24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3107:0012:1815:0217:2618:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من المسؤول عن تنامي الاعتداءات ضد الأساتذة؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | معاناة نساء بسوق العروي

معاناة نساء بسوق العروي

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - Azzouz الخميس 17 غشت 2017 - 13:25
Le peuple et les femmes d'en bas existent dans le monde entier. Mais ces femmes ressemblent à nos mères. Elles nous touchent beaucoup
2 - MOHAMED CHERIF / FRANCE الخميس 17 غشت 2017 - 13:35
هذا منكر كبير في المغرب ، لماذا لا تخصص الدولة راتب شهري قار لمثل هؤلاء الناس حتى يعيشوا بكرامة ، مع تطبيب مجاني كما في كل الدول ،المال وفير يلتهمه الكبار في الأجور الخيالية والصفقات الوهمية ، لذا أتمنى أن تعتني الدولة بالفقراء من خلال راتب قار ولو بسيط
3 - محمود الخميس 17 غشت 2017 - 13:55
اين الاعانات للأرامل التي وعد بها البيجيديوت عندما كانوا في بناية البرلمان المريحة المكيفة و مراخيضها المرمرية التي كلفت هذا الشعب 800 مليون
4 - هدى الخميس 17 غشت 2017 - 14:44
الله يحسن عوانهم مساكن. ربي معاكم
5 - حمودة تونس العاصمة الخميس 17 غشت 2017 - 15:25
بحكم تجوالي في اغلب دول شمال افريقيا وجدت
بلدي تونس نضيفة و خضراء
الجزائر الشقيقة الكبرى نضيفة و بيضاء
ليبيا نضيفة
بلدكم المغرب الازبال المتشردين السرقة عربات البغال و روثه المتسوليين
اما مثل هاته العجائز في بلدنا و في الجزائر لهن مبلغ شهري من عند الدولة
6 - ع. م. الخميس 17 غشت 2017 - 17:35
المغرب راه جنة بالمقارنة مع الجزائر. مستشفيات الجزائر راه فيها الدود و النساء تلد في الشارع و كل مرة نسمع مرأة حامل ماتت في الشارع. المسؤولون يدهبون للعلاج في تونس أو فرنسا.
أحياء الصفيح في كل مكان. و هناك مناطق في الجزائر لا يعرفون إسم الرئيس أو العاصمة و لا معنى البحر أو اسم الرسول (ص) و لا معنى مدرسة أو مستشفى. و هناك من لم يدق الطعام أربعة أيام.
الدعارة مرخصة في تونس و الجزائر و بيع الخمور و لحم الخنزير و الحشيش. و الآن يريدون السماح للمرأة التونسية بالزواج بالكافر و إلغاء حكم الإسلام. أي أكثر مما فعل بنعلي.
يكفي تبحث في اليوتوب.
7 - مصطفى@ الخميس 17 غشت 2017 - 17:49
الى حمودة التونسي
كفاك كذبا أنقى وأفضل بلد في شمال افريقيا هو المغرب ،تونس رفع عنها القلم من زمان حيث كيلو لحم ب 12 أورو أما الرشاوى في المستشفيات والإدارة حدث ولا حرج مع الغلاء الفاحش والدخل الأدنى للأجراء لا يتعدى 120 دولار....
8 - احمد الخميس 17 غشت 2017 - 18:38
اقول لهده السيدات لمدينة العروي انتن محظوظات كثيرا نسبة لسيدات مسنات في المناطق الجبلية اللواتي يعانين اكثر منكم من الفقر والعوز وكدلك المرض وهن لا يزرن المستشفيات الا قليللا بسبب بعد المسافة ووعورة الطريق لا يتوفرن على اي مصدر قار للدخل ولدلك فان سيدات العروي جد محظوظات كدلك بقنوات التواصل التي تنقل لهن معاناتها اما الاخريات فانه وحيدات في معاناتها لا احد ينقل معاناتهن وكثيرات منهن توفين في صمت بسبب الامراض المزمنة الفتاكة لهدا اود ان اقول لسيدات العروي عليكن ان تحمدن الله على مانعم عليكن من نعمه.
9 - جبيلو إلى تونس العاصمة الخميس 17 غشت 2017 - 18:46
إذا المغرب فيه التسول والتشرد والعربات والبغال لا تأتي إليه نحن شعب نعيش حياة كلها بسيطة وأقول لك نعم لدينا كل هذا وأكثر لكن بالمقابل لدينا التسامح .التضامن التأزر والأخوة لدينا جميع انواع الفواكه والخضروات والمواد الغداءية كلها موجودة وتباع فوق تلك العربات لا نأخذ اللحم قطع ولا نصطف لشراء الخبز والحمد لله. هذا من جهة
من جهة ثانية أين رجال العروي أين أبناءها الذين يتبجحون في المظاهرات انا اقول لكم رجال الريف لابشتغلون وليس لديهم الذراع للاشتغال الكل يعلم أن المرأة الريفية هي التي تقوم بجميع الأعمال أما الرجال فهم في المقاهي يتابعون مباريات الدوري الاسباني ولا أحد يمكن أن ينكر ذاك
10 - حمودة تونس العاصمة الخميس 17 غشت 2017 - 20:40
نعم يا اخي المغرب بلد التسامح ليس عندي شك
و تعليقي ليس للتشفي و انما حتى تتحسن كل بلدان شمال افريقيا و تتحسن معيشتنا كلنا كاخوة عرب و مسلميين.
لذي تقبل اخي تعليقي بصدر رحب و شكرا برشه
11 - عمر الحركة الخميس 17 غشت 2017 - 22:12
احيي هسبرييس والله احبكم جميع الصحفين الطلب من الله ان يرفع شانكم بدونكم لا نعرفو ما يقع في بلدنا وشكرا
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.