24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | عشّاوة.. تقليد طنجاوي

عشّاوة.. تقليد طنجاوي

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - اتاي مشحر الخميس 30 غشت 2018 - 17:00
علم الله اش من دكة غادي تخرج من داك البراد..غير من الشوفة راسي تبورش،ناس الدكوك غدي تحس بيا.
2 - سفيان الخميس 30 غشت 2018 - 18:22
ندمت حتى دخلت نشوف آش بغيتو عندي شهتوني ونا في الغربة و باقي بلا غدا هاد الساعة هههه تبارك الله على ولاد البلاد و الله حتى الحياة لها طعم في المغرب رغم الصعاب
3 - MOHAMMAD الخميس 30 غشت 2018 - 20:30
إنه تقليد طنجاوي بامتيازيعكس رقة أهل طنجة ،عادة ملازمة لعيد الأضحي المبارك ،لم يسبق لأحد من علماء الإجتماع فيما أعلم بدراستها دراسة علمية تبين أصلها وفصلها لكونها تشكل ذاكرة جماعية لطنجة تؤكد الحرص على غرس قيمتين إثنتين في الأطفال ذكورا وإناثا الأولي غرس قيمة دينية من خلال الإحتفاء بعيد الأضحى بطقوسه ومايستتبعه من مثل ...ثالثا إشاعة قيمة التعاون والتواصل الإجتماعين الذين تراجعا بشكل رهيب في المجتمع نظرا لحلول العائلة النووية محل العائلة بمفهومها الشامل كما هي معاشة في المجتمع الزراعي الفلاحي أساسا...عشاوة بهذا التحديد تكاد تنقرض كمكون لذاكرةجماعية لطنجة بفعل تغيربنية سكانها الحاملة لثقافة الحرشة وما يستتبعها ،وأعتقد أن الإخوة في الشريط ما زالوا مستمسكين بعري عشاوة فنعم الإستمساك إذن الذي يجب أن يورث لأطفالنا لما فيه من قيممؤكدة..
4 - معلق الخميس 30 غشت 2018 - 22:14
انها عادة قديمة و جميلة مراسناها و نحن اطفال ، جميع اطفال الحي ، كنا نسميها نحن بالرباط " عشاوة غداوة "
5 - واحد الخميس 30 غشت 2018 - 22:47
عشاوة ليس بتقليد طنجاوي... راه بزاف ديال المدن كيعملوها.
6 - مغربي الخميس 30 غشت 2018 - 23:46
والجميل في هذه العادة ، هو لما كن أخواتنا الصغيرات ، يتدربن بهذه المناسبة في تحضير وجبة عشاوة ، وتزرع الأمهات في بناتهن ، حب الطهي وأعمال المطبخ ...
السؤال الذي يطرح نفسه ، أين هذه المظاهر التربوية اليوم أمام ، واتساب وأندرويد الذي أصبح الشغل الشاعل للبنات الصغيرات ، وأمهات الغد ؟؟
7 - مراكشي الجمعة 31 غشت 2018 - 05:54
في مراكش نسميها تقديرت. وهي كلمة امازيغية تعني القدرة الصغيرة.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.