24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. "لقاء مراكش" يوصي بالتآخي والحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  4. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

  5. رحّال: الأعيان لا يدافعون عن الصحراء.. وتقارير كاذبة تصل الملك (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | العيد بين المرأة والرجل

العيد بين المرأة والرجل

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - كمال الخميس 23 غشت 2018 - 17:20
هذه عادات تربينا علينا منذ زمان فقط .اما في الحقيقه فالمرأه قادره على شراء الخروف بدون مشكل وانت سيدي قادر على غسل الأمعاء وطهيها بدون مشكل ايضا.والسلام
2 - Taxi de NL الخميس 23 غشت 2018 - 17:43
لا حول ولا قوة بالله العلي العظيم.
اختبار العروسة الجديدة أو المرأة بغسل الأمعاء (الكرشة-الدوّارة أو أعمال شاقة والعصى......). أي غباء أي وقاحة هذه.
لمذا لا تختبر انت بغسل الأمعاء؟.
3 - هند الخميس 23 غشت 2018 - 22:07
قمة التخلف,يوما على يوم أتأكد أن بلدنا الحبيب غارق في دوامة التخلف,مني ولى باحث سوسيولوجي كيعطي بحال هاذ التفسيرات مخلى للأميين ميقولو!!!!!قاليك اختبار الحماة للعروسة بغسل المصارن؟؟؟؟واش هذا هو الزواج؟؟؟؟وهادي عروسة لجايا لبيت الزوجية ملقين ليها دوارة الحولي تغسلها,علاش ميتعاونوش العائلة كاملة فهاد النهار المبارك ينشطو و يحيدو الروينة مجموعين,وحتى المرأة راه ممكن تخرج تشري حولي و تختار مع الزوج ديالها.الزواج أساسه التعاون وليس هاد التفاهات يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.....
4 - Mohammed الجمعة 24 غشت 2018 - 02:53
بعد التحية والسلام،أقول بأن هذا الباحث السوسيولوجي تكلم عما كان من تقسيم الأدوار ببن الرجال والنساء قبل أن يختلط الحابل بالنابل ولم نعد ندري ما الميزات التي من خلالها يمكننا الفصل بها بين رجل وامرأة.فمبدا المساواة بين الجنسين(المخدر للشعوب)والذي فهم فهما خاطئا،جعل المنتقدين يدلون بدلائهم في آبار جافة ،فما جاء على لسان الأستاذ ليس غريبا أو مستوحى من خيال،إنما هو الواقع المعيش ولا يمكن حجب الشمس بالغربال كما ورد في المثال الشعبي.والسلام.
5 - نجيب الجمعة 24 غشت 2018 - 14:08
عندما نفهم جيدا الحديدث الشريف
**النساء شقائق الرجال - سنتطلع على الكثير من الحقائق الغابرة لذا فعلى المفكرين أن يستنهضوا هممهم لاستنباط كنه الحديث في حياتنا اليومية بكل تفاصيلها والله ثم والله لتعجبوا حينئد من فلسفة السيولوجية لهذا الحديث والمعنى الاجمالي لكلمة -شقائق - في الحياة اليومية والمغزى ورائه
6 - مكروز الجمعة 24 غشت 2018 - 14:28
تشكيل الصورة المكتملة بالنسبة للرجل أو المرأة سوسيولوجيا لا يمكن قياسها في هذا البعد المناسباتي بل المسألة أبعد من ذلك، كما هي أبعد من أن يعاد حكي صورة العادات والتقاليد المرتبطة بالعيد على أساس أنه تحليل نوعي كما جاء في الفيديو، علما أن الأستاذ اكضيض له من المعرفة القيمة ما ينسخ به هذا التخليل عفوا التحليل...
7 - مغربي وأفتخر... الجمعة 24 غشت 2018 - 15:01
جاءت تداعيات انهيار العملة التركية لتكشف الوجه الخفي لعصبة الإخوان المسلمين في المغرب. كما جاءت لتؤكد وبالملموس بالنسبة لمن لا زال يثق في شعاراتهم وأهدافهم الخفية، غياب حس الانتماء الوطني لديهم، وكيف أنهم يقدمون الولاء للقبيلة والعصبة الإسلاموية، على الولاء للوطن. إقدام الأصوليين المغاربة على القيام بحملات واسعة ومكثفة استهدفت الوقوف إلى جانب حزب العدالة والتنمية التركي، عبر الدعوة إلى دعم اقتصاد هذا البلد، وتحفيز المغاربة على شراء البضائع التركية على حساب المنتوجات المصنعة بمعامل مغربية وبرأسمال مغربي وبيد عاملة مغربية.
نقول لهؤلاء لقد انهارت أوهامكم.. فالاقتصاد التركي الذي لطالما جعلتم منه نموذجا يحتذى بدأ يتآكل، وها هو يعجز عن الصمود أمام نقرة واحدة من فأرة ترامب... وقد برز أن هذا الاقتصاد الميركانتيلي لا يقف على أرجل حقيقية، بل على أرجل من طين.. لن تنفع معه محاولة بعض الحلفاء من محور الإخونجية ضخ بضعة دولارات من الوقوف ثانية...
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.