24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4813:3117:0720:0621:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. نزيف يهدد الصحة بالموت .. أطباء القطاع العام يواصلون الاستقالة (5.00)

  2. "ورشات سطات" توصي بتنمية الاقتصاد الاجتماعي (5.00)

  3. مرصد بكلية الحقوق ينفتح على محيطه في سطات (5.00)

  4. قضاء السودان ينبش جرائم مالية للرئيس المخلوع (5.00)

  5. العالم المغربي بوتجنكوت: هذا جديد اكتشافي لقاحين لعلاج الزهايمر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | اليحياوي: الأزمة والاحتجاجات

اليحياوي: الأزمة والاحتجاجات

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - يونس العمراني السبت 08 دجنبر 2018 - 13:11
كشفت تقارير صادرة عن البنك الدولي أن شابًّا مغربيًّا من أصل اثنين تقريبًا ممن تتراوح أعمارهم بين 25 إلى 35 سنة يتوفرون على منصب عمل غالبًا ما يكون في القطاع غير النظامي والذي يتميز بكونه هشًّا وغير مستديم.

أما قطاع التعليم، فقد احتل المغرب حسب مؤشر التعليم (كما في تقرير للمنتدى الاقتصادي العالمي صادر سنة 2017)، المركز 101 عالميًّا من بين 140 دولة؛ حيث أكد التقرير عجز المدرسة المغربية عن التغلب على الهدر المدرسي، والذي تسبب في تنامي معدلات الإقصاء في أوساط اليافعين والشباب وارتفاع الأمية بأشكالها المختلفة، ناهيك عن الاختلالات الكثيرة التي تعتري الخدمات المقدمة من قبل المؤسسات التعليمية في المرحلة الابتدائية، حيث إن أكثر من نصف تلاميذ المدارس العمومية لا يتوفرون على الحد الأدنى من البنيات التحتية الضرورية كالإنارة والصرف الصحي. وبالنسبة للوضع الصحي، فقد أفاد تقرير لمنظمة الصحة العالمية أن المغرب يخصص حوالي 14 إطارًا طبيًّا لكل مئة ألف مواطن محتلًّا بذلك المركز 16 عربيًّا، وهي نسبة ضئيلة إذا ما قورنت بدول الجوار. كما أن المغرب يخصص لقطاع الصحة حوالي 6% من ميزانيته العامة،
2 - يونس العمراني السبت 08 دجنبر 2018 - 13:11
وهي نسبة لا تصل حتى إلى النسبة المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية والمقررة بـ 9%، حيث ما زال المواطن المغربي يجد صعوبة في الولوج للخدمات الصحية؛ ولا تتعدى نسبة العلاج في المستشفيات العمومية 5%، ناهيك عن انعدام العدالة المجالية حيث يتمركز 38% من الأطباء في جهتي الرباط والبيضاء.

علاوة على أن 11.7% من المغاربة فقراء، حسب المندوبية السامية للتخطيط، بالإضافة إلى أن المواطنين الذين ليسوا في هذا الوضع حسب المعايير المعتمدة يواصلون التأكيد على وجودهم في هذا الوضع على مستوى واقعهم المعيشي، وهم يمثلون 45% على الصعيد الوطني. وهذا المعطى تؤكده تقارير الأمم المتحدة حيث إن أكثر من 5 ملايين مغربي يعيشون بأقل من 550 درهمًا في الشهر (ما يقارب 60 دولارا) ومليوني مغربي يعيشون بأقل من 300 درهم في الشهر (ما يقارب 33 دولارا)، وأن 12.6% من المغاربة قريبون من عتبة الفقر متعدد الجوانب، مقابل 4.9% يعيشون فقرًا حادًّا متعدد الأبعاد. كما أن 44.3% من المغاربة لا يزالون محرومين من حقوقهم الأساسية من سكن وصحة وتعليم الشيء الذي يكشف عن تأخر المغرب في محاربة الفقر والهشاشة. كما تُقدَّر الفجوة الاقتصادية الحالية
3 - يونس العمراني السبت 08 دجنبر 2018 - 13:11
فالمؤسسة الملكية تعاملت بحياد تام نظرًا لوظيفتها التحكيمية حيث تم النظر للأمور بمثابة أحداث اجتماعية وجب معالجتها قانونيًّا وليس سياسيًّا من خلال تحميل المسؤولية لرجال السلطة وسائق شاحنة الأزبال في ما يخص وفاة محسن فكري، في حين تم سحب رخص البحث واستغلال مناجم جرادة، وإغلاق المحطات الحرارية. لكن مع استمرار الأزمة تم اللجوء للوظيفة التحكيمية للملك من خلال المعالجة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وذلك من خلال فتح تحقيق في أسباب تعثر المشاريع المرصودة للمنطقة وعدم استفادة السكان منها؛ الأمر الذي نتج عنه زلزال سياسي جسدته حملة واسعة وغير مسبوقة من الإقالات في صفوف وزراء ومسؤولين كبار.
أما موقف الحكومة من الأحداث فقد كان متأخرًا نظرًا، أولًا، إلى الفراغ السياسي بين الانتخابات التشريعية وتشكيل الائتلاف الحكومي، ثم ثانيًا بسبب عادة الانتظار التي أَلِفَتها الطبقة السياسية في التعامل مع أزمات حرجة من هذا النوع قبل تبني الدولة لموقف رسمي تتم مسايرته وتثمينه والثناء عليه. بالإضافة إلى الخوف من تبني موقف متسرع قد تندم عليه فيما بعد، وهو ما حصل في واقع الأمرأثارت تصريحات زعماء الأحزاب السياسية
4 - jawad السبت 08 دجنبر 2018 - 18:43
كلام عام يستحضر التاريخ لتفسير الحاضر والمستقبل ..يبدو صاحبه مغرما بمفهوم الحتمية التاريخية وأن التاريخ يعيد نفسه وغير ذلك مما تجاوزه البحث الأكاديمي الرصين...
الحديث عن المركز والهامش ليس حديثا علميا بل حديث العامة وأصحاب نظرية المغرب النافع وغير النافع ...لذلك أدعو المتحدث إلى مراجعة أفكاره وربطها بما يجري في عالم الدراسات العلمية الرصينة.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.