24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

  3. شقير يرصد نجاح الدولة في التوقيت الديني وفشل "الزمن الدنيوي" (5.00)

  4. هيئات حقوقية تنتقد "تصْفية الأصوات المُعارضة‬" (5.00)

  5. احتجاج موظفي التعاضدية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | بين اقرأ وقراءتي

بين اقرأ وقراءتي

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - عبد السلام اطراشلي السبت 08 شتنبر 2018 - 15:20
الذي اثارني وأصابني بالدوار هو تداول صور لا ندري مصدرها وكيفية تركيبها عبر وسائط التواصل اعقبها نقاش عقيم ، يحشر فيه الكثير انفهم ممن لا علم لهم بمقررات دراسية الخ ... في حين غالبية ممن هم متعلمين لا يسمون الأشياء بمسمياتها بل يسمونها بمجرد ''لعيبة - شف دك اللعيبة - أعطني دك اللعيبة ''
وشكرا لمن نور عقولنا.
2 - هشام كولميمة السبت 08 شتنبر 2018 - 15:21
إقرأ هو فعل أمر و بعدها قراءتي أي أن القراءة أصبحت متعلقة بالشخص نفسه و بعدها قراءة و المقصود اختيارية و بعدها لصقت القراءة بالنعوت(المفيد،مرشدي......)الانتقال في تسمية فعل قرأ يوضح السياسةالتعليمية المتبعة.
3 - متابعة السبت 08 شتنبر 2018 - 15:27
الان اصبح لا داعي لارسال اطفالنا للمدارس يكفيهم الجلوس مع الجدة لتعلمهم بغريرة وكعب غزال وحريرة
4 - ابن المدينة السبت 08 شتنبر 2018 - 15:28
للتصحيح أيها الأستاذ المحترم التحفيظ كأسلوب بيداغوجي لم يكن هو السائد في سلسلة إقرأ للمرحوم بوكماخ بل فقط في بعض النصوص الشعرية التي تقترب من الأناشيد أو تحمل في حدذاتها صفات الأناشيد فنصوص بوكماخ كانت تخاطب جميع المهارات والقدرات والتعلمات التي يرددها اليوم كل المشايعين للنماذج البيداغوجية أو المقاربات التربوية الحديثة والمعاصرة كنموذج التدريس الهادف والمقاربة بالكفايات ناهيك عن بيداغوجيا المضمون فجميع تلك المقاربات سبقها الراحل بوكماخ مع تسجيل الفرق في المصطلحات فقط يكفي أن كتاب إقرأ للمستوى الخامس كان يؤطر النصوص عبر كل المهارات التي ذكرنا من ملاحظة النص إلى الإنشاء وعبر الطريقة التفاعلية أي الأسئلة وبناء المعرفة من طرف المتعلم أساسا فقط هي " الموضة " المحمومة والتقليد الأعمى للنماذج البيداغوجية التي أنتجها الآخرون وشكرا للاستاذ ولهسبريس فهو نقاش قيم
5 - طنسيون السبت 08 شتنبر 2018 - 15:30
كل هذه التصريح يعطي انطباعا بجودة التعليم وتحسنه. لكن لماذا تخلف النظام التعليمي عن باقي الأنظمة العالمية ؟ لماذا نشهد في عصرنا تدني مستوى القراءة والكتابة ؟ لماذا أغلقت آفاق الابتكار والإبداع العلمي والثقافي ببلادنا ؟ لماذا أصبح التعليم تجارة للنقط والشواهد ؟ لماذا قل الحماس والاجتهاد والمثابرة ؟ لماذا لازلنا متخلفين عن الحضارة ؟ أعتقد أننا لازلنا حبيسي المنظور التقليدي المتخلف ولم نستطع مواكبة العصر برؤية واستراتيجية ملاءمة ولازلنا نجتر منهجية الحشو والتلقين بنفس أدوات وآليات الماضي. التغيير والتجديد والتحديث هو الحل.
6 - lazaret السبت 08 شتنبر 2018 - 15:32
غير ما تحاولوش تدخلوا لينا الدارجة فالكتب المدرسية، نكونوا راضيين عليكم.
و إدا رجعتوا الكتب القديمة غادي نرضاوا عليكم اكثر.
والله الموفق.
7 - لاللعبث لمستقبل ناشئتنا السبت 08 شتنبر 2018 - 15:44
زمن إقرأ و livre بلحاج هو الزمن الذهبي للمنظومة التعليمية التربوية في مغرب السبعينات و الثمانينات من القرن الماضي ..لم يكن هناك من يجرأ من أقران عيوش أوغيره و حوارييهم ليتسلطوا على مركز القرار التعليمي أو التربوي في بلادنا...
8 - diablo السبت 08 شتنبر 2018 - 16:04
في الخمسينات كانت "القراءة". وفي المقابل كانت "lecture" و "bien lire et comprendre". كانت آنذاك المواضيع جيدة وتساير العصر. وبعدها جاءت "إقرأ" وهذا أمر؛ ينفر الطفل من القراءة. وبعدها سميت "قراءتى" ععني الانانية ولكل قراءته. وبعدها ضهرت مسميات اخرى ك "المفيد" و "مرشدي" وووو... بعثرت كل شيئ وأفقدت الجميع بوصلته حتى الآباء. ف "المفيد" يتحدى "مرشدي" والعكس صحيح. وضهرت التفرقة وعزف الجميع عن القراءة وتكلخ. فاصبح الجميع لا يقرأ.
9 - مصطفى كاراطيكا السبت 08 شتنبر 2018 - 16:12
هناك مدارس في أعالي الجبال و الوديان في المغرب هي الاي يجب يضرب بيها المثل حنما نتحدث عن القراءة
10 - م المصطفى السبت 08 شتنبر 2018 - 16:19
عرض قيم وجامع شامل ومعبر للكفاءات التعليمية والمهنية لهذا الأستاذ، والذي يجعل الإنسان مطمئنا على مستقبل المدرسة العمومية، والتي ستستعيد المكانة المتميزة التي كانت عليها في الماضي، إن توفرت واعتمدت على أستاذات واساتذة من هذا الصنف، الذي يشرف وجه المدرسة المغربية.
والذي أثار انتباهي كذلك هي ثقافته الواسعة والمزدوجة غالبا والتي يربط من خلالها النص بمصدره سواء العربي او الفرنسي او الديني.
وعلى هذا الطاقم المتمز من نساء ورجال التعليم يجب الأخذ بآرائهم وانتقاداتهم واقتراحاتهم لإنجاح المنظومة التعليمية، وليس على الأكاديميين فقط أو الأساتذة الجامعيين.
والأخطر من ذلك أن نضع مستقبل أطفالنا بين ايدي أناس لتأليف مقررات الهدف منها ضرب اللغة العربية ولربما خدمة جهات معينة تسعى إلى دفن هذه اللغة.
11 - المجيب السبت 08 شتنبر 2018 - 16:31
بصفة عامة، عندنا في المغرب أمراضا كثيرة تكون دفينة ولا تبرز الا منسباتيا وأحيانا على شكل ظاهرة أو وباء. ومن المهم جدا والمفيد أن نلاحظ أن قضية ادماج بعض الكلمات الدارجة في الكتاب المدرسي، قد فجرت أعراضا مرضية نفسية عند بعض الأوساط المجتمعية المغربية. وللإشارة، فهناك ما يسمى في علم النفس ب"الأونوموفوبيا" أو "رهاب الكلمات"؛ وهي حالة مرضية تعرف بالخوف من قول بعض الكلمات أو سماع أخرى. فالكلمات التي يخشى المريض قولها يعتقد أنها غير ملائمة ويظنها سوقية سخيفة، او نابية مبتذلة، و تخدش الحياء. اما الكلمات التي يتجنب المريض سماعها فهي التي يتطير منها و لا يود أن تحدث له مثل عبارات الموت، الإنتحار، السرطان...الخ. وهذه الأعراض تكون مصحوبة بهلع مقلق شديد ورعب اندفاعي عفوي وتدخل في إطار ما يسمى في علم النفس ب"اضطرابات الوسواس القهري".
12 - MOHAMED CHERIF / FRANCE السبت 08 شتنبر 2018 - 16:54
نلاحظ خونجة التلميذات الصغيرات وهذا يكرس للدونية عند المرأة ، يجب منع غطاء الرأس عند الأطفال حتى لا نسلبهم طفولتهم وتحس الطفلة أنها فعلا عورة ويجب تغطيتها وهي مصدر الشر
13 - fatyاسبانيا السبت 08 شتنبر 2018 - 17:17
الزمان الجميل مع التلاوة اقراء كانت جمع العائيلات تستفيد من هده الكتوب من الاخ الاكبر الئ الاصغر والعائيلات الفقيرة كانت تستفيد من بيع الكتوب من ابنائيهم والناس اللي كيساعدو الفقراء بهده الكتب والان مع الاسف كترت الكتوب والتعليم ضعيف ويسير الئ الهوية لانها التجارة والربح السريع في كل المجلات المداريس الخصوصية والله يرحم المداريس العمومية هد الحكومة اللي كل واحد منهم عندو مدرسة خاصة الله ينعلها سلعئ .
14 - م المصطفى السبت 08 شتنبر 2018 - 17:25
هناك فرق بين طفل نشأ في وسط يتكلم فيه الجميع نفس اللغة والتي نسميها " الدارجة " ، وطفل نشأ في وسط غربي كفرنسا مثلا ، والتي حتى الأسرة لا تتكلم إلا بالفرنسية، وأتحدث هنا عن الطفل المغربي.
فالذي نشأ وترعرع في المغرب، لا أعتقد أنه في حاجة إلى إدماح الدارجة في النصوص القرائية، لأن الهدف هو أن يتعلم هذه اللغة بطرق تدريجية ووفق قاموس مناسب لسنه.
أما الإدماج المنطقي والمفيد الذي يمكن القبول به للدارجة فيكون مثلا في الدول الغير الناطقة بالعربية.
لأن الهدف من تعلم هذه اللغة هو ان يتوفر الطفل على رصيد لغوي يمكنه من التواصل مع جده وجدته ووو في المغرب، وأن نغرس فيه حب الثقافة المغربية بمختلف مكوناتها الأساسية الثقافية واللغوية والتواصلية والدينية في قالب مبسط وسلس ومحفز ما امكن.
أما حساسيتنا فلا تكون إلا للذي يريد المس بلغاتنا المغربية سواء العربية منها أو الأمازيغية...
15 - الوطنية السبت 08 شتنبر 2018 - 17:41
شتان بين الكتب المدرسية الحالية واقرأ الفرق المعرفي بينهما هو فرق المسافة بين السماء والارض حيث الاول يلهي والثاني يعلم ويثقف ويربي في آن واحد
16 - الرباطية السبت 08 شتنبر 2018 - 18:08
السلام عليكم ورحمة الله اخواي المغاربة رحمة الله على اللغة العربية هل اطفالنا في حاجة ماسة لتدريج اللغة هل البغرير له اسم غير هادا حتى ندرجه لهم والله العضيم ومن كل قلبي اليوم اترحم على شخصين لو بقيا على قيد الحياة الملك الحسن التاني والسيد لخضر غزال في ايمهم كنا ندرس اللغة ألعربية بكل اصولها متلا قطعة الشكل كنا نشكلها ونعربها كاملة وفي بعض الاحىان نضع لها عنوان رحم الله معلمين اللدين سهروا على تعليمنا من كل قلبهم.والمفروض ان لا نعاتب هدا الجيل الصاعد ادا كانو مقصرين في تربتيهم او سلكوهم تجاه هدا المجتمع
17 - Sabrine السبت 08 شتنبر 2018 - 18:45
avant le livre etait tres interessant.maintenant c etst du perdre de temps , dommage.
18 - Rachid السبت 08 شتنبر 2018 - 18:55
السلام عليكم و رحمة الله تعاتى وبركاته
استادي العزيز
لم يكن هناك حفظ مرغم لنصوص من التلاوة ولكن كان دالك حبا في التعلم
اما فيما يخص الفهم : استسمح نكتبها بالعامية باش يفهموها مزيان اغلب تلاميد هدا العصر مع احتراماتي لبعض المهتمين بدراستهم: كيفهمو للفايسبوك والواتساب واليوتوب والتويتر ...والنقيل بالتليفون والكسل ولكسيراتور للموطورط حدا لكوليجات والليسيات مع س8 وس10 وس12 وس2وس4وس6 للي عندو خاويا ومتيسر شويا و عندو موطور وللي عندو عامرة الاغلبية يقضي حياتو ف الشاط سواء في القسم سواء خارج القسم سواء ف الدار. الى بغينا نتقدمو ف التعليم خص نمنعو التليفون على كل من يدرس بالابتدائ والاعدادي والثانوي ونرجعو ضروري ومؤكد لبراميج احمد بوكماخ رحمه الله اقرا .Le français les meilleurs manuels sont , je Bien lire et comprendre, J'assimile, je prépare mes examens في عهد المرحوم بوكماخ. كانو الناس كيقراو غير 5 سنين ويحصلو مول الباك ف الفرنسية والعربية ولاجتماعيات... المهم كولشي باين كنا نقراو بمنشفة و دفتر وكتاب ومدواة وريشة وشي ادوات خفيفة اما اليوم التلميد ف عمرو 6 سنين او اقل و هاز فوق ظهرو 20 كلغ
19 - غيور الأحد 09 شتنبر 2018 - 00:58
هذا المعلم يتكلم ظاهريا بشكل يعطي الإنطباع على أنه فاهم و ضابط للموضوع كما لو أنه عنده دراية معمقة عن منهجية مجموعة كتب بوكماخ، و الحقيقة أنه ما فاهم فيها حتى وزة، لأن المرحوم بوكماخ بخبرته و كذلك بتصحيحه المستمر للمقررات أنتج مقررات مكنت من توصيل التلميذ إلى ٱكتساب العناصر الآتية:
تعلم و إتقان اللغة العربية من خلال منهجية علمية مورست على كتب اللغة الفرنسية في مقررات فرنسا أنذاك() و كذلك تحبيب المطالعة للأطفال عبر ٱختيار و تنقيح نصوص ذات جاذبية للتلاميذ، كما أنها ممتعة وتزيد مخيلة الأطفال غنى و ٱتساعا، و هذا ما يجعل الطفل يستوعب بشكل كبير المفردات و التركيبات اللغوية و النحوية.
تربية الطفل على حب الوطن و المجتمع و إعداده للمساهمة الفعالة في تنمية نفسه و مجتمعه من خلال نصوص ك "الله يرانا" "الشعب والحكومة" "وطني" "تحرير الوطن" إلخ... لقد كان المرحوم بوكماخ يعتمد في إنشاء و ٱختيار النصوص على تحديد ما يسميه محور الإهتمام و كذلك التراكيب اللغوية المرتبطة بالنص.
20 - غيور الأحد 09 شتنبر 2018 - 17:18
لقد كانت مجموعة كتب إقرأ للمرحوم بوكماخ مدرسة لغوية، وطنية و تربوية بٱمتياز أعطت أجيال من ذوي الخبرة الغيورين على وطنهم و مجتمعهم، أما الآن المراد هو إنتاج أجيال بدون حس وطني، سياسي و بدون قاعدة تربوية صلبة
21 - مغربي الاثنين 10 شتنبر 2018 - 09:11
يقول الأستاذ:
إقرأ هو فعل أمر و بعدها قراءتي أي أن القراءة أصبحت متعلقة بالشخص نفسه و بعدها قراءة و المقصود اختيارية و بعدها لصقت القراءة بالنعوت(المفيد،مرشدي......)الانتقال في تسمية فعل قرأ يوضح السياسةالتعليمية المتبعة.

فهل التسمية وسياستها تسير إلى الأحسن أم العكس؟

إقرأ قالها الله تعالى لنبيه.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.