24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "مهنيو الصلب" يلتمسون حماية الصناعة المحلية (5.00)

  2. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  3. "البراق" يخصص احتفالا لوصول المسافر المليون (5.00)

  4. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  5. العثماني يستبق "فاتح ماي" باستدعاء النقابات لتوقيع زيادة الأجور (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | المغرب والتمييز العنصري

المغرب والتمييز العنصري

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - RACHIDA الخميس 13 دجنبر 2018 - 16:12
ا لشعب المغربي يعاني في بلده من الميز العنصري منذ ولادته حيث انه يخضع للعبودية والتهميش والاحتقار حتى انه لجا الى الهجرة السرية ليهدي جسده وروحه للحوت .والاسماك فرار من التهميش والفقر والاهمال حيث ان مطلابه الاساسية من صحة وتعليم وتكوين ومساعدات اجتماعية وشغل ومسكن لائق اصبحت من المستحيلات في ظل هذه الظروف الماساوية فالمسؤول يسعى جاهدا لادماج افارقة من جنسيات مختلفة في مجتمع فقير وجائع ومهمش اصلا هو لا يعرف الادماج في بلده...انها مفارقة عجيبة بامتياز لان المسؤول يسير دائما على خطى ونهج "ما دمت في المغرب فلا تستغرب.......
2 - عبدالحفيظ المغربي الخميس 13 دجنبر 2018 - 20:21
البلد لاهلها قبلا وبعدا وهذا الامر هو المعروف والمنطقي.
3 - nihilus الخميس 13 دجنبر 2018 - 20:39
go to al hoceima or to Atlas mountains, for to see poverty, deseases and discrimination
4 - منذر الجمعة 14 دجنبر 2018 - 05:46
باختصار المقصود من هذه الضجة لا علاقة لها باي حقوق ... المراد من هذا كله هو معرفة مستوى صبر المغاربة المعاصرون للعقوق النفسي المتراكم عبر أزيد من قرن من الزمن لسياسة "اضربني و اشتكى ... سبقني و بكى " !
5 - بلعيد المغربي الجمعة 14 دجنبر 2018 - 23:50
It's a really racism toward Amazigh people from the beginning of independence,they had been suffered and still suffering until now,the Moroccan government neglect them always like they are citizens by third degree.We wish this visit of this lady to Morocco have some good impact at the human rights Particularly the the original people.
6 - Comercial السبت 15 دجنبر 2018 - 07:32
You have a decision problem for the holidays this is a perfect mobile solution for your next vacation. VISA TRAVEL FROM an application (3.1 mega) that I recently tried and I would like to share it with you my friends
This solution offers
All Countries Visited Without A Visa
As you can apply for your online visa in one click
Forecast, the weather for your holiday
Intelligent currency converter in real time
And during your vacations and in case of emergency you can contact your country’s embassy or consulates closest to your location.
7 - LE MAROCAIN - السبت 15 دجنبر 2018 - 12:20
مرحبا بالمقررة الأممية الخاصة بمعاينة أشكال العنصرية والتمييز والكره، السيدة المحترمة تيندابي أشيومي، في المغرب.
هل السلطات لها كل الشجاعة لتحل لها كل الأبواب المعنية بالتمييز والعنصرية للاطلاع علي هذا الموضوع؟ أو فقط ، كالعادة في المغرب، ستأكل البسطيلة والطاجين مع الموسيقي الأندلسية و شئء من بلا.. بلا وانتهت الجولة ؟؟
الذي يدعي ان عرب المغرب ليسوا بعنصريين ضد الأمازيغ الأصليين فهو إما أعمي أو غبي، مع العلم ان اكبر عنصري مغربي هوالمخزن. والدليل هوعدم تطبيق دستور 2011 للنهوض بالأمازيغية ثم مسيرة سوس المليونية في الدار البيضاء يوم 25 نونبر الماضي دون حضور وسائل الإعلام. زد علي ذلك موت إحيا بوقدير الأمازيغي الذي يعد اكبر شاعرواكبرعبقري في الفنون الأمازيغية والثرات ألا مادي في المغرب دون صحافة ولا تلفزة ولا تعزية من السلطات مقارنة مع موت خرزوز ومحراش وحميد الزاهر وغيرهم من حاملين مشعل العروبة. والامثلة كثيرة…
إنها التمييزوالحكرة والعنصرية ضد كل ما هو أمازيغي في ضوء النهار...
ولابد للمقررة الأممية الخاصة بمعاينة أشكال العنصرية والتمييزوالحكرة ان تطلع جيدا علي التهميش والاحتقار...
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.