24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3206:1913:3717:1720:4622:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | الدزازة بالأطلس المتوسط

الدزازة بالأطلس المتوسط

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - khalid nador الجمعة 30 شتنبر 2011 - 02:06
les vrais hommes qui coule de la suilleures pour vivre et manger...pas comme les autres
2 - rifi pas amazighi الجمعة 30 شتنبر 2011 - 09:27
il faut acheter des tendeuse électrique et pas avec des ciseaux
3 - NO JUSTICE الجمعة 30 شتنبر 2011 - 11:24
PAUVRE AGRICULTEUR MAROCAIN!! 2.50DH LA LAINE D'UNE BREBIE ENTIERE!!COMME CA, LE PAUVRE RESTERA TOUJOURS PAUVRE ET LE RICHE CONTINU A S'ENRICHIR!LES PAYS DEMCRATIQUES FONT TOUT POUR QUE L'AGRICULTEUR SORT GAGNANT CAR C'EST GRACE A LUI QU'ILS MANGENT ET EXPORTENT...POLITIQUE DESTRUCTIVE
4 - RACHID الجمعة 30 شتنبر 2011 - 13:26
VIVE LE MAROC ET VIVE AMAZIGH
5 - مغربية الجمعة 30 شتنبر 2011 - 14:56
God bless tamazirt,
يجب التفكير و خلق استعمالات جديدة للصوف باش هاد الفلاحين المكافحين ميضيعوش ف منتوجاتهم، التي تاثرت بالمنتوجات المستوردة الرخيصة الثمن و القليلة الجودة.
6 - لحسن أورهي الجمعة 30 شتنبر 2011 - 15:16
أيااام زمان رحم الله تلك الأيام الجميلة، ببساطتها اسعتدنا كثيرا. اللآن تيقنت أن السعادة لا تاتي بالتقدم التكنولوجي والعلمي ولا بامتلاك سيارة فاخرة أو فيلا. السعادة الخقيقية تاتي مع البسا طة. أتذكر لما كنت أقوم بزيارة البادية اشاهذ مثل هذه المناظر كنت أشعر بفرحة وسعادة غابت عني منذ ذالك الزمان. حاولت البحث عنها في قاعات الحفلات وشواطئ هرهورة ،السعيدية ،عين الديئاب وأغادير ولكن هيهيات. فقلت عل هذه السعادة عادت ناذرة في المغرب فحملت حقائبي علني أجدها في الدول الغربية. وبالفعل وجدت ضالتي المنشوة في الجارج إنها السعادة المفقوذة في بلدي الحبيب. المشكل أن السعادة في الغرب، سعادة مادية صرفة لا حق ولا نصيب فيها للأخلاق ولا للبساطة. فعزمت الرجوع الى مهد السعادة والبساطة في البادية، لكن لسوء حظي وجدت أهل البادية تخلو عن الفضيلة والبساطة وحاولوا الفرار من الهوية فأصبحوا لا من هولاء ولا من هولاء فتركتهم السعادة فالله أعلم أين يمكن الحصول عنها. نسأل الله عز وجل أن يرزقنا سعادة الاخرة. أما سعادة الدنيا فقد تعبنا وهرمنا في السعي ورائها، وكلما حاولنا الاقتراب منها إزدادت بعدا عنا
7 - hamza الجمعة 30 شتنبر 2011 - 16:18
dommage il ne ya plus de traduction en arabe moi j 'ai rien compris
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال