24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4113:3017:0720:1121:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | برنامج العمل والصيام

برنامج العمل والصيام

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - تجديد الخطاب الديني الاثنين 27 يونيو 2016 - 10:56
كتب وهابية متراصة وراء الفقيه كانها سلسلة رصاص تستهدف عقول اطفال مراكش جماعات الامر بالمعروف التي ترهب امراكشيين والسياح عناصرها تخرجوا من دور القران الممولة من السعودية ويديرها المغراوي تجديد الخطاب الديني يجب ان يبدا من مراكش شكرا على النشر
2 - MAMOUCHA الاثنين 27 يونيو 2016 - 20:31
اليوم، بدو الجزيرة، وكهنتهم وقساوستهم وسحرتهم المأجورون المشعوذون الدجالون المخرفون المهرفون من أمثال القرضاوي والعريفي و"ابن كاز"يخدعون الناس ويضحكون بنفس تلك الطريقة القروسطية السخيفة والمضحكة ويتوعدون الناس بالجنة والنار، ويرسلون من يرغبون هنا وهناك، ويقبضون المليارات "المتلتلة" من منظومة النعاج على هذا الدجل والرياء، مع بقية كهنة الوهابية والأباطيل الصحراوية والخزعبلات والتخاريف، حتى أصبحوا أغنى من بيل غيتس،
صاروا يتربعون على أغلفة الفوربيس والمشاهير، ومازالوا يعدون المنتوفين والعاطلين عن العمل ومغسولي الدماغ والمضحوك على شنباتهم ولحاهم بأراض وحوريات وغلمان مرد حلوين "أي مثليين وشواذ"، في الجنة المزعومة وأنهار من الخمر والعسل المصفى وينفر هؤلاء الفقراء الذين لم يستطيعوا الزواج لأن ملوكهم وسلاطينهم وأمراءهم قد نهبوا الثروات الوطنية ولم يتركوا لهم حتى الفتات، ووضعوها في بنوك أحفاد ذاك اليهودي الذي ضحك على البابا، ويرسلون بناء على تلك الخزعبلات والوعود الكاذبة كل تلك القطعان وموجات وفرق الموت ليقتلوا الشعوب الآمنة
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.