24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2613:4416:3018:5420:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | معاناة أسرة مع إعاقة طفلة

معاناة أسرة مع إعاقة طفلة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - كان الله في عون الضعفاء الخميس 13 دجنبر 2018 - 14:07
أين أنت يا رئيس الحكومة، الشعب يكابد ويعاني مرارة العيش والفاقة. وعلى ظهور هؤلاء الفقراء تستلد حلاوة العيش، اتأسف من هذه الصور لأنها تفسد عليك أحلامك الوردية
2 - محمدبرزوك الخميس 13 دجنبر 2018 - 14:12
لامكان للمعاق الفقيرلذى الوزارة المكلفة بالمعاقين،بل قل عند الحكومةبرمتها، ومااقل المعاقين حين تعدهم لكن عندالحكومة عبأثقيل.
3 - مواطنة 1 الخميس 13 دجنبر 2018 - 14:57
منذ قديم الزمان والناس يعانون من مرض أطفالهم ولم يشتك أيا كان ، كنا نرى آباء وأمهات يربون أطفالا ذوي احتياجات خاصة وكان الأمر عادي لأن الناس كانوا يؤمنون بالقدر وبما قسم الله ، اليوم الكل يشتكي ولا أحد يصبر على حاله ، الكل في حاجة لمساعدة والكل يصور فيديوهات عن مآسي الناس !!! الماضي مثل الحاضر لم يتغير شيء ولكن الناس اصبحوا يحبون العيش السهل ، العيش بدون مشاكل ...
4 - عبد اللطيف الخميس 13 دجنبر 2018 - 14:59
يجب على الدولة تخصيص أجرة شهرية لمثل هذه الحالات
أين هو رقم هده السيدة و أين تسكن ؟
5 - Amin الخميس 13 دجنبر 2018 - 15:26
اللهم اشفيها و جميع المرضى، فأنت الشافي و أنت سبحانك على كل شيء قدير.
6 - جمال الخميس 13 دجنبر 2018 - 15:28
الله يشافيك يارب أمين الله يكون بيك
7 - إلى مواطنة 1 الخميس 13 دجنبر 2018 - 18:13
إلى مواطنة 1، ربما يكون ظاهر الأمر بالنسبة لكي مجرد إمرأة محتاجة تشكي همها. كنت اتمنى أن تري الموضوع من الناحية الأخرى. هذه العائلة تبدو ظاهرياً في حالة من البؤس لكن المتمعن في الأمر سيعلم أن هذا الأمر في باطنه رحمة عظيمة من الله عز وجل حيث شاء لنا أن نرى هذه الأسرة وغيرها كي نمد لهم يد الخير والمساعدة قبل مماتنا وانقطاع عملنا من هذه الحياة الدنيا. تذكري قول الله تعالى (وَمَا تُقَدِّمُوا لأنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا) ولا تنسي أيضا قول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم (ما نقص مال من صدقة)
8 - مغربي الخميس 13 دجنبر 2018 - 20:56
مثل هؤلاء لمن يجب ان تعطى لكريمات و الايعانات و ليس البرلمانيين و الوزراء و اصحاب الحال المنفوخة بطونهم اصلا
9 - هشام الجمعة 14 دجنبر 2018 - 10:48
الى المواطنة 1 أختي هاذ الناس لي عندهم بنيان او وليدات مراض ماشي مبقاوش يؤمنون بالقدر راهم واصلين درجة الاحسان ملي كتولي أم مشيفاش ولديها 16 سنة مقادراش تخلي بنتها وحدها هذا غير كافي أختي را العائلة كاملة كتعاني ضروري خاص من يقابلهم والعائلة مكتحطش ايدها ترويض باش ديها 2 حصات أقل ما يمكن شوفي حجم المعانات زيدي شي الاخر زائد سمعتي ملي قالت ليك فاش كان كون مريضة او هي مريضة في جنبي حسي يا أختي أنا بنتي مريضة فاش تيكون عندها موعد في المستشفى خاص تمشي الوليدة او الزوجة ديالي أو أنا مهاجر لمدينة نخدم على قبلها باش نوفر فلوس ترويض او راديوات او زيد او زيد الله يشفي هاذ بنية او كل مريض . فين هي الدولة أو الجمعيات اهي حالة مريضة كيعانيو معاها ناس ولا نساء اخرين راجل بلى منحسبوه يتألم في صمت خدام بلا وراق الله يسر للجميع
10 - hassane الجمعة 14 دجنبر 2018 - 11:32
quel maroc?? d'un coté gaspillage de l'autre des gens comme ça n°telephone et nom de cette famille
11 - مريم الجمعة 14 دجنبر 2018 - 13:44
رقم الهاتف راه في بداية الفيديو
12 - A Moroccan Writer السبت 15 دجنبر 2018 - 11:28
For Alla's sake, what's the role of deputies, ministers, officials...whose salaries sap Morocco's economy? Why should such people post messages or videos to beg while they should normally seek help in the government. Shouldn't the latter allot sepcial budgets for them? We, healthy people, accept to be maltreated and denied our rights, but what about the crippled, blind, handicapped and so forth.
Morocco's fortunes should be fairly shared, and certain people must be given due help for they cannot rely on themselves.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.