24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد (ين) بقاء الفرنسي رونار مدربا للمنتخب المغربي؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | الصحراء بعيون اليازغي

الصحراء بعيون اليازغي

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - moro الاثنين 16 أبريل 2018 - 13:32
السلام
يجب على الحكومة المغربية والصاهرين على الملف, أن يضغطو على اﻷمم المتحدة وخصوصا مجلس اﻷمن, على احصاء الصحراويين المتواجدين في تندوف, وأن يكون اﻹحصاء داخل المنطقة العازلة, حتى يتسنى لهم الوقوف عن كتب ومعاينت اﻹجراءات القانونية , هم وكل الهيئات الحقوقية , اﻷن في المنطقة العازلة ستعطي ل الصحراويين الراحة في اختيار الرجوع إلى تندوف أو العودة إلى البلد اﻷم.
إنشر من فضلك
2 - ملاحظ الاثنين 16 أبريل 2018 - 13:42
السي اليازغي مع كامل الاحترام إليك تتكلم وتمسك العصى من الوسط الصحراء مغربية تشمل المغاربة من طنجة إلى لكويرة بدون استثناء أبناء الصحراء هم أبناء الشمال وأبناء الشمال هم أبناء الصحراء
3 - طه امين الاثنين 16 أبريل 2018 - 14:58
ما يقع في جنوب المغرب كان سيحسم في السبعينيات لاكن من فيهم سي اليازغي لعبوا ضد التيار وكانوا من المعارضين الدين اضعفوا القضية الصحراوية لصالح المرتزقة ان التاريخ سيشهد على دالك هم لم يستطفوا وراء الملك في هده القضية و لدلك را النغزة باقا فيهم مرة مرة ينجروا وراء الطرح الاخر مع اعطاء دروس في حقوق الانسان
4 - العيون عيني الاثنين 16 أبريل 2018 - 15:00
مداخلة جيدة.لكن يجب أن نعرف أن حكام الجزائر لا يدافعون عن الصحراويين لتقرير مصيرهم بل للتمدد نحو المحيط الأطلسي وخلق المغرب.لا يعقل أن تصرف الجزائر كل هذه الملايير لانها تدافع عن حق تقرير المصير.انها لعبة متقادمة والمغاربة فطنوا لها منذ البداية. أقول لحكام الجزائر أن السيل بلغ الزبى وقد تورطون المنطقة في ما لا تحمد عقباه.قوموا باحصاء اللاجئين الذين هم من اصل مغربي،انزعوا سلاحهم وارجعوهم إلى مغربهم دون تدخل اية جهة فأنتم تعرفون أكثر من غيركم تاريخ الصحراء المغربية.
5 - Lamya الاثنين 16 أبريل 2018 - 15:44
الديموقراطية و حقوق الانسان هي انخراط الاحزاب و المجتمع المدني في تاطير المواطنين و تفقد احاله و مناقشة مشاكلهم و ايجاد حلول معقولة و واقعية ها حسب الامكانيات المتاحة. انا شخصيا حضرت صدفة سنة 1993 في مدينة العيون و كنت مازلت صغيرة السن لحفل صحراوي بهيج اقامه الاتحاد الاشتراكي للصحراويين باهازيج صحراوية حسانية و طبخ صحراوي في خيام و كانوا الصحراويين فرحين و البهجة بادية عليهم و لديهم عقارات و سيارات الكاط الكاط و نساءهم لديهم اساور من ذهب و لديهم خياما يقيمون فيها في لصحراء القاحلة عطلة او نزاهة عل طريقتهم و لديهم جمال و ماعز.. و شبابهم كانوا نخرطون في جمعات ثقافية... كان انطباعا جيدا على وضعية الصحراوين لدي الا ان بعض اعضاء البوليسايو كانوا يقيمون اعمال شغب ن حين لاخر و يعتدون على لساكنة. فاي ديموقراطية و حقوق لانسان موجودة في لجزائر و تندوف??!
6 - daka الاثنين 16 أبريل 2018 - 16:02
حكى لي صديق إيطالي مسيحي أن سبب وصول المسيحية إلى كل بقاع العالم أن أيام الحروب الصليبية كان قادة روما يبدؤون بغزو الدول الضعيفة للاستيلاء عليهم ودمجهم في الجيش. أما الدول القوية فكانوا يرسلون لهم من يزعزع كيانهم ونشر الحروب بين قبائلهم واضعافهم تم غزوهم والاستلاء عليهم بسهولة. ونفس العملية قائمة إلى اليوم.
7 - المعتز بالله الاثنين 16 أبريل 2018 - 16:07
بِسْم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

تحية طيبة أما بعد، لا تفاوض مع المرتزقة المغرر بهم ولا مع غيرهم. الصحراء في مغربها والمغرب في صحراءه ولا يمكن بأي شكل من الأشكال أو بأي حال من الأحوال التنازل الشعب المغربي الأبي عن شبر من ترابه. وعلى إثر تعنث دول الجوار وتشنجهم فعل المغرب المطالبة بإسترجاع الأرضي الشرعية الضاءعة من كافة أراضيه منها موريتانيا وتندوف وبشار وبن ونيف وتلمسان والبيض وغيرها حتى تكون الطامة طامتين وتعويض مادي للضحايا المغاربة من صفوف القوات المسلحة والمدنيين وإطلاق سراح الأسرى فوق الأراضي الجزائرية التي تحتضن وتساند وتدعم هذه الجبهة الانفصاليين، ويبقى الوطن غفور رحيم تجاه المغرر بهم، والتصدي بقوة وعزم وحزم لكل من سولت له نفسه المس بالمقدسات النبيلة للبلاد بالمرصاد أو وزرع الفتنة والتشرذم للعباد، وعدم السماح لأي كان التجاوز الخطوط الحمراء ما وراء الشريط الحدودي للمملكة.
8 - مغربي الاثنين 16 أبريل 2018 - 20:34
يا الاستاذ انت رجل قانون و انت تعترف ان الملف بيد الامم المتحدة و ان هذه الاخيرة لا تعرف سوى بطرفان لا ثالث لهما هما البوليساريو و المغرب ..كيف تريد ان تقحم الجزائر و ليست طرفا قانويا في النزاع ؟... ثم ما دام المغرب لا يعترف بالبوليساريو كطرف شرعي لماذا قبل المغرب الرجوع للاتحاد الافريقي حيث هذا الاخير يعترف بالبوليساريو كدولة قائمة بداتها يعني المغرب مجبر على توقيع بنود الانضمام التي نستتشف من خلالها بمثابة اعتراف بالكيان الوهمي
اما المنطقة العازلة فكثر عليها القيل و القال في غياب نشر وثائق رسمية للصاحافة في سبيل تنوير الرأي العام ، مؤخرا سمعت أنه ليس من حق اي مغربي الذهاب الى مدينة لكويرة الا بعد اخذ تاشيرة موريطانية.. و في غياب الوضوح و الشفافية يجعل التفسير و التاويل لمن هب و دب
9 - من المهجر الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 07:27
كانت أسئلة جيدة والأجوبة عليها مقنعة واضحة والحديث هادئ رائع ، أما فيما يخص قضية الورث فهنا تصطدم الديموقراطية مع نص القرآن ، والمشكلة أصعب من قضية إسترجاع الاجئين إلى وطنهم، المنادون بالمساوات في الإرث، وحرية البوح بالمثلية، وإلغاء عقوبة الإعدام، والعطف على المغتصبين، أولائك فهموا الديموقراطية غلط وأخذوها من ذيلها واختاروا مساوئها ولم يهتموا بجوانبها الإيجابية، نحن المغاربة أغلبية مسلمة ولو عصاة يتركون الصلاة ولا يخلصون في دينهم لكنهم مؤمنون مؤمنون مؤمنون.
10 - ماقل ودل الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 10:29
ياسي اليازغي، قرأت النص المكتوب لإستجوابك كاملا. وكنت ذكرت فيه بأن "المرتزقة" كانوا يجدون سندا من الدول الشيوعية والإشتراكية (الإتحاد السوفياتي آنذاك، ألمانيا الشرقية، كوبا، ڤنزويلا ...)، وأنتم، الحزب الإشتراكي، الذي تداولتم على السلطة ولكم نفس الرؤيا و المنهجية السياسية لتلك الدول، لماذا لم تعملوا مع أصدقائكم بهذه الأفكار والحلول التي تقترحها اليوم؟
فيما يخص إستقطاب الإنفصاليين، لو وجدوا آذان صاغية في البداية لمطالبهم ولمشاكلهم، لما كان هناك لا پوليزاريو ولا هم يحزنون.
وللتذكير، ياأستاذ، منظومة الورث ليس من التقاليد، بل هي شريعة الله ولا إجتهاد مع النص.
11 - Youssef USA الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 14:08
Asidi enough of diplomacy and new approach.The kingdom have to stand strong like lion and push back .The dictators understand and respect only force. The Kingdom is within all her rights
12 - almassar الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 18:25
ا لى رقم 3 اليازغي لم يكن في الحكومة في السبعينات بل كان في المعارضة بل ان حزب الاتحاد الاشتراكي عارض مبدا الاستفتاء لهذا لا نظلم السيد اليازغي
13 - صالح الصالح الأربعاء 18 أبريل 2018 - 07:51
أسي اليازغي سياسيون ومسؤولون المغرب كأنوا دالك العهد ارتكبوا أخطاءها فادحة منها القبول علي اخد الاستقلال الحالي وليس الاستقلال الشامل الدي يشمل الصحراء و موريطانيا وتندوف والاراضي التي هي تحت يد الجزائر الصحراء الشرقية ورفضوا المقاومة والنضال وفضلوا الحصول علي صندوق الدولة الدي تركته فرنسا لتصرف وتقسيم الثروات والخيرات هده كانت الطريقة الحكام القدماء ودولة الشيوخ والباشوات والخلفان لم يكونون سياسيون محنكون وليست لهم علوم سياسية ولا تقافات والاختصاصات السياسية متل الاروبيون او الامريكانيون ، كانت سياسة مبنية وتكوينها الفقهاء الدينين وكل بالفاتحة وتبادل التجاري ،ولا زالوا يمشون البلاد علي هده الطريقة لهدا ليس ناجحون في ربح ملف الصحراء ، ما يتطلب هو الوعي لشعب ما يتطلب هو الاستتمار في الشباب الصاعد في المهن والتكنولوجية والاختصاصات والخبرات والعلوم الحديتة ، ما يتطلب هو الاعتماد علي فتح خطوط الاتصالات مع الجزائر ومع حكام الجزائر والمفاوضات وعدم تحملهم المسؤوليات والقضاء علي الحقد والعداوة وبناء الاتحاد المغاربي ما يتطلب هو ترحيب بالشعب ، الصحراوي والأخد بيدهم واسترجاعهم الي تراب الوطن
14 - Bergag الأربعاء 18 أبريل 2018 - 15:20
Analyse d’un homme d’Etat et d’un militant patriote. Au lieu d’une fuite en avant et de se laisser baratiner par des motivations anti marocaines ou ignorantes, les suggestions de monsieur Lyazghi devraient faire l’objet d’une plateforme stratégique. Oui, la réforme démocratique et la mise en œuvre de la régionalisation avancée font partie de la solution pour tout le Maroc. Oui, nos citoyens à Tindiuf et leurs souffrances doivent être la priorité dans notre diplomatie. Oui, la diversité d’approche pour l’unite Nationale doit être encouragée. Je ne suis pas usepeiste mais je respecte la position de monsieur Lyazghi.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.