24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | أصعب ساعات أردوغان

أصعب ساعات أردوغان

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - لدكتور مصطفى الاثنين 18 يوليوز 2016 - 20:28
لا أحد يستطيع أن يتنبأ بما سوف تؤول إليه الموازين السياسية في تركيا ورغم قبضة الجيش وتحكم العلمانية إلّا أن الاتجاه الإسلامي ممتد إلى الجذور والله وحده يعلم ماذا سوف يسفر عنه صراع القوى في هذا البلد الحبيب ..
ولكن إحساسي أن تركيا لن تجد نفسها إلّا في العائلة الإسلامية وأنها في اللحظة الحاسمة لن تختار صف أعدائنا ..
وعندما يجدّ الجد سوف تكون معنا لا علينا .. ولا أقول هذا الكلام من قبيل الأماني فليس في السياسة أمانٍ ..و إنما أقوله بيقين أن هناك شيئاً اسمه نداء الجذور .. و هو نداء غلّاب لا يُقهَر .. يرد الإنسان في ساعة المحنة إلى أصله و يعود به إلى بيته ..
و أهل لا إله إلا الله لا تنفرط لهم وحدة لأنهم أمة الواحد ..
يقول ربنا للمسلمين في جميع الأقطار :
{ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ } الأنبياء92
ومن ذا الذي يستطيع أن يردّ دعوة الواحد .
والذين يعتقدون بأن الجيش الحاكم لن يسمح بهذه الردة نقول لهم .. ومتى استطاعت قِلّة من العسكر أن تحكم أمّة إلى الأبد ! ..
لم يحدث هذا ولا في الخيال .
..
من كتاب / كلمة السر .الدكتور مصطفى الله يرحمه
2 - simo الاثنين 18 يوليوز 2016 - 20:37
أصعب ساعات أردوغان هي الساعات القادمة. كيف سيتعامل مع جيش يعتبر هو من بنى الدولة التركية. جيش كبار ضباطه وكبار كوادر الدولة في السجون. دولة في موقع جغرافي مكتض بالنزاعات. ظهور معارضين في الإتحاد الأروبي المنادية بالتخلي عنها. نتائج الإنقلاب الفاشل مثلا كيف ستأثر على الإستثمارات والسياحة. كيف سيتامل مع الناتو. عدة أسئلة تطرح الآن
3 - ام اسرائ الاثنين 18 يوليوز 2016 - 20:40
رجل في زمن قل فيه الرجال ،تحية اجلال واكبار لك ولشعبك البطل الدي رفض الخنوع والخضوع وعيشة الدل والمهانة في خيم لا تحفظ ادنى شروط الكرامة ،مادا جنت الجارة سوريا من الثورة سوى التشرد والدمار تشريد للعوائل واغتصاب للنسا وقتل للاطفال وزد على دلك تونس ،مصر،ليبيا العراق واليمن للاسف شعوبنا غير صالحة اطلاقا للدمقراطية والتغيير ،لان الثورة يقوم بها الابطال وللاسف لايستفيد منها الا الجبنائ ،فالحمد لله على يقظة الشعب التركي الدي وفر علينا النحيب على بلد ينضاف الى قائمة المستضعفين لان لا حول لنا غير النحيب، ولك الله ياباقي الشعوب
4 - WARZAZAT الاثنين 18 يوليوز 2016 - 20:45
الغريب في الأمر أن من يقبض عليهم و ينعتون ألان بالخونة و اعداء الأمة جلهم من الاسلاميين و ليس من الكماليين اللذين يتحكمون في الجيش و الدولة أو العلمانيين و اليسار.

اردوغان في سعيه إلى الحكم ابرم صفقة مع الدولة العميقة للتخلص من الاسلاميين الغولنيين اللذين يعرفون بتنظيمهم الاخواني الحراكي و باتجاهاتهم الأكثر مبدئية عكس الأردغوانيين الانتهازيين. يمكن مقارنة الأثنين بالبوجاديين و الياسينيين.

يبدو أن الانقلاب مسرحية من إخراج اردوغان نفسه لتصفية أبوه الروحي فتح الله غولين و اتباعه الذي إنقلب عليهم بعد أن ساعدوه إلى الحكم. لوائح الألوف اللذين يتم القبض عليهم ألان كانت جاهزة منذ مدة.

أهل الدولة إنقلبوا على أهل الدعوة و في مرمى من العرش تأكل الثورة ابنائها. هذه سنة تاريخية و أول قواعد السلطة فعلها معاوية و أبو جعفر المنصور و صدام، ستالين، هتلر، نابوليون, علال الفاسي.... و اردوغان برهن على أنه إستوعب دروسه التاريخية.
5 - يونس الاثنين 18 يوليوز 2016 - 20:46
برافوا هسبريس شريط مختصر لاحداث الانقلاب في تركيا رائع.
6 - سمرقند ايور الاثنين 18 يوليوز 2016 - 20:47
ان بعد العسر يسرا الغرب كل شي عاق به باغي الدول االلي اللي غادة في الطريق الصحيح ازولوها وكل العالم شاف كيفاش
7 - زائر غريب الاثنين 18 يوليوز 2016 - 20:47
والله لو كان انقلابا حقيقيا وخرج الجيش البري والبحري والجوي بكل عتاده لحسم الأمر في نفس الوقت.
والله لكنت الآن فارا إلى احدى دول الخليج
لكن ما دامت مسرحية فافعل ما تشاء.
9000 فرد من القي عليهم القبض بما فيهم القضاء .
اه كم هي طويلة الافلام التركية
8 - al massi7o dajjal الاثنين 18 يوليوز 2016 - 20:47
المؤشرات الاولى تفيد بأن الرئيس اردوغان يريد اعادة تشكيل الدولة التركية، حسب مقاساته وحزبه، فقد بدأ السيطرة على المؤسسة العسكرية باعتقال ستة آلاف جنرال وضابط وجندي، وفصل حوالي ثلاثة آلاف قاضي، بما في ذلك قضاة في المحكمة الدستورية الذين لا يجوز اعتقالهم الا بقرار من المحكمة نفسها، حسب النص الدستوري المؤسس لها. نشعر بالخوف والقلق على تركيا من جراء ما نراه من شواهد تعكس نزعات انتقامية دموية, مصدر خوفنا هنا، هو التغول في الانتقام، فما ذنب هؤلاء القضاة المسرحين من وظائفهم بالآلاف، وهل حملوا السلاح، او قادوا الطائرات الحربية، او الدبابات اثناء حركة الانقلاب التي لم تستمر الا لساعات، وكيف جرى التعرف عليهم وتواطئهم في اقل من نصف يوم؟ الا توحي هذه الخطوة بأن هناك نوايا مسبقة لفصلهم، وجرى توظيف الانقلاب، والمعارضة الشعبية الواسعة له كغطاء وضوء اخضر!!!
9 - hafid الاثنين 18 يوليوز 2016 - 21:06
كل ماجرا هو فقط مسرحية خباياها مكشوفة لذا أمريكا وروسيا وفرنسا وكل الدول المتقدمة إلا نحن العرب جعلنا منها فيلما دراميا هل يوجد إنقلاب يبدأ وينتهي في ساعتين هي فقط تصفية حسابات لا غير تحت دعيرة الانقلاب على الديمقراطية هل توجد ديمقراطية لذا رئيس يقمع الأحزاب الكردية ويعدل الدستور على هواه من أجل أن يبقى في السلطة الى الأبد
10 - Walid الاثنين 18 يوليوز 2016 - 21:12
لا أدري كيف يريدون الإطاحة برئيس جعل من تركيا دولة عظمى٠تصوروا معي الناتج الداخلي لتركيا كان عندما أمسك إردوغان الحكم سنة2003 هو 303 مليار دولار وبعد 10 سنوات سنة 2013 أصبح 822 مليار دولار حسب الإحصائيات بدون بترول أو غاز زائد أنه تركيا أصبحت بدون ديون خارجية وجيشه أصبح ثامن أقوى جيش في العالم تحت حكمه٠ عجبي عندما أقرأ من يكتبون عنه دكتاتوري لا أدري هل سبق للبشرية أن عرفت دكتاتور يجعل من بلده قوة عظمى بدون موارد طبيعية في وقت وجيز٠ تعلم منه يا بنكيران فهو لا يهاب الموت ولايخشى المفسدين أما أنت فقد باركت للوزرراء بعلاوة 50 مليون كهدية لنومهم ومزابلهم وكاطكاطاتهم٠ هذا هو الفرق بين رجل عظيم وآخر مزيف٠
11 - المغربي المغربي الاثنين 18 يوليوز 2016 - 21:16
اردوغان وما ادراك ما اردوغان رجب طيب اوردغان...
12 - nadeer الاثنين 18 يوليوز 2016 - 21:23
لماذا كل هذا الحزن على الانقلابيين الم تفكر كيف اراد هؤولاء المجرمين ان يحولوا تركيا الى حمام دم و يغرقوا البلاد في حرب اهلية ستاتي على الاخضر و اليابس كما حدث في الجزائر في التسعنيات ما ذنب الاطفال و النساء و كل الشعب الذي سيجد نفسه بين ليلة و صباح في دوامة القتل و الدمار .طيب باي حق يريدون قلب السلطة هل فوضهم الشعب العكس هو الصحيح العالم كله يشهد بالتقدم الصاروخي الذي شهدته تركيا في العشر سنوات الاخيرة في جميع المجالات.و كل التقارير تضع تركيا ضمن الدول الصاعدة عالميا و ليس فقط اقليميا.
13 - يونس لحسيني الاثنين 18 يوليوز 2016 - 21:29
فيلم هندي السينما والمسرح لا شيء من ذلك
14 - بودواهي الاثنين 18 يوليوز 2016 - 21:54
مسرحية اردوغان الدرامية ستنتهي أدوارها الأليمة بعد مدة و سيعود الجيش لتىميم صفوفه و القضاء لبناء مؤسسته و الشعب لاسترجاع وعيه لتتم عملية المحاسبة عن كل الجرائم التي اقترفتها الاردوغانية الفاشية في حق الوطن و الشعب و محاكمة كل المجرمين الدين عاثوا في شرف المعارضة التركية و في مؤسساتها تنكيلا و تدنيسا ....
15 - المحتار الاثنين 18 يوليوز 2016 - 22:25
الوضع في تركيا في حالة ضغط قد يولد إلى انفجار خطير. من لا يعرف تاريخ تركيا و وزن المؤسسة العسكرية في تركيا ولا يلاحظ الانزلاقات الخطيرة المتمثلة في العدد الهائل من الجنرالات والعسكريين والامنيين والقضاة الموقوفين، و وزن غولن المنفي في الولايات المتحدة وكذلك علاقاته مع أردوغان ومؤسسة الجيش و التيارات الاسلامية داخل تركيا وكذا قوته في النسيج الاقتصادي لتركيا، فإن من لادراية له بهذه المسائل يندرج إلى تبسيط الحالة في انقلاب فاشل وكفي. فيصدر انطباعات سهلة يطغى عليها الجانب العاطفي وكفى. إن الوضع ليس بهذه السهولة، و الايام القادمة ستوضح خطورة الحالة.
16 - شكرا هسبريس الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 00:40
إلى كل من هو ضد هذا الرجل الشجاع البطل الرءيس رجب طيب اردوغان.بالأمس القريب الكل من عرب وعجم ايد السفاح الصليبي العدواني والحاقد على امة محمد صلى الله عليه وسلم بوش الملعون. وزمرته.حينما غزو واحتلوا بلدا آمنا مطمئنا دو سيادة و دو رءيس مسلم. وكل كان يقول بأن الشهيد يمتلك أسلحة دمار شامل. وقال الملعون قولة : اما أن تكون معنا او ضدنا. حتى انه قال : ان ما قام به أمر آتاه بليل وراءه رؤيا. "استخف قومه فاطاعوه" وهأنتم بأم أعينكم تبصرون حال ام الحضارات وممر الأنبياء بلاد دجلة والفرات. كيف أصبحت وصارت. والآن حين سطع نجم اردوغان وأراد أن يصلح ما أفسده العسكر منذ الستينيات من القرن الماضي وهو رءيس منتخب ديمقراطيا ت نتقدونه. يا أمة ضحكة من جهلها الأمم. لماذا في عالمنا العربي ننتقد ردة الفعل ولا ننظر الفعل. الإعدام الف مرة لجنود حملو السلاح في وجه أبناء شعبهم وأطلقوا عليهم الرصاص من الأرض والسماء وقتلوهم وهم ابرياء. الاعدام للخونة الف مرة ومرة
17 - معلق الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 03:01
في انقلاب الصخيرات ايام الحسن التاني لم يتجاوز عدد المعتقلين والمحاكمين 500 فرد بينما فتركيا بلغ عدد المعتقلين فالشرطة وحدها 9 الالاف و 6 الالاف فالجيش و 2000 فالقضاء حدتني اكتر عن الديمقراطية ...
18 - اردغان الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 05:59
اردغان زعيم قومي سيشهد له التاريخ بهدا وهنا زعماء خونة مرتزقة سيمرون كانهم لم يكونوا ...اللهم اهدي هده الامة
19 - Khalid الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 08:07
Merci Hespress tout simplement de votre professionnalisme , premier journal électronique qualifié par Alexa comme un leader au niveau du Maroc par le jugement des lecteurs en toute spontanéité, le client est roi, nous le sommes tous, et bien félicitation !
20 - ماجد الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 09:26
أخى العزيز يبدولى انك تفهم التاريخ بالمقلوب أو كما شرحه لك المغالطون على كل انك فى حاجة الى قراءة التاريخ بصورة صحيحة واتركك من مواضيع الافلام والاخراج التى تملاء بها,,,,,,,,,,,,,,,,,رأسك
21 - amaziri الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 09:57
تحية لاردوغان وتحية للشعب التركي هل سبق ان شهدتم رئيس . او ملك دولة عربية يبكي على شعبه هها مستحيل ثم مستحيل لان العيش في القصور انستهم معاناة شعوبهم لكن سياتي يوم تعاد فيه الامور الى نصابها ان شاء الله
22 - مسلم الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 10:59
هدا الانقلاب الفاشل اشبه تقريبا باحداث عملية valkary ابان حكم هتلر
23 - Rachid الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 12:04
نصر من الله و تمكين و تحية للشعب البطل الحر
24 - مصطقى ياسلام الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 14:52
هذا الإنقلاب لاوصوف بالفاشل هو إنقلاب وهمي أعده الطاغية أردوغان لكي يصفي حساباته مع معارضيه لا بل ويريد أن يعدمهم في مخالفة صريحة للنصوص القانونية التركية إذا اين هي الديمقراطية في الحوار مع المعارضين لأن اردوغان نفسه كان معارضا قبل صعوده إلى السلطة بشكل ديمقراطي وأين هي المحاكمات العادلة التي عرفت بها تركيا منذ عقود طويلة.
أردوغان يحلم بالخلافة الإسلامية بكل وقاحة يحلق لحيته ولا يلبس التقصير ولا يطبق الشريعة ونحن لا زلنا متأثرين بشعبويته الفوضوية ونصفه بخليفة المسلمين ظلما وعدوانا وجهلا
25 - MT.Habeebullah Sri Lanka الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 15:42
قال الله تعالى " جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا" طبعا إن الخدعة الفاشلة التى أجراها العلمانيون الغربيون ضد رئيسنا الإسلامي فى تركيا وفى المستقبل إن شاء الله فى العالم الإسلامي كله السيد أردغان بعون الله وفضله ثم بشخصيته القوي نجح من هذه الخدعة الفاشلة. أيها رئيسنا الكرام السيد أردغان نحن جميعا ندعو الله تعالى دائما ولوكنا بعيدا من دولة تركيا نحن معكم إن شاء الله بدعائنا وبقلوبنا، وأهنئكم بنجاح هذه . وإن نصر الله قريب للمحسنين.
26 - mous الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 16:28
24-مصطقى ياسلام : شكرا لك على هذا التعليق العقلاني الذي ينقص كثير من المغاربة على حسب ما قراته من تعليقات تجعلني اتساءل اهم يتكلمون عن اردوغان او شخص اخر لا وجود له?اردوغان هو ديكتاتور لا اكثر ,بالنسبة لي شخصيا لا فرق بين ا ردوغان وحليفه البغدادي,اما عن الديموقراطية التي يتكلمون ان انتصارها, فهم يجهلون بانها تووفيت بعد سقوط حائط برلين والذي تسبب في ماسات المسلمين ,لان سقوط حائط برلين هو سقوط الاتحاد السوفياتي ووجود عدو اخر هو المسلم حتى تستمر اللعبة.
27 - يونس لحسيني الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 16:48
ليكون في علم الناس ان تركيا تشبه عين الذئاب ، نعم صح ، المساجد موجودة ولاكن من يصلي فيها ؟ لا أحد سوى بعض المهاجرين ! الدولة مسلمة ولاكن أي إسلام ؟ هناك إسلام السعودية وهناك إسلام تركيا . ( كنت مقيم بالسعودية لمدة 14 شهر ولم ارى ولو مرة واحدة امراة متبرجة وذهبت مرة واحدة الى تركيا رايت تقريبا جل التركيات يدخنون السجائر عادي جدا ... )
28 - mous الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 18:07
ا خي العزيز حتى اسلام السعودية ليس ما جاء به كتاب الله .اي اسلام سعودي الذي يقتل في المسلمين في اليمن وسوريا العراق ليبيا ,اسلام السعودية هو اسلام وهابي عنصري مبني على الاقصاء والقتل والتدمير,شعلوا الفتنة بين المسلمين وفرقوها سنتا وشيعة والله يقول اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا صدق الله العظيم ,لان الفتنة اشد من القتل ,فما بالك حينما قال الله تعالى من قتل نفسا بدون ذنب كانه قتل الناس جميعا , لان القتل عمدا هو ذنب لا يغفر والفتنة اشد.
29 - يونس لحسيني الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 19:24
الى sri Lanka من سمح لك بقول نحن كلنا ندعو ؟ ! من انتم ؟ اتقي الله .
30 - يونس لحسيني الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 23:41
الى mous أولا انت لا تعرف ما معنى وهابي وإن كنت تعرف محمد بن عبد الوهاب انا واثق انك لم تقرأ كتبه > كتاب التوحيد الأصول الثلاثة ... اما في ما يخص تدخل السعودية في قضية اليمن فهدا طلب من الشعب اليمني السني لأن شيعة اليمن هتكوا أعراض إخوانك اهل السنة والمشكل الخطير هو انك قلت ان الشيعة مسلمين > في نظرك من يسب ويشتم عمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق رضي الله عنهما هل هو مسلم ؟ ومن يقول على ام المؤمنين فاسقة فهدا كافر باتفاق اهل العلم ومن يشرك بالله فلا شك في كفره > اعتقاد طائفة من اهل الشيعة بأن علي رضي الله عنه هو الله أعوذ بالله واغلبيتهم يقولون ان علي رضي الله عنه هو رسول الله اعوذ بالله أما سورية والعراق وليبيا ما عند السعودية من دخل فيهم
31 - ملاحظ الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 00:30
أردوغان يتجه نحو فرض ديكتاتورية الحكم في تركيا باسم محاربة العلمانية والدولة الموازية . لقد شرع في إعفاء الموظفين العموميين بوزارات الداخلية والمالية والتربية الوطنية والعدل وحكام الولايات وكبار العسكريين بالآلاف في خظوة غير مسبوقة هدفها إغراق مؤسسات الدولة بأتباعه من حزب العدالة والتنمية وتصفية منتقديه ومعارضيه ،مرحى للشعب التركي بتروتسكيه الجديد!
32 - ملاحظة الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 11:27
اعداء اردوكان من العلمانيين و ...لا زالوا تحت الصدمة لذا يعبرون بلا خجل عن كونها مسرحية. احسوا بالفشل و الانهزام والنفاق .نفاقهم حين يظهرون انهم مع الحرية و الحقوق...وهم الذ اعداء الحرية حين لا تخدم توجهاتهم.
33 - محمد الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 12:54
بعض المعلقين تفوح تعاليقهم رئحة الكراهية للإسلام والإسلاميين ولايستطيعون أن أن يخفوا هذه الكراهية فبداوا يلفون ويدورون في كلامهم إما بالدفاع عن العلمانية أوالدفاع عن الحقوق فعليهم أن يتعلموا الدرس في ما يقع في بعض الدول التي تحارب الإسلام بدون ذكر اسمها وما يقع في العراق وسوريا وليبيا فمن يدافع فيها عن المستضعفين أليسوا الإسلاميون أم العلمانيون فقد تواطئوا مع روسيا ودول أ×ري لقتل هؤلاء المساكين كان الله في عونهم
34 - عابر سبيل الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 14:39
إلى الأخ محمد صاحب التعليق رقم 33: المسألة ليست مسألة إسلام وإنما هي مسألة ديمقراطية وانتخابات , من أتى للسلطة عن طريق انتخابات فلا بد أن يرحل فقط وفقط عن طريق انتخابات ولا يمكن القبول برحيله عبر انقلاب, أما مسألة الإسلام فقد فقط فطن أردوغان لذلك وأراد أن يدغدغ مشاعر الناس باللعب على وتر الإسلام وحتى دعوته للناس بالخروج للشارع طلب منهم الخروج "دفاعا عن الإسلام" وليس "دفاعا عن الديمقراطية",لماذا تؤذن المساجد في غير أوقات الصلاة لتطلب من الناس الخروج ؟أليس هذا استعمالا للدين ؟ وفوق ذلك كله لقد كان أردوغان في السلطة منذ حوالي 14 سنة منها 10سنوات كرئيس للوزراء والباقي كرئيس لماذالم يدافع هومن موقعه عن الإسلام ويقتلع من جذوره كل من كان معاديا للإسلام قبل اليوم؟ هذا يؤكد أن المسألة ليست مسألة إسلام ,وإنما يريد أردوغان استغلال تعاطف الناس مع الإسلام .كلنا ضد الإنقلاب وندينه بشدة ولكن ليس لأنه ضد الإسلام وإنما لأنه ضد الديمقراطية, ومن يدري لو كان نجح وبعد انتخابات مقبلة أتى رئيس آخر أكثر حرصا على الإسلام من إردوغان وبدأبقطع علاقاته الديبلوماسية والعسكرية مع الصهاينة فهل كنت ستقول نفس الآن؟
35 - الحقيقة الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 16:24
النصر صبر ساعة . على الرجل الطيب اردوغان اعدام كل الانقلابيين. ولا يعيد خطأ الرئيس المصري الشرعي مرسي
36 - حافض الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 18:29
عجبا لمصر التي بادرت الى عرقلة صدور بيان اممي يندد من خلاله الانقلاب فهل يعقل ان تدين نفسها بنفسها عندما انقلب على الشرعية واستولى على الحكم
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.