24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | مغاربة واحتجاجات جرادة

مغاربة واحتجاجات جرادة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - بنت الري______________ش الثلاثاء 20 مارس 2018 - 12:41
لا يسعنا سوى ان نقول اللهم ان هذا منكر,شعب يداس بسيارات الامن ,قمة الهمجية والوحشية في غياب تام للحكومة والبرلمان والاحزان ,والنقابات والجمعيات,قمة الذل والهوان والانحطاط الخلقي ,يجب على الشعب ان يستفيق قبل فوات الاوان !!!محاكمة وزير الداخلة وكل من اعطى الامر لطحن المواطنين ومتابعة كل من قام بهذا السلوك والفعل المشين!!!!!!!!!!!فتح تحقيق شفاف وفوري واطلاق سراح المعتقلين الابرياء ووضع حد لهذا الاستهتار والاستفزازات الامنية.درس لكل مواطن حر هذه نتيجة تصويتنا وصمتنا وخوفنا فهل من مستجيب!!?
2 - الشرق الثلاثاء 20 مارس 2018 - 12:47
الجهة الشرقبة بعد غلق الحدود الله يرحمها ويوسع عليها أما جرادة ماتت هذي من شحال يا مغاربة تسمعو بعمالة جرادة يحسبكم بصح لكن لما تزورونها تضنون أنفسكم في الماضي القرن 18 مدينة لا طرق التراب و الأوساخ و السواد و عندهم واحة بها شلالات و نهر و سمك اسمها تكافايت لكن صفر على صفر في التنمية السياحية
3 - الوطن الديمقراطي الثلاثاء 20 مارس 2018 - 23:03
تعقيب على آراء المغاربة كلنا مع سكان جرادة مطالب مشروعة يجب أن تعرفو سياسة الدولة من خلال التدخل الأمني العنيف تجاه مواطنين يطالبون بأشياء في استطاعة الدولة تلبيتها لن تكلفها شئ والدليل هوأن المغرب أعطى منحة ضخمة للبرازيل من أجل مشاريع تتعلق بالماء حيت حنا هما ألمانيا بختصار مقاربة أمنية من أجل إسكات كل من طالب بحقوقه من الشعب المغربي
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.