24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/08/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1106:4613:3717:1420:1921:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو تقييمكم لخدمات الخطوط الجوية الملكية المغربية؟
  1. سلطات سيدي رحال تزيح الدراجات من الشاطئ (5.00)

  2. عبد الله غل: الرئيس ترامب يمثل تهديدا عالميا (5.00)

  3. الأسود الألمانية بالعرائش (5.00)

  4. خارجية باراغواي: دعم الوحدة الترابية للمغرب دائم (5.00)

  5. منظمة: الدولة تمارس الميز ضد المخيم الأمازيغي‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | ترميم مارشي سنترال

ترميم مارشي سنترال

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - مواطن مغربي حر الأحد 12 غشت 2018 - 21:20
الكل يريد ان يتكلم بالفرنسية ولغة الام ولغة الاسلا راحة عند هاد الجيل
2 - Mohamed الأحد 12 غشت 2018 - 22:01
Le marcher centrale a Meknès est dans état lamentable en délabrement avancée est ce que cette ville est sur une autre planète ou bien marginalisé par le régime intentionnellement pour des raisons politique
3 - اليعقوبي الأحد 12 غشت 2018 - 23:14
وتادرج أصاحبي...معدب راسك ومعدب لي تايسمع ليك
4 - رباطي الأحد 12 غشت 2018 - 23:49
المشاكل الكبرى في ساحة باب الحد هي :
1 ـ الراجاون : فالساحة تتقاطع فيها اتجاهات الراجلين بشكل كبير ، ويقطعون الطريق من أي مكان جماعات وفرادى ، دون احترام أضواء المرور، ةيجب توقع بناء ممرات للراجلين تحت أرضية أو فق أرضية
2ـ محطة الطاكسيات والحافلات التي تساهم في الاكتظاظ وعرقة السير سواء بالنسبة للراكبين أو الراجلين ، ويجب توقع منع تثبيث محطات للطاكسيات والحافلات في الساحة لكي تتخد رونقا كمساحة خضراء أو كحديقة
3ـ كثرة الباعة المتجولين والفراشة الذين يبيعون اي شيء ويساهمون في الاكتظاظ وعرقة سير الراجلين والركبين ، ويشوهون المنظر العام ؛ والغريب يستغلون حتى مدخل باب الحد نفسه ، الذي يصبح كأد أبواب الأسواق الأسبوعية القروية
4ـ اهمال حراسة الساحة وصيانتها بشكل دائم جعلها تتخرب وتتدهور سواء في الأرضية أو النافورة أو التلوث، يجب توقع دائما بعد كل أصلاح وترميم ، حراسة المجال وصيانة كل تخريب أو عيوب في الحال وبشكل دائم ....
5 - انس الأحد 12 غشت 2018 - 23:57
تصوروا إذا تكلم كل مغربي إطار باللغة الأجنبية التي درس بها؟ ستكون بالفعل صدمة...إذا لماذا المفرنسين يفرضون علينا وعلى عموم الشعب دائما لغتهم الفرنسية عوض العربية او الامازيغية او الدارجة... ما رأيكم اذا قررنا نحن الذين درسنا في روسيا وانجلنرا واسبانيا ورومانيا وأوكرانيا والبرتغال وغيرها فعل ما يفعله المتفرنسين ؟ بصراحة انها الوقاحة وقلة الادب .
6 - CASQUE DE CHANTIER الاثنين 13 غشت 2018 - 00:01
أتعجب من هؤلاء المكلفين بالورش .شروط السلامة لا يعيرونها اي اهتمام مع انها لصالحهم منها LES CASQUES DE CHANTIER. يتجولون في الورش كأنهم في إدارة. لو كانوا اجنبيين لرأيت الكل يحترم شروط السلامة. بدون حرج .
7 - عبده/ الرباط الاثنين 13 غشت 2018 - 00:59
هذا الشخص مريض الشخصية.... تكلم يا أخي بالعربية او الفرنسية دون خلط بينهما....بسبب اللهجة التي كنت تتكلم بها ذهب تفكيري الى كتابة هذا التعليق دون ان اركز على ما كنت تصرح به بلغة هجينة أصابتني بالغثيان
8 - mohamed amin الاثنين 13 غشت 2018 - 15:39
و ا نتوموا كولوا ليه غير شكرا بعدا. نتوما كونجي او هوا واقف فالشمس او الغبرة او المسؤولية. يتكلم بالعاربية و لا الفرانسية و لا الدارجة المهم توصلك الفكرة. راه هدا ماشي سياسي يبدا يزوق فالهدرة. الله يهديكم
9 - بن عباس الاثنين 13 غشت 2018 - 16:14
أخي المهندس. يبدو أنك متمكن من المشروعين. تبارك الله. و لكن حبذا لو استعملت في الحوار اللغة العربية كأداة سهلة في التواصل أو الدارجة و شكرا. بالتوفيق انشاء الله. تحياتي
10 - marocain الثلاثاء 14 غشت 2018 - 16:12
Salam vous croyez parler en français est un signe de civilisation . Pour moi c'est une maladie malheureusement nous sommes toujours colonisés par la France . avez-vous vu un jour un français qui s'exprime en arabe dans média pour parler d'un projet soyez fier de votre identité sinon vous allez la perdre pour toujours un jour.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.