24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

02/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2806:1713:3617:1720:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | الصلاة والخشوع فيها

الصلاة والخشوع فيها

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - قاري الزمياطي السبت 11 فبراير 2017 - 22:53
نقول لكم بعض اسرار الخشوع من بينها عند تكبيرة الاحرام قل دعاء الاستفتاح وانظر امامك عند مكان السجود وركز على مكان سوف تسجد فيه واكثر الاسرار لاتحك طرفا من جسدك ولو حسيتي بحكة شديدة فاصبر لان ايليس يريد ان يلهيك وتؤثر يدك على جارك وأكثر من ذلك خشوعا عند القراة مع الامام في نفسك حاول ان تجعل القراءة وكأنك تكتبها بين السماء وصورها كانكك تكتبها في مخيلتك وعند السجود افتح عينيك جيدا وركز على مركز عينيك وتذكر انك قريب من ربك ترى العجب والنور في سجودك وكان قمرا يدور بعيدا مجرب صحيح والله ولي المتقين
2 - Amghar السبت 11 فبراير 2017 - 23:48
الصلاة هي ربط الصلة بالله سبحانه وتعالى فإذا قلت يارب فأنك قد ربطت صلتك بالله أما إقامة الصلاة فهنا نتحدث عن الصبح و الظهر والعصر والمغرب والعشاء، يحب توعية الناس ليفهمو الفرق لقوله عز وجل : ﴿ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ(38)إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ(39)فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ(40)عَنْ الْمُجْرِمِينَ(41)مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ(42)قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ(43)وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ(44)وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ(45)وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ(46)حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ﴾ فالآية الكريمة تتحدث عن الوليد بن المغيرة أحد رؤساء وسادت قريش المعاند للحق المبارز لله ولرسوله بالمحاربة آنذك لم تكن إقامة الصلاة مفروضة يعني الله كان يقصد بالذين لم يكونو من المصليين ي أنهم لم تكن لهم صلة بالله ولا يعني أنهم لم يكونو يقيمون الصلاة لأنها لم تكن مفروضة آنذاك.
3 - abdelilah السبت 11 فبراير 2017 - 23:48
ونعم الحديث أيها الشيخ بوطربوش الى اﻷمام بارك الله فيك
4 - عصـــــــــام المرادي الأحد 12 فبراير 2017 - 01:05
أصعب شيء في الصلاة،وهو الخشوع فيها.


والحقيقة أني لا أظن بأنه يوجد في زماننا من يغشع في صلاته من بدايتها الى

نهايتها.

والله أعلم.
5 - Lamya الأحد 12 فبراير 2017 - 07:12
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

"الصلاة معراج المؤمن" حديث

إن من أجل دروس الإسراء والمعراج , أن الله تعالى كرم النبي محمدا صلى الله عليه وسلم , بالعروج إليه , لينال به أعلى درجات القربات , وكرم أمته بأن فرض عليهم الصلوات , لتكون معراجا لها إلى رب الأرض والسماوات.
لقد فرضت الصلاة , التي هي من أجل القرب في أعلى مستويات القرب.
لقد فرضت الصلاة وحيا مباشرا , والنبي صلى الله عليه وسلم في سدرة المنتهى , وجنة المأوى , حيث دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى.

وهكذا يجب ان يخشع المؤمن في صلاته كانه يعرج الى السماء, لان هناك ملائكة و انبياء و رسل في السموات السبع الى الملئ الاعلى منهم من هو قائم ومن هو راكع و من هو ساجد.
6 - احمد العربي الأحد 12 فبراير 2017 - 09:11
تحدث الدكتور باستفاضةعن الخشوع في الصلاة فاورد اقوالا حديثية ونقولا تراثية توكد على اهمية هذا الخشوع في اداء الصلاة الصحيحة والمقبولة وهذا مفيد ولكن الافيد منه- وهذا مااغفله المحدث - هو الحديث عن اليات بلوغ الخشوع .
ان اكبر افات الخطاب الديني في المغرب هو التركيز علي الغاية والهدف وتبخيس الوسيلة والالية مما يجعله في النهاية ضعيف الجدوى ومتدني المردودية .
7 - KHALID-Oslo الأحد 12 فبراير 2017 - 10:44
اُخي بوطربوش،نحن لانحتاج من يحفظ و يسرد علينا قصصا وروايات السابقون في فهمهم لدينهم،كلام كثير وفائدة شبه منعدمة.للحديث على الخشوع،عليك ان تتحدث عن التركيز في علم النفس،كيف يمكن للانسان ان يخرج من انشغالاته،ومشاكله اليومية إلى وضع حد بينه وبينها والدخول مطمئنا في صلاتة دون سهو.هذا الفصل بين واقعين هو الذي يحتاج المسلم فهمه، لكي يعوّد نفسه عليها.وهذا يتطلب منك ان تغوص في قرائة علوم اخرى و الاستفادة من معارفها .لأن الاسلام بحر كبيروالقرآن كلام خالق هذا الكون.فعلى من إختار أن يشتغل في هذا الميدان الصعب،عليه أن يكون متقدما في معرفته جدا..جدا وليس حفّاظا جدا..جدا.والله المعين
8 - karim الأحد 12 فبراير 2017 - 11:44
الخشوع في الصلات ليس حضور العقل والقلب وانما خشوع الجسد وتدلله أمام عضامة الله.ودلك لقوله تعالى " وخشعت ألاصوات ......"
9 - بوسو الأحد 12 فبراير 2017 - 12:20
**** جزاك الله خيرا علئ هدا الدرس
لخشوع في الصلاة يقتضي منك
*** النوم الجيد الدي يخلوا من الكوابس يدل ان الشخص متزن ومرتاح البال ولا يشغله هم الدنيا وراض بقدر الله **
** ممارسة الرياضة تساعد الراحة النفسية وارتياح الدماغ وتزويد القلب بطاقة لاباس تجعل الفرد يعيش اوقات جميلة ويحس بالطمانينة والسكينة
** حب الخير للناس والعطف علئ المحتاجين
** ارخي يدك بالصدقة يفتح لك باب الخشوع
** ونسيان الماضي السئ التسامح والعفو عمن طلمك ونسيان طلم الناس لك
** لا تبحت عن الرضئ والقبول في اعين الناس
** الحفاض علئ الصلاة والادكار
** قراءة تاريخ الامة ومحن العلماء تجعلك تعرف انك لا شئ وانك عبد فقير يحتاج عفو ربه
** لا تتخشع امام الناس
** الدكر الصباحي لوحدك دون ازعاج وخاصة وقت نزول المطر
** لا تكتر من السياسة فانها تقسي القلب
10 - amhdar الأحد 12 فبراير 2017 - 12:50
20 سنة وانا اصلي مع الجماعة لم احس ولو مرة واحدة بشي اسمه الخشوع

بالعكس كنت احس ببعض مايسمى الخشوع حين اصلي لوحدي

اما الخشوع في صلاة الجماعة فهو تمتيل لا اكتر
11 - Sociologue الاثنين 13 فبراير 2017 - 14:41
بحال إلا لمغاربة خاصهم غير الصلاة و التخشع فالصلاة كلشي قضاوو و وفرنا لهم كل شي. مازال ما فقتوش مالكلبا واش ماعارفينش بلي عير كينعسو بكم المغاربة وكيفوتو بكم الوقت.
12 - mohammad الاثنين 13 فبراير 2017 - 18:04
بعض الكتابات الدينية وصفية بإمتياز ومن ثم تعوزها أسس منهجيةفبالسماع إلى ماتحدث به الأستاذ يتبين أن هناك احتفاء بطريقة مفرغة في القدم من خلال االمستويات التالية أولا مستوي المعجم الذي بدا على في مقدمة الحديث مأخوذا بالصنيع اللغوي الذي شاع في القرن الثالث كعلامة فارقة في بدء التراجعالثقافي علي الأقل في المشرق المسمي بالعربي ثانيا التفكك المنهجي الحاصل بفعل غلبة المنهجي الفقهي الموسوم عموما بالفوضى والإظطراب ،ويتمظهر ذلك من خلال إرجاء الحديث عن حالة الخشوع التي تمت مقاربتها بطريقة غير مقنعة ،وغير ظابطة لها كحالة نفسية وجدانية يمكن لها أن تتمظهر عبر ممارسات عدة ربما كان الوجد الصوفي أرقاها ،تستدعي التفكيك والتحليل لفهم آلياتها المنتجة لها من خلال استثمار حقول معرفية عدة ربما يكون علم النفس أولها وأكثر إسعافا في الفهم ...فهم الخشوع المنتاب للنفس في بعض حالات ارتقائها عن العرضي ومحاولة معانقتها للا نهائي --تفكيك هذه الحالة لا يمكن ان يتاتى باستدعاء القديم كيفما كانتت وثوقيته بل بالادراك داخل سياقات خاصة بها ثقافية واجتماعية واقتصادية ما دام الخشوع ان هو تحقق رفضا لوجود مبتذل قيميا بالاساس-
13 - ابراهيم ابوالسكين الاثنين 13 فبراير 2017 - 19:24
السلام عليكم صراحة هاذا هو لب مشروع الجماعة ان تربطك مع الله تعالى صلة وتحثك على الخير في الدنيا والاخرة جزاك الله خيرا سيدي رشيد بو طربوش
14 - حسن بلحاج الاثنين 13 فبراير 2017 - 19:38
جزاك الله خيرا ياأخانا رشيد عن هذا الدرس الديني القيم وجعلنا الله عزوجل من الخاشعين في صلاتهم لقوله والذين في صلاتهم خاشعون فأنا غالبا ما أرى أناسا في المسجد ينقرون الصلاة كنقرالديك للحبوب في النوافل لايتمون الركوع ولا السجود فأين الخشوع بين يدي الله فغفر الله للناس فهم في أمس الحاجة للتوعية
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.