24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | غضب التلاميذ بالبيضاء

غضب التلاميذ بالبيضاء

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - مغربي الاثنين 12 نونبر 2018 - 22:38
عاش الحق هاد الناس لايطلبون الا إلغاء الساعة الإضافية اش كتسنى الحكومة
2 - mkachkach الاثنين 12 نونبر 2018 - 22:57
شفتو فين وصلتنا الحكومة حثى ولينا تنقولو مكنطلبو بتشي حقوق غير يردوا لينا الساعة لهونا تنسينا المهم وهو العيش بكرامة وتوفير الخدمات الاجتماعية من صحة وتعليم في المستوى وشغل وفيقوا
3 - Touhali الاثنين 12 نونبر 2018 - 23:08
supprimer l'heure d'été pour gagner le calmer.
نحن في فصل الشتاء والساعة الصيفية يحب ان تزول هدا مطالب الشعب في كل مكان.
مطلب شعبي طبقا للمظاهرات في كل مدون.
نقيسوا ساعة تلبيتا للمطالب، وطفي الغضب.
4 - الرجاء في الله وحده الاثنين 12 نونبر 2018 - 23:21
بالله عليكم أيتها الطبقة المثقفة ، الطبقة التي تدعي الدفاع عن حقوق المواطنين الم تخجلو من انفسكم. التلاميذ يعطونكم دروسا في الديمقراطية . ماذا فعلت الأحزاب ماذا فعلت النقابات ماذا فعلت جمعيات المجتمع المدني لمؤازرة التلاميذ لحمل الحكومة الخاءنة والفاشلة عن العدول عن الدكتاتورية التي تمارسها علينا لتقهرنا ؟
5 - boudan الاثنين 12 نونبر 2018 - 23:57
الفرق بين الساعة القديمة التي كان يحملها تلميذ جيل ما قبل الثمانينات في يده و الساعة الجديدة التي يحملها جيل اليوم في بورطابله أو أيفونه هو كالفرق بين الجيلين.
نحن جيل الساعة القديمة لم تكن للساعة قيمة عندنا ، كان لنا الوقت الكافي لنقرأ و نأكل و نلعب و نقوم بحل الواجبات و نضطر للنوم باكرا مع الدجاج لنستيقظ باكرا مع الديك و صياحه شبعانين نعاس ، لم يكن لدينا تلفاز و قنوات متعددة أو أيفون نتبحر فيه طول الليل بين فايسبوك و واتساب متبادلين النكت و الصور الاباحية . و في غياب حافلات النقل المدرسي التي تتوفر عليها القرى اليوم كنا نضطر للخروج من المنزل الكوخ الساعة السادسة صباحا مشيا على الاقدام شبه الحافية لنصل في الوقت للمدرسة . كنا نقوم بإضرابات في سنوات الرصاص من أجل تحقيق مطالب معقولة و نعتصم لساعات عديدة ( ناقص ساعة أو زائد ساعة لا يهم ) المهم مطالبنا بتحقيق العدالة و الحرية و العيش الكريم هو المهم .
أما الجيل الجديد فليس لدي أي تعليق لأنكم تعايشونه و تعرفونه جيدا.
6 - loubna الثلاثاء 13 نونبر 2018 - 09:58
الامر ليس ان في الماضي كان الناس يناموا مع الدجاج ويستيقظوا مع الديك، ويخرجوا في الظلام للوصول في الوقت للمدرسة. او ايضا نطلب العلم ولو في الصين، الامر انه:
1-الاوضاع الامنية الحالية ليست مثل نظيرتها منذ سنوات، اذا كنا وفي واضحة النهار ويتعرض الانسان للسرقة والقتل، فمابالك في ظلام الصبح بعد الفجر
2-التمدرس حاليا يبدأ عن سنة 4 او 5، اطفال في هذه السن الصغيرة، فرضتها ظروف الحياة الحالية ان تذهب للمدرسة في هذه السن ان يتم ايقاظها وبعثها باكرا
3-لا يجب التحامل على الجيل الحالي، لانه كل جيل له الحق في العيش بكرامة، واحترام رغباته مادامت لا تتعارض واي مبادئ.
4- ليس هناك امن طاقي في مواجهة الاستقرار الاجتماعي، والسؤال المطروح كيف الحديث عن امن طاقي، والاضواء تبقى مشتعلة من الساعة 6 او 6 والنصف صباحا الى 8 صباحا، ومن 5 والنصف مساءا الى 12 ليلا
الساعة الاضافية ليست في صالح ولا مصلحة لا صغير ولا كبير، ولا يجب نكون انانيين ونرى ما يريحنا نحن فقط، نعيش في مجتمع ووطن جميع مكوناته لها حقوقها التي يجب احترامها، وابسطها العيش في امان وراحة.
الساعة الاضافية لا تريح اذن لا يجب ان تكون هناك ساعة اضافية.
7 - العين الصحراء الثلاثاء 13 نونبر 2018 - 10:32
إلى تعليق محمد الصحراوي:انجلترا فاش كاين أنت....والبنت تمشي مع الرابعة والظلام...راها دايرة مقاربة أمنية...موفرة الأمن والكاميرات فكل مكان...حنا ماعندناش الأمن...الأمن شاف الحلوة تاتشفر وماتدخلش....فهمتي!!!!
8 - عبد الله الثلاثاء 13 نونبر 2018 - 11:07
التوقيت الحالي أحسن توقيت قام به المغرب جد مناسب للتلاميذ من 8:30 إلى 12:30 ثم 14:30 إلى 18:30، لم يتغير أي شيء في ملك الله، الساعة هي الساعة، كفى من المغالطات والتسييس والتيئيس، بعض المحرضين أعداء البلاد وجدوها سبة وسهلة ليركبوا سفينة الفتنة ويجرون التلاميذ لمستقبل مظلوم، كما كان يفعل الطلبة، الغرض من ذلك أن ابعاد التلاميذ عن الدراسة وطلب العلم حتى تبقى لهم الساحة فارغة من أهل العلم ويصبحون اسيادا عليهم العلم نور والجهل عار وهؤلاء يريدون للشعب الامية والتخلف والجهل، وبعض الاساتذة سامحهم الله يحرضون على الاضراب من أجل الراحة ولانهم غير قادرين على الاضرابات دفعوا بالتلاميذ لينوبوا عنهم خاصة المتعاقدين منهم والذين على سنة التقاعد والسلام.
9 - boudan الثلاثاء 13 نونبر 2018 - 11:24
الأمن و الطمأنينة في الماضي خلقها جيل الماضي المتشبع بروح السلم و احترام الأخر و عدم الاعتداء على الغير لسرقته رغم الفقر و الحاجة : الخبز و أتاي و البطاطا حافية و سروال مرقع و صندالة ميكا .
انعدام الامن اليوم خلقه هذا الجيل بنفسه و ليست مخلوقات من المريخ ، شباب اليوم الذي يلبس نايك و دجين و يتباهى بآخر طراز أيفون هو نفسه من يساهم في انعدام الامن . هو من يعتدي على النساء و لا يحترم الشيوخ و يخلي دار بو الأستاذ في القسم و يحرق اليابس و الاخضر بعد كل مبارة كرة قدم سواء ربح فريقه أو خسر هم من أفراد هذا الجيل .
علينا أن نبدل ساعة بساعة اخرى و نبحث في المشكل الجوهري في تعليمنا و تربية أبنائنا أما الساعة فهي الساعة لله كما نقول نحن المغاربة .
واش التلميذ زعما إلا بدا يقرا مع الساعة التاسعة غادي يولي التعليم بخير .
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.