24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4813:3117:0720:0621:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. نزيف يهدد الصحة بالموت .. أطباء القطاع العام يواصلون الاستقالة (5.00)

  2. "ورشات سطات" توصي بتنمية الاقتصاد الاجتماعي (5.00)

  3. مرصد بكلية الحقوق ينفتح على محيطه في سطات (5.00)

  4. قضاء السودان ينبش جرائم مالية للرئيس المخلوع (5.00)

  5. العالم المغربي بوتجنكوت: هذا جديد اكتشافي لقاحين لعلاج الزهايمر (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | جدل الدين والحداثة

جدل الدين والحداثة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - هند الأحد 16 دجنبر 2018 - 04:26
ربما أ سي عصيد مفراسكش أنه  ما بين القرن السابع الميلادي ونهاية القرن السادس عشر الميلادي أي فترة سيادة الحضارة الإسلامية كانت دمشق وبغداد والقيروان وقرطبة والقاهرةومراكش وفاس هي المراكز العلمية في العالم،وكانت هذه الفترة هي فترة تأسيس العلم في العالم فقبل ذلك كانت معارف لا ترتقي لمرتبة العلوم، فلم يبق مجال في العلم مما نعرفه اليوم إلا وكان العرب قد نبغو فيه.ما تريدون إلا نهج سياسة الغرب يا قوم تبع و محو دين الإسلام عن الوجود.تخلينا عن الإسلام و التفرقة التي يعيشها المسلمون هي السبب في ما وصل إليه حال الأمة الإسلامية.أختم بمقولة عمر بن الخطاب"نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإذا ابتغينا العزة بغير الإسلام أذلنا الله"
2 - متتبع الأحد 16 دجنبر 2018 - 05:52
الساحة ولات خاوية لمثل هؤلاء . فلاسفة الطروطوار......
3 - مغربي حر من بلجيكا الأحد 16 دجنبر 2018 - 06:24
أسي الرفيقي، بالله عليك كيف سولت لك نفسك أن تجلس على نفس الطاولة مع أكبر علماني ومرتد عرفه المغرب؟؟؟؟
4 - كاتب الأحد 16 دجنبر 2018 - 08:09
الغرب يعاني في العلاقات الإجتماعية والفردية والتفكك الأسري والوحدة والعنف والأنانية وعدم الرغبة في الإنجاب والإنتحار والطبقية٠٠٠ فليس لديهم إلا بعض الصناعات العادية نظرا للظروف والأسباب التاريخية والسياسية والأخلاقية
5 - عادل الأحد 16 دجنبر 2018 - 08:43
السلام عليكم ورحمة الله ، هـل يريد هـذا العلماني الضال تجديد الدين وما علاقته هـو أصلا بالدين ، هـو من أنصاف الرجال الضالين العلمانيين الفلاسفة الجهـال بالدين تماما ، اذن على ماذا يتكلم فالدين برئ منك والله سيتولاكم وان كنت تريد ان تتحدث عن شئ فلا تقرب الى الدين اهـتم بالحداثة والحرية الجنسية والذات والآنا الى غير ذلك، فحسبي الله ونعم الوكيل.
6 - ملاحظ الأحد 16 دجنبر 2018 - 10:00
هاذ عصيد عرفناه كيخدم اجندات الافكار الغربية ضد الاسلام اما باش يخرج هاذ خينا ليكيدعي انه باحث اسلامي ويتبنى نفس افكار العلمانية معندوش مكان عندنا
7 - العروبي الأحد 16 دجنبر 2018 - 10:09
الإختلاف ظاهرة صحية
احترام رأي الآخر ضروري
النقد العلمي حتمية معرفية للتطور والارتقاء
العلمانية + الدينقراطية+العدالة الاجتماعية = مجتمع منفتح بتعبير كارل بوبر.
الشمولية الفكرية والعقائدية والعرقية والدينية أثبتت الوقائع أنها تجمد وتقوقع وتحكم على أصحابها الدخول في المتحف التاريخي.
تقدم الغير لأنه استعمل العقل والحداثة وتأخرنا لأننا فضلنا الانحطاط والكسل والحقوقية.
8 - رشيد الأحد 16 دجنبر 2018 - 11:13
للاسف اغلبية المتابعين يكتفون بانتقاد و سب و تكفير الاستاذ عصيد دون استيعاب افكاره ..
9 - عادل ابو العدالة الأحد 16 دجنبر 2018 - 11:30
أنا مع المدون رقم (7) العروبي في كل ما قاله , أما أولاءك السبابون الشتامون اللعانون فأنهم يسيئون الى الاسلام " ليس منا السباب اللعان " و مدون آخر قال ان عمر بن الخطاب قال : من يريد العزة فالعزة بالاسلام فقط و كل عزة بغير فهي مذلة و هذا غير صحيح لم يقل عمر ذلك , هذه بنات افكار العقول الجامدة المتجمدة المتحجرة المتكلسة , أنا علماني و أفتخر باني علماني و العلمانية لا تعني الالحاد و لكن تعني فصل الدين عن الدولة .
10 - العروبي الأحد 16 دجنبر 2018 - 14:44
ان هناك راهنية لتجديد الفكر الديني.
فعالم 2018 م لم يعد عالم 1218م. فمن لم ينخرط في تحيين معارفه وتأويلاته سيكون مصيره الانحطاط.
فهم الإسلام مرتبط بالمصلحة والمقاصد الموضوعية.
الأمم تتقدم من خلال الإصلاح والمراجعة وترك ما لم يعد اجراءيا. فلا يمكن التمسك بقراءات لم تعد تساير العصر ومصلحة إنسان هذا العصر.
القراءة العقلانية للتراث هي الكفيلة بجعله معاصرا لهذا الزمان.
11 - بدر الاثنين 17 دجنبر 2018 - 13:54
فهمت من بعض الإخوان أن كتاب الله القرآن الكريم ، فيه ما يصلح لهاذا الزمان وفيه مالايصلح، اللهم إشهد
12 - حسن حوريكي الاثنين 17 دجنبر 2018 - 17:56
الى العروبي= كلامك
لقد سبق لك ان وجهت لي كلاما ،لم أتمكن من الرد عليه في وقته لاسباب تقنية،ومع انني افضل ان اناقش الافكار وليس الأشخاص ،الا ان كلامك دفعني الى الرد في اطار الحوار المتمدن،لانك تدعي الخطاب العلمي ولكن من خلال تصفح كلامك يبدو انه ليس كذلك فمثلا =
قلت انه من الناحية العلمية الامازيغية ليست لغة ،وانا اقول لك ان العلوم العصرية تجعلها لغة ويمكنك الرجوع الى كتابات بوكوس مثلا
كما انك تقول بان الامازيغية خرجت من المختبر .ونحن نقول حتى وان افترضنا ذلك فالمختبر من اسس العلم .فهل سنعود الى طريقة القبيلة لمعيرة اللغة الامازيغية
كما أؤكد لك بانه ليس هناك حركة تسمىالحركة البربرية فاكاديميا لا يحق لأحد ان تغير اسم احد .فلا داعي الى ادخال ابن خلدون و و و وغيرهم
وقبل ان انهي كلامي احييك لان في الاختلاف رحمة
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.