24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | ارتفاع أسعار الأضاحي بالرباط

ارتفاع أسعار الأضاحي بالرباط

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - amine ka الأحد 19 غشت 2018 - 16:16
الثمن المعقول هو 2000درهم ، أما أكثر غير خليه إبعبع
2 - السياسي الأحد 19 غشت 2018 - 16:19
ملي تاكلو الحولي وجدو للدخول المدرسي.العيد إلى كاتعاون الدولة الفقراء بمدخول شهري في حساب بنكي،نعم هناك الفوسفاط والذهب و...
المعيشة غلاتها 10 فالمائة ديال الناس اللي متحكمين فالثروة زد عليه الرواتب الخيالية والتي هي مجرد رشاوي وفساد مقنن،وما التقريرالأخير للمركز الدراسي بواشنطن إلا خيردليل !
3 - مواطن مغربي الأحد 19 غشت 2018 - 16:36
عندي كريدي لذا قررت هاد العام إن شاء الله مانشريش وثمن الخروف نرد به جزء من الدين لي علي والزوجة متفهمة والأولاد هادي هي الفرصة باش يتعلموا أن العادة شيء والعبادة شيء آخر..الى كان المقصد هو التقرب إلى الله تعالى فحقوق الناس أولى ونتقرب إلى الله بردها لأصحابها أولا أما إلى كان خاصنا نديروا الدخان وناكلوا الشواء ووو فداكشي حالوا ساهل..بالنسبة للجيران لا أبالي لي بغى يقول شي حاجة يقولها المهم أني مقتنع بقراري ولله الحمد ولم أظلم أحدا.
4 - حاميدو الأحد 19 غشت 2018 - 16:59
فوضى عارمة و تسيب في كل شيء سببه الغياب التام للدولة في حماية المواطن من الجشع والاحتكار في كل شيء....المواطن يشتكي في أسواق الخضر والفواكه و يشتكي في أسواق الأسماك ويشتكي في أسواق الأضاحي ويشتكي في محطات نقل المسافرين و عندما يطلع علينا المسؤولون في وسائل الاعلام يقولون العام زين وكل شيء على ما يرام ونحن نقول حسبنا الله و نعم الوكيل.
5 - المهدي الأحد 19 غشت 2018 - 18:33
في الوقت الذي يختنق فيه معظم المغاربة لتدبير ثمن الخروف ودفن الرؤوس في الرمال لتجنب التفكير في الدخول المدرسي وانشغالهم بشحد السكاكين والسواطير في هذا الوقت بالذات هنا بفرنسا توصلنا هذا الأسبوع كما توصلت معظم العائلات بمنحة الدخول المدرسي لشراء اللوازم والتي تبلغ بالنسبة لتلاميذ الثانوي 401 أورو اي مايعادل 4500 درهم للتلميذ الواحد و 12000 درهم لمن له ثلاثة أبناء مثل حالتي هذا دون الحديث عن منحة التلميذ الشهرية .. بعدما ينتهي أحبابنا من الافتراس ستبقى الهيضورة والدخول المدرسي والكريدي والمشاكل والشكوى .. آش من حالة هذه الله يهديكم ؟ العيد ليس بفريضة لكن الاقتراض لأجله على حساب ضروريات أكثر أولوية بدعة ما أمر بها الله ...
6 - مصطفى العبدي الأحد 19 غشت 2018 - 18:45
ليقطعْ مع هذه السنة المؤكدة فما بها من مضرة أكثر مما ينال المؤمن من خيرها.....ز كثير هم الناس لا قبل لهم بأثمان الخرفان يشترون العيد قهرا خوفا من ان يُشار إليهم أو يُتكلم عنهم بمنقصة... فلتتجرأ فئة كبيرةمن اهل المقدرة على ترك العيد و إفشاء ميزة االاحتفال المعنوي باستذكار النبي ونقائبه يوم العيد بدون خرفان.. حتى يتحررالفقراء من رقبة وطأته... ويجدون العزاء في من هم إسوة لهم...فرحمة الله أسبق من عذابه وعقابه
7 - الحسين الأحد 19 غشت 2018 - 19:12
الأثمان المطبقة من طرف السلطات لادخال الخرفان إلى السوق مبالغ فيها مما يزيد الطين بلة ويعود سلبا على المواطنين .
8 - البرنس الأحد 19 غشت 2018 - 21:15
شريت ب 1950 درهم حولي صغير، هاد العام حلفت ما نفوت 2000 درهم ، ولادي عجبهم و بالعكس شجعوني انني نشري حولي صغير حيت الدخلة ديال المدرسة جاية و مرتي حتا هي مشجعاني .. شوية الوعي الله يرحم الواليدين، اللحم كناكلوه العام كامل أما لي باغي يتعلق فين يتفلق شغلو هداك
9 - zizouvirus الأحد 19 غشت 2018 - 21:35
هادو ماصلح ليهم غير المقاطعة و خليه يصوف
10 - محمد م الأحد 19 غشت 2018 - 23:22
من السنة أن تتصدق من الاضحية على الفقراء والمحتاجين حتا لا يتعفن اللحم
11 - la verite الاثنين 20 غشت 2018 - 07:40
تعليق 5,,,%90 ديال ابناء المهاجرين مجرمين ؤشفارة,ؤبزناسة ,ؤارهابيين,,العربون الحبسات عامرين بهم فرنسا ؤاوروبا,,,,كتنقا ابن مهاجر واحد مهندس,ؤ20 مجرمين.
12 - rayan الاثنين 20 غشت 2018 - 12:12
العيد فرحة قبل أن يكون هَمًّا، شراء أضحية العيد مرسخ عند أغلب الناس كعادة و تقليد مغربي و ليس كعبادة، لأن الله لا يكلف نفسا إلا وُسْعَها ، يعني أن اناس غير ملزمين بشراء الأضحية ما دام ليس باستطاعتهم ذلك..لكن تلقينا تربية خاطئة، و هي أن والدينا كانوا يعسرون على أنفسهم و يشترون الأضحية حتى اقتنعنا ان شراءها يعد ضرورة و واجب سنوي يجب الالتزام به ولو كلفنا ذلك بيع بعض الأثاث.. و هذا قمة العبث .
إحياء سنة نبينا إبراهيم سنة نبوية شريفة و للمسلم فرحتان"عيد الفطر" و "عيد الأضحى" ، لكن حسب إمكانيات كل منا،ففي مصر(94 مليون نسمة) ،تجد العديد من العائلات تحتفل بالعيد دون شراء الأضحية فأصبح عادي جدا.
خلاصة القول ، قاطعنا شركة الحليب من أجل بعض السنتيمات و لم نقاطع الكسابة المستغلين و الشناقة من أجل مئات الدراهم، و لو حدث ذلك لكانت الضربة القاضية ،لكن نحن نمد خدنا لنتلقى الصفعة ، ثم ننتحب و نبكي...مودتي
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.