24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0113:4616:5219:2220:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. البراهمة والمقاربة الإطفائية (5.00)

  2. الأمازيغية في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب" (5.00)

  3. لغات تدريس العلوم بالمغرب اليوم: أزمة فهم! (5.00)

  4. نجية نظير .. درس في الوطنية الحقة (5.00)

  5. لما تتحول مباريات كرة القدم إلى تعصب وانتقام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | التكوين في الجامعات المغربية

التكوين في الجامعات المغربية

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - الفساد في الجامعات المغربية السبت 22 دجنبر 2018 - 17:26
ما يوجد حاليا في الجامعات المغربية حاليا هو الفساد أما التكوين فقد خرج من النافدة ولم يعد مند زمن طويل ...ما يوجد في الجامعة المغربية هم مجموعة من الأساتدة يقومون بكتابة كراسات يوزعونها على طلبتهم ...يلقنون محاضرات مملة ...ويبحثون عن الهموز في الماسترات والتسجيل في سلك الدكتواره ...وحينما تأتى مباريات التوظيف يقومون بتوظيف أقاربهم أو خليلااتهم ..في ...في الكليات المفتوحة نادرين هم الأساتذة الذين يقومون بالبحث العلمي بل هناك أساتدة مند أن ثم توظيفه في الكلية لم يكتب مقالا واحدا ...كثير من رسائل الماستر والدكتواره تناقش بالوساطة وأغلبيتها مجرد سلخ من مؤلفات وكتب سابقة بدون أية قيمة مضافة يعطى صاحيها ميزة مشرف جدا ..ثم بعدئد يعطى منصب كأستاذ جامعي في الكلية وهكذا تستمر قصة الرداءة ...أنا طالب بسلك الدكتواره أفعل ما أشاء بدون تأطير بدون مراقبة ...وأغلبية الأساتذة الذين استشيرهم يقولون لي : قضي الغرض راك ف المغرب ...وفعلا ها انا كنقضى الغرض ..رجاء لا تضحكوا على الشعب بهذه اللقاءات فواقع الجامعة المغربية معروف ولا داع لتغطية الشمس بالغربال...انشر حرية التعبير حق دستوري
2 - fouad السبت 22 دجنبر 2018 - 18:28
Se réunir à Dakhla pour faire du tourisme hivernal sur le dos des contribuables et au détriment du budget consacré aux étudiants
3 - بلال السبت 22 دجنبر 2018 - 18:57
لنعترف بان الجامعة باطرها و اساتذتها فاشلة، تفكيرهم قديم الطراز في حين ان العالم من حولهم تغير جذريا، اهدار للوقت و المال و كثرة اللجان و الاجتماعات دون طاءل . اراهن على ان هؤلاء المجتمعون مازالو لا يفرقون بين طلاب الستينيات و الطلاب الان !!
4 - استاذ السبت 22 دجنبر 2018 - 19:34
صاحب التعليق رقم ١ كفيت و وفيت
ولكن ليس كل الاساتذة
5 - شناب السبت 22 دجنبر 2018 - 21:09
اي جامعة تقصدون ...
استاذالتعليم العالي لايسطيع تركيب جملة مفيدة.درست باحدى الجامعات المغربية خلال الثمانينات كا ن الوضع احسن بكثيرمع العلم ان اغلب الاساتذة انذاك كانوحاصلين على دبلوم الدراسات العليا فقط.شتان بين DEA والدوكتوراه.
ز من الكسل والنقل ولاحول ولا قوة ...
6 - Amazighi السبت 22 دجنبر 2018 - 22:12
التقيت طلبة في مستوى الاجازة و الماستر و حتى الدكتورةى،لن تجد اتقان للغة الانجليزية والفرنسية و لن تجد رصيد قوي في فهم النظريات و الخاصيات و الرياضيات و لا كيف يشتغل الحاسوب ولا المحرك و لا حتى الثلاجة و كيف فهم المعادلات و ترجمتها الى الوقع . المشكل هو غياب التجربة الميدانية و البحث التجريبي و الاختراعات و المختبرات والمنافسة لخلق عقول علمية ذكية.يجب تشجيع انذية و تمويلها.مثلا بناء مراحيض ذكية و مثينة قوية باءبعاد و مقايس دولية تدخل فيها حتى الطاقة الشمسية و تدوير المياه و المياه الساخة و الارضية الجافة و الحاسوب ومفاتح البصمة ،وسيتم تدشين هذه المراحيض في اماكن عمومية وسياحية و منزلية بثمن رمزي يومي و شهري او سنوي .وهذه الاموال ستعود بالنفع لتاءسيس مختبرات و شركات في التنمية الوطنية والعالمية و توفير فرص الشغل..على الجامعة ان تعمل و تفكر وليس ان تدرس فقط .
7 - باحث عن الحقيقة السبت 22 دجنبر 2018 - 23:23
والله ان الحقد ليملأ قلوب الناس تجاه الجامعيين الاساتذة ، وهؤلاء الذين يقللون من شأن الاستاذ الجامعي بل وبعضهم يكتب : استاذ التعليم العالي لا بستطيع تركيب جملة مفيدة ، اقسم ان امثال هؤلاء من الكسالى المتخلفين في كل شيء في حياتهم . واما صاحب التعليق الاول فاقول له : اتق الله في نفسك وتب اليه من السب والقذف الذي صدر منك في حق خير فئة من الناس ، فئة تحفهم الملائكة بأجنحتها ، فئة كونوك وكونوا غيرك وخرجوا أطرا رفيعة لهذا البلد . فإذا لم تكن منهم فاعلم ان العيب فيك والنقص منك لا من الاستاذ الجامعي ولا من الاطر التي تخرجت على ايديهم والتي تدير شأن البلاد
8 - التعليق 7 الأحد 23 دجنبر 2018 - 00:15
إلى صاحب التعليق 7 أريد أن أسألك سؤال وأجبني بدون لغة خشب : هل الوضع الذي وصفته لا يعكس الحقيقة فعلا ؟ أجبني بصدق ...هل تريد أن تغطي الشمس بالغربال أنا لا أهين الاستاذ الجامعي فهناك أساتذة جامعيون في مستوى عال جدا ويشكلون نقطة الضوء الحالية في المغرب لكن يا أخى السواد الأعظم ليس بينهم وبين وظيفة الاستاذ الجامعي غير الخير والإحسان ..بالله عليك هل تنكر الفساد المستشرى حاليا في توظيف الاساتذة الجامعيين ها لي مذخل ولدو ، ها لمدخل صاحبتو ، ها لمدخل نسيبتو ، ها لمدخل ختو ...هل تعتقد أن من دخل لكلية في إطار مبارة سادها استغلال النفود والوساطة يمكن ان يكون استاذا جامعيا صالحا وسيطور البحث العلمي ، فالباطل لا ينتج سوى باطلا ....أنا لا أنتقد أنا أقول ما ترى عيني ، هل تريد أن تنكر ما تراه عينيك ؟...إذهب لكلية الحقوق بطنجة على سبيل المثال لا الحصروعاين بنفسك حجم الفساد المستشرى هناك ولا أحد يقول اللهم إن هذا منكر ...الكل يعلم المفاسد التي تقع هناك وفي غيرها من المواقع حيث الدكتوارات ومناصب الاستاذية توزع بالملايين ، هل تستطيع أن تنكر هذه الحقيقة ؟ كفي من سياسة دس الرؤوس في الرمال فلسنا نعامات
9 - استاذ جامعي الأحد 23 دجنبر 2018 - 00:47
صاحب التعليق الأول ما هو إلا طالب دكتوراه فاشليبحث عن لقمة عيش و ليس البحث العلمي
هناك أساتذة ذو مستوى عالي جدا و لكن حيز معرفتك بهم ضيقة
لإبراز مواهبك اذهب الى الخارج و حاول أن تبرهن عن قدراتك
انا استاذ جامعي انضم ملتقيات عالمية في تكنولوجيا المعلوميات في دول كالصين اندونيسيا كندا و بعض الدول العربية
لا تبحت عن فشلك في فشل مؤطرك
10 - رد على رد صاحب تعليق 1 الأحد 23 دجنبر 2018 - 02:02
يا اخي اذا كنت بين يدي استاذ فاشل او استاذ يتخاذل في اداء واجبه الذي يتقاضى لاجله راتبا شهريا فلا تعمم ولا تسقط حالة مشرفك على غيره ، فاذا كنت تعرف فاشلا فنحن نعرف علماء واشرافا ومبرزين مخلصين وقفوا ويقفون دائما في وجه امثال مشرفك . لكن ما ينبغي ان تعرفه هو انك طالب جامعي وطالب دكتوراه والمفترض فيك تكوين نفسك بنفسك وإقامة البحث بجهدك لا ان تنتظر من مشرفك ان يعطيك . المفروض انك صاحب بحث دكتوراه فانت من يجب ان يعطي للمشرف وليس العكس . هكذا يكون البحث وهكذا يكون الانسان نفسه ليكون معطاء مجتهدا ومبدعا . لكنك اذا بقيت تنتظر كل شيء من مشرفك فتيقن انك لن تكون باحثا واستاذا جامعيا مقتدرا بل ستعطينا نسخة من استاذك الفاشل
فتأمل الامر جيدا !!!
11 - مغربي الأحد 23 دجنبر 2018 - 06:17
المحتوى الذي يدرس في المغرب و كذلك طريقة التدريس و الإدارة لم تعد متواجدة حتى في الصومال .
هناك اساتذة هرموا في تلقين دروس لن تنفع الطالب في حياته المعاصرة بشيء لأننا بحاجة إلى تجديد المنظومة التعليمية بطاقات شابة درست خارج الوطن .
12 - شناب الأحد 23 دجنبر 2018 - 09:40
الذي يثيرالانتباه في هذا التعليق7 هو ان صاحبه اقسم من غيردعوة الى ذالك.القسم في هذه الحالة يكون اما لعدم الثقة بما يقوله واما لاثبات شيء لاحقيقة له اصلا.اقول للمتدخل الكريم اتق الله ولاتزيف الحقيقة تعلمينا الجامعي في ورطة وهوفي حاجة الى انصاف اكثرمن اي وقت مضى ولا ارى فيك احد الغيورين النصفين.
13 - OBSERVATEUR الأحد 23 دجنبر 2018 - 10:19
Si il y a pb c d'abord question de democratie: j'explique: lorsque les plus correctes et les plus competents accedent au pouvoir, tous les anomalies academiques et egalité des chances, application de la loi, eliminations des corrompus ete..vont disparaitre. LA BALLE EST CHEZ LES POLITICIEN...
14 - lhou الأحد 23 دجنبر 2018 - 11:17
Des responsables qui gagnent des sommes d'argent colossales et n'arrivent mm pas à articuler une phrase correcte comme
15 - رأس عيسى في خطر الأحد 23 دجنبر 2018 - 11:42
تهلاو فالطالب أولا منحة محترمة، ثانيا الاحترام من الأساتذة إتجاه الطالب خاصة الطلبة الوافدين من القرى والمدن المهمشة. الليونة في المعاملة على الطريقة الايطالية الديداكيتيكية. كما كان يفعل صدام حسين رحمه الله بعث الطلبة من جميع المذاهب للدراسة في الخارج سواء في تركيا إيرلندا السويد ألمانيا بلجيكا لنستفيد من خبراتهم ويعم الخير والعلوم لسائر أبناء الشعب ونفيق من سباتنا ونأكل الحلوى جميعا. المحروم والشبعان سواسية كعمر رضي الله عنه. "مالهم في حق للسائل والمحروم" ع الله عما سلف والباقيات الصالحات ولكل إمرء مانوى. الخير قادم إن شئتم ومهتم طريقه والشر قريب جدا إن تجبرتم وجحدتم.
شكرا لطاقم هسبريس الشرفاء
.
16 - من صاحب7 الى شناب الأحد 23 دجنبر 2018 - 12:03
خبرتي التي تجاوزت 26 سنة من التدريس الجامعي داخل الوطن وخارجه ( وضع خطا تحت خارجه ) هي التي جعلتني أقسم وليس في الامر عجلة او سبق أحكام ، اذا كنا نتحدث عن الجامعة فهي اليوم وكر المشاكل وهذه سياسة دولة واحزاب ومتدخلين ، لكن اذا كنا نتحدث عن الاستاذ الجامعي نفسه فأنتم والله ظلمة ومتسلطين وانتهازيين .. لانكم تحكمون على الجامعي من خلال اوضاع الجامعة وهذا خطأ ، و لانك لا تستطيع ان تتهم السائق بالهوان والفشل اذا كنت تمنحه حافلة مهترئة ومتآكلة وقديمة لا تضمن وسائل السلامة ، لكن قد تضع السائق امام مقود حافلة جيدة وإذاك ستستمتع بسياقته
لذلك قلت لكم والله ثم والله وتالله انكم ظالمون ولا تقوون الا على الاستاذ الجامعي لانه الحلقة القريبة اليكم والسهلة الى طعنكم . اتقوا الله وقوموا الى تحدي الواقع بمراراته وادرسوا وابحثوا فالبحث يسع الحياة كلها والجامعة ان هي الا حلقة في الحياة
17 - سكينة عشوبة الاثنين 24 دجنبر 2018 - 15:34
أولاً أقدم تحية معطرة بالياسمين إلى لأساتذتي بجامعة الحسن الثاني الدار البيضاء منكم تعلمنا إن للنجاح قيمة ومعنى.. ومنكم تعلمنا كيف يكون التفاني والإخلاص في العمل.. ومعكم آمناً أن لا مستحيل في سبيل الإبداع والرقي.. لذا فرض علينا أن نقدم لكم بأكاليل الزهور الجورية.فلكم منا كل الثناء والتقدير.سنة 1973م من طرف المربي الفرنسي ” لويس لوغران” Louis Legrand في سياق البحث عن آليات جديدة لتطوير التدريس و محاربة ظاهرة الفشل الدراسي المدرسي. وقد عرف ” لوغران” البيداغوجيا الفارقية بأنها طريقة تربوية تستخدم مجموعة من الوسائل التعليمية التعلمية قصد مساعدة الأطفال المختلفين في العمر و القدرات و السلـوكات ، و المنتمين إلى فصل واحد ، على الوصول بطرق مختلفة إلى الأهداف نفسها. بمعنى أن هذه المقاربة تؤمن بوجــــود فروق فرديـة بين المتعلمين، وتكيف عملية التعليـم و التعلم حسب خصوصياتهم، بغية جعل كل فرد داخل الفصل يحقق الأهداف المحددة له.تقوم على مبدإ تنويع الطرق و الوسائل التعليمية

– تأخذ بعين الاعتبار تنوع الأساتذة واختلافهم فاساتدة جامعة الحسن الثاني منبع الأخلاق والإنسانية
18 - متتبع الاثنين 24 دجنبر 2018 - 18:38
في الجامعة الطالب هولكيكون الاستاذ من خلال مجموعة من العروض والبحوث بتنسيق تام من المجتهد للمؤطر اضافة الى ذالك خوف اختلاط الثقافة بالعلم واسماع صوتها يجعل الطالب مجد لتلقي العلوم مصداقا للحديث يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله...
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.