24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | بوعشرين بين الإدانة والبراءة

بوعشرين بين الإدانة والبراءة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - افران الاطلس المتوسط الخميس 08 نونبر 2018 - 11:29
الله اعلم في هذه القضية
ولكني أعتقد أنه من المحتمل أن يعاقب على هذه الآثار التي اتهم بها هناك الكثير من الأدلة على أنه سيد المسرحية . إذا وجد مذنبا فيسحق العقوبة . استخدام السلطة ضد الأشخاص الضعفاء لايجوز ابدا . هذا سيكون بمثابة ودرس للآخرين je pense qu'il est probable que ces effets qu'il sera punis il existe de nombreuses preuves qui laissent à pensé qu'il est le maître de la scène . S'il est reconnu coupable, le châtiment lui sera infligé. L'utilisation du pouvoir contre des personnes vulnérables ne devrait jamais être ni existé . cela servira de leçon aux autres
2 - الحـــــ عبد الله ــــاج الخميس 08 نونبر 2018 - 11:42
المحامي الأول (محامي الضحايا) تحدث بمنطق الذي يمسك الأدلة والحجج
والمحامي الثاني (زيان) يريد البراءة فقط لأن المتهم اسمه بو20 !
مجموعة من القرائن والاعترافات تدين المتهم، ورغم ذالك هناك عصابة من من المرتزقة أعداء الحق لا زالوا يدافعون عليه فقط من منطق عدائهم للدولة، ومن منطق الحزبية والأخوة الاخوانجية، متعسفين ومتبولين على حقوق الضحايا اللواتي تعرضن لتسلط واستعباد المجرم الذي مارس عليهن ساديته وسجل غزواته لكي يعود للتفرج عليهن وهن يعانين تحت سطوته وتسلطه (لماذا سجل غزواته لو لم يكن مريض ولو لم يكن في نيته ابتزازهن ؟
حجتهم الوحيدة هي نظرية المآمرة التي يروجونها، ويدعون على أن ما كان يخربشه بو20 كا يزعج "المخزن" وأن خط تحرر كان يحرض الشعب على الثورة !
هل سبق لأحدكم أن قرأ أو حتى شمّ في ما يكتبه بو20 رائحة الفكر والتنظير للفكر الثوري ؟
ان ما كان يكتبه كان يتداوله حتى الأطفال في الشوارع وبو 20 هذا ليس سوى باطرون دكان إعلامي صغير لا تأثير له على الرأي العام بما أن عدد جرائده الذي كان يطبع لا يتجاوز ال 15 الف نسخة في اليوم أكثر من نصفها يعاد الى الموزع ويباع لتجار التحميرة والبزار بالكيلو !
3 - hamza الخميس 08 نونبر 2018 - 11:54
كيف يتحدت عاقل عن البراءة مع وجود اكتر من سبعين فيديو اثبات للممارسات الشادة من طرف رب العمل مع عدد من اجيراتها التي تفحصتها وشاهدتها المحكمة واكدت الخبرة عدم فبركتها
4 - عبده لاهاي الخميس 08 نونبر 2018 - 12:17
ركز الاستاذ زيان على انعدام جريمة الاتجار في البشر ، هل هذا يعني ضمنيا انه معترف بالجرائم الاخرى ؟؟؟
5 - صك ادانة زيان الخميس 08 نونبر 2018 - 12:28
صك ادانة بوعشرين وقعه دفاعه زيان عندما اقنع احدى المشتكيات على التراجع عن شكايتها وانكار تصريحاتها امام الشرطة ولم يكن زيان يعلم ان تصريحاتها موثقة بالصوت والصورة اضافة الى المشتكيات اللتان منعهما من الحضور والاختفاء عن ماموري الاستدعاء وعندما قررت المحكمة احضارهما بالقوة قام باخفائهما بمنزله وتم العثور على احداهن بداخل صندوق سيارة ابنه بقبو الفيلا التي يقطنها . السؤال لماذا كان زيان خائفا من حضور الشهود امام المحكمة .
ثم في الاخير طلب من المحكمة تطبيق الشريعة عوض القانون الجنائي وجلب اربعة شهود لتاكيد الواقعة .
النقيب بوعشرين كان قانونيا لمح الى ان الافعال كافعال هي موثقة بالصوت والصورة لا داعي لنفيها اما المتابعة فيمكن ان تناقش ويعاد تكييف الفعل الى فساد او خيانة زوجية مثلا والعقوبة تكون اخف او تسقط الدعوى العمومية اذا تنازلت الزوجة اما * تمسح السما بليكا * فهذه استراتيجية فاشلة .
6 - الباتول الخميس 08 نونبر 2018 - 18:02
أظن أن المحامي السيد زيان وربما عائلة المتهم إرتكبوا خطأ فادح بعدم قدرتهم إقناع بوعشرين بأن التشبت بالإنكار وبإلحاحه على أنه ضحية كتاباته ضد الدولة أو بعض خدامها لا تصمد أمام وقائع موثقة ومصورة لما حدث بالفعل بمكتبه مع عاملات تحت إمرته ، هناك أفعال مشينة مقززة كانت تقع سواء كانت رضائية أو بإستعمال سلطة الرئيس وبداخل مؤسسة ينظر إليها في العالم أنها محترمة حتى أن العالم سماها صاحب الجلالة . فخبرة النقيب بوعشرين وحنكته ووضوحه جعله يختلف مع موكله وعائلة المتهم وباقي زملاؤه محاموا بوعشرين ،والوقائع والدلائل أظهرت أنه كان على حق وأن سياسة نكران الفعل لن تصمد أمام دلائل واضحة للعيان
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.