هذه الافكار النيرة لاننا بالفعل اصبحنا نعيش في ظلامكاسح وما اعظم حاجتنا الى عقول مستنيرة لانقاذ المجتمع من براثن الدوغمائيةالشرقية التي نفت العقول والافكار واكتفت بالهلوسات والخرافة
107 - Assouki Le Maure الجمعة 27 نونبر 2015 - 21:38
وماذا عن المور (Les Maures ) السكان الاصليون لموريطانيا (المغرب حاليا) اللذين غزاهم اجدادك الرومان و هجروهم من اراضيهم و استعبدوا ما تبقى منهم طيلة 2400 سنة وما زال الاستعباد مستمرا في بعض المدن والقرى و بشكل متستر ،
،،
المجموع: 107 | عرض: 1 - 107

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.