24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. في تبيان المضمر من خطاب الأستاذ عبد الإله بنكيران (5.00)

  2. دراسة: تحليل الدم يكشف تلف المخ بسبب الزهايمر (5.00)

  3. السيارات والصناعات الغذائية تنعش المبادلات التجارية المغربية المصرية (5.00)

  4. زهير لهنا سوبرمان حقيقي.. إقرؤوه لأطفالكم! (5.00)

  5. النيابة العامة تأمر بتشريح جثة سيّدة حامل ببرشيد (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | عصيد: الحداثة والفكر الديني

عصيد: الحداثة والفكر الديني

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (49)

1 - amine السبت 15 دجنبر 2018 - 15:16
مقلتيش شي حاجة جديدة فقط عرفتي الحداثة لي بحال هاد تعريف يمكن نلقاوه ف ويكيبيديا
2 - AKDIM ABDESSAMAD السبت 15 دجنبر 2018 - 15:32
الإسلام ديانة سماوية أنزله الله رحمة للعالمين
فلا تخنوجوه و لا تشيعوه و لا تصوفوه...
3 - Mouatene السبت 15 دجنبر 2018 - 15:35
السيد عصيد ليس بمثقف فقط بل عالم كبير ولكن الاشكالية هي ان الفئة اللتي تفهم كلامه اقلية وتبقى الاغلبية لا تستوعب كلامه وهذا امر جد طبيعي في مجتمعنا اللذي يعتبر المثلي رجل وبتحديه للخالق جعل من نفسه انتى , مع العلم ان المثلي مخلوق كسائر البشر لكن له خلل في الجينات وهذا لن تستوعبه الاغلبية
4 - ابو ايمن السبت 15 دجنبر 2018 - 15:41
يبتلع لسانه لانتقاد الزيادات المتثالية في الاسعار، و يبتلعه للحديث عن مافيا العقار ، او عن لوبيات الفساد، و لكنه متخصص في الهجوم على الإسلام و علماء الدين و آلقرآن الكريم و الأحاديث النبوية. لا شيء إلا لغاية في نفس يعقوب.
5 - العروبي السبت 15 دجنبر 2018 - 15:43
موضوع تم التطرق إليه وعولج في إطار ثنائيات نحن والتراث . التراث والحداثة. إشكالية الأصالة والمعاصرة. نقد العقل العربي والإسلامي.
نقد الخطاب الديني عن صادق جلال العظم. والنزعات المادية لحسين مروة.
وعند الطيب التيزني. وادونيس وعلي حرب الخ . ونشاطات مركز دراسات الوحدة العربية. الخ.
بمعنى أن كلامك ليس جديدا . لكن المثير هو السكوت المقصود عن نقد الرجعية في الأمازيغية. وهو الأمر الذي يدفعني إلى القول ان كلامك عائق.
ان الحداثة مقرونة بالمواطنة التي تكون متصلة بالديمقراطية. وهذه المفردات لا تتقابل مع القبيلة والعرف والعشيرة والأساطير والخرافة القروسطية.
النقد العلمي يا عصيد والعقلانية لا يعتمدان التقية. فكل معيق للحداثة والمواطنة يتم انتقاده. فهل هذا السلوك الابستمولوجي تتوفر عليه. ربما الإجابة بالنفي للأسف. لأنك لم تستطع بعد الخروج من عنق زجاجة الرجعية القبلية على الرغم من الاستعمال المنمق لالفاظ المعجم العصري. وهو نمط كتب عنه pascal boniface كما اشرت لك سابقا Les intellectuels faussaires الخبراء في الكذب والديماغوجية
6 - مسالم السبت 15 دجنبر 2018 - 16:03
موقف متخلف لعصيد في زمن صحوة الإسلام وتدني الحداثة بأبرز مظاهرها تقنين زواج المثليين لقد سخر الغرب افواههو الاعلامية الناطقة بجميع اللغات لتشويه الإسلام و مازاد دالك الإسلام إلا انتشارا . بسم الله الرحمان الرحيم يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون
7 - boulevard de Hamid السبت 15 دجنبر 2018 - 16:08
كل الأفكار التي تطرقت إليها ليست من مخك القصير بل انبهرت بها وكأنك اكتشفت خارقا جميع المفكرين المعارضين للدين يطرحون أفكارهم لكن للاسف ليس لديهم دليل قاطع يثبتون به ما يقولون فلو كان لديهم الدليل القاطع لانتصروا واقتنعت البشرية واطمأنت فكل ما بإمكانهم طرحه من افكارلا يعدو أن يكون إلا ظنا كما قال الله تعالى وشتان بين الحق والظن انصحك أن تستمر في شعرك الامازيغي
8 - Peace السبت 15 دجنبر 2018 - 16:11
الاسلام هو بطبعه حداثي لانه دين كوني. و لانه اولا يحث على العلم النافع حيثما وجد و ثانيا الله سبحنه هو رب الجميع, اي رب الناس جميعا و خالقهم جميعا و العلم علم الله و الدليل على ذلك واضح في القران, مثلا يجوز للمسلمين التعامل في كل المجالات و التحاور معهم و العمل معهم... و لكن لكم دينكم و لي دين. فاي علم نافع او فكرة تدخل السعادة على الانسان في ايطار محدد عقلاني فهو مسموح به, بالاضافة الى انه لا اكراه في الدين و الله يغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء و لا يقبل ان يشرك به و يهدي من يشاء الى صراطه المستقيم و يوتي ملكه من يشاء و يعز من يشاء و يرزق من يشاء بغير حساب...اذن الله هو من يحكم على الناس..
9 - إلى التعليق رقم 3 السبت 15 دجنبر 2018 - 16:12
حتى انت عالم كبير ما دمت تفهم كلام قدوتك عصيد.لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
10 - حيران السبت 15 دجنبر 2018 - 16:19
السلام عليكم سأل صديق صديقه كيف ستكون حسرتك لو أن بعد الممات لم يكن هناك لا حساب ولا جنة ولا نار قال له تكون عادية انا عشت كما أمرنا الله وهذه العيشة هي من الفطرة لأن فطرة المرء تحتم عليه أن يكون إنسانا لا حيوان يجب أن تكون حياته منهجية إذن السؤال الأهم هو كيف ستكون حسرتك انت بعد الممات ووجدت أن هذا كله حق فماذا انت فاعل
11 - الدكالي السبت 15 دجنبر 2018 - 16:19
الغريب انك عندما تقرا وتحلل الردود على مقالات او فيديوهات الاستاذ عصيد او الذين ينتقذون فكر عصيد تجدها من اناس جهلة وقليلي المعرفة بميادين مختلفة من ميادين المعرفة بل من اناس لا يقرؤون ولهم فكر متحجر ولا يقبل النقاش . اناس لا يضيفون شيئا الى النقاش بل يكونون جملا وسطور لا نستفيد منها بل هي فقط لضرب فكر و التحليلات الرائعة لعصيد وجمل تعاد وتكرر ضد اي فكر حداثي يغيب عنها الاقناع والنقذ الهادف
12 - citoyenne السبت 15 دجنبر 2018 - 16:21
لمدا تخلفنا عن كل شي في عالم الاسلامي اننا امين بي خرفات مضاء عليها التارخ هده هيا الاسبب مع الاسف
13 - كمال السبت 15 دجنبر 2018 - 16:44
والسي عصيد مع من كتهدر؟ اناس لديها اسطوانه مشروخه في وسط الدماغ غرست منذ ١٤ عشر قرنا ليس من السهل عليها فهم ما تقول. /نحن لدينا الحقيقه الخالصه وباقي البشريه في ظلال/ وهكذا على مدار الساعه.
بلا ما تصدع راسك.
14 - حسن حوريكي السبت 15 دجنبر 2018 - 16:47
مساهمة في النقاش=دفاعا عن الموضوعية
من خلال تتبعي للتعليقات الاحظ ان البعض لا يعمد الى مناقشة افكار الاستاذ،بل يبحث ويعمل المستحيل لاتهامه وهذا ليس بنقاش .وهذه العملية التي لا علاقة لها بالنقاش والفكر الديموقراطي تتم للاسف احيانا عن جهل =
فالبعض يقول بان الاستاذ لا يكتب عن قضايا التعليم والمجتمع وهذا دليل على عدم تتبع كتابات الاستاذ الذي تناول هذه المواضيع كتاباته.
كما ان البعض يتهم الاستاذ بالقبلية لانه يدعو الى النهوض باللغة الامازيغية ،وهذا كلام لا يستقيم لان الاهتمام باللغات الام من اسس الحداثة
كما ان البعض يقول بان الاستاذ يهاجم الاسلام وهذا غر صحيح ايضا ،لان الاستاذ ينتقد بعض الاجتهادات ويدعو الى اجتهاد يساير المستجدات .والاسلام حث على الاجتهاد كما هو معلوم ويؤكد ان في الاختلاف رحمة
لذا فانا شخصيا ادعو المغاربة الى مزيد من الحوار واحترام الاختلاف لانه اساس التطور
15 - الحسين السبت 15 دجنبر 2018 - 16:51
سي عصيد كالعادة يعلن حربه على الإسلام ويقارن الكنيسة في أوروبا مع الإسلام مع ان العلمانيين لا يستعملون كلمة الإسلام انما يستعملون كلمة الدين حتى لا يفضحون أنفسهم ...ثانيا العلمانيين المغاربة ينسون أنهم يعيشون في المملكة الشريفة وإمارة المؤمنين ودستور الدولة الذي اختاره المغاربة لأنفسهم هو الإسلام ويعلم الجميع ان الذي يدفعهم إلى مجابهة الاسلامين هم منظمات أجنبيات تحت غطاء حقوق الكونية. لزعزعة ايمان المغاربة .لكن هيهات هيهات . فالذي يطن أنه سيطفىء نور الإسلام كمن ينفخ بفمه ليطفىء نور الشمس في وسط النهار .
16 - رد حداثي السبت 15 دجنبر 2018 - 16:53
أي حداثة تتحدث عنها هل تسمي العلمانية حداثة لتشويه الإسلام والمسلمين فهم اصلا يعيشون في الحداثة التي تنتقدها وهي سبب تخلفهم فلا وجود للدولة الإسلامية في الوقت الحالى أما الحداثة الصناعية فالدولة الإسلامية في زمن الأندلس كانت قلب الصناعة و يضرب بها المثل في دالك العصر
17 - diablo السبت 15 دجنبر 2018 - 16:55
من خلال التعليقات يضهر لي اننا مازلنا وسنبقى غارقين في بحر الظلمات.
18 - Mohamed El mosbahi السبت 15 دجنبر 2018 - 17:13
أصبحنا نتلذاد في الاءختلاف مع بعضنا، ولكل أبناء أمة واحدة ، الواجب علينا جمع اللحمة الوطنية بجميع مفكريها وعلماءيها وموءسساتها ورجالها ونساءيها لبناء الوطن
19 - العروبي 2 السبت 15 دجنبر 2018 - 17:21
النقد يوجه لعملتي الأصولية في هذا العصر.
الأصولية الدينية و الاصولية العنصرية العرقية التي تمثلها بعض التيارات الأمازيغية.

في الحاجة إلى تنوير العقل المغربي وتطهيره من الاصوليات المتطرفة ذات المرجعية الدينية او ذات المرجعية العرقية والقبلية.
في الحاجة إلى النقد العلمي ضد ظلام التأويل المتحجر للتراث وضد طاعون العرقية والعنصرية الفاشستية.
في الحاجة إلى تقديم بديل يحقق الوحدة المواطناتية بين المغاربة عربا وبربرا .

وتجاوز معيقات التحديث والحداثة
1. القراءة المتحجرة للتراث .
2. العنصرية العرقية اللغوية الطائفية.
3.التخلص والتطهير catharsis من الاكتئاب الثقافي تجاه العرب والعروبة والعربية العصرية
3.نشر الوعي الزائف من لدن أقلام تكتب من حبر وعقل الفوضى الهدامة.
من اجل الانخراط في مواجهة تحديات العصر والاجتهاد لتحقيق النمو والتنمية.
20 - البجعدي السبت 15 دجنبر 2018 - 17:33
Frankenstein n’a rien à faire à part dénigrer la civilisation qui a sorti ses ancêtres de l’inceste ???!!! Sinon il serait aujourd’hui marié avec sa mère ou sa sœur
21 - المخلخل السبت 15 دجنبر 2018 - 17:55
الطبيعية التي اتخذها وقبلها الإنسان هي التي جاء ذكرها في القرآن (اتخذوا الههم هواهم) وهي طبيعة الهوى أن يفعل الإنسان ما يحب دون أي ميزان وباختصار هي طريقة نتيجتها الاخيرة هي الهمجية فلا كان الإنسان يوما ذا دين ولا حداثة و لا انسانية.
22 - AICHA DDOUKALIA السبت 15 دجنبر 2018 - 18:14
حسب التعليقات أجيال وأجيال من ZOMBI صنعتهم قنوات الشيوخ الفضائية أصبحنا بدون هوية مغربية ٠
23 - سعيد الى أمسناي السبت 15 دجنبر 2018 - 18:38
السيد أمسناي نحن كلنا لم نفهم عصيب لأننا جهلاء ههههه بالله عليك ياأحي ألم تستوعب أن الكون لم يأتي بفراغ وأن القرآن سابق لجميع العهود فعصيب يبجث عن أمثالك فلو قلنا منذ عشرة قرون أنني سأبعث هته الرسالة في المحمول أو بوسائل أحرى لآتهمنتا بالجنون وهي إبداعات بشرية ولكنك عاطل فبدأت تخدم عقلك الجاثم في منطقة ضيقة بدون إبداع فخد بيد أحيك عصيب فلن تنفعوننا الا في كسر الرأس
24 - التيجاني السبت 15 دجنبر 2018 - 18:40
تحياتي الخالصة مع كل التقدير لأستادنا الفاضل عصيد, أريد فقط أن أضيف ملاحظة بسيطة. عدد المنتمين و المتعاطفين مع الديانات الشرق أوسطية يناهز 3 مليار رأس. وعدد المنتمون للديانات الأخرى يناهز 4 مليار رأس و لا يقربون المحارم و لا يأتون المحرمات (سفك الدماء و الرق) يبغضون السرقة و أكل متاع الناس بالكذب, يتحابون بالصدقات و الأرحام , يتنافسون و لا يتنابزون في البحث و الجد. اذا كانت رؤس 4 مليار من البشر على ضلال, لماذا لم يتحد الحجر الأسود مع الهيكل و الصليب لتجفيف نهر الغانج المقدس عند مليار من الهندوس و دك الهيمالايا المقدس عند البوديين. الكل يتمنى أن نزيل القبح و الغباء عن تراتنا لكن المستظلين المنتفعين بشجرة الدين , ما زالت تمائمهم تأتي أكلها في مجتمع مكسور الهمة منذ زمن سحيق و حاضره مهزوم الارادة.
25 - FARHAT السبت 15 دجنبر 2018 - 19:01
لا حاجة لنا بكلامك لان ذلك امر معروف لدى جميع المغاربة
26 - متسائل السبت 15 دجنبر 2018 - 19:10
بعض المعلقين وهم قلة قليلة الذين يتعاطفون مع سيدهم حماد عصيد ومنهم الشخص الذي يسمى الدكا له، يعتبرون أن الأفكار التي جاء بها الدين الاسلامي أفكارا قديمة،وهذا يدل على أن المسمى الدكا له وأمثاله لايفقهون أي شيء عن الإسلام ،ان قدم الإسلام يدل على جديته التي جعلته يصمد في وجه الحاقدين من الملاحدة والصليبيين،زد على ذلك هل أنتم أعلم وأذكى من ملايين الملايين الذين يتبعون هذا الدين في جميع انحاء العالم منهم العلماء في جميع التخصصات الدنوية ويفتخرون بانتمائهم لهذا الدين.
27 - Samir r السبت 15 دجنبر 2018 - 19:11
وما هو السبب في تهاتفكم على الالتحاق بالدول الغربيه المسيحيه العلمانيه والالحاديه للعيش تحت رحمتهم ومن خيراتهم والتمتع بقواننيهم العادله .
اليس من الأجدر والحاله هذه الالتحاق بالدول الاسلاميه التي يبلغ عددها ٥٦ دوله . للعيش تحت العداله الاسلاميه الاي تتحدثون عنها بحماس شديد.
اين هو الخلل؟
28 - الحسين أبو خالد السبت 15 دجنبر 2018 - 19:27
{أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ * وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ * فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ}79.س.البقرة / نعم حرف السابقون للقرءان ما أنل الله من الكتب ، وبقي القرءان محفوظا منذ أن قال الله تعالى : {إنا نحن نزلنا الذكر ، وإنا له لحفظون } وما يترقبه الناس في العالم من منقد لهم مما يعيشون فيه من حيرة،يجدونه في كتاب قال عنه الخالق سبحانه :{ ما فرطنا في الكتاب من شيء} وهذا هو ما ينبغي إرشاد العالمين إليه لسعادة الدارين.
29 - rifiaa السبت 15 دجنبر 2018 - 19:54
وباراكا علينا من الهدرة الخاوية والبسالة... كتروا أصحاب الكلام واللي يخدم الله يجيب....
هكذا هو حال المتعولمين، يطالبون بحق التعبير ولما تتاح لهم الفرصة يبدؤون بتشويه الحقائق وفبركة الأحداث وإخراج الأمور عن سياقها وعندما لا يصدقهم أحد، يتهمون كل من يخالفهم بالجاهل و مغسول الدماغ وارهابي...
عصيد ومن معه يعيشون في فقاعة خيالية فيها يوتوبيا العلمانية المنقدة للجنس البشري.
ما حدث في أوروبا لا يمكن إنزاله على بلدنا ولا يمكن مقارنة دين مغشوش ومزور بدين مستقيم.
30 - حيران السبت 15 دجنبر 2018 - 20:05
الى الاخ أو الأخت امساني كيف ستكون حسرتك لو وجدت كل ماتنكره الآن حقيقة وقتها لن ينفعك لا عصيد ولا عصيدة اللهم لا تجعلنا من الشامتين
31 - أبو أيمن 2 السبت 15 دجنبر 2018 - 20:09
اتفق مع صاحب التعليق أبو أيمن مع ملاحظة أن السيد عصيد في كثير من الندوات يأتي ليمرر شيئا ما ضد جهة ما لا تروقه لدرجة أنه أصبح متخصصا في دلك ...كمحاربة بعض الأحزاب ...وموالاة اخرى ..هل هدا حسدا ؟؟؟؟ادا كان الأمر كدلك وكما هو معروف :فالعلم والحسد لا يلتقيان ...أما كان ب :عصيد أن يبحث عن مواضيع أكثر فائدة ....ويبتعد عن النقد لحاجة في نفس يعقوب .
32 - citoyen de centre السبت 15 دجنبر 2018 - 20:29
bravo notre héros Ahmed Assid;tes écrits et tes pensées font avoir peur à quelques qaoumagistes et khouanjistes made in Morocco.Les gens dépassés ne comprennent jamais tes idées car ces gens fabriqués de cette maniére pour lutter contre la marocanité /
33 - العروبي السبت 15 دجنبر 2018 - 20:42
تحية الى 14
الحداثات، الكل في الكون ينتقدها ويناقشها ويدافع عنها من هابرماس habermas الى الان تورين touraine الى ادغار موران morin الى نعام تشومسكي chomsky الى انطوني غيدنس giddens الى بيير بورديو bourdieu الخ..
وحتى في الوطن العربي ثمة اجتهادات يعرفها المتتبعون والمتخصصون.
قلت ان الشخص يدافع عن البربرية. هدا حق غير محصور عنده. فالثقافات البربريرة روافد لا احد يستطيع ان ينكرها في المغرب بالاضافة الى المكونات الخرى العربية والاسلامية والافريقية الخ.
لكن اتخاذ الامازيغية ومحاولة فرضها على الاخرين هو ما لا يقبله العقل الحداثي.
ان الليبرالية العقلية تترك الحرية للاختيار فأين هدا المبدأ عند صاحبنا.
اتركوا حرية الاختيار للفرد والمواطن والذات بخصوص التعامل مع les biens symboliques
فهذه هي اللبيبرالية الحقيقية . واللهجات البربرية لا تحتاج للوصاية فهي ملك للكل بطريقة مباشرة او غير مباشرة.
34 - kana3 bli ktablah السبت 15 دجنبر 2018 - 20:50
il ya des gens qui critiquent la religion pour se faire connaitre et ou fond ces gens sont vide de la foi c'est nornal car ils penssent comme ca je les conseils de fermer leurs grande geules
35 - مفيد السبت 15 دجنبر 2018 - 22:13
الله يعطيك شي عقل أ سي عصيد..
يا زعما الفكر الديني لم يترك عمرانا و لا فلسفة و لا كمياء و لا فزياء.. كان الفكر الديني موجودا في بغداد و في قرطبة و في فاس و كان العمران و كانت الصناعة.. آنذاك كان الفكر الديني هو الحداثة.. حداثة الآن أعني حداثة عصيد هي حداثة ليست ناتجة عن انقلاب على الدين بل هي نتيجة لتطور الإنسان.. و بالنسبة لي الدين بفرضه أخلاقيات الحياة الآدمية و تحريمه القتل و الظلم أدى إلى حرية الطبقات فأخذ الناس ما في الدين من أخلاقيات و ترك بعضهم العبادة.. ثم اتهموا الدين بأنه هو من يعارض التقدم و الاختراع و حرية الفرد..
عصيد لا تهمه الحقيقة بقدر ما يهمه إزاحة الدين من حياة الإنسان.. و تنتابني فكرة و هي الأنا التي تغزو بعض الناس.. فالشجرة شجرتي كانت حبة فسيقتها فأصبحت ملكي و هذه الأرض أرضي لأنها محفضة بإسمي و هذه القطة و البقرة لي لأنها تأكل من أرضي الخ و حتى النجوم هي لي لأن لا أحد يملكها فهي لي.. إذًا أسي عصيد كل شيء يملكه شيء آخر فمن يملك بني آدم يا ترى؟؟ .. أم أن الإنسان صنع نفسه.. و هو يملك نفسه و الدنيا و الأرض و من عليها و السماء و ما فيها..
36 - Me who believe on me السبت 15 دجنبر 2018 - 22:28
those who like to love living on this planet earth
those who want to use their brains
those who want to make their hand feel the soil
those who are not angels or priests
with those human Mr. Assid like to talk
37 - Amazigh.amkran السبت 15 دجنبر 2018 - 23:26
Bravo Gma Ahmed.
Difficile que les salafistes puissent te comprendre. Ils vivent au 7ème siècle, toi au 21ème
38 - تعليق السبت 15 دجنبر 2018 - 23:33
من يوم خلق الله آدم وجعله خليفة في الأرض وهو يخترع ويواكب التطور إلى يومنا هدا فلا يمكن لإنسان زمن العصر الحجري أن يخترع هاتف ولو كان أذكى ادكياء زمانه فالحداثة أتت متسلسلة عبر أجيال من البشر فلايمكن أن يكون الاسلام ضد التطور والإسلام رسالة الأنبياء من آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم
39 - محمود الأحد 16 دجنبر 2018 - 00:57
سي احمد يقول لكم ان الدين و يقصد به الاسلام يقف عصى في عجلة التقدم و هو لا يمكنه ان يقنع من أفنى عمره في الشعائر الدينية ليفوز بالجنة و يأتي أسي عصيد و يضرب له كل شيء في الصفر الا انه انا شخصيا عندما انظر لخريطة العالم ألاحظ ان كل الدول و الأماكن التي مر بها المسلمون بقيت متخلفة أضن ان مرد ذلك الى ان علماءها عوض ان يركزوا أبحاثهم عن العلوم الحقة بقوا مقيدين بنصوص الدين :نواقض الوضوء و شروط تعدد الزيجات و فرائض غسل الميت .
40 - عجبا عجابا!!! الأحد 16 دجنبر 2018 - 04:52
عجبت لشخص إسمه على إسم من بعث بالإسلام ؛؛أحمد؛؛ وعجبت لشخص لسانه ينطق عربي ؛؛لغة القرآن؛؛ وهو يكره ويحقد كل ماله صلة بهذا الإسلام العظيم !!! أتحداك أن تشرح للعموم معنى إسم ؛؛أحمد؛؛ ! جازما لن تستطيع مادمت تفهم في الحداثة أو شيئا من هذا القبيل ؛؛؛؛ أو على الاقل راجع قصة الأصيبيغ فقد سبقك في هذا الطرح بمآت السنين ولم يفلح !!!
41 - abousalmane الأحد 16 دجنبر 2018 - 08:27
قال ليك اجي امي نوريك دار خوالي
هدا ملحد يريد ان يلوي تعاليم الدين الاسلامي الى ان تجدد بصبغة غربية
42 - العروبي الأحد 16 دجنبر 2018 - 09:10
هل أصبح ممنوع مناقشة عصيد وانتقاده؟Ị
لقد تبين من خلال بعض التعاليق ان هناك من يعاني من ضيق مناقشة ودحض اساطير عصيد.
فهل اصبح عصيد مقدسا يمنع مناقشته.
عصيد تطرق لموضوع ، قلنا له ان هناك من تطرق قبلك للموضوع بطريقة عملية وعليمة ومتزنة. وطلبنا منه توسيع النقد لنصوص التيار البربري.
فهل اصبح نقد التيارات البربرية من الطابوهات.
النقد يساوي حرية.
43 - موحا مونتريال الأحد 16 دجنبر 2018 - 11:28
الانظمة العربية برمتها و بدون استثناء علمانية تغط في نوم الحداثة التي تتبجح بها وتحاول اقناعنا بها
تعاملات ربوية عري فسوق فجور ظلم للعباد رشاوي فساد سياسي طامات كبرى
هذا هو واقع الحال في الانظمة العربية العدالة و التنمية نموذجا
لا تلبس علينا الامور فاهل مكة ادرى بشعابها
نحن مسلمون نعتز باسلامنا و هويتنا كما تعتزباقي الامم بدينها و هويتها
ابحث عن شيء اخر غير الاسلام لتلصق به اباطيلك فقد سبقك غيرك وماتوا كمدا وبقي الاسلام
44 - العروبي الأحد 16 دجنبر 2018 - 12:37
الإختلاف ظاهرة صحية
احترام رأي الآخر ضروري
النقد العلمي حتمية معرفية للتطور والارتقاء
العلمانية + الديمقراطية +العدالة الاجتماعية = مجتمع منفتح بتعبير كارل بوبر.
الشمولية الفكرية والعقائدية والعرقية والدينية أثبتت الوقائع أنها تجمد وتقوقع وتحكم على أصحابها الدخول في المتحف التاريخي وفي سبات ثقافي عميق
تقدم الغير لأنه استعمل العقل والحداثة وتأخرنا لأننا فضلنا الانحطاط والكسل والوثوقية والقبلية.
45 - مفكر الأحد 16 دجنبر 2018 - 13:36
الإسلام صالح لكل مكان و زمان, أبا من أبا ,او كره من كره. اتقي الله في نفسك اسي عصيد, و لاتخوض في ماليس لك به علم. انك لمسؤول عن كلامك أمام ربك.
46 - العروبي الأحد 16 دجنبر 2018 - 17:05
ان هناك راهنية لتجديد الفكر الديني.
فعالم 2018 م لم يعد عالم 1218م. فمن لم ينخرط في تحيين معارفه وتأويلاته سيكون مصيره الانحطاط.
فهم الإسلام مرتبط بالمصلحة والمقاصد الموضوعية.
الأمم تتقدم من خلال الإصلاح والمراجعة وترك ما لم يعد اجراءيا. فلا يمكن التمسك بقراءات لم تعد تساير العصر ومصلحة إنسان هذا العصر.
القراءة العقلانية للتراث هي الكفيلة بجعله معاصرا لهذا الزمان.
47 - مرفوض الأحد 16 دجنبر 2018 - 17:56
كلما تكلم دكر العصيدة اصبت بالغتيان
48 - حسن حوريكي الأحد 16 دجنبر 2018 - 18:57
ويستمر النقاش=النقد له ضوابط

فالنقد له عدة اسس مثل احترام رأي الآخر بدل اعتبار رأيه عبارة عن اساطير ،والسلطة المعرفية حتى لا يتم انتاج الخطأ مثل اعتبار العلمانية ضد الدين او اعتبار بعض دول الجنوب علمانية ،او وصف الحركة الامازيغية بانها بربرية مع انها تسمي نفسها باسم الحركة الامازيغية التي تريد حوارا ونقدا في المستوى لان العديد من الذين ينتقدونها ينتجون اساطيرا عفى عنها الزمن .فمن اهداف الحركة الامازيغية زعزعة الاساطير
49 - العروبي الأحد 16 دجنبر 2018 - 20:36
الى حسن حوريكي 48
ما كتب تاريخيا -ابن خلدون وغيره نومذجا- واكاديميا- الدراسات الاستعمارية الفرنسية الأرشيف البربري نموذجا- وجامعية -الأبحاث اللسانية والاطروحات بوكوس ومجاهد واوحلا وووووووووووو الخ- تستخدم عبارة berbère و berber . وهي عبارة ليست لها اية علاقة بعبارة barbares.
اذن يتم استخدام مفردة البربر بالمعنى الأكاديمي . ويمكن العودة إلى اي مكتبة أكاديمية في المغرب المكتبة الوطنية او ال سعود الخ وستتأكد من الأمر .
وما دمت تتحدث عن العلم أخبرك بأنه لا توجد لغة أمازيغية. بل ما هو كائن هو استعمالات للهجات محلية جهوية. وما تم إنتاجه في المختبر سيتصادم بالمعنى السوسيولساني مع هذه اللهجات. وهذا واقع لا يتم فرضه من خلال التشريعات انها المواقف attitudes يا عزيزي.
وأخيرا يجب أن تعلم أن السوق اللغوية لا تصمد فيها الا اللغات القابلة للتحول convertible. وذات الرساميل الرمزية المرتفعة.
إنها ليبرالية الاختيار وحرية الانتقاء ... والبراغماتية الاستراتيجية المستحضرة للكلفة والفائدة.
المجموع: 49 | عرض: 1 - 49

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.