24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. في تبيان المضمر من خطاب الأستاذ عبد الإله بنكيران (5.00)

  2. دراسة: تحليل الدم يكشف تلف المخ بسبب الزهايمر (5.00)

  3. السيارات والصناعات الغذائية تنعش المبادلات التجارية المغربية المصرية (5.00)

  4. زهير لهنا سوبرمان حقيقي.. إقرؤوه لأطفالكم! (5.00)

  5. النيابة العامة تأمر بتشريح جثة سيّدة حامل ببرشيد (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | بوعشرين ومتابعة حامي الدين

بوعشرين ومتابعة حامي الدين

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - احمد مختار السبت 15 دجنبر 2018 - 08:22
لايمكن أن يحاكم شخص مرتين ولو ظهرت أدلة جديدة . وأما ماذهب إليه النقيب بوعشرين من إمكانية قاضي التحقيق فتح تحقيق في قضية حامي الدين من جديد فهذا ممكن في حالة مااذا كان قاضي التحقيق قد سبق أن قررحفظ القضية . وأما اذا كان قد توبع المتهم وصدر حكم نهائي في القضية .فلا يمكن مطلقا أن يتابع من جديد ولووصفت نفس الأفعال المحكوم بها بأوصاف أخرى .وهذا واضح جلي في قانون المسطرة الجناءية .ولكن حامي الدين سبق أن صدر عليه حكم نهائي في نفس القضية .
2 - مغربي السبت 15 دجنبر 2018 - 08:46
الموضوع ببساطة أن النصوص القانونية فضفاضة تقبل التأويل و التحوير حسب مكانة المتهم الإجتماعية و حسب عدد دريهماته .
3 - محمد وكري السبت 15 دجنبر 2018 - 08:55
أولا مع كامل احتراماتي لأستاذنا الجليل و النقيب المحنك بوعشرين أطال الله في عمره ووفقه الله في جميع أعماله , و اسمحوا لي أن أبدي رأيي في محاكمة حامي الدين :
أولا : التهمة التي كان يتابع بها المتهم في المرة الأولى هي ليست نفس التهمة التي حركها قاضي التحقيق في المرة الثانية , فالأولى مشاجرة أدت إلى وفاة و الثانية القتل مع سبق الإصرار و الترصد إذا التهمة الأولى لا تتشابه مع الأولى , فلا يعقل و في حظور أدلة جديدة تبين من خلالها أن المتهم قام بقتل أو المشاركة في القتل أن نقول هذه الدعوى حسمت و لا ينبغي أن نحرك دعوى أخرى . فالشجار ليس هو القتل .
4 - wood السبت 15 دجنبر 2018 - 09:59
سواء كان حامي الدين متورطا في هذه الجريمة او لا ، فإعادة إحيائها بعد مدة طويلة من الزمن يكشف عن الطبيعة المافيوزية للمخزن الذي يحتفظ للاشخاص بملفات يخفيها ردحا من الزمن ليظهرها وقتما يشاء لتصفية حساباته مع الشخص او الجهة المعنية . فعلى ما يبدو ان المخزن يحتفظ بكل المسؤولين الكبار في الدولة بملفات يبتزهم بها و من تنفنف يكشفه أمام الناس و يزج به في السجن . فالإنتهاكات الخطيرة التي كان يقوم بها المخزن بعيدا عن الأعين يقوم بها حاليا بإسم القانون !!!
5 - مومو السبت 15 دجنبر 2018 - 13:20
اتفق مع اامعلق محمد وكري 100/100 وهدا الكل يعرفه لكن حين تختلط السياسة بالعدالة فالكل يرقص حسب هواه الجريمة اﻻولى المشاجرة المؤدية للموت دون نية القثل اما الثانية القتل و المشاركة في القتل مع يبق اﻻصرار و الترصد و لو كنا في دولة ديموقراطية لما تدخل السياسيون و اﻷحزاب في قضية ﻻ زالت امام القضاء
6 - مغربي السبت 15 دجنبر 2018 - 14:05
لكن هنالك اسثناء في المغرب يا استاذ بأن جريمة القتل لا تكون منطبقة عليها مسطرة التقادم و خاصة إذا ثبت أدلة جديدة
7 - من كازا السبت 15 دجنبر 2018 - 18:12
لايهمنا حامي الدين سواء مذنبا ام لا بقدر ما يهمنا الفيديو الثاني لراقي بركان هل سوف يخرج للعلن ام لا ؟
8 - abou sara السبت 15 دجنبر 2018 - 18:43
ملف حامي الدين غريب لمادا فريق الدفاع اللدي كان يدافع ضد توفيق بوعشرين هو من يحرك هدا الملف بمعنى ان هناك صراع حزبي في هده القضية والمقصود هو العدالة والتنمية وليس حامي الدين وبمعنى اخر اين كان الشاهد بعد ربع قرن مجرد سؤال
9 - و مجمد السبت 15 دجنبر 2018 - 21:45
القضية قانونية تدخل رجل قانون كالاستاذ بوعشرين ما علينا الا تتمينه .الاشكال هو ما قام به حزب العدالة والتنمية وذالك بتسييس القضية.الاولى بحزب مهمته تاطير المواطنين على احترام المؤسسات .القضاء اعاد فتح ملف لنعتبر ان فتحه غير قانوني .محامي عن حامي الدين يطعن في القرار.الاشكال هو التشكيك في مؤسسة القضاء والخرجات الغير محسوبة (لن نسلمكم اخانا)بل ذهبت الامانة العامة للحزب للغة التهديد (فتح ملف حامي الدين هو فتح باب جهنم).اين هي دولة المؤسسات .اين استقلالية القضاء. اصبحانا دولة في مواجهة دولة.
10 - ب.مصطفى الأحد 16 دجنبر 2018 - 11:09
شكرا استاذنا الفاضل المشكل ليس في النصوص القانونية وانما مشكل حامي الدين انه يتكلم "بزاف" لهذا جاء ت الدعوة متؤخرة لتدليل العدالة والتنمية او لرضوخها لشيء لانعلمه في الكواليس
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.