24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | القاطي وسقف الحريات

القاطي وسقف الحريات

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - عاطف السبت 08 دجنبر 2018 - 09:52
الأخ المواطن القاطي ممثل في المستوى يعبر دائما امام الكاميرات خاص باللغة العربية برافو. لاحضت اكثرية المغاربة والجزائريين كلمة فرنسية كلمة عربية واحيانا تايقولو كلمة بالعربية وفي نفس الوقت تارجموها بالفرنسية هاها
2 - Peace السبت 08 دجنبر 2018 - 16:12
متفقة معك دائما استاذ ربيع القاطي. انسان فعلا مهذب و ممثل شاب متميز.

انا شخصيا, بما انني اعيش في اوروبا تاثرت بالحرية الاروبية في الابداع و الفن. في اخر المطاف الجمهور هو الذي يحكم, على نجاح فيلم معين و مدى الحرية, التي يمكن التمتع بها, لان هناك مشكل اساسي وهو ان المستهلك المغربي او العربي و الاسلامي عموما يلتجئ الى منتوجات اجنبية, سواء سينمائية او غيرها لاشباع حريته. و هذا يؤثر على مردود الانتاج المحلي او الربح, حيث انه جزء مهم من الجمهور يتوجه للخارج لاشباع رغباته. لكن سقف الحرية هو يتحمله المخرج في الحقيقة و ايضا حتى في اوروبا هناك سقف للحرية حسب قيم المجتمع. فهناك مثلا لقطات تعرض في السنيما و لا تعرض في لتلفزيون لنفس الفيلم. و هناك جمهور خاص بكل مخرج, فهناك مخرج للعموم و مخرج للمثقفين و مخرج للجمهور المنفتح الى حد ما....
3 - sanae السبت 08 دجنبر 2018 - 16:28
ربيع القاطي فنان مثقف، محترم، خلوق جدا، لديه كاريزمة قوية، مبدع، وأصيل... يختار أدواره بعناية، ويؤديها بإتقان، في جعبته الكثير من الإبداع والأفكار، والأدوار التي يطمح لتجسيدها، لكن "ما كاينش معامن"، للأسف معظم من يشتغل بالوسط الفني المغربي، ليسوا بنفس المستوى من الثقافة والإبداع. على مستوى التأليف مثلا، معظم المؤلفين وكتاب الدراما والسينما ليس لديهم تلك الحمولة الثقافية الكافية لكتابة عمل درامي أو سينمائي في المستوى الجيد الذي يعبر بحق عن ثقافة المغاربة ويلمس قضاياهم ومشاكلهم الحقيقية، بما فيها مشكل فساد السياسين، والفساد المستشري في قطاع الصحة، والقضاء، والأمن، وتأخر التعليم، وتذهور القيم... وانعكاسها على المعيش اليومي للمغاربة. وإلقاء الضوء أيضا على النماذج المشرفة للمغرب في كل القطاعات، هذه النماذج التي يبرز معظمها في الخارج حيث الدعم والتشجيع على العطاء، عكس ما يجده المغربي في الداخل. كل هاته القضايا تطرح في عمل درامي أو سينمائي بطريقة فنية إبداعية، تسمح لنا بتصديره للخارج للتعريف بإبداعاتنا، وهويتنا وثقافتنا المغربية للخارج.
تحياتي للفنان ربيع القاطي. سلام لك من وزان دار الضمانة.
4 - أخناتون السبت 08 دجنبر 2018 - 21:11
الموضوع هنا يدور حول الحرية في الأدوار السينمائية يعني حرية القبلات واللمس والتعري وممارسة الفاحشة أمام الكامرة، نعم الممثل القاطي يحسن التحدث باللغة العربية الفصحى لكنه تهرب من الإجابة عن السؤال بصدق وبدأ يلف و يدور في الكلام عن لا شيء..مع الاسف لا وجود للصدق طبعا خوفا من ضياع المصالح المادية الدسمة..
5 - Tamghartt الأحد 09 دجنبر 2018 - 04:28
ممثل من مستوى عالمي,إنسان خلوق,مثقف,وسيم وبلحية خفيفة ياسلام.نَطقه لحرف التاء بشكل مُلفِت يزيد من جمالية تعبيره.الشبه بينه وبين الفنان المٌقتدر محمد خيي شكلا وكفاءة في أدائه الفني وكأنه ابنه.
مسيرة موفقة للإثنين
6 - مغاربة احرار الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 06:13
هذا الفنان المغربي الشاب في جعبته الكثير من العطاء الفني لكن مع الاسف قلة الإنتاج المغربي يحد من هذا العطاء وإلا لو كان عندنا انتاجات وفرص كثيرة للعمل لاصبح نجم رقم واحد على المستوى المغربي وكذالك العربي لما يختزن من حس فني عالي و مستوى ثقافي قل نظيره بين الفنانين المغاربة ولهذا على اصحاب المال ان لا يبقوا جبناء اي عليهم ان يستثمروا في مجال الفن لانه مربح وقاطره لخلق فرص العمل للشباب ولاقلاع ثقافي محض كبعض الدول العربية كمصر وسوريا ولبنان والاردن وتونس ...ودول الخليج....واذا تودون معرفه ثاثير الثقافة على المجتمع إسألوا نساءنا المغربيات لتعرفوا خطر الفن في البيوت.وفي الخلاصه اتمنى للفنان القاطي التوفيق والتباث في ارض المغرب العزيز.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.