24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. رصيف الصحافة: مجرم إيطالي ينجح في التخفّي 22 سنة بين المغاربة (5.00)

  2. عاصمة النخيل تحتضن "حُزم التحسينات بالطيران" (5.00)

  3. يوسف شبعة .. روائي يمتحُ من الفضاءات العتيقة في مدينة البوغاز (5.00)

  4. النقاط تمنح الملاكم محمد ربيعي ثامن انتصار في المسار الاحترافي (5.00)

  5. احتجاج "السترات الصفراء" .. المئات يوضعون رهن الاحتجاز في فرنسا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | اختتام مهرجان البولفار

اختتام مهرجان البولفار

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - Rachid الاثنين 24 شتنبر 2018 - 14:55
هو ليس الا سؤال واحد فقط، لماذا تتم برمجة تنظيم المهرجانات الشبابية، ببلادنا إما في اوقات الامتحانات او عند الدخول اىمدرسي؟
2 - أبو الخنساء الاثنين 24 شتنبر 2018 - 16:35
في العصر الجاهلي لم يكن دين ولا شريعة ولكن كانت المروءة والهمة العالية ومكارم الأخلاق والنخوة تأبى على الناس أن يظهروا هكذا، وأن تخرج بناتهم هكذا؟ بل أنتج ذلك العصر لوحات وأشعار وأخبار ومواقف خلدها الزمن وبقيت حاضرة لا يجهلها إلا أمثال هؤلاء. الذي يُخلِّدُ ذكر الناس هو قيمهم وأعمالهم العظيمة، ونحن ماذا قدمنا؟
لماذا لا نعتز بهويتنا؟ لماذا نلهث وراء الاخر الذي لا قيمة له وتحذر في الرذيلة حتى النخاع؟ لماذا لا نؤمن بذواتنا وقدراتنا؟
البكاء لا يكفيني.. والدموع لا تنسيني.. والحزن لا يفارقنا على حاضرنا وأمتنا، ستخجل الأجيال القادمة من أننا كنا أباءهم، لكن من يسمع؟ وإذا سمع هل مِن مجيب؟ إلى ذلك الحين لا يسعني إلا قول القائل رحمه الله:
مَنْ يَهُنْ يسهُلُ الهَوَانُ علَيه مَا لِجُرحٍ بميِّت ايلامُ
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.