24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | احتجاج أمام مستشفى العيون

احتجاج أمام مستشفى العيون

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - مستاء الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 14:02
للاسف هاد المستشفى عبارة عن (خربة) الداخل اليه مولود والخارج منه مفقود لا استقبال لا ممرضيين في المستوى لا اطباء اقسام مختصين لا شيء سوى جدران انفق عليها الملايير من دافعي الضرائب لا تسمن ولا نغني من جوع اذ كيف يعقل مدينة بهذا الحجم ومستشفى بمعايير جيدة لا يتوفر على ابسط التجهيزات والاطر...2019 وما زالت النساء يتوفين بسبب قسم الولادة...نعم انها دولة الحق والقانون والبغرير وكعب غزال يا سادة...هذا المستشفى يجب ان يستقل ماليا وبشريا وتسيريا عن المستشفى الاقليمي بتاوريرت حالا والا الاوضاع تسير الى التصاعد...لقد طفح الكيل ولم تعد الساكنة تطيق هذا الوضع...
2 - Citoyen الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 07:30
Il faut donner le gout aux médecins de différentes spécialités de s'installer dans les hôpitaux publics,en leur donnant un logement digne,un salaire qui va avec ce métier noble. De même il faut payer le personnel infirmier correctement afin d'éviter la corruption. Ce n'est pas normal de former des médecins et de ne pas leur donner les moyens d'exercer leur métier . Pour éviter le gaspillage dans les hôpitaux et les dysfonctionnement il faut mettre en place une certification périodique de tous les établissements de santé publics et privés. Mettre des gestionnaires et des résponsables compétents ayant une formation sérieuse à l’étranger dans des pays comme la Suisse ,la France ou les EU
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.