24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5513:4516:5419:2620:41
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | معاناة معتقل سابق

معاناة معتقل سابق

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (60)

1 - محمد الثلاثاء 10 ماي 2011 - 19:37
رد على من سال / وكيف نعرف ان اصحاب المتحجرة هم اصحاب الشرطة / الجواب اسهل ان لم يكونو هم بالذات سيكونوا تريكتهم اولا لانهم اذا ذكرو اللحية لا يحترمونهاوهذا من غبائهم وكان اللحية هي المجرمة هي سنة من سنن رسول الله ثانيا لن ترى في تعليقاتهم الصهيونية كلمة من كلام الله او حديث من حديث رسول الله ثالثا شهادتهم على هاؤلاء المظلومين انهم ارهابيين غير مقنعة فالشهادة تكون بالعين والاذن واظن ان القنوات الصهيونية المحاربة للاسلام هي التي طمست عقولهم واعمت بصيرتهم رابعا اقول لامين اسمك على غير مسمى للاسف باركة عليك من النعاس تعليقاتك كووولها كيعايروك فيها الاخوة فيق احبيبي راه ماكيخرج من الجماعة غير ....
2 - adouuu الثلاثاء 10 ماي 2011 - 19:39
حسبنا الله و نعم الوكيل
3 - maroqui الثلاثاء 10 ماي 2011 - 19:41
في اسبانيا نعاني من البطالة والمجاعة والعنصرية،داخل الوطن نعاني من البطالة والمجاعة والظلم والاستبداد.حسبنا الله ونعم الوكيل.
4 - benhammou الثلاثاء 10 ماي 2011 - 19:43
الارهاب أعمى و الارهابيون عقولهم مخدرة, فهم لا يفرقون بين الصالح و الطالح, و لا بين الظالم و المظلوم, و كل من خالفهم الرأي اما أنه نصراني و صليبي و صهيوني أو تابع لهم. الأمن لدولة معينة يجب أن يكون لا يكون له قلب أو عاطفة في حالة الارهاب و الا هدمت مؤسسات الدولة. يطلبون من الأمن أن يكون رؤوفا و حنونا و ديموقراطيا و هم يدربون بعرض الحائط كل هده المباديء. في الواقع وجب أن نقول " كيف قتلت أو ساهمت في القتل أو دعوت اليه أو ناصرت من يأمر بالقتل و الانفجار بين أناس لا علاقة لهم بما تفعل, يجب أن تقتل". أما البكاء بعد تنفيد الجريمة و باسم الديموقراطية هدا ما يمكن تسميته بالنفاق الديني و السياسي.
5 - hmd الثلاثاء 10 ماي 2011 - 19:45
بادن الله انا لن ولن ادوق من هدا الكاس المر كاس الحنطل لاننى لا لشىء ولكننى انا لست ارهابيا اقتل الناس بدون اى موجب شرعى انا لست مزعجا اقلق راحة الجيران والسكان والمواطنين وبارهاب الدولة وزعزعة استقرار البلاد والعباد انا لا اختل با الامن العام بسهولة انا لست ملتحيا ولا هى وضع مشبوه اسرق وانهب وافتن واحليل الحرام واحرح الحلال انا لا ازعج السلطات انا لا اطلق المراة من زوجها وازوجها لنت شئت بدون استشارتها اما لست خائن لدينى ولملكى ولوطتى انا لست مجنونا با السياسة الحمقاء وبا الحكم والدخول فى الشؤون الدخلية والخارجية بجهلة انا لا اقصد ولاقول ولا انوى ان اقول بانهم ليسو مغاربة او ليس لهم الحق فى السياسة ولكن لما اسمع نادية ياسين مع ابوهاعبد السلام ياسين نطالبون بجمهورية المغرب وكموطن مغربى حر لا ولن ارضى بهدا ولا يرضى به اى مغربى يا اخى الكريم انالست ضد احد بل بلعكس احترم كل شخص مغربى حر وفى ومخلص وليس لى حق ان اقول انا مغربى اكتر منهم ومن اى طفل او رضيع مغربى ولا حتى اليهود المغاربة الا الخونة الحاقدين المندسين والمنحلين وفى الاخير انمنى من الله ان يحفظ هدا البلد الامين وان يحثظ لنا ملكنا الشاب محمد السادس نصره الله وايداه والموت للخونة والعملاء وان يسقط الارهاب بكافة اطيافه وشكرا على التنبيه يا سامى كما اطلب من الله فك سراح جميع المعتقلين الابرياء منهم والمدنبين وقلبى مع كل مغربى والله يرحم الجميع الله الوطن الملك والموت للخونة
6 - امين الثلاثاء 10 ماي 2011 - 19:47
إلى الذي لم يعجبه تعليقي... واتهمني بالكذب اقول: فليكتب في غوغل الجملة التالية: الصبار ينفي تعرض الشارف للتعذيب.
لكي يتأكد كم خبر زيف اقوال الشارف الحلايقي.
7 - باحث الثلاثاء 10 ماي 2011 - 19:49
اي انسان عنده حدس بصيط يقول لك ان هاذاالشخص بريئ السلطة المغربية سمعت العالم يحارب الارهاب بدأو يعتقلون في الناس كما يقول المثل المغربي الحمقى والا قالولا زغرت
8 - mora الثلاثاء 10 ماي 2011 - 19:51
العرب امة مستبدة امة فارغة امة كسولة امة انانية مجرمين هم من ابادوا الشعب الامازيغي في المغرب الجزائر ليبيا وهم من اادوا الكردستان في سوريا و العراق
9 - عبد الرحمن الوجدي الثلاثاء 10 ماي 2011 - 19:53
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل ظالم
وقفات ....... مع:
1- الشامتين بهذا المظلوم ::
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يذيقكم بعض ما ذاقه هؤلاء المساكين.
2- أصبع هذا المظلوم:::::
الرجل لا يكذب بل وضح لكم أنه لا يستطيع أن يثني الأصبع الصغير في يديه والمقوصود هو "الخنصر" بل استخدم يده اليسرى حتى يتمكن من ثنيه مما يعني تمزق في أربطة العضلات التي تمكن من ثني هذا الأصبع وليصمت الجهلة خير لهم.
3- الراية السوداء:::
صدق من قال لو سكت الجاهل لارتفع الكثير من الخلاف، الراية السوداء هذه الراية التي ظهرت في الشريط تسمى براية العقاب وهي راية الرسول صلى الله عليه وسلم وهكذا كان شكلها كما دلت على ذلك الروايات .
4- الإرهاب ؟؟؟:::::
وهذه هي دريعة المفلس كلما شاهد ملتحي اتهم بالارهاب،، ومنفذ عملية مراكش لم يكن ملتحيا بل وشرب الخمر ووو....
العجب مع هاد القوم.
5- معتقل تمارة تأكد وجوده بأدلة خارجية وداخل الوطن ولا مصلحة لاحد في طمس الحقائق إلا من تطالب حركة 20 فبراير بإسقاطهم....
أخيرا ربييفرج على كل مظلوم ومسكين وربي يكفينا شر مهرجي الدي إس تي ،
10 - بدر مطري الثلاثاء 10 ماي 2011 - 19:55
بلا نفاق النظام هو المسؤول يجب أن نسقطه هذا حقنا المشروع
11 - Abdullah الثلاثاء 10 ماي 2011 - 19:57
يا الكلخ اللي فيكم غي الكريتيك ، صبعوا مابقاش كيقدر يطويه ، و فاللخر ملي طواه ماتطواش كلو ، طوي صبعك الصغير راه كيولي بحال المربع ، اما هو بقا ليه مطوي على 2 ماشي على 3 ... شحال مطورين
12 - youssef الثلاثاء 10 ماي 2011 - 19:59
.استراتيجيّة افتعال الأزمات و المشاكل وتقديمالحلول كما يسمّى هذا الأسلوب "المشكلة/ التّفاعل / الحلّ". يبدأ بخلق مشكلة , وافتعال"وضع مّا" الغاية منها انتزاع بعض ردود الفعل من الجمهور ،بحيث يندفع الجمهور طالبا لحلّ يرضيه. على سبيل المثال : السّماح بانتشار العنف في المناطق الحضرية ، أو... تنظيم هجمات دموية ، حتى تصبح قوانين الأمن العام مطلوبة حتّى على حساب الحرية. أو : خلق أزمة اقتصادية يصبح الخروج منها مشروطا بقبول الحدّمن الحقوق الاجتماعية وتفكيك الخدمات العامّة , ويتمّ تقديم تلك الحلول المبرمجة مسبقا , ومن ثمّة, قبولها على أنّها شرّ لا بدّ منه . وأحد العوامل المساعدة لهذي الستراتيجية هي التلفاز والإعلام
13 - hmd الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:01
الارهاب هو الارهاب ولكل ارهابى مكان ومكانكم هناك ولا داعى للبكاء والعصى لمن عصى
14 - samia الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:03
المغاربة عاقوا بكم يا أصحاب الراية السوداء مثل قلوبكم
15 - مراكشي الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:05
أولا شوف الأخ إلا كنتي على صدق راه الله تعلى غادي ياخد ليك الحق بلا متخاف ولا تحزن . ثانيا شكي الله تعلى هو لي نصفك،حنا معندنا جهد غير الدعاء ليك فضهر الغيب.
16 - kamal الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:07
من خلال العديد من الشهادات التي ادلى بها من المواطنين المظلومين يتبين لي ان المغرب شعب تحكمه عصابات اجرامية ومافيا منظمة
17 - amine الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:09
كلكم تدعون برائة يعني دولة غبية ؛ كفىىضحك على المغاربة و تأثير على عواطفهم ؛ فجروا ناس وتباكو علينا
18 - dounati الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:11
لقد قال انه اعطا100 درهم للحارس كرشوة حتى يتسنا له رؤية اخيه في السجن لقد نسي ان الله قد نعل الراشي و المرتشي ادن اين هو اسلامك
19 - حمادي الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:13
من كذب أقوال الشارف أو هذا الشخص وغيرهم من المظطهدين، أرجوا من الله عز وجل أن يذيقهم بضع من العذاب الذي تعرض له هؤلاء الأشخاص. وأن يعرض من مارس عليهم هذا العذاب لعذاب اشد وأنكى.
20 - مغربى الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:15
(اعوذبالله من الشيطان الرجيم
قل جاء الحق وزحق الباطل ان الباطل كان زهوقا)
21 - عبدالسلام الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:17
لم أفهم منه أي جواب مقنع؟ بل آراه فقط يتهرب من قول الجواب والحقيقة؟!
بحيث ألاحظ فيهم أنهم كلهم يدعون بأنهم أبرياء وبريئين من تهم الإرهاب؟؟!!!!
بالله عليكم!! هل تظنون الناس كلهم أغبياء وأميين مثلكم، ستطال عليهم حيلكم وأكاذيبكم؟!!
كفى من التْبوحيطْ ؟ لايمكن لعاقل أن يعتقد ويظن بأن الأمن سيلقى عليكم القبض هكدا ظلماوعدوانا بدون تهمة أو جرم؟!!
أنا أعرف الكثير من الناس، رغم لحياهم التي توجد على دقونهم مند القدم، إلا أن الأمن المغربي لم يسبق أن ألقى عليهم القبض في حياتهم ، لأنهم لم يتورطوا قط مع الإرهابيين قتلة الأبرياء؟!!
22 - يونس الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:19
يقول الله تعالى....اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا
استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم.....
فالظلم ظلمات يوم القيامة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم
والدنيا ملعونة وايامها معدودة والموت بابكل حي سيدخله شاء ام ابى فاستعد يا ظالما للقاءالمظلومين والوقوف بين يدي الله تعالى لترد ظلم من ظلمتهم...وحسبنا الله ونعم الوكيل..واعلموا ان الموت اقرب الى احدكم من شراك نعله
23 - roronoazoro الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:21
لا حول و لا قوة إلا بالله.حسبنا الله و نعم الوكيل
24 - Aerobiosis الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:23
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الراية السوداء يا أختي أخبر بها الرسول صلى الله عليه و سلم أنها ستكون راية الجيش المسلم الذي سيحرر بيت المقدس بإذن الله تعالى. و هي راية حرب ضد أعداء الإسلام المحاربين و ليست ضد المسلمين أو المسالمين من الديانات الأخرى، بارك الله فيكم.
اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا و زدنا علماً، آمين.
25 - sahaf الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:25
هضرا خاويا تمثيل فتمثيل والله في الغالب مكيضلم حد دبا كلشي تحل ليه الفم وباغي لفلوس ولا غريمة نعل الشيطان واش كلشي بغي عيش فابور وخرج مع هذوك غتفرو
26 - سامى... الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:27
لا حول و لا قوة إلا بالله ....
! وكيف نعلم أن أصحاب التعلقات المتحجرة هم رجال ش ط
27 - ولد البلاد الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:29
Après l"attentat du Marrakech je n'ai plus confiance en vous. retournez toi, ton frère et les autres à Oukacha
حفظ الله بلادنا من شركم.
28 - صلاح الدين الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:31
إلى صاحب التعليق 34
استعرضت تاريخ الثورات والتجارب الحديثة وحكمت بفشلها، ولكنك لم تتحدث عن تجربة 14قرنا من التجربة الإسلامية التي انتهت بما نحن فيه!
ستظل تقول كما قال الآخرون: لم يطبق الإسلام قط على وجهه الصحيح! وهذا الجواب غير كفيد في مجال تدبير حياة الشعوب: لإن قيمة أي نظام في مدى إمكانية تطبيقه.
الإسلام دين، والدين شأن فردي: بين العبد وربه. "لا إكراه في الدين". افتحوا عيونكم.
لو عاش الرسول، صلوات الله وسلامه عليه،‘لى هذ العصر لقتله أحد السلفيين مفجرا فيه طنجرة ضغط. وسيفعل ذلك في سبيل الله على حد عماء بصيرته.
أما لو ثبت أن الشارف كذب في دعواه فستكون كارثة على الضحايا الحقيقيين، لن يصدقهم أحد. المتطرفون السلفيون لا خلاق لهم، مكيافليون.
29 - متتبع للأوضاع الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:33
لاتنسى أن الأفكار المتطرفة التي تدعو إلى الحقد والكراهية، وتحرض الناس العاديين من أمثالك على العنف والقتل باسم الجهاد، هدا بالإضافة إلى أن أعمالكم الإجرامية والإرهابية شاهدة عليكم في كل العواصم والمدن الإسلامية والعالمية كما في علم الجميع! لهدا لاتحاول أن تستحمر عقول المغاربة؟ لأنهم ليسوا أغبياء كما تتصورون.
من حسن حظ المغرب؟ أن الغالبية العظمى من المغاربة لايهتمون أصلا بهؤلاء التكفيريين الجهلة اللدين لازالوا يعيشون بأفكار العصورالقديمة التي كان يعشعش فيها الجهل والتخلف !
ولولا ذكاء المغاربة؟ لكان وضع المغرب مثل ماهو عليه اليوم الحال في الصومال وأفغانستان وباكستان، حيث يكثر فيها أشكال هؤلاء النمادج اللدين أوصلوا هده الدول إلى عهد العصر الحجري!!
30 - mustafa الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:35
الرشوة حرام الرشوة حرام او صبعك صحيح
31 - marocain999999 الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:37
حسبنا الله ونعم الوكيل هدمها الله مالك الملك على محمد الفاشل واعوانه وزلزلها الله على اعوانك الطالمين الهم خربها على محمد الفاشل وصلط عليه الامراط كمازلزل بيوة الفقراء.
32 - hazin الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:39
vive mohamed6
33 - WA5 الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:41

لا حول و لا قوة إلا بالله.حسبنا الله و نعم الوكيل
34 - bjaoui Osama ben ladden الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:43
المسلمين والسنيين بالتعاليق البادية , ويعرفوا ان لولا ا لمصلون و الشيوخ والاطفال لما رحم الله الارض ... اما انتم و-د س ت- ديالكم العميلة لاللوبي الصهيوني و المصالح الغربية في المصلخة المغربية وليست المملكة فالى الجحيم ----من الاستقلال المزيف لهذه اللحظة وانتم في سدة الحكم , ماذا صنعتم وقدمتم للمخرب ( دعارة ,سكر, قمار ,فقر .....قبحكم الله الى يوم الدين
35 - adam الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:45
لي مدارش ما يخافش, والي دار الدنب يستاهل العقوبة
المغاربة ادكياء, ويعرفون خطر هؤلاء.
اللهم جنبنا عنف وإرهاب هؤلاء، اللهم نجنا من فكرهم الظلامي.
36 - مواطن مغربي الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:47
أشمن زيف انكشف يا المسمى امين وبلا أمانة؟؟ غير كتخربق الشارف هو اللي فضح داك المعتقل و كاينة أدلة من مصادر دولية عليه بعلم المريكان وانت عاطيها لهضرة الخاوية و تشمت فمغربي تكرفسو عليه صحابك و لصقوا التهم !! بغيت ليك شي يامات تدوزها تمة واجي عاود لينا لكن حنا غانصدقوك و نتضامنوا معاك حيت ولاد الأصل و مغاربة احرار
37 - joe الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:49
Il y a la justice allez au tribunaux déposer vos requêtes et l'Etat va vous dédomager pour préjudice. Il est unitile de se victimiser pour arriver à vos fins catastrophiques en affaiblissant la police. Bientôt on aura une nouvelle constitution avec indépendance de la justice pour ne pas dire que la justice et contre vous réspectez les lois et le Royaume et le ROI et vous serez respectez. Pourquoi moi n ont pas venu me chercher chez moi de cette manière? Toi tu veux vivre au rithme de l'Iran ou autre pays ben va chez eux et laissez notre pays le Maroc se developpe comme ils veulent les gens. Vous êtes dangereux comme personnes je vous ai fréquenté dans le lycé et la fac votre pensée est vraiment insuportables et vous adoptez la violence. Vous ne respectez pas la libérté individuelle et vous imposez vos idées. Vous devez être traité par la violence si vous faites appel à cela.
38 - hassoun الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:51
nous sommes au maroc et pas chez taliban au afganistan en connait votre chanson !!!en a marre des barbus
39 - فضولي الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:53
يا بشر قلت ان صبعك مكتنيهش يعني عوج وديما واقف .انت كذاب .حيت انت في الاخير بينتي ان صبعك سالم وكي تنى وبحالو بحال باقي صبعانك.في نظري فقدت المصداقيه وبلامتخرج بشي فيديو جديد.ومن شك فيما اقول شاهدو بتمعن اخر الفيديو ودققو في يد الكذاب .
40 - rbatia الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:55
واش هو قال صبعو ما كايقدرش يتنيه أو في التالي تناها, لعجب هذا بلحيتك أو كتكذب
41 - abousalmane الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:57
Cher Pleurnichard , en ce moment Ou etait caché Sidi Abdessalam le Perceur des murs ? N est il pas venu vous secourir en percant les murs ? Alors explique moi pourquoi ses siens n'ont osé ouvrir leurs gueulles que maintenant . Laissez nous en paix ceux qui ont souffert sont tolérants croyants et non pleurnichants.
42 - نصيحةئ الثلاثاء 10 ماي 2011 - 20:59
ورد عن هشام بن عروة عن أبيه قال: لمّا ولي أبو بكر خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال: "أما بعد أيها الناس قد وليت أمركم ولست بخيركم، ولكنّ الله أنزل القرءان، وسن النبيّ صلى الله عليه وسلم السنن فعلمنا، اعلموا أنّ أكيس الكيّس التقوى، وأن أحمق الحمق الفجور إن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ له بحقه، وإن أضعفكم عندي القوي حتى آخذ منه الحق، أيها الناس إنما أنا متبع ولست بمبتدع فإن أحسنت فأعينوني وإن زغت فقوموني".
43 - marocain الثلاثاء 10 ماي 2011 - 21:01

ضوابط الإسلام لضمان عدم انحراف المسئولين
د. أمير بسام
إن من أكبر المشكلات التي تواجهها النظم الوضعية والحركات الإصلاحية هو انحراف المسئولين والقادة عن المبادئ والأسس التي قامت عليها.
وقد يكون هذا الانحراف تدريجيًّا، يبدأ صغيرًا ويزداد مع الزمن وقد يصل الانحراف مداه بأن ترجع عقارب الساعة إلى الوراء وما قامت من أجله الحركات الثورية أو التنظيمات الإصلاحية يصبح أثرًا بعد عين.
على سبيل المثال قامت ثورة يوليو في مصر وكان من أهدافها القضاء على الإقطاع وسيطرة رأس المال والقضاء على الاستعمار وإنشاء حياة نيابية سليمة وغيرها، وتمت إجراءات ووضع دستور لتحقيق هذه الأهداف, ولكن ماذا حدث بعد خمسين عامًا؟ لقد سيطر رجال الأعمال على الحكم وخضعت إرادتنا السياسية للأمريكان واليهود وزاد القمع من أجل تكبيل الحريات وتزوير الانتخابات, وتم تغيير الدستور ليكون مواكبًا لهذه التغيرات، والتي هي انقلاب على الأساس التي قامت عليه ثورة يوليو، وهي المرجعية الشرعية لنظام الحكم في مصر.
وحدث مثل ذلك في الثورة الفرنسية التي قامت، وأعلنت مبادئ حقوق الإنسان ورفعت راية الإخاء والمساواة، ثم ما لبثت أن خالفتها فانتهكت حرمات الفرنسيين وتعدت مخالفة القائمين بالثورة إلى خارج فرنسا فكان غزو فرنسا لمصر واحتلالها للبنان وسوريا والجزائر.
وعن الحملة الفرنسية على مصر فحدث ولا حرج عن الدماء التي سالت والنفوس التي أزهقت، وكل ذلك مخالف للمبادئ الأساسية التي قامت عليها الثورة الفرنسية.
وقامت الثورة البلشفية منادية بمساواة الناس جميعًا وشيوعية المال وتحريم الملكية الفردية والطبقية والانتصار للعمال والكادحين، وبعد سنوات قليلة صارت المجتمعات الشيوعية إلى طبقتين الطبقة الحاكمة أو طبقة أعضاء الحزب الشيوعي والطبقة الأخرى بقية الشعب، وبالطبع كانت الطبقة الأولى لها كل المميزات المادية والمعنوية والطبقة الأخرى محرومة من كل شيء، ثم ما لبثت أن انهارت مبادئ الشيوعية على أيدي المنادين بها.
ونفس الأمر تكرر مع النظم الرأسمالية، والتي في نظامها تمنع الدولة احتكار رأس المال وتتدخل لجعل المنافسة بين رأس المال لصالح المجتمع، ولكن سرعان ما تغلب سيطرة المال على قرار الساسة بل أصبح رجال الأعمال هم الساسة الذين يسيرون مقاليد البلاد لصالحهم, بل ترسم سياسات الدول من أجل مصالح فئة قليلة يمتلكون الشركات المتعددة الجنسيات.
وبعد الحرب العالمية الأولى أنشأت عصبة الأمم بغرض المحافظة على السلام العالمي، ولكن منشئوها تعنتوا مع الدول المنهزمة في الحرب العالمية الأولى "ألمانيا وإيطاليا" فدفعوهم لإعلان الحرب العالمية الثانية، وبعدها أنشأت الأمم المتحدة بغرض إرساء قواعد السلام للعالم، ولكنها صارت مطيةً لأهواء أمريكا وأطماعها الاستعمارية.
ما سبق يتضح أن كل النظم الوضعية كثيرًا ما تنحرف عن قواعدها وأسسها, وما يقال عنه أنه مبادئ وحركات ثورية سرعان ما تعود أدراجها وتنقلب على أعقابها؛ وذلك كله لأن هذه المنظمات وتلك المبادئ لا تحتوي على عوامل بقائها أو على مناعة ذاتية تمنع الانحراف عنها والحيدة عن اتجاهاتها.
ولكن الأمر مختلف في المنهج الإسلامي فهو يحمل في نظامه عوامل بقائه ويضمن في تشريعاته ما يمنع أي أحد أن ينحرف عن المنهج أو يحيد عن هذا النظام.
ولأن الانحراف عادةً ما يكون من القادة والمسئولين فإن الإسلام شرع تشريعات تقيد القادة وتسائل المسئولين فلا يحيدون عن المنهج الإسلامي الذي ارتضاه الله تعالى لنا نظامًا ودينًا.
فما الضمانات التي شرعها الإسلام لتمنع انحراف القادة عن المنهج الإسلامي:-
إن هذه الضمانات هي:
- حق الأمة في محاسبة حكامها.
- وضوح المنهج وتداوله للعامة والخاصة.
- وجود العلماء الشرعيين واستقلاليتهم.
- استقلال القضاة" استقلال السلطة القضائية".
- وجود أماكن وشعائر للتجمع وتكوين الرأي العام "المساجد والصلاة".
ولنبدأ بأول هذه الضمانات في الإسلام:
أولاً: حق الأمة في محاسبة حكامها
قديمًا كان الملوك والرؤساء يدعون الألوهية ولم يكن مقصودًا بذلك أن يصلي الناس لهم، بل أن يأتمروا بأمرهم ولا يناقشوهم في أعمالهم وأفعالهم، فالنمرود ملك العراق كان قومه يعبدون الأصنام ولكنه كان ديكتاتوريا بالمصطلح الحديث لا يسأل عن أفعاله لا يناقش فيها حتى إنه قال "أنا أحي وأميت، آمرُ بإعدام هذا فأكون قد قتلته، وأعفو عن آخر فأكون قد أحييته"، وفرعون مصر لم يكن يعبده المصريون بمعنى العبادة المتعارف عليها الآن بل هو السمع والطاعة المُطلقة له وعدم مناقشته في أي أمر، وقد عبَّر فرعون عن معنى تنصيبه إلها للمصريين بقوله ﴿مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ (غافر: من الآية 29)، وقد كان المصريون يتعبدون في معابدهم في وجود الكهنة، ولكن يخضعون في حياتهم لفرعون دون مناقشة.
هذه الممارسة من الشعوب والحكام، التسلط المطلق من الحكام والخنوع المطلق من الشعوب موجود حتى الآن، فنجد مَن يقول إن توجيهات السيد الرئيس تعليمات تنفذ بالحرف الواحد، ونرد- في نفس الوقت- على الله شرعه ونتهم الإسلام ودعاته بالرجعية.
أردت بهذه المقدمة أن أوضح أن الإسلام حين شرع حق الأمة ومحاسبة حكامها ومعارضتهم إنما جاء لمنهج لم يكن معلومًا قبله، وتعلمت كل النظم الوضعية بعد ذلك من الإسلام هذا المبدأ وطبقته في نهضتها، فلم تكن أوروبا تعرف شيئًا سوى الخنوع لملوكها وخضوعها لرجال الدين فتعلموا من المسلمين حرية الرأي ومناقشة ولاة الأمر ومعارضتهم إذا لزم الأمر.
ولأهمية هذا الحق للأمة نجد أن أبا بكر الصديق يؤكد هذا الحق في أول خطبة له للخلافة قائلاً: "أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعةَ لي عليكم"، وقال عمر: "إن وجدتم فيَّ عيبًا فقوموني"، وحينما قام أحد المسلمين ليقول له لو وجدنا فيك عيبًا لقومناه بسيوفنا".. لم يغضب عمر من هذا التجاوز في التعبير عن الرأي، ولكنه قال "الحمد لله الذي جعل من أمة محمد صلى الله عليه وسلم مَن يقوِّم اعوجاج عمر بسيفه".
وقد كان الخلفاء المسلمون يشجعون الرعيةَ على إبداء رأيهم في أمرائهم، وقد ورد كيف أن عمر كان يجتمع بالناس في وجود أمرائهم ليسمع منهم سير ولاته فيهم، وقد كان بعض الناس ينتقدون أمراءهم بصورةٍ قد تتسم بالوقاحة أحيانًا ولا تخشى تبعة ذلك، فقد ورد أن عمر بن الخطاب قد أرسل محمد بن سلمة لأهل العراق يسألهم عن رأيهم في سعد بن أبي وقاص وقد كان واليًا عليها؛ وذلك في حضوره فقام رجل وقال:"إنه لا يعدل في القضية ولا يقسم بالسوية"، واجتمع مع أهل الشام ليسألهم عن رأيهم في سعيد بن عامر فقالوا: "لا نعيب عليه شيئًا إلا أنه يتأخر علينا في صلاة الفجر، ولا نراه ليلاً، وتصيبه أحيانًا إغماءة"، وقد كانت الإجابة من سعيد بن عامر عن هذه الأسئلة بأنه ليس لديه خادم فهو يخبز الخبز لأهله فلا يخرج ليلاً، وأن لديه حلة واحدة يغسلها مساءً فينتظر حتى تجف ثم يخرج لصلاة الفجر، وعن الإغماءة التي تصيبه أحيانًا أجاب: إنه حضر إعدام خبيب بن عدي وكان على الكفر آنذاك فكلما تذكَّر مشهد إعدامه خرَّ مغشيًا عليه خوفًا من الله.
والأمة كانت تعلم أن من حقها محاسبة الحكام والأمراء في الأموال التي يجمعونها كيف يجمعونها وكيف ينفقونها.. فقد قام رجل أثناء حديث عمر بن الخطاب في المسجد قائلاً له: "لا سمع ولا طاعة لك يا عمر" قال عمر للرجل: ولِمَ؟ قال الرجل: لأنك أخذت ثوبين وأعطيت كل واحد منا ثوبًا واحدًا، فطلب عمر من ولده عبد الله أن يجيب عنه، فقام عبد الله بن عمر قائلاً: أعطيتُ أبي ثوبي؛ لأنه صاحب بسطةً في الجسم على أن يعطيني ثوبه في المرة القادمة، فقال الرجل: الآن لك السمع والطاعة يا عمر، فهذا الرجل من عوام المسلمين يعلم أن من حقوقه أن يراقب حاكمه في طريقة إنفاقه للمال.
إن هذا المبدأ حق الأمة في محاسبة حكامها مبدأ إسلامي أصيل يمنع الحاكم من الجور والظلم.
وقد حثَّت أحاديث كثيرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم على نصيحة الحاكم ومراجعته بل ومجاهدته باللسان وقد يصل الأمر إلى مجاهدته بالسنان إذا لزم الأمر.
أما في النصيحة فيقول صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة. قلنا: لمن؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم" (رواه مسلم)، وإذا لم يستجب ولي الأمر للنصح والإرشاد فعلى الأمة أن تجاهده بلسانها يقول صلى الله عليه وسلم: "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر"، وقال صلى الله عليه وسلم مبينًا أن انهيار الدولة الإسلامية يبدأ بعدم مقاومة الحكام الظالمين؛ حيث يقول صلى الله عليه وسلم: "إذا هابت أمتي أن تقول للظالم يا ظالم فقد تُودِّع منها"، وفي رواية "فبطن الأرض خيرٌ لها من ظهرها".
وإذا استمر الحاكم في غيه وظلمه فقد أجاز بعض الفقهاء الخروج عليه بضوابط شرعية لها مكانها في كتب الفقه.
وعلى هذا المنهج سارت الأمة قرونًا طويلةً تستشعر فيها حقَّها في محاسبة القادة والحكام، ويستشعر القادة حق الأمة في ذلك حتى جاءت الحكومات المستبدة من خلال انقلابات عسكرية لتصادر هذا الحق وتمنعه.
وقد تعارفت الشعوب الآن على صورٍ من مظاهر التعبير عن الرأي وانتقاد الحكام مثل المظاهرات والإضرابات والاعتصامات، وهي كلها تعبيرٌ عن حقِّ الأمة في نصيحة حكامها أو إبداء رأى نحو موضوع معين وهذا لا يتعارض مع الإسلام إذا التزمت الضوابط الشرعية والأخلاقية.
وفي الإسلام أهل الحل والعقد هم رؤساء العشائر وأرباب الحرف وقادة المجتمع ولهم الحق في نصح الحكام والاستدراك عليهم وعزلهم إذا اقتضى الأمر، وقد تكون المجالس النيابية وحقها في مناقشة الحكومات وسحب الثقة منها هي إحدى الصور الحديثة لهذا الأمر.
وهكذا قرر الإسلام حق الأمة في محاسبة حكامها وأعطى مدلولات شرعية لهذا الأمر بدايةً من النصيحة ثم المجاهدة ثم العزل كل بضوابطه الشرعية وأعطى هذا الحق للأفراد والجماعات والهيئات بضوابطها أيضًا.
ثانيًا: وضوح المنهج وتداوله للعامة والخاصة
وإذا كان الإسلام قد قرر حق الأمة- أفرادًا وجماعات- في مراجعة ومحاسبة قادتها فإنه قد أوضح المنهج الذي ستتم به المحاسبة، فلا معنى لمحاسبة بدون مرجعية يحاسب عليها الحاكم والمحكوم.
إن عظمة المنهج الإسلامي في أنه سهلٌ ميسورٌ للجميع وعمدته القرآن الكريم؛ حيث يقول تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (17)﴾ (القمر)، والقرآن عربيًّا يفهم طبقًا لقواعد اللغة العربية يقول تعالى: ﴿لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ﴾ (النحل: من الآية 103)، ولأن المسلمين مطالبون بتلاوة القرآن تعبدًا وتدبرًا وعملاً وحكمًا فمعنى ذلك أنه ستكون لديهم المرجعية التي سيقاس عليها أعمال القادة والحكام.
يروى أن عمر بن الخطاب وقف على المنبر يأمر المسلمين بعدم المغالاة في المهور فقامت إليه امرأة لتعترض عليه قائلةً: "كيف تحدد المهور وقد قال تعالى: ﴿وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً (20)﴾ (النساء)؟!، وتدارك عمر بن الخطاب الأمر فقال: "أصابت امرأة وأخطأ عمر".
إن هذه المرأة وهي من عموم المسلمين وليست من علمائه اعترضت على عمر لمخالفة اجتهاده صريحَ القرآن.
ومثال آخر:
يُروى أن عمر بن الخطاب كان يتفقد أحوال رعيته ليلاً وأثناء مروره في شوارع المدينة سمع صوت رجل ينبعث من داخل بيته يدل على أن الرجل يحتسي الخمر, فتسوَّر عمر بن الخطاب الجدار ونزل إلى ساحة البيت, فوجد الرجل يشرب الخمر, فقال له: ويحك أو تظن أن الله لا يراك؟! فأجاب الرجل: يا أميرَ المؤمنين، خالفتُ ربي في واحدة وخالفتَه أنت في ثلاث, لقد تجسست عليَّ والله يقول: ﴿وَلاَ تَجَسَّسُوا﴾ (الحجرات: من الآية 12)، وتسورت على الجدار والله يقول ﴿وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ (البقرة: من الآية 189)، ولم تستأذن قبل دخولك عليَّ والله يقول ﴿حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا﴾ (النور: من الآية 27)، فقال له عمر: أتركك على ألا تعود؟ فأجاب: لا أعود يا أمير المؤمنين.
إن الله تعالى أنزل القرآن ليكون منهاجَ حياة للناس ويسَّر فهمه وتداوله وتعهَّد بحفظه ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)﴾ (الحجر)؛ ليظل القرآن هو المرجعية الأولى للمسلمين يتحاكمون إليه ويتناصحون على أساسه.
ونفس الأمر بالنسبة للسنة النبوية الشريفة فحياة الرسول صلى الله عليه وسلم كتاب مفتوح يتأسى به الجميع ليكون حجةً على الخلق ويوضح التطبيق العملي للإسلام.
إن الأحبار والرهبان- اختصوا لأنفسهم حق الفهم والتفسير لنصوص التوراة والإنجيل، وإن الفلسفات والنظريات الوضعية تظل مرهونةً بتفسير أصحابها قاصرة عليهم وقاصرة أن تواكب المستجدات وتسير مع المتغيرات.
ولكن القرآن مواكب لكل زمان ومكان, يسَّر الله فهمه وبيَّن معانيه لذلك يسهل على الجميع قراءته وسماعه، فيهم المراد منه.
ولأن القرآن متداولٌ بين الأمة علمًا وتعليمًا، وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم يجتهد في تحريها المسلمون تأسيًا وتعبدًا، والمساجد هي منارات للعلم يتعلم فيها الناس القرآن والسنة فإن المجتمع الإسلامي كله أو جله يعلم أساسيات الشرع ويعرف الصواب من الخطأ ولا مكان لطاعة أحدٍ في معصية الله تعالى يقول صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"، ولا مكان لحاكم أن يجاوز حدوده أو أن يطلب أكثر من حقوقه كائنًا مَن كان.
هنا نجد كيف أن الرجل يعرف حقوقه التي شرعت له وواجه بها أمير المؤمنين، والذي أذعن لها لأن المرجعية للاثنين واضحة لكليهما.
ولهذا فإن المنهج الإسلامي ينفرد بوجود المرجعية التي يحتكم إليها ويحاسب عليها الحاكم والمحكوم، وهذا المنهج متداولٌ للجميع لحسم الخلاف ومنع الانحراف ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ﴾ (الشورى: من الآية 10).
ثالثًا: دور العلماء الشرعيين واستقلالهم
أفرد الإسلام للعلماء مكانة خاصة، وجعل لهم فضلاً عظيمًا؛ لأنهم صمام أمان للأمة الإسلامية، يقول صلى الله عليه وسلم: "فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم"، والعالم في الإسلام هو العامل بعلمه وليس مَن علم دون عمل، وقد وردت الأحاديث في ذكر عقوبة العالم الذي لا يعمل بعلمه أو يحبس علمه عن الناس يقول صلى الله عليه وسلم: "أول ما تسعر النار على ثلاث منهم عالم.. ويقول صلى الله عليه وسلم: "مَن كتم علمًا أعطاه الله إياه ألجم بلجام من نار يوم القيامة".
ودور العلماء هو تعليم الناس أمور دينهم وقيادتهم نحو الخير ونصح الأمراء والحكام وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، وقد ظل العلماء العاملين محل اجتماع الناس ومهابة الحكام لفترة طويلة من الخلافة الإسلامية.
وقد كان للعلماء دورٌ كبيرٌ في أزمنة عديدة في منع انحراف الحكام وتقويمهم، ولأن للعلماء سلطة أدبية ومكانة اجتماعية, كان الأمراء ينصاعون إليهم، وقد تحدث أحيانًا خلافات حادة بين العلماء والأمراء كانت تنتهي في أغلب الأحيان بانصياع الأمراء لرأي العلماء.
وقد نشأت فئة العلماء منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم؛ حيث كان يلازمه نفر من الصحابة، وينقلون عنه فقد تمايز الصحابة في نبوغهم في العلوم المختلفة فنبغ زيد بن حارثة في علم الفرائض وعبد الله بن عباس في التفسير وأبو هريرة في رواية الحديث وغيرهم، وبدأ تدريس العلم في المسجد النبوي ثم بقية المساجد في سائر الأمصار ونبع في كل جيل مجموعة من العلماء فظهر فقهاء المدينة السبعة والأئمة الأربعة وغيرهم.
وقد كان هؤلاء العلماء يكسبون من كدهم ولا تجري عليهم الأرزاق من قِبل الأمراء وكانوا من عموم الناس يخالطونهم، ويعرفون مشاكلهم؛ ولذلك كانت لهم استقلاليتهم عن الأمراء وقيادتهم الطبيعية للناس، وكان الأمراء يأتون العلماء وليس العكس.
وكان العلماء يستعلون عن عطايا الأمراء فقد ورد أن دخل عطاء بن أبي رياح على هشام بن عبد الملك، فرحب به وقال: ما حاجتك يا أبا محمد؟ وكان عنده أشراف الناس يتحدثون، فسكتوا، فذكره عطاء بأرزاق أهل الحرمين وأُعطياتهم.
فقال: نعم؛ يا غلام اكتب لأهل المدينة وأهل مكة بعطاء أرزاقهم، ثم قال: يا أبا محمد هل من حاجة غيرها؟
فقال: نعم، فذكره بأهل الحجاز وأهل نجد وأهل الثغور، ففعل مثل ذلك، حتى ذكره بأهل الذمة أن لا يكلفوا ما لا يطيقون، فأجابه إلى ذلك، ثم قال له في آخر ذلك: هل من حاجةٍ غيرها؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، اتق الله في نفسك، فإنك خلقت وحدك، وتموت وحدك، وتحشر وحدك، وتحاسب وحدك، لا والله ما معك ممن ترى أحد.
قال: فأكبَّ هشام يبكي، وقام عطاء. فلما كان عند الباب إذا رجل قد تبعه بكيس ما ندري ما فيه، أدراهم أم دنانير؟ وقال: إن أمير المؤمنين قد أمر لك بهذا، فقال عطاء: "ما أسألكم عليه من أجرٍ إن أجرى إلا على رب العالمين" ثم خرج ولا والله ما شرب عندهم حسوة ماء فما فوقها.
وخطب عبد الملك بن مروان بنت سعيد بن المسيب لابنه الوليد بن عبد الملك حين ولاه العهد فأبى سعيد أن يزوجه وزوجها تلميذًا عند يُدعى ابن أبي وداعة، وكان فقيرًا لا مال له.
وقد ظل لهؤلاء العلماء استقلاليتهم لفترة طويلة وقد تميَّز التاريخ الإسلامي بذاك فلم تكن لديه طبقة رجال دين تسير تحت ظل الحكام والأمراء ولم يكن العلماء بمعزلٍ عن الناس يدرسون العلم في كليات اللاهوت، بل كانت مدارسته في المساجد بين الناس بإمكان أي أحد أن يصير عالمًا طالما توافرت فيه شروط طالب العلم.
وقد كان سائر المسلمين يعرفون للعلماء قدرهم ويذهبون إليهم ليرشدوهم ويقومون وراءهم ليؤازروهم، وقد أوقف كثير من المسلمين أموالاً تنفق على طلاب العلم والعلماء ودور العلم؛ مما زاد من استقلالية العلماء عن الحكام.
وهكذا فإن الإسلام شجع المسلمين ليطلبوا العلم، وهذا متاحٌ لكل الناس وليس لفئة دون غيرها ومَن ينبع منهم يصير عالمًا, وهذا العالم ليكون محل قبول من المجتمع لا بد أن يكون عاملاً بعلمه، ثم إن هؤلاء العلماء مستقلون عن الأمراء من ناحية أرزاقهم فهم إما يكتسبون من عملهم الخاص أو يوقف لهم المسلمون أموالاً ليستغنوا بدخلها عن الحكام, ومن ناحية نشأتهم وتكوينهم فهم إفراز مجتمع ورغبات فردية وهم مع الناس ومنهم ليسوا منعزلين عنهم، وبذلك أصبح العلماء في المنهج الإسلامي هم رؤوس المجتمع لهم السلطة الأدبية، والتي توازن السلطة التنفيذية أي أن سلطة العلماء كانت تمنع جور الأمراء إن حدث.
وقد حدث في التاريخ الإسلامي تجاوز من بعض الأمراء والحكام فكان العلماء لهم بالمرصاد، ومن أمثلة ذلك موقف العز بن عبد السلام من أمراء المماليك حينما أرادوا أن يتولوا أمر مصر فأبى عليهم؛ لأنهم عبيد ولا يصح أن يحكم العبد حرًّا فأمر أن يعرضوا في سوق النخاسة وتُقدَّر أثمانهم ويعتق كل واحدٍ منهم نفسه ثم يكون لهم الملك، وتم له ما أراد وسمي لذلك بائع السلاطين، وحينما أراد أحدهم فرض ضرائب على الشعب لتمويل الحرب على الصليبيين أبى، وقال: أنفقوا ما في خزائنكم من أموال فإن لم تكفِ حينها تفرض ضرائب إضافية على الشعب.
وقد تصدى الإمام أحمد بن حنبل للخليفة المأمون حين قال بخلق القرآن وهو معناه إلغاء القرآن كمصدر للتشريع، كما يقول العلمانيون الآن؛ لأنه إذا كان القرآن مخلوقًا فإنه يجري عليه ما يجري على المخلوق من البلى والعدم ثم هو مخلوق فكيف يشرع لمخلوق مثله، ولكن الإمام أحمد ومعه ثلة من العلماء تصدوا لهذا القول حتى عاد الخليفة لرشده وزالت الفتنة، وبقي القرآن حكمًا للناس حتى وقتٍ قريب.
والأمثلة في التاريخ الإسلامي أكثر من أن تحصى، وقد يتساءل أحد فأين دور العلماء الآن والإجابة إنها المؤامرة، إن دور العلماء كان بارزًا واضحًا حتى وقتٍ قريب, وقد قام علماء الأزهر بعزل خورشيد والي مصر وتعيين محمد علي، وأرسلوا بذلك إلى الخليفة العثماني الذي لم يجرؤ على مخالفة العلماء.
وبخبثٍ شديدٍ من محمد علي- الذي خاف دور العلماء- أخذ يُقلِّص دورهم ويدني بعضهم ويعطيهم الرواتب من عنده ثم صودرت أوقافهم بعد ذلك في عهد الثورة وأحيكت المؤامرات بالأزهر- منبع العلماء- وكذلك بالمساجد, حتى تلاشى دور العلماء.
ولكن بدأ صوت بعض علماء الأزهر يعود من جديد وسيعود بإذن الله.
ولأن المنهج الإسلامي لا يجعل العلم قاصرًا على فئةٍ دون أخرى فقد ظهر في الآونة الأخيرة دعاه وعلماء لا يخشون في الله لومة لائم، والأمل معقود عللى كثيرٍ منهم أن يرفعوا عن الأمة كبوتها ويقودونها نحو الخير بإذن الله تعالى.
رابعًا: استقلال القضاة "استقلال السلطة القضائية"
في العصر الحديث أسس الغربيون دولتهم على مبدأ فصل السلطات الثلاث، السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية.
وقد سبق الإسلام النظم الحديث في استقلالية القضاء وحصانة القضاة فقد كان الخليفة يختار القاضي، ولكنه يمثل أمامه وينصاع لأمره.
وقد ولى عمر بن الخطاب القضاء في عهد أبي بكر، وولى علي بن أبي طالب القضاء في عهد عمر بن الخطاب، وكان الخليفة أو أمير المؤمنين يعين والي على مصر من الأمصار ويعين أيضًا القاضي، كان القضاة هم محل الفصل بين الناس من ناحية وهم أيضًا جهة الفصل حين يكون النزاع بين الأمراء" أي السلطة التنفيذية" وبين الناس, وكانت كلمتهم نافذة وحكمهم نافذ.
ويروى أن عليًّا بن أبي طالب وهو أمير المؤمنين اتهم يهوديًّا بسرقة درع له واشتكاه إلى شريح القاضي فمثل علي بن أبي طالب واليهودي أمام شريح القاضي، وسأل شريح أمير المؤمنين قائلاً: ألك شاهد فقال: نعم ابني الحسن، فرفض شريح شهادة الحسن قائلاً: إنه ابنك ولا يجوز أن يشهد لك, وهنا قال علي ليس لي شاهد آخر ولكن الدرع درعي فأبى شريح أن يحكم لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وطلب منه إحضار الشهود أولاً، وانصرف علي بن أبي طالب، وانصرف اليهودي ثم قال اليهودي لعلي بن أبي طالب: "الدرع درعك أخذته منك يوم خيبر, وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله".
ويتضح من هذه القصة شموخ القضاء وآداب التقاضي في المنهج الإسلامي، فأمير المؤمنين وهو قمة السلطة التنفيذية لا يستطيع أن يأخذ سارقًا من بيته رغم أن السارق يهودي والمسروق منه هو أمير المؤمنين ورابع الخلفاء الراشدين وزوج فاطمة بنت رسول الله عليه الصلاة والسلام، والقاضي يرد شهادة الحسن بن علي حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيد شباب أهل الجنة؛ لأنه لا يجوز أن يشهد الابن لأبيه.
إن هذه الصورة من التقاضي تمثل استقرار السلطة القضائية واستقلالها وقدرتها في إقامة الحق ولو على الحكام.
وقد حدث صدام بين السلطة التنفيذية والقضاء في بعض فترات التاريخ الإسلامي، ولكن كانت الغلبة للقواعد التي أقرَّها الإسلام وهي خضوع السلطة التنفيذية لأحكام القضاء.
أتت امرأة شريكًا القاضي وهو في مجلس الحكم، فقالت: أنا بالله ثم بالقاضي، فقال: إيهًا عنك، الآن مَنْ ظلمك؟ قالت: الأمير عيسى بن موسى، كان لي بستانٌ على شاطئ الفرات، لي فيه نخلٌ، ورثته عن آبائي، وقاسمت إخوتي، وبنيت بيني وبينهم حائطًا، وجعلت فيه رجلاً فارسيًّا في بيتٍ؛ يحفظ لي النخل ويقوم ببستاني، فاشترى الأمير عيسى من إخوتي جميعًا، وسامني فأرغبني فلم أبعه، فلما كان في هذه الليلة بعث خمسمائة فاعلٍ فاقتلعوا الحائط، فأصبحت لا أعرف من نخلي شيئًا واختلط بنخل إخوتي. قال: يا غلام، طينة. فختم لها خاتمًا، ثم قال لها: امضي به إلى بابه حتى يحضر معك فجاءت المرأة بالطينة فأخذها الحاجب ودخل على عيسى، فقال له: أعدى شريكٌ عليك. قال له: ادع لي صاحب الشرطة. فدعا به، فقال: امضِ إلى شريك، فقل له: يا سبحان الله! ما رأيت أعجب من أمرك، امرأة ادعت دعوى لم تصح، أعديتها عليَّ؟ فقال: إن رأى الأمير أن يعفيني فليفعل. فقال: امض ويلك.
فخرج، فأمر غلمانه أن يتقدموا إلى الحبس بفراشٍ وغير ذلك من آلة الحبس، فلما جاء وقف بين يدي شريكٍ القاضي، فأدَّى الرسالة، فقال لصاحبه: خذ بيده فضعه في الحبس. قال: قد- والله يا أبا عبد الله- عرفت أنك تفعل بي هذا، فقدمت ما يصلحني إلى الحبس.
قال: وبلغ عيسى بن موسى ذلك فوجه بحاجبه إليه، فقال: هذا من ذاك، رسول أي شيءٍ أنت؟ فأدى الرسالة، فألحقه بصاحبه فحبس.
فلما صلَّى الأمير العصر بعث إلى إسحاق بن صباح الأشعثي وإلى جماعة من وجوه الكوفة من أصدقاء شريك، فقال: امضوا إليه، وأبلغوه السلام، وأعلموه أنه قد استخفَّ بي، فإني لستُ كالعامَّة.
فمضوا وهو جالسٌ في مسجده بعد العصر، فدخلوا إليه فأبلغوه الرسالة، فلما انقضى كلامهم، قال لهم: ما لي لا أراكم جئتم في غيره من الناس؟! من هاهنا من فتيان الحي؟ فابتدروه. فقال: للشرط يأخذ كل واحد منكم بيد رجلٍ من هؤلاء فيذهب به إلى الحبس، لا بتُّم- والله- إلا فيه، قالوا: أجادٌّ أنت؟ قال: حقًّا، حتى لا تعودوا تحملوا رسالة ظالم، فحبسهم.
فركب عيسى بن موسى في الليل إلى باب الحبس ففتح الباب وأخذهم جميعًا، فلما كان من الغد وجلس شريكٌ للقضاء، جاء السجَّان وأخبره، فدعا بالقمطر فختمها ووجه بها إلى منزله، وقال لغلامه: الحقني بثقلي إلى بغداد، والله ما طلبنا هذا الأمر منهم، ولكن أكرهونا عليه، ولقد ضمنوا لنا الإعزاز فيه.
ومضى نحو قنطرة الكوفة يريد بغداد، وبلغ عيسى بن موسى الخبر، فركب في موكبه فلحقه، وجعل يناشده الله، ويقول: يا أبا عبد الله، تثبت، انظر إخوانك تحبسهم؟ دع أعواني.
قال: نعم؛ لأنهم مشوا لك في أمرٍ لم يجب عليهم المشي فيه، ولستُ ببارحٍ أو يُرَدُّوا جميعًا إلى الحبس، وإلا مضيت من فوري إلى أمير المؤمنين فاستعفيته فيما قلَّدني.
فأمر بردِّهم جميعًا إلى الحبس، وهو- والله- واقفٌ مكانه حتى جاء السجان، فقال: قد رجعوا إلى الحبس. فقال لأعوانه: خذوا بلجامه قودوه بين يدي إلى مجلس الحكم، فمرُّوا به بين يديه حتى دخل المسجد، وجلس مجلس القضاء، ثم قال أين الجريرية المتظلمة: فجاءت، فقال: هذا خصمك قد حضر، فلما جلس معها بين يديه قال: يخرج أولئك من الحبس قبل كل شيءٍ. ثم قال: ما تقول فيما تدعيه هذه؟ قال: صدقت. فقال: تردُّ جميع ما أُخِذَ منها إليها، وتبني حائطها في أسرع وقت، كما هُدِمَ. قال: أفعل، ثم سأل المرأة أبقي لك شيء؟ قالت: نعم، وبيت الفارسي ومتاعه. قال: وبيت الفارسي ومتاعه. فقال شريك: أبقي شيءٌ تدعينه عليه؟ قالت: لا، وجزاك الله خيرًا. قال: قومي، ثم وثب من مجلسه فأخذ بيد عيسى بن موسى فأجلسه في مجلسه، ثم قال: السلام عليك أيها الأمير، تأمر بشيء؟ قال: بأي شيءٍ آمر؟ وضحك!!.
وفي هذه القصة نعلم كيف كان للقضاء هيبتهم ومهابتهم وكيف كانت الدولة الإسلامية هي دولة سيادة القانون بالمصطلح الحديث.
ومما سبق يتضح أن المنهج الإسلامي تميز بوجود استقلالية للسلطة القضائية، والتي هي أحد الضمانات الأساسية لعدم استبداد الحكام أو تغول السلطة التنفيذية وقد سبق الإسلام كل النظم الحديثة في ذلك.
خامسًا: التأثير في المجتمع "تقوية المجتمع المدني" و"تكوين الرأي العام"
في العصر الحديث تعالت صيحات بأهمية المجتمع المدني ويقولون إن التنمية يشترك فيها ثلاثة أطراف؛ هي: القطاع الخاص، والدولة، والمجتمع المدني.
والمجتمع المدني يُعبِّر عن نفسه في صورة جمعيات أو مؤسسسات أو هيئات أو منظمات، وقد تزايدت الحاجة لتقوية هذه التجمعات المدنية لأمرين؛ أولهما: معادلة النفوذ المتزايد للسلطة التنفيذية، وثانيهما معاونة الحكومات في التنمية.
وقد شرع الإسلام تشريعات تعبدية من شأنها تقوية المجتمع المدني بمصطلح العصر الحديث، وهذا التشريع هو بناء المساجد، وصلاة الجماعة، وخطبة الجمعة، وصلاة العيدين، والحج والعمرة، وهي كلها أوقات وأماكن تجمع المسلمين ليتعبَّدوا إلى ربهم ويشهدوا منافع لهم.
وبالنسبة للمساجد هي أماكن تجمع المسلمين للصلاة والتعارف، وهي مكان لتدارس أمور دينهم ودنياهم، وهذه هي رسالة المسجد كما أرادها الإسلام ومارسها الرسول صلى الله عليه وسلم في مسجده.
ولذلك نجد أن الله وضَّح وظيفة المسجد بأنه مصنع الرجال فقد قال تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37)) (النور)، وهذه البيوت هي التي خرجت منها ثورة المصريين ضد الفرنسيين؛ فاضطر نابليون بونابرت لغلق مسجد الأزهر منبع الثورات ومرتكز القوة.
وفي العصر الحديث كانت مساجد فلسطين هي الموطن الذي اندلعت منه الانتفاضة الأولى في فلسطين عام 1987م، والتي استمرت حتى جاءت حكومة حماس في غزة.
ولذلك نجد الحكومات المستبدَّة تحارب المساجد وتسعى إلى خرابها بشتى الصور؛ حتى لا تكون مصانع للرجال الذين يصدقون الله في مقاومتهم للباطل؛ ولذلك يقول تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114)) (البقرة).
إن صلاة الجماعة في الإسلام هي فرصةٌ للقاء المسلمين في المسجد؛ لمناقشة أمور دينهم ودنياهم، وتكوين الرأي العام ومناصرة الحق.
وخطبة وصلاة الجمعة هي ملتقى المسلمين لمناقشة أحوالهم، وليست قاصرةً على ذكر الموت وأنواع الشعائر، وموسم الحج والعمرة هو موسم لالتقاء المسلمين من أجناس وأقطار مختلفة؛ لتأكيد الوحدة، وأول هذه الوحدة مناصرة العدل ومقاومة الظلم.
ولتقوية المجتمع المدني أوجد الإسلام نظام (الوقف)، وفيه يوقف الغني أو صاحب المال جزءًا من ماله في نفعٍ عام؛ كبناء المستشفيات أو المدارس أو المساجد أو غيرها.
وقديمًا أوقف المسلمون أوقافًا لبناء المساجد، وأوقافًا للإنفاق على العلماء؛ ما يجعل المساجد خارج دائرة سيطرة السلطة التنفيذية، وتبقى لها قدسيتها ومكانتها، ويبقى للعلماء قيمتهم ومكانتهم، ويظل العلماء هم أئمة الناس في المساجد، بعيدًا عن سيطرة السلطة التنفيذية لمعادلة أثرها إن استبدَّت أو ظلمت.
ولذلك فإن الحرب التي شنَّتها الحكومات المستبدة على المساجد ومصادرة الأوقاف إضعاف العلماء كانت تصبُّ كلها في إضعاف قوة المجتمع المدني؛ حتى تنفرد بالمجتمع أفرادًا لا جماعات؛ لتستطيع بذلك ظلمهم بعد تفريقهم.
ولهذا فإن المنهج الإسلامي يحمل في شعائره وشرائعه عوامل تقوية المجتمع المدني؛ ليكون عونًا للنظم العادلة في تحقيق التنمية، وليكون صمام أمان يمنع استبداد الحكام والأمراء ويأخذ على أيدي الجائرين منهم، وينصح مَن يقبل النصح منهم.
44 - rachid الثلاثاء 10 ماي 2011 - 21:03
c'est un ETAT criminel, on est où? ces responsables se sont pas des êtres humains, se sont des creminelles, mais le roi ne connaît pas tous ça!! c'est pas possible, c'est le 1er responsable, il doit prendre sa responsabilité.
vive les marocaines et marocains
vive le maroc libre
45 - المعتمد الثلاثاء 10 ماي 2011 - 21:05
ان الله ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة ويخذل الدولة الظالمة ولو كانت مسلمة والانظمة العربية فى قمة الظلم ولا ستبداد وبهذا تكون قد القت بنفسها فى المزبلة من حيث لا تشعر والعاقبة للمقهورين
46 - مغربي الثلاثاء 10 ماي 2011 - 21:07
دائما ألاحـــــــــظ؟ أن الفكر الظلامي المتحجر يستقطب في صفوفه فقط الأميين ودوي التكوين الضعيف في الدين والدراسة والبسطاء من الناس!! أمثال هدا الشخص لأنهم يستغلون فيهم سداجتهم وأميتهم! بحيث يسهل عليهم التأثير فيهم ومن ثم يحولونهم إلى قنابل موقوتة لكي يفجرونها وقتما شائوا؟؟!!!
تفــــُُــــــوا على كل إرهابي مجرم أراد قتل الأبرياء بــــــــاسم الدين!!
47 - امين الثلاثاء 10 ماي 2011 - 21:09
بعد ان انكشف زيف ما ادعاه الشارف... تاتون بآخر.... اقول لكم المغاربة صحيح عاطفيون ... ولكن اذكياء وعاقوا بقوالبكم...
48 - elkarzazi الثلاثاء 10 ماي 2011 - 21:11
لا حول و لا قوة إلا بالله.حسبنا الله و نعم الوكيل
49 - مغربي الثلاثاء 10 ماي 2011 - 21:13
الى اللاأمين و negatif
لا شك ان من فصيلة الدم الفاسد فصيلة البوليس سيبقى كل حر في المغرب وانتم سترحلون الى الغابات لأن عقولكم المتحجرة التي تريد ان تقصي كل مسلم من بلاد الاسلام هي التي تستحق ان تعيش في الغابات والسجون لكن لن نفعل بكم كما فعلتم بنا فالاسلام يحرم هذا عند ذلك ستصبحون كالجرذان كرئيسكم حسني باراك الذي بدأ يبكي عندما ارادوا ان يأخذوه الى السجن
سنرى من يستحق العيش في الغابة او السجن
50 - hassoun الثلاثاء 10 ماي 2011 - 21:15
merci pour n 3 et je demande a hesspres de ne pas donner la chance pour des gens commeça de parler des menteures des terroristes
51 - 3aber sabil الثلاثاء 10 ماي 2011 - 21:17
إلى أصحاب التعليقات الدئستية وراه عيقنا بيكوم الكمبوس سحبلكوم الشعب مكلخ والله لن تفلتوا من العقاب أم حسبتم ان الله غافل عما الظلمون حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم ذنوب د هاد المحكوريين غدي يخرجو فكم إن شاء الله
52 - ghary الثلاثاء 10 ماي 2011 - 21:19
je vois que le pouvoir d'après ces commentaires est très actif pour démontir ces gens ;ce n'est pas la peine les marocains sont intélligent dans l'autre sens jces temoignages sont sincères et le centre de torture de temara existe belle et bien ;les gens sont réveillés maintenant ;vous ne pouver pas les manipuler arrêter de répondre on se prenant pour de citoyan lamda
53 - islamstern الثلاثاء 10 ماي 2011 - 21:21
صحيح ان الكثير من المظلومين في بلدنا طالهم الحيف بسبب الشطط في استعمال السلطة و لكنني اعلم ان التيار المتعصب الذي خرج اليوم ليتباكى و يطالب بحرية الراي و التعبير و بدا يتعامل مع المتغيرات السياسية بقفازات من حرير هو نفس التيار الذي لا يؤمن لا بحرية راي و لا تعبير حتى داخل الاطار الاسلامي نفسه فهم الطائفة الناجية و غيرهم في الهاوية و سيف التفسيق و التضليل و التكفير مشهر في وجه كل مخالف انني اقولها بصراحة تامة و خالية من التاثر العاطفي "مثل هؤلاء لو حكموا تسلطوا و تجبروا و لكن بصبغة اسلامية" او كما قال الشيخ النهاري " الاستبداد اسلم" هههههه و المثال يتجسد في طالبان
54 - lahoucine الثلاثاء 10 ماي 2011 - 21:23
salam alikoum (bonjour) 1 er : cette homme ne respect pas l'islam n'es lui ,n'es sa mère es ce pas harame ??
اعطا100 درهم للحارس كرشوة : merci (choukrain)et l'islam n'est pas avoir une barbe mais l'islam c'es dans le cœur et faire confiance en allah
55 - othman2010 الثلاثاء 10 ماي 2011 - 21:25
لا حول و لا قوة إلا بالله
56 - wa 3ya9toooo !! الثلاثاء 10 ماي 2011 - 21:27
N6 hhhhhh
yalah tfarejt f wahed l video .. kaygolo fih dok lmo3dibin nafss lhadra "الي دار الدنب يستاهل العقوبة" .. a si adam
يتمسكنون ليتمكنون
adam
لي مدارش ما يخافش, والي دار الدنب يستاهل العقوبة
المغاربة ادكياء, ويعرفون خطر هؤلاء.
اللهم جنبنا عنف وإرهاب هؤلاء، اللهم نجنا من فكرهم الظلامي.
57 - Sami الثلاثاء 10 ماي 2011 - 21:29
إلى صاحب التعليق رقم 3 اتمنا من الله أن تذوق من نفس الكأس حتى تعرف حقيقة المعناة التي عاناها هؤلاء المظلومين آمين
58 - مسلمة الثلاثاء 10 ماي 2011 - 21:31
السلام عليكم في المرة القادمة ستنضاهر ليسجنوكم في فنادق 5 نجوم ..غريب أمركم تنددون بالأرهاب و الأرهابين لما تقع الواقعة وفي ما بعد تستنكرون طريقة سجنهم فحددوا موقفكم من الآن في إرهابيين مراكش هل نطالب بسجنهم في منتج صيفي أم في السجن؟ حتى تشاركون في القرار و لا تستنكرون بعد أيام طريقة سجنهم و في الحقيقة لا أحد يتمى لأحد السجن ولكنم تبحتون عليه بأفكاركم و تهوركم
59 - hassan الثلاثاء 10 ماي 2011 - 21:33
nous sommes au maroc pas on afganistan cher monsieur le barbu avec vous betises c normal que le maroc vous surveil et surveil votre entourage comme ton frere alors arete de pleurer vive le maroc vive le roi
60 - marocain الثلاثاء 10 ماي 2011 - 21:35
شرطة آخر الزمان في حديث النبي عليه الصلاة والسلام
شرطة آخر الزمان في حديث النبي عليه الصلاة والسلام
قال صلى الله عليه وسلم : (( يكون في آخر الزمان شرط يغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله ، فإياك أن تكون منهم ))
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: القول المسدد - الصفحة أو الرقم: 1/40
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
قال صلى الله عليه وسلم : (( سيكون في آخر الزمان شرطة يغدون في غضب الله ، و يروحون في سخط الله ))
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3666
خلاصة حكم المحدث: صحيح
قال صلى الله عليه وسلم : (( ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا ))
الراوي: أبو سعيد و أبو هريرة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/30
خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
قال صلى الله عليه وسلم : (( يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة ووزراء فسقة وقضاة خونة وفقهاء كذبة فمن أدرك منكم ذلك الزمان فلا يكونن لهم جابيا ولا عريفا و شرطيا ))
الراوي: أبو هريرة المحدث: الخطيب البغدادي - المصدر: تاريخ بغداد - الصفحة أو الرقم: 12/63
خلاصة حكم المحدث: [فيه] داود بن سليمان الخراساني قال الطبراني لا بأس به
قال صلى الله عليه وسلم : (( ليأتين على الناس زمان يكون عليهم أمراء سفهاء يقدمون شرار الناس ويظهرون بخيارهم ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا ))
الراوي: أبو سعيد و أبو هريرة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/243
خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح خلا عبد الرحمن بن مسعود وهو ثقة
قال صلى الله عليه وسلم : (( ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس ، و يؤخرون الصلاة عن مواقيتها ، فمن أدرك ذلك منكم ، فلا يكونن عريفا و لا شرطيا و لا جابيا و لا خازنا ))
الراوي: أبو سعيد الخدري و أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 790
خلاصة حكم المحدث: حسن لغير
المجموع: 60 | عرض: 1 - 60

التعليقات مغلقة على هذا المقال