24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. ويفشل الكتاب المدرسي.. (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | الساسي .. الانفراج أو الانفجار

الساسي .. الانفراج أو الانفجار

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - ثرية البنين الفاسية الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 12:56
السؤوال من يسير المغرب؟ من يحكم المغرب؟ في دول اخرى نرى واضحا من يحكم: سواء في تركيا او روسيا او فنزويلا او مصر او ايران او امريكا او فرنسا الخ ثمة وضوح للحاكم..فهو دائم الاقامة في البلد و لا يكطا يغادرها الا في رحلات معلنة مضبوطة و ببرنامج واضح...و هو الذي يقود الشعب و يتدخل عن طريق الصحافة و اللقاءات و الخطابات و التجمعات الخ...اي يعطي المثال و يلعب دور القائد سياسيا عسكريا تربويا اخلاقيا اقتصاديا الخ...في المغرب لا نعرف من يحكمنا و الى اين نحن ذاهبون و اين هي المخططات ؟ من يحكم اصلا المغرب؟ القرارات تأتي من الفوق بلا نقاش و الاقالات تضرب هنا و هناك بلا ان نفهم مثلا؟ نحس ان هناك تباعد بين الحاكم و الشعب..في عهد الراحل الحسن 2 كانت الرابطة وثيقة و كانت خطاباته الرائعة تشد الناس باسلوبها و مراجعها الفكرية المتعددة العميقة و كان بارعا في فن الخطابة و التواصل..يتكلم بطلاقة و باحساس كبير و دوما كان يشدد على الثقة بينه و بين الشعب و عمل كل ما في وسعه في ان تدوم الثقة رغم الاكراهات و الضغوطات..اليوم اعود دوما لقراءة تلك الخطب الرائعة التي كلها تمجيد للشعب المغربي و تعظيم لتاريخه...
2 - #مقاطعون الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 13:03
كلام السيد الساسي صحيح و في الصميم و يشخص واقع و راهن المغرب السياسي و الإقتصادي و الإجتماعي الذي يغلي بالتذمر و الغليان و الاحتقان الشعبي العارم لدى شرائح و فئات عريضة و واسعة من جماهير الطيف الشعبي الكادح و المقهور التي تعاني الأمرين تحت لهيب سياط سياسات التفقير و التجويع و القهر و التراجع اللاشعبية المنتهجة من طرف حكومة خدام الدولة العاجزة و الفاشلة و دكاكينها الريعية..
إن هاته السياسات اللاشعبية هي من دفعت جماهير الشعب في الريف و جرادة و زاكورة إلى الاحتجاج و الإنتفاض في حراكات سلمية منظمة للمطالبة بتحسين أوضاعها الإجتماعية و الإقتصادية المتدهورة و ببديل تنموي إقتصادي و إجتماعي يجيب على انتظاراتها لكن حكومة خدام الدولة و دكاكينها الريعية تقف عاجزة أمام هاته المطالب العادلة و المشروعة..
3 - اليسار العدمي الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 13:17
فعلا اسي الساسي أن الأوضاع الاجتماعية في المغرب لا تبشر بالخير لكن المعروف عن التيارات اليسارية انها تحول المجتمعات إلى آلة لانتاج الخيرات بشكل عبودي ولا تترك للأفراد ضرة من الحريات الفردية والجماعية.
وتستعمل تلك الخيرلت لادكاء الصراعات الإقليمية والحروب بدعوى مساعد الشعوب المستضعفة في التحرر من الإمبريالية.
وهكذا كان يحتاج الفرد في دولة الاتحاد السوفياتي سابقا إلى الاشتغال شهرين للحصول على حذاء جيد
وكما كان تشاوسيسكو الديكتاتور الاشتراكي يصدر الدجاج ويترك ارجلها تستهلك من قبل شعبه.
وقتل الديكتاتور ماوسيتونغ 80 مليون صينيا من أجل الإنتاج الزراعي.
أما اليسار المغربي فبالرغم من التجارب الفاشلة الحالية التاريخية في العديد من الدول العربية التي أصبحت اشلاء مجتمعات فإنهم لازالوا يرغبون في إنتاج نفس المآسي الدموية في المملكة وتحويلها إلى شتات دولة
لذلك اتساءل فهل هناك حاليا ضروف موضوعية للإقلاع اقتصادي وسياسي واجتماعي في المملكة يقوده اليسار ؟ فهل اليسار في المغرب يتوفر على قاعدة ونخبة متنورة للتغيير حقيقي سلس غير دموي!!!!!؟ ؟
4 - كريم العلمي الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 13:17
ومن سوف يضغط على الزر الذي سوف يشعل الإنفجار؟! هل هو اليسار الميكروسكوبي الفاشل، اليسار االقومجي، يسار "البعث" و "الجماهيرية"... الذي حصل على مقعدين يتيمين في الإنتخابات التشريعية، و الذي فشلت زعيمته -التي تطلق التصريحات على عواهنها- في الحصول حجز مقعد لها في البرلمان؟!
يمكن أن تلعب على الكلمات كما تريد يا سيد الساسي (إتفراج/إنفجار)، و تُزَوُِرُ الحقائق على هواك -مِثْلَ قولك "المقاطعة نجحت"!- هذا لن يغير في الواقع شيئا!
أ تعرف لماذا يهزمكم "الحُكْم" في كل مرة، و يبدد "أحلامكم"؟ لأنكم تعيشون في الأوهام و لا تريدون رؤية الواقع كما هو! هل تظنون المغرب هو "فقاعة فيسبوك"؟! هل تعتقدون عن جد أن عدد "اللايكات" على صفحتكم على "فيسبوك" يجعل منكم "زعماء" ؟!
نعم، هناك ظلم في المغرب، هناك إستبداد، هناك خروقات لحقوق الإنسان... كل هذا لا ينكره إلا "حالم" أو "من يقبض ثمن إنكاره"!
خلافنا هو حول قراءتكم "الحالمة" للواقع... حول الحلول التي تقترحونها، حول غياب الديمقراطية و حرية الرأي داخل صفوفكم... يكفي أن يرى الإنسان كيف تختارون "زعماءكم" ليعرف أي نوع من "الديمقراطية" و من "الحرية" تعدونه بها !
5 - Ramdane الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 14:09
هكذا خطاب المعارضة منذ القديم، ينتقدون و يستقطبون و يتحكمون ثم يلتهمون. المعارضة قبل الانتخابات و بعدها تتغير المعطيات عند استلام الحكومة.
6 - علال الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 14:21
هل تستبلدون الشعب المغربي بتصريحاتك انت والمقاولة منيب والمدير الذي كان يربح 5ملايين في الشهر.اسم هذا الأخير يدل على انتهازية من أعطى وقتا اشعاعا لهذا الاسم.؟ ارجوكم يمكن لكم تصحيح الوضع في المغرب بالبحث عن جدوى الفساد ومحاربتها باستمرار ية عن طريق ندوات ولقاءات تواصلية واحتجاجات هادفة اما وان تنغمسوافي الشعارات القومجية فبسببها تخلفها سنوات في صراعات مذهبية.
7 - راني فهمتكم راني فهمتكم الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 14:50
حينما بلغ سيل الغضب بالتونسين مبلغه خرجوا عن بكرة أبيهم ليقولوا لزين العابدين بن علي : إرحل ...فهم الدكتاتور أن ساعته قد حانت وأراد أن يلتف عليها مترجيا من الشعب أن يمهله مهلة أخرى للإصلاح فقال عبارته المعروفة : راني فهمتكم ...لكن فهم الدكتاتور الوضع متأخرا فطرد من تونس شر طردة ...يجب أن تصل الرسالة لمن يهمه الأمر ...هناك قواعد في السياسة لا تتبدل : الحاكم يجور ويطغى ....الشعب يتألم في صمت ...الحاكم يعتقد أن صمت الشعب عجز فيزيد من سطوته ويتسول له نفسه أنه في وضع قوى ....يخرج الشعب ويحتج ، الحاكم يقمع الاحتجاجات ...الحاكم يطمئن أكثر لقوته وأجهزته الأمنية ...لكن في النهاية ينتصر الشعب ويهرب الحاكم ....لأنه لم يسجل التاريخ يوما أن حاكما ظالما انتصر على شعبه ...رجاء لا تلعبوا بالنار أتركوا الشعب المغربي يختار حاكمه وليكن لدينا ملك يسود ولا يحكم لأن هذا من مصلحة الملك أولا وأخيرا ...فلا يمكن في 2018 أن تقنع صبيا فما بالك بمواطن كامل الأهلية أن من يحكم لا يجب أن يحاسب ...لا تلعبوا بالنار فما كل مرة تسلم الجرة ...والصبر له حدود
8 - عبدالحق الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 14:52
الحمد لله. سيدي الفاضل كفانا كلام. نريد منك ومن امثالك السياسيين والغيورين على المغاربة والمغرب أن يفكروا في نهج جديد تطبيقي وعلى ارض الواقع مدون اولا على هيئة catalogue بثلاث احتمالات لا قدر الله الكوارث مثلا عدد سكان منطقة ما يخصها من ماء وكهرباء واصلاح فلاحي ومعامل وتعليم وصحة ورياضة ومساجد و بنية تحتية وابتكار وامتصاص البطالة. تكونوا بذلك قدمتم برامج انتخابية مدروسة والحمد لله المغرب يتوفر على هذه الأدمغة والله الموفق.
9 - رد على معلق الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 15:12
باختصار شديد وتجاوبا مع سؤالك يا سيدي ؛ أقول لك وأنت تعلم ذلك أنه الذي سيضغط على الزر لينفجر الوضع لا قدر الله هو الشعب؛ الشعب هو المسؤول عن أوضاعه.........أنظر من حولك ألا ترى ماذا وقع في دول مجاورة؟...عد ثانيا واقرأ تاريخ الثورات الإنسانية .....الشعب يكون دوما هو صاحب الكلمة......هو المحرر من القيود التي تكبلنا.....
إذا الشعب يوما أراد الحياة......
فلابد له أن يستجيب للقدر.
10 - فكيكي الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 15:16
هذا الكلام بعباراته ومفرداته والأفكار التي يحملها هي نفسها التي كررها ويكررها السيد الساسي منذ العهد الذي كان مع الإتحاد الإشتراكي منذ 40سنة وهو يجتر نفس الكلام وماذا بعد .غررتم بالأجيال الماضية وتريدون التغرير بشباب اليوم.هل لديكم مخططات تنموية بديلة للإسراع بالنهوض بهذا الوطن وبشبابه أم فقط كلام إديولوجيات معينة لا تسمن ولا تغني من جوع. انتهى عهد الإيديولوجيات وحل محله عهد التنافس الإقتصادي وخلق الثروات لإسعاد الإنسان.
11 - م المصطفى الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 16:03
كلام الأستاذ الساسي صحيح وتحليله دقيق جدا ، لكنه عبارته التي قاله اثناء عرضه : انفراج او انفجار، لا اعتقد ذلك على الإطلاق، انطلاقا من الاعتبارات التالية :
- وساىل التواصل الاجتماعي ودورها في تعميم المعلومة، والتي على ضوئها تتبين للدولة خطورتها وتعمل على علاجها أو إطفائها.
- الهامش لحرية التعبير الذي اصبح كبيرا، وعاد كل مواطن يبدي رايه وملاحظاته ولا من يكشر اسنانه أو يهشم انفه.
- العامل المادي الذي اصبح طاغيا على جل العائلات والذي من خلاله أصبحت المادة والربح السريع يطغيان على المباديء.
- وعلى ذكر المباديء، كم من لسان رايناه يتغنى بهذه الاسطوانة وفي الأخير تبين عكس ذلك دون أن نقدم شروحات اكثر في هذا الشأن.
- هناك فرق شاسع بين ما نسمعه عن طريق الجرائد الإليكترونية من فوضى وتشرميل وسيوف ووو لكن البلاد ليست بها فوضى بالشكل المرعب الذي تزمر له الوسائل المذكورة.
أكيد بلادنا في حاجة لانفراج عن طريق إدارة في المستوى، عن طريق إعادة في منظومة التعليم، الإهتمام بصحة المواطن وتطبيبه.
والنقطة الأخطر هي تنقية بعض الأجواء الملوثة من طرف من يتلهف للرشوة ومن يصفق لها لبلوغ هدفه.
12 - كريم العلمي الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 18:56
الأخ الفاضل (التعليق رقم 9)، الكلام عن "الشعب الذي يفجر الثورة... إلخ" كلام رومانسي جميل، لكن في واقع الأمر لا وجود لشيء إسمه "الثورة التلقائية"! الشعب مجرد "قطيع" -مع إعتذاري عن اللفظ! - يقوده خلال الثورات قتلة سفاحون و إنتهازيون يدفعون إلى الأمام ببعض "الحالمين"، ثم لا يلبثون أن يعلقوهم على المشانق، بعض الوصول إلى الحكم (الثورة تأكل أبناءها!)... و يبقى الشعب يتفرج مثل الأبله على "مسرحية" لا يفهم من أحداثها شيئاً! روبيسبيير، لينين، ستالين، كاسترو، بليز كومباوري، السيسي... (في صنف القتلة)، "دانتون"، تروتسكي، تشي جيفارا، توماس سانكارا، شباب "ميدان التحرير" في مصر... (في صنف الحالمين).
طبعا هناك بعض الإستثناءات الجميلة مثل تونس حاليا... لكن كما قلتُ "إستثناءات" !
13 - علال الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 21:13
عندما يتعلق الامر بانتقاد النظام نجدكم في الواجهة اما عند محاربة الفساد لم تكن لكم ابدا الجرءة بانتقاد اوساطكم .هل سبق لك انت وندماءك ان انتقدتم الفساد الذي يستشري في الجامعة!بيع الشواهد،ابتزاز الطالبات. واشياء اخرى من هذا القبيل.ماهو موقفكم من النقابات التي كانت وراء اغلاق مؤسسات وتشريد العمال .كفى من محاولة اكتساب الشعبية بمعاداة المؤسسات ا.
14 - كريم العلمي الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 21:34
... أما فيما يخص تاريخ الثورات الذي يجب أن أعود إليه ل"أرى أن الشعب يكون دائما صاحب الكلمة..." أو كما كتب الأخ الفاضل صاحب التعليق رقم 7 "في النهاية ينتصر الشعب ويهرب الحاكم"... إسمحوا لي أن أسألكم : كيف حال الإخوة الثوار في سوريا "الأسد" اليوم ؟ كيف كان حال الثوار الإسبان في إسبانيا فرانكو بعد 1936؟ ما أخبار الإخوة الثوار في ليبيا بعد القذافي...؟
صدق من قال: الثورة يفجرها حالم ثائر، ويقودها شجاع مُغامر، ويقطف ثمارها جبان !
15 - رد على معلق الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 06:43
وإذ نتناول أطراف الحديث بيننا ونناقش أوضاع بلدنا أو بالأحرى ما جاء في مداخلة سي الساسي ؛ نحن لا نطوق لتجربة سوريا التي ذكرت في مداخلتك أو تجربة مصر أو غيرهما من التجارب التي سطا على ثورات شبابها اليانع العسكر بمؤازرة خارجية (الروس بالنسبة لحالة الأسد القاتل لشعبه)..لكن نريد أن تتغير أحوالنا وأن يحدث تغييرا ما للارتقاء بمجتمعنا إلى مصف الدول الديمقراطية.....إلى متى سنبقى عدميين؛ هلع الثورات الفاشلة تخيفنا ؛ إلى متى سنظل نواكب فقط تقدم الآخرين....؟؟؟؟
ألا نستحق حقا كرامة وعدل والخروج من مستنقعات الأمية الظالمة ثم الاستفادة من خيرات وطننا؟
16 - momo الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 10:30
on aun chef d'état un peu fou il ne sait pas quoi faire,il faut changer ce régime ça sera bénéfique pour le ,pays ce régime est un fardeau surtout quand personne n'ose dire qq chose.par exemple ,le roi vole les richesses devant les élus les partis etc et personne ne dit quoi que se soit ,le roi est tjrs à l'étranger il déménage les richesses dans d'autres pays ,bp de décisions sont prises à l'insu des élus .le roi et dsa famile doivent être traduit en justice lui et sa famille sinon la rébélion sera catastrophique
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.