24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد (ين) بقاء الفرنسي رونار مدربا للمنتخب المغربي؟
  1. مكتب الصرف يصدر تعليمات تنظم "الصرف اليدوي" (5.00)

  2. البوليساريو تفضح حكام الجزائر .. الانفصال يشكر "داعمي الاستقلال" (5.00)

  3. الأمم المتحدة تصنف الضيعات المغربية رابع مصدّر للطماطم بالعالم (5.00)

  4. هذه شروط استفادة "الزوجات المُهمَلَات" وأولادهن من دعم الدولة (5.00)

  5. الرجاء يعود بفوز ثمين من ملعب ميموزا الإيفواري (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | إذاعة للأمهات العازبات

إذاعة للأمهات العازبات

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - البعمراني الخميس 11 يناير 2018 - 10:44
السلام عليكم
هذا اُسلوب جديد لفتح باب الفساد العلني لاحول ولاقوة الا بالله، المرجو من المسؤلين مراجعة هذه الطامة التي قد تعجل باستيراد الطابع الاسري الاوربي ، ولنعلم ان هذا كله مدعوم من جمعيات اوربية بفكر صهيوني بحت والكل يعلم الى أين .
نسال الله السلامة والعافية
2 - moha o'trente الخميس 11 يناير 2018 - 11:07
Le violeur doit reconnaître son enfant et subvenir aux besoin de son enfant jusqu'à sa majorité mais le fille qui écarte de son plein grès ça s'appelle une prostituée et la loi la condamne
3 - عصامي الخميس 11 يناير 2018 - 11:16
بسم الله الرحمان الرحيم؛
- يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (59).
بسم الله الرحمان الرحيم
- وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ ۖ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (60
4 - ابن سوس المغربي الخميس 11 يناير 2018 - 11:26
ترسيخ تقافة الفساد و كأنها أشياء عادية ان تصبح لدينا أمهات عازبات بآلاف فا اين التربية الإسلامية التي تمنع الفساد و العهر و التوعية من الفساد آلاف من الشباب يتصيدون بنات و نساء ضعافي النفوس والضحك عليهم باواهام لا أساس لها من الصحة صاحبتي صاحبي غادي ننزوحو و غادي و غادي و بنات في عز طفولتهم لم يبلغو حتى سن الرشد بعد و يتم الآن التسامح مع الفساد و فتح إذاعة له و غداً سا يصبح شى طبيعي في حين انه محرم شرعاً و شى ينذه له الجبين
5 - الطنجاوي الخميس 11 يناير 2018 - 11:46
مصطلحات لم نعرفها نحن جيل الستينات ولم يعرفها أجدادنا .الأمهات العازبات. كانت المرأة الحامل من الزنا ينبذها المجتمع ويلحق بها العار وباباءها وأخواتها إلى الأبد. اليوم يكرم الزنا ويكرم أبطاله تنشأ لهم الجمعيات ويتحاورون في وسائل الإعلام ويطلبون مساواتهم مع المتزوجين بكتاب الله وسنة رسوله. هذا التشجيع على الفعل الفاحش وتحليل الحرام لن يقودنا إلا لغضب الله. اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة فقد حصحصت الفواحش وأصبح لها منابر تحرض على الفساد والعياذ بالله.
6 - مغربي الخميس 11 يناير 2018 - 11:55
الاتحاد الأوروبي بشراكة مع المنظمة الإيطالية .. من ضمن الممولين للبرنامج، فإذا ظهر السبب بطل العجب
نصيحة للفتيات لا تفرطن في شرفكن ولا تمرغن شرف آبائكن وأمهاتكن في التراب والسلام
7 - جريئ الخميس 11 يناير 2018 - 12:23
ممول من طرف الاتحاد الاروبي .مادا يعني و ماهو هدفهم اتجاه ديننا الاسلامي هدفهم ابعادنا عن دننا و الطعن فحدروا ادا كانت لكم نية طيبة اما لو كنا مرتبطين بدننا الاسلامي لا تقع هده الرذائل . انا شخصيا كنت اتمنى سن قانون يلزم االشاب او رجل الدي اخطاء على الزواج حتى لا تتداول كلمة الامهات العازبات وحتى يكون مجتمعنا نقيا عفيفا اللهم اصلح امتنا و تبتهم على طاعتك يا رب
8 - محمد الخميس 11 يناير 2018 - 12:37
والله إن هذا لهو العبث بعينه الشعب المغربي في حالة هيجان على ضروريات الحياة الاساسية كالخبز والماء والغاز والسكر والشاي والزيت وآخرون من عالم آخر يفكرون في إذاعة للعازبات وإذاعة للشواذ يطرحون عبرها طرق الحصول على اللذة الجنسية التي لا تفرق بينما هو حيواني وإنساني كالشاذ الذي يدعو نفسه ماريو وما خفي أعظم
9 - abdallah الخميس 11 يناير 2018 - 12:50
أساءل ما نسبة اللاواتي حملن سفاحا نتيجة الاغتصاب والاكراه من العدد الاجمالي
للأسف أصبح الشرف وعزة النفس أرخص شيء عند بناتنا اليوم
كل هدا لن يغير من واقع الأمر شيء وهي أن الأم العازبة عاهرة أساءت الى أسرتها قبل نفسها وسيطل العار يلازمها طيلة حياتها مهما حاول البعض تغيير الحقيقة
لاأحد من الرجال يرضى أن تكون زوجته عاهرة أو مارست الدعارة سابقا الا الديوتي
10 - مستاءة الخميس 11 يناير 2018 - 13:23
جزاكم الله خيرا كل المعلقين الحمد لله على الفطرة السليمة لا أحد يرى خيرا في مثل هذه الجمعيات التي تدس السم في العسل يكفي أن نعرف من مولها لنعرف الهدف منها كيف يعقل أن نبرر فعل الفاحشة للمرأة باعتبارها مغرر بها والعقوبة في القرآن الكريم جاءت للمرأة قبل الرجل "الزانية والزاني فاجلدو كل واحد منهما مءة جلدة" إخوتي إن كان هدفكم شريف فطبقو شرع الله في بلاد المسلمين و دعونا من قوانين وضعية لن تزيد الطين إلا بلة وستحول بلادنا إلى أسفل سافلين كل يطبق قانونه في أرضه فدعونا من الإتحاد الأوروبي وما جاوره انضرو فقط لمفعول الأفلام المكسيكية والتركية التي أخرجت جيلا لايمت بصلة إلى أصوله المغربية لم يكن عندنا مشرملين ولا عاهرات بالوجه المكشوف ولا فساد مبرر كانت أخطاء من طبيعة الحال ولكن مستورة ورسولنا الكريم أوصى من ابتلي بفاحشة أن يسترها حتى لا تعم وتتفشى
أما هؤلاء فهدفهم بين نشر الرديلة في صفوفنا حتى نضل عباد لشهواتنا فنسهل على من يعادينا
11 - المغرب دولة اسلامية الخميس 11 يناير 2018 - 13:30
تمويل الاتحاد الاوروبي يعني ضرب في الاسلام و قريبا سيمول اذاعة للشواذ تحت بند الحقوق الكونية
12 - الحر حر ولو شكى ضيم الأيام الخميس 11 يناير 2018 - 14:12
لا حول ولا قوة إلا بالله.
صفة الأم شرف عظيم في الإسلام بحيث وضعت الجنة تحت أقدام الأمهات.
الأم إما أن تكون متزوجة، أو أرملة، أو مطلقة، أما لقب الأم العازبة في رأيي احتقار للأمهات و للنساء الشريفات العفيفات الصائنات لشرفهن و لكرمتهن و الحافظات لفروجهن.
الغرب لم و لن يتوقف أو يمل حتى يهذم الإسلام و المسلمين بكل الوسائل، المادية و المعنوية، إنها حرب ضروس على الأخلاق و القيم لهذم الأسرة ثم المجتمع ثم الأمة.
قال الله تعالى:
يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33) ۞ (.......) (35) (..........) وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36)
13 - يا سلام سلم يا سلام.... الخميس 11 يناير 2018 - 14:38
أم وفي نفس الوقت عازبة....ياسلام على القاموس اللغوي الجديد!
14 - عبد الكريم حلات الخميس 11 يناير 2018 - 15:08
للأسف الشديد في الوقت الذي يعطي فيه البعض حلولا عملية لمشاكل المجتمع، يكتفي آخرون بالسب والشتم والحوقلة والاستهزاء.
أقول للأخوة المتدخلين الأم العازبة واقع قد تتعرض له بنتك وأختك، كيف ستتصرف حينئذ خاصة وسط هذ السيبة التي نعيش فيها لا أخلاق لا حماية للمرأة، لا قوانين تعالج الأمر انطلاق من الواقع المعيش. وللأخ الذي تكلم عن الحجاب أقول كم من أخت محجبة تم اغتصابها، ولم تستطع التكلم حتى حملت وهي مُكرهة للأسف لا تطلعون على الإحصائيات، المرأة تعاني في صمت في بلدنا، تعاني من ثقافة قرسطوية بعيدة عن الفهم الحقيقي للدين، تعاني من عقليات جامدة وقافة عند الحروف دون المعاني والمقاصد، تعاني من الأحكام المسبقة التي تلاحقها حيث ما ذهبت.
سؤال واحد سأطرحه وسينشف اللُّعاب في فمك، مذا ستفعل إذا حملت بنتك من غير زواج وهو أمر وارد رغم التزامها وحجابها وعفتها، خاصة في مجتمع تُستباح فيه المرأة وكرامتها، كيف ستتصرف مع بنتك المُغتصبة وكيف سيكون تعاملك مع الطفل الذي لا ذنب له، من يستطيع الإجابة والتعليل ...
15 - هاو هاو الخميس 11 يناير 2018 - 15:12
مصائب قوم لقوم فوائد. الرابح من هذه الشوهة هن الجمعيات التابعة لجهات من الغرب. التعويض عن الطفل هو 200. لا تكفي حتى للحفاظات في الشهر. فمابالك بمن لا دخل لها. الذين يروجون لمثل هذه الأفعال حقا لا يريدون التقدم الاجتماعي و الاقتصادي. هي قلشات رجليها و جابت ولد الحرام و بغات دافعي الضرائب يصرفوا عليه.
16 - محسن الخميس 11 يناير 2018 - 15:22
ليس هناك شيء اسمه ام عازبة ، نحن عرب مسلمون ، فلنسمي الأشياء بمسمياتها ....
17 - السلام عليكم الخميس 11 يناير 2018 - 15:34
العازبات لا تلدن لماذا تكذبون علينا
18 - باحثة اجتماعية الخميس 11 يناير 2018 - 17:04
اود ان اقول للذين يركزون على التمويل من الاتحادي الاوروبي. اطلعوا على الاشياء الاخرى اللتي يمولها الاتحاد الاوروبي كذلك. فلولا التمويل وهبات الخارج ما تذوق الكثير منا حتى طعم الحريرة في رمضان. وما وجدت دور الايتام. بل لانهارت الكثير من المساجد. يبدوا انكم لا تعرفون بلدكم وكيف يسير. كثير منكم يحلم بفيزا الى الخارج . اما عن طريق الزواج او القرعة.
19 - ملاحظ الخميس 11 يناير 2018 - 17:07
كن كنّا رجالا و حاينا مشاكلنا غادي يتمولو من التحاد الاوروبي؟
20 - عبد الكريم حلات الخميس 11 يناير 2018 - 19:06
للأسف لم يُجب أحد على سؤالي في التدخل الأول وذلك بسبب إتقاننا للغة الانتقاد العاطفي للظواهر، وبسبب تخبطنا الفكري والثقافي وخلطنا بين ما هو ديني وما هو تقني محض بحاجة إلى خبرة وحلول واقعية للمعالجة.
وهنا أضع إشكالا آخر على المحك وهو المتعلق بهذه الاقتباسات القرآنية التي يلجأ إليها البعض لتبرير فكرته، وغالبا ما تكون اقتباسات غير مُوفقة، تجتث الآيات القرآنية من سياقها لتٌلصقه عنوة بمواضيع أخرى لا علاقة لها بالآية الكريمة .
وعودة إلى موضوع الأمهات العازبات، سواء كن مغتصبات أو مغرر بهن أو زوجات بالفاتحة، أو أمهات بالمُتعة، هي في المحصلة تسميات لمضمون واحد: أم مُتخلى عنها من طرف المجتمع وطفل يعاني، قد يكون مشروع طفل مشرد مستقبلا وقد تكون الأم مشروع متسولة أو عاهرة وكلتا الحالتين المجتمع هو المسئول لأنه في الحين الذي يعالج الغربيون مشاكلهم بطريقة تقنية تراعي حزمة إجراءات قانونية وتنفيذية، يحرص مجتمعنا المتخلف على السب والقذف والاتهام الرخيص وعوض ابتكار حلول عقلانية، لمعالجة المشاكل يتم الاستنجاد بالماضي السحيق عَلَّ أحدا من السلف الصالح يسعف سكان أرض القرن 21 بحلول من الزمن الغابر.
21 - citoyen maghribi الخميس 11 يناير 2018 - 21:20
Bravo mesdames ,je vous souhaite beaucoup de courage dans une société de phallocrates, et d'ignorants....
22 - ع عبد العدل الخميس 11 يناير 2018 - 21:28
الإتحاد الأوروبي يسرق من الدول الإفريقية ثرواتها من ذهب وبترول...، ويرسل بعضا من الذي سرقه على شكل مساعدات، بعض تلك المساعدات ترسل خصيصا لتدمير المجتمعات المسلمة. ثم يطلب منا البعض أن نكون شاكرين للإتحاد الأوروبي!
23 - هدى الخميس 11 يناير 2018 - 22:17
لا حول ولا قوك إلا بالله هذا نتيجة الزنا والمتعة التي هي في الجدال عند البعض وزد ماقاله السيد بعمراني شكرا لك
24 - محمد الخميس 11 يناير 2018 - 22:18
اسألوا صاحبة جمعية الأمهات العازبات التي حصلت على اموال وجوائز ورفضت بل وعاهدت نفسها امام الكاميرات ان لا تفضح ابناء المسؤولين الدين اغتصبوا فتيات.
25 - محمد السوسي الجمعة 12 يناير 2018 - 07:37
بسم الله الرحمن الرحيم .اود ان ؤشير الى بعض النقط في ما يتعلق حول موضوع العازبا ت فعلا هذهي الضاهرة كتيرا جدا ولاكن لاننسا ان ندكر اخواننا من اين ياتي الغلط ومن هو صاحبه وباي طريقة اتا دا ئما نعلق على الرجل هو السب لماذا لم نقل بان المرءة هية التي تساعد في الجا دبية الرجل حتى يقع ما بينهم وفي الاخير تصبح حامل ونحمل الخطاء الى الرجل بالعكس هم باتنا ن اصحا ب الخطا ء الوارد لا بدة ان يتحملون ومن هنا نقول ما ذنب الجا ني المتواجد ما بينهما بالعكس .. اما الضاهرة اليوم التي نراها من الفتا ياة الله اسا محهم بخصوص لبا سهم الدي تطور يقومون باشياء تختلف مع الدين الاسلامي وكيف نريد ان نقول الى الشبا ب ان لايغلط ولا يرتكب الحما قا ت الاغتصا ب وهو يرا ما لا نرا ه لا بدة من اصلا ح بعض الاعطاب وبعض الهفوا ة ولا نحمل اخطا ء كلها الى الرجل فعلا التقدير الى الرجل بنسبة 50/100 اما المرءة 90/100 قبح الله الفقر ........
26 - Mouna الجمعة 12 يناير 2018 - 09:29
اولا حتى واحد مخصوا يحكم على لاخر لا بدين ولا على حياة معشهاش هو الامهات العازبات في المغرب كينين بزاف ولولا مساعدات الخرج لي كيساعدوا الجمعيات لايواء هدوك لبنات كن ولاو عرضة لي الشارع والاغتصابات والوحوش البشرية الحمد لله لي وجود الغرب اما كون دوك لبنات كون ولاو عاهرات اما هما في الأصل ضحاية الرجل اللي كيقول مايرضاش يتزوج عاهرة كأنها حملات بيه بوحدها
27 - هشام الجمعة 12 يناير 2018 - 10:23
لاحظ أن المشروع ممول من طرف الإتحاد الأوربي "الذي يسعى للخير في بلاد الإسلام" إضافة إلى منظمة soliteri الإيطالية التي تشجع و تدعم الحياة الفردية و العيش دون أسرة .
بعد فتح مكة جاءت النساء يبايعن رسول الله صلى الله عليه و سلم فكان من ضمن ما قال لهن أن يبايعنه على ألا يزنين , فقالت "هند بنت عتبة" زوجة أبي سفيان : "أ و تزني الحرة ؟" و هي حديثة عهد بالجاهلية و قد أسلمت مضطرة , الان في عصرنا أصبحت "الحرة هي التي تزني" . سبحان الله إنقلبت الموازين
28 - mohamed الجمعة 12 يناير 2018 - 11:19
j'aimerai ire à tous ceux qui veulent cacher le soleil par
le tamis, que les mères célibataires est un phénomène de société qui existe depuis la nuit des temps. vaut mieux affronter les problématiques et les traiter avec courage et conscience. plutôt que produire une société de marginaux et de criminels. laissez les compétences s'exprimer et arrêtez vos critiques à deux balles. merci.
29 - جريئ الجمعة 12 يناير 2018 - 15:40
تعقيب على تعليق 20سمحلي على هده المداخلة لمادا لا يسن قنون الزامية الاب البيولوجي بالاعتراف بالابن او الابنة سواء كان بالتهديد او بالتراظي مع خليلته نكون ضربنا عصفورين بحجرة واحدة اولا اولا سوف لا يكون عندنا ابناء غير شرعيين وان الشاب او الرجل سوف يحسب الف حساب لفعل الزنا ادا سوف يكتر الزواج الحلال سوف لا يوجد ابناء غير شرعيين هدا ادا كنت عندك غيرة على الاسلام لان سوف نحاسب على ما نقول سواء عن سوء نية او كانت لدينا نية لي انحلال المجتمعنا الاسلاي اما التاني يكون اشد عقاب عند الله اي الدي يقصد ان ينحلا مجتمعنا الاسلامي انا اتكلم وانا اعي لاني عندي بنات الاخ و الاخت وعندي خوتاتي و جراتي و مجتمي
30 - عبد الكريم حلات الجمعة 12 يناير 2018 - 18:09
رد على التدخل رقم 29

بالفعل أخي الكريم، الأب البيولوجي هذه من الإشكاليات المطروحة، وبسبب التخلف العقلي الذي تعاني منه مجتمعاتنا المسلوبة الحرية في التفكير، يعاني اليوم أطفال لا ذنب لهم، من تبعات علاقة غير شرعية، تهملها قوانيننا القاصرة عن معالجة الظواهر الاجتماعية من كل جوانبها، خاصة مع وجود تقنيات حديثة يمكنها إثبات الأبوة علميا وبشكل قاطع.
والجهات التي تقف ضد هذا الإجراء تضرب عرض الحائط آيات قرآنية تحث على نسبة الأبن لأبيه، كما تضرب إجراءات عملية لو اتخذناها لقضينا بشكل فعال على ظاهرة الأمهات العازبات، والأطفال المتخلى عنهم، وظاهرة المشردين، وظاهرة رمي المواليد في سلة القمامة دون ذنب ارتكبوه ولا جرم اقترفوه .
لكن للأسف لا زال الفقه القرسطوي الغابر متمكنا من العقول الجـــــــــــــــــــــــامدة إلى غاية يوم الناس هذا، فصبر جميل والله المستعان .
31 - kamal السبت 13 يناير 2018 - 06:19
que dire et comment réagir, le mot maman va devenir secondaire bientôt, sans importance il va devenir un porte clé qui n'a plus de valeur ni de sens. maman divorcée, maman séparée, maman seule, et pire maman célibataire . le Maroc à mon avis est entrain de devenir un pays; laboratoire et un tremplin pour exporter les valeurs qui ont pas de valeur. pays musulmane et maman célibataire le paradoxe et pire un radio qui défend tt ça. je suis triste pour ces enfants qui seront les victimes . et qui perdront l'identité
32 - مواطن2 السبت 13 يناير 2018 - 09:33
جل التعاليق اخدت اتجاها غير صحيح في نظري...وكان الاجدر ان يتوجه المعلقون الى الاسباب التي ادت الى ظاهرة الام العازبة....انهم مواطنون بدون ضمير...الفتاة ضعيفة امام رجل يمنيها بالزاج وتطمئن اليه وبعد الحمل يتركها ولا من يحاسبه...تصوروا معاناة عائلة تضم فتاة حاملة خارج شرعية الزواج....انهم قوم بدون ضمير ...يبقى دور القضاء هو الحاسم في الامر...والحمد لله على العلم الحديث الدي يستطيع تحديد هوية الشخص المتسبب في ظاهرة الام العازبة....وعلى القضاء ان يلزم الشخص المدنب بالاعتراف بمولوده والقيام بجميع ما يلزمه...حتى ادا طلقها ينفق عليها وعلى مولودها...الكل ينتقد الجمعيات التي تحمي الام العازب ولا ينتقد المجرمين الحقيقيين...الامر واضح....والجمعيات يمكنها معالجة الامر ماديا....ولا يمكن معالجة الآثار النفسية والاجتماعية للظاهرة...كونوا منطقيين وانتقدوا المجرمين الحقيقيين.
33 - Omar السبت 13 يناير 2018 - 09:45
شويا تخرج شي جمعية خارجية وتقول المغرب فيه 1200000 ام عازبة في. هذه السنة ونتطلع ان تكون في ازدياد الى ان نصبح من الدول العظمى المصدرة شي طلع القمر شي وأحل مع القوادس
34 - ali السبت 13 يناير 2018 - 10:10
السلام
لاشك ان مشكل الأمهات العازبات هو نتاج لسلبيات مجتمعنا والكل يتحمل قسطا من المسؤلية
لاكن هل بهذه الخطوة سوف نحل هذه المشكلة في اعتقادي لا بل سوف يعرف بها فحسب
يجب ايجاد حلول للمشكلات المسببة لهذه الظاهرة
35 - إسماعيل السبت 13 يناير 2018 - 12:04
صافي المغرب حارب البطالة وقضى على الأمية وبنينا المسشتفيات والمدارس في القرى. وعندنا الإعانات الاجتماعية للعاطلين عن العمل بقات لينا غي الأمهات العزبات وقريبا إذاعة الشواذ وكل هذا بمباركة جمعيات وأحزاب شيطانية لا تمثل أخلاق الشعب وتقاليد الشعب المغربي في شيئ. الفيروس يتوغل في عمق المغرب
36 - امل شاهين السبت 13 يناير 2018 - 18:58
ولماذا لاتوفر الدوله دخل للامهات المطلقات سواء لديها دخل او لم يكن
لديها
الحكومه مسؤله عن هؤلاء النسوه وبدلا من تتعب وتبحث عن عمل لابد يوفر
لها راتب ثابت يكفيها
وعلى المنتقدين ابحثو عن حل بديل بدل من الانتقاد او الدعاء لهن فى كل صلاة
37 - محمد الخميس 15 مارس 2018 - 17:18
أنصح الشباب المغاربة بأن يبدلو وجهة الزواج نحو الأجنبيات
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.