24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/06/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3317:1420:4522:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

بعد فشله في نيل شرف تنظيم مونديال 2026 .. هل ينجح المغرب في استضافة كأس العالم 2030؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | الأسواق الأسبوعية بالمغرب

الأسواق الأسبوعية بالمغرب

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - Dokalli الأحد 14 يناير 2018 - 08:47
الله اسهل على كول واحد طرف لخبز صعيب في هاد زمان . كنحي هاد ناس عايشين بلحلال احامدين الله ماطمعين ف والو . حتا انا دوزت هاد لحرفة الي باغي اعرف بحق لحياة خاصو اصبر. ماشي بحال بعض الشباب بغاوها بردا.
2 - الحنسي الأحد 14 يناير 2018 - 09:27
أقسم بالله العظيم،عند رؤيتي لهذا الفيديو، الزمن رجع بي إلى القرون الوسطى، كما أن البؤس يرى على وجوه المغاربة. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
3 - عمر المرابط الأحد 14 يناير 2018 - 10:31
يا عبد الله لقد خلق الله العباد وفرق بينهم في الرزق والأجل والصحة والفهم والعلم ووووو
وما تقوله غير صحيح فلا يعني ان هؤلاء بؤساء أشقياء كما تقول ولو أنهم يعيشون حياة تختلف عن حياتك التي تبكي عن البذخ والرفاهية المزورة
فلربما أنهم أفضل بكثير ممن تنتمي اليهم لبساطتهم وبعدهم عن الترف الذ أدى بالناس الى الانحراف وانحلال الخلقي
فقد تجد في هؤلاء الناس من الخير ما لاتجده فيمن انت منهم
وأنا شخصيا أحبذ الحياة في القرون الأولى على مانحن فيه رغم السهولات الموجودة والغنى الفاحش الذي أطغى طائفة كبيرة من المجتمع لكنهم فقدوا ما كان عند السابقين من التعاطف والتآزر والرحمة والمساعدة..........
4 - ناصر التازى الأحد 14 يناير 2018 - 11:10
الحمد لله على نعمة العقل الباطن في كل مكان و الله الموفق
5 - MALIKA الأحد 14 يناير 2018 - 11:50
ا ن الاسواق الاسبوعية في المغرب تعبر بوضوح عن العقلية المتحجرة للمسؤول المغربي فجميع هذه الاسواق صممتها "ماما فرنسا "وبقيت على حالها ولم يتغير فيها اي شي من طرف القيادات التي تعاقبت على تسيير المنطقة منذ الاستقلا ل الى يومنا هذا انها اسواق عبارة عن ماثر تارخية تحتفظ بحقبة الاستعمار الفرنسي الذي يعود له الجميل انه فكر في بناء مدارس ومركز العلاج واسواق في تخوم الجبال والصحاري لكن عند ما اخدنا الاستقلال لم يتغير اي شيء في هذه البنيات التحتية التي اصبحت عبارة عن اطلال لا يتفقدها او يدخلها المسؤول المتحجر عقليا الا لكسب اصوات تساعده على الضفر في الانتخابات المقبلة والاستمرار في النهب والسلب لمقدرات شعب يعد بالملايين...
6 - محب الإختصار الأحد 14 يناير 2018 - 11:52
القناعة غناية لا تفنى، البساطة والرضى راحة للنفس لكن حبذا لو وضعواقليلا من رمل الحجر لتفادي الوحل فقط ، الفقر ليس عيبا بل العيب في عدم الترتيب .
7 - حالة السوق الأحد 14 يناير 2018 - 11:53
وا عباد الله واش هذي هي الأوراش الكبرى التي يطبل لها الإعلام المغربي الفاسد .واش شفتو حالة السوق .هل بهذه الأسواق سنأتي بسياح العالم وسننظم التظاهرات العالمية وسننافس البلدان الأخرى .عار عليكم .سوق أسبوعي متسخ عفن عامر بالزبل وهلم جرا .
8 - MOHAMED CHERIF / FRANCE الأحد 14 يناير 2018 - 12:01
إلى رقم 3 عمر المرابط ، لو عشت تلك المحن مع الأسواق والغرق في الغيص ي الوحل حتى الركبة وأنت في طريقك نحو السوق وكذلك أن تسقط البهيمة التي تحمل عيها أغراضك لتغيرت رأيك ،تلك المحن لا يعرف قيمتها وقساوتها إلا من يعيشها أو عاشها ، الأسواق الأسبوعية هي جحيم كبير ، لما أزور قريتي أذهب للسوق فأجد نفس المحن منذ 70 إلى اليوم في الشتاء كارثة وفي الصيف جحيم الغبار والقاذورات والروائح الكريهة أتمنى القضاء على تلك الأسواق وتعويضها بأسواق محلية صغيرة قريبة من المواطن وبجودة مقبولة
9 - م ع الأحد 14 يناير 2018 - 12:47
المغاربة عندهم الحياة هي الفلوس. راه جميع الأمراض تجدها عند أصحاب الفلوس. أما الفقير من يتوكل على الله راه عنده الأولاد الصحة الوقت الأصدقاء و البركة و عايش مرتاح.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصبح منكم آمناً في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بأسرها.
الفقير يعيش عيشة أحسن من حياة الرسول الدي كان يفترش حصير بل حتى السيارة لم تكن عند الرئيس لينكولن. فلا يوجد فقر أصلا فقط فضل الله بعضكم على بعض و الغني هو الله و مخلوقاته هم الفقراء. هدا أعطاه الصحة و هدا أعطاه المال و إبتلاه بالمرض دهب بماله و هدا أعطاه الدرية الصالحة و هدا أعطاه الحكمة و هدا حرمه من كدا و أعطاه كدا.
الواحد يقول الحمد لله على نعمه التي لا تحصى.
10 - بسيط الأحد 14 يناير 2018 - 13:00
لو تم حذف مثل هذه الاسواق يعني أن المغرب سيفقد جزء من هويته الاصيلة ألا ترون أن الناس سعيدة بالتسوق رغم أنهم غارقون في الغيس اتركوا الناس تعيش كما تريد المهم راضون بماهم عليه. مقارنة بالتسوق في السوبيرمارشي: بارد وفيه غلاء فاحش والمستخدمون بعضهم يحتاجون إلى إعادة تربية، وغير متسامحين ويسرقون في الصرف، كثرة الاضواء والعقلية مظلمة. العكر فوق الخنونة هههههه.
انشري ياهيسبريس
11 - المهاجر الأحد 14 يناير 2018 - 13:02
في كل بلدان العالم تجد أسواق أسبوعية. ...الفرق هو أنه بالمغرب. ..لا تطور مند أن كنت صغيرا. ...الكربا ديال اللوح. ..الميزان د الصروف. ..الكل على الأرض. ...عكس الدول الأخرى. ..
12 - احمد الأحد 14 يناير 2018 - 17:38
انا كنتعجب لشي مكلخين مغاربة وجزئريين حيت غير فيهم بلا بلا السوق الاسبوعي هو ما يميزنا عن العالم باسره نحن المغرب الجزائر تونس موريتانيا ليبيا مصر اتدكر دائما السياح الاجانب عندما يدهلون البلاد اول شيء يسألون عنه هو السوق الأسبوعي للتسوق وان يبتاعو اغراضهم بحكم ان جل السلع المعروضة فيه طبيعية بيو واهلها موتوقين عكس المدن حيث السوبيرات المنتوجات كلها منقحة بما يسما ب معقم انا اسكن حاليا في casa وتجدوني دائما ابحث عن السمن والحليب لي جاي من العروبية وكل سلع البادية احبها من غيسها ووحلها وتربتها عجبا لكم الخير فيكم معارف منين تتجيه السلع المستهلكة داخل منازلكم هناك لدينا في اكادير وورزازات الجالية الأوروبية تستقر في هاده المناطق لبوئسها في شوارع اوروبا وعماراتها الشامخة وضجيجها . اصبح الانسان يبحق عن ما هو طبيعي إلا انتم عكس التيار
13 - tribuneur الأحد 14 يناير 2018 - 19:14
الحيات كفاح. هنا تتجلى عدبتها وحلاوتها رغم مرارة العيش في بعض الاحيان. يقول المثل الفرنسي . tout ce qui brille n'est pas de l'or. يعني ليس كل ما يبرق هو معدن دهب. وكذالك السعادة تنبعث من الداخل. ادن, عليك ن تبحث عنها داخل اعماقك. en français on dit qu'elle est intrinsèque et non pas extrinsèque
14 - عادل الأحد 14 يناير 2018 - 20:02
بعض المعلقين بعد ما ذاقو حياة الترف، أصبحوارينظرون في السعادة ، و السعادة ليست في المال و الله فضل بعضكم على بعض ايييه الله فضل البعض على البعض و لكن الله فرض الزكاة على الاغنياء أي نعم ليست السعادة في المال و لكنه قد يسبب الشقاء هل سيؤدي المسكين فاتورة الكهرباء و الماء بالقناعة كنز لا يفنى أم تراه يعود إلى الحياة البدائية و يشعل القنديل و يسقي الماء على الدواب و حتى هذا أصبح مؤدى عليه ارحمونا من فلسفتكم رحمكم الله.
15 - kamal الأحد 14 يناير 2018 - 20:18
cela montre quand tu es destiné à vivre dans la misère ça sera ta vie, si tu cherche mieux tu l'auras.tout dépend des individue. on vivent différemment mais on a la mème destination, le bien aimé prophète Mohamed a vécu pire que ça, on a qu a remercié dieu. ces gens de souk ont tt bio la bous, les légumes, fruits.bonne santé. la ville tt est en béton et en plastique, les cancers, , asthme et encore.remercier dieu
16 - انساء عادي الاثنين 15 يناير 2018 - 02:33
انا من عائلة ميسورة انسان عادي ؤماشي حكار ؤمن عندالله كيعجبني نمشي لهاد الاسواق ناكل الشفنج ؤنشرب اتاي ؤنتقضا ؤنشوف الناس كيف عايشة ,,هاد الناس لي كيجيو يبيعو فالاسواق من عند الله عندهم القناعة ؤكلمة الله يخلف ؤالحمدالله ديما فمهوم.
17 - أسواق مدرسة الليوطين الاولى الاثنين 15 يناير 2018 - 13:42
السوق ديال بكري كان زين , كانت فيه الفراجة و الحلايقية و اليوم الكثير منهم أصبحوا نشطاء مجتمع المدني و موظفين عند وزارة الداخليةورجالات جان دارك مدافعين من القومية و الثقافة الفرنسية و منهم فنانين الطعارجبة الى شطاحين القرودة أغلبهم اصبح مفكرا و مدافعا عن حقوق الانسان و بعضهم وزراء و زعماء احزاب علمانية , لهذا لايجب إحتقار دور الاسواق الأسواق الأسبوعية بالمغرب فالعديد من أعضاء حكومة الظل تخرجوا منها وتعلما الحنكة و المرانة التي تجعل منهم تجار اهوام العلمانية فيها ومن يريد ان ينال جزء من نجاحهم فيمكنه أن يبدأ ببيع البيض في سوق إثنين مي ن تليت مثلا
18 - marocain الاثنين 15 يناير 2018 - 18:26
a alhansi l'algérien.. merci de taper algerie misere et tu verras la véraie pauvreté
la difference c'est que l'algérien n'avouera jamis qu'il est pauvre et que les miliraires vont toujours l'empecher de manifester sa colere...
le pays du pétrole
la hawla wal kwat.....
les marocains connaissent bien la situation de leurs frerees algériens qui vivent dans le pays du petrol !!!!!!
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.