24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1113:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | الفكر السياسي الإسلامي

الفكر السياسي الإسلامي

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - بوعجاجة الاثنين 13 فبراير 2017 - 03:31
السويديون لم ينتظروا شيوخ الدين كي يوجهوهم ولم يطلبوا فتوى من مراجع الدين كي يعملوا بها وإنما إتبعوا طريق العلم والمنطق ونجحوا وصاروا من أفضل دول العالم وأكثرها رقيآ.
2 - Lamya الاثنين 13 فبراير 2017 - 19:25
بعد نقاشات طويلة مع مختلف الطوائف الاسلامية توصلت الى ان التصوف هو الحل وهو الذي سيفرض نفسه مستقبلا, لان التصوف هو روح الاسلام و يعتمد على تربية النفس و على الاخلاق والتقوى و الرحمة بالدرجة الاولى. اما ادى ذلك بك تحليل النص القراني و الاحاديث النبوية الى عكس ذلك فاعلم ان نفسك امارة بالسوء.
مثلا نجد واحد ربى اللحية و بدا يصلي وحفظ بعض الايات و الاحاديث فيظن نفسه طاهر ويزكي نفسه والله يقول {فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [32: النجم] ويبدا يحكم على الناس بالمظاهر فيصاب بالغرور و الغرور من الشيطان ولو كان الحكم على الناس بالمظاهر لما قال الله: "هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى".
و يكفرهم ويريد السيطرة عليهم بدعوى انه يريد تطبيق الشريعة عليهم بحذافرها عن غير قناعة. بالاضافة الى ان هناك منهجية خاصة بذوي العلم لتفسير النص القراني و الاحاديث.
فمثلا ماهذه المفارقة العجيبة ان يصبح الانسان مجرما او ان ينتحر ليرهب الناس الابرياء بدعوى انه يجب عليهم تطبيق الشريعة ووسيلتهالى ذلك عكس الشريعة نفسها وضربا للاسلام في عمقه و روحه. وتاتي واحدة عاهرة فتعتني بكلب فيغفر لها الله.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.