24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | باحثة بريطانية وآثار المغرب

باحثة بريطانية وآثار المغرب

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - احمد السبت 08 شتنبر 2018 - 23:32
English is beautiful
I like the musicality of this language, the sweetness of its sounds and the simplicity of its native speakers..
2 - ولد حلالة السبت 08 شتنبر 2018 - 23:36
سلام عجبني الحماس تع الخبير ولكن معمن ابنتي مصرفو حتى على بنادم بقا غي الاثار بحكم الاقام تعي تعلمت بزاف من الاشياء ومن بينها الاهتمام بتحف لانهم كيقدروها بزاف وعندهم برامج في التلفزة يوميا عليها وبكثرة اما حنا تعلمنا نقروا البغرير والبروا لصناعة جيل عندو بزافة العجينة فراس كنبغيك المغرب وقلبي كيتعدب من كنشوف تفهين كيدمروك
3 - المجيب الأحد 09 شتنبر 2018 - 01:14
مرحبا بالأستاذة ماري في المغرب، وأتمنى لها مقاما طيبا واستكشافا مثمرا في المعالم الرومانية المغربية. لا أحتاج ان أذكر الاستاذة والسيد السفير بأن العلاقات المغربية البريطانية قديمة وعريقة وهما يدركان ذلك، بل للإشارة فقط، فكثيرون هم المستكشفون والرحالة البريطانيون الذين سبق لهم أن زاروا المغرب في القرون الماضية وكتبوا مؤلفات وتقارير، أعتقد أنها أصبحت ذات قيمة تاريخية، عن بلدنا في مختلف العصور وفي مجالات عدة؛ جغرافيا، آثار، سياسة، تجارة، علاقات شخصية، ملاحة بحرية، سياحة...الخ. لذلك أغتنم مناسبة زيارة الأستاذة ماري لبلدنا كي أقترح على السيد وزير الثقافة المغربي والسيد سفير بريطانيا بالمغرب النظر في امكانية اقامة شراكة بين البلدين لاعادة طبع ونشر تلك المؤلفات التي كتبها هؤلاء الزوار الأنجليز عن بلدنا في الماضي. وشكرا للجميع...مع أغلى المتمنيات.
4 - Mansour Essaïh الاثنين 10 شتنبر 2018 - 15:53
ننسى او نتناسى صلب الموضوع و نتغزل في صاحبة الموضوع بِتغزلنا في لُغتِها و في النبرة الموسيقية لِلُغتِها و في حلاوة أصواتها و في بساطة الناطقين الأصليين بها (أعني بِ"الناطقين" الناطقة الأصلية المتواجدة بين أيدينا).
كيف لا و المرأة بين الستين و السبعين و ما زالت تتكلم و تتحرك و كأنها تخرجت لِلتَّو من جامعة كامبريدج؟
هذا من جهة.

أما ما يثير الاهتمام في آخر دردشتها هو صراحتها حين قالت :
ا) إن الخطوة الواحدة على الأقل هي الرفع من الدعم المالي لعلماء الآثار،
ب) إن بحوث الإركيولوجيا (علم الآثار) تتطلب الأموال و لا يمكن لي أن أقوم بها مجاناً (هذا ما فهمت من كلامها ككل و هذا صحيح، و ما فهمت كذلك من كلامها الأخير و هذا من حقها).
ج ) إذا أردت أن تعرف تاريخك و بِلادِك، فيجب عليك أن تدفع (الأموال)،
د) أما الخطوة الثانية فهي تقديم آثاركم المكتشفة بتاريخها و بِجوانبها الحضارية و الإنسانية في كُتُبٍ (و أنتم غير قادرين على ذالك) تُصَمَّمُ و تُعَدُّ و تُنْشَأُ عندنا في كامريدج. . . . . يتبع . . .
5 - Mansour Essaïh الاثنين 10 شتنبر 2018 - 16:21
...تابع 1...

و بما أن هذا العمل الأكاديمي لا يمكن أن يُنْجَزَ بالمجان، فسوف يجب عليكم دفع الأموال لنقوم به، كما يجب عليكم شراء تلك الكتب لِيُلَقِّنَهَا أساتذتكم في التاريخ و الأركيولوجيا لطلبتكم في التاريخ و الأركيولوجيا !


هذه الأستاذة أتت عن طريق سفارتها في مهمة مدتها 4 أيام لتقوم باستطلاع ما يمكن القيام به في المواقع الأثرية في وليلي و الليكسوس و شالَّا و ما يمكن أن يُكْتَبَ لإيقاظ اللُّقَى الآثرية النائمة في متحف الرباط.

4 أيام. نعم، كل شيئ بحسبان كما نبهنا إليه ربنا في كتابه الحكيم الذي نجهله و إن كنا لا نجهله فإننا نتجاهله.

....يتبع...
6 - Mansour Essaïh الاثنين 10 شتنبر 2018 - 16:54
...تابع 3...

بعد هذه المهمة القصيرة، ستقوم أستاذتنا، بتمويل من المصلحة الثقافية بسفارتها، بكتابة بعض المقالات المقتضبة للتعريف بمواقعنا المعروفة (الله وحده يعلم كم هي المواقع التي ما زالت مدفونةّ في الثرى) و لِتَنْفَضَ بعض الغبار من على المكتشفات المعروضة في متحف الرباط ثم ترسلها بالمجان إلي مسؤولينا في الميدان لتوقض فضولهم و"باش يفهموا راسهم و يطلقوا يديهم'' لتمويلها و الفرقة الأركوليجية و التاريخية الآتية معها من بلاد الضباب الذي ليس كضبابنا!

السؤال :
مذا قد يحدث لو أن مجموعة من أساتذتنا في التاريخ و علم الآثار تقدموا بطلب لرئيس الحكومة و و وزير التربية و وزير الثقافة و الجماعات الحضرية و حتى مجلس النواب لتمويلهم و طلبة الماستر و الدكتوراة للقيام بنفس العمل الذي قد تقوم به أستاذتنا الأجليزية لتورينا دار أخوالنا ؟

الجواب :

لا مجال للمقارنة بين مجلسنا المحترم و الكونڭرس الأميريكي الذي يملك أكبر مكتبة في العالم في كل ميادين المعرفة بما فيها القرآن و العلوم الإسلامية و الذي يُصَوِّتُ سنوياً على ميزانية بٍملايير الدراهم من أجل الأبحاث في الجامعات.

....يتبع...
7 - Mansour Essaïh الاثنين 10 شتنبر 2018 - 22:01
...تابع 4...

كيف يمكن لمجلس نوابنا أن يهتم بكل ما هو ثقافي و علمي و عنصرٌ مِنْ "مُشَرِّعِيه" و بائِضِي قوانيننا يجهل القانون و يخرڭه خرڭاً (قالها هو بعظمة لسانه) و يستعمل مِنْبَرَ مسجد ليمرر رسائله السياسية (استعملت الڭاف مكان القاف لأن الفعل "خرڭ" في دارجتنا له وقع فظيع عندما نسمع أن وحشا على صفة إنسان "خرڭ" فتاةً بريئةً ؛ و هذا ما اقترفه نائبنا في حق القانون) ؟

قد يستجيب "مُشَرِّعُنا و بائِضُ قوانيننا و خارڭها" للأستاذة الإنڭليزية، لا لأهمية العمل الذي قد تقوم به، بل لِزُرْقَةِ عينيها. و لأن أساتذتنا و طلابنا في ميدان الآثار و التاريخ المتعلق به لهم عيون سوداء (و رغم قدرتهم على إنجاز نفس العمل و بنفس الكفاءة) فَهُمْ لا يستحقون إلا الازدراء و المهانة إن هم تجرؤوا و تطاولوا على السياسة "الخاوْيَة بالمعنى الدارج" و طلبوا منها تمويلاً للبحث العلمي و التنقيب الأركيولوجي و الغوص في بحور سائر ميادين العلوم.
....يتبع...
8 - Mansour Essaïh الاثنين 10 شتنبر 2018 - 23:15
... تابع...

التمويل الحاتمي لا يذهب إلا للجمعيات الوهمية و المفبركة التي لا تصلها أيدي قضاة المجلس الأعلى للحسابات ( رُبًَمَا لكثرة الملفات و لقلة الإمكانيات البشرية). هذا التمويل الذي يُسيل لُعابَ مُسْتَقْبِلِيه و المستفدين منه و حتى لُعابَ أغلبية مانحيه بكل مستوياتهم الإدارية (لا أقول مستوياتهم الثقافية، لأن مُجْمَل مستوايات بعضهم المعرفية و الثقافية تنحو منحى الصفر و لا تفوقه إلاَّ بمقدار ذرة).

أما المفتشية العامة للمالية فقد تم تكبيلها و لجمها و لم يعد لها أي دور في رصد و مراقبة كيفية صرف أموال الدولة. الله وحده يعلم لمذا أُقْصِيَتْ.
انتهى بحمد الله.
9 - Mansour EssaIh الاثنين 10 شتنبر 2018 - 23:54
... تابع...

التمويل الحاتمي لا يذهب إلا للجمعيات الوهمية و المفبركة في غالبها و التي لا تصلها أيدي قضاة المجلس الأعلى للحسابات ( رُبًَمَا لكثرة الملفات و لقلة الإمكانيات البشرية). هذا التمويل الذي يُسيل لُعابَ مُسْتَقْبِلِيه و المستفدين منه و حتى لُعابَ أغلبية مانحيه بكل مستوياتهم الإدارية (لا أقول مستوياتهم الثقافية، لأن مُجْمَل مستوايات بعضهم المعرفية و الثقافية تنحو منحى الصفر و لا تفوقه إلاَّ بمقدار ذرة).

أما المفتشية العامة للمالية فقد تم تكبيلها و لجمها و لم يعد لها أي دور في رصد و مراقبة كيفية صرف أموال الدولة. الله وحده يعلم لمذا أُقْصِيَتْ.
انتهى بحمد الله.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.