24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2818:5220:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | قادري: 11 يناير عيد حزبي

قادري: 11 يناير عيد حزبي

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - موحى الجمعة 11 يناير 2019 - 12:14
شكرًا إستاد على هذه التوضيحات .وضف ان المغرب سنة1944 ليس مستعمرا بل كان تحت الحماية بعد يمتد من 1912 الى 1952 (اعتقد) ادا لماذا المطالبة باستقلال قبل أوانه.
2 - ستيتو حمو الجمعة 11 يناير 2019 - 12:50
سيطرة الحزب العتيد في ذلك الوقت انجز لاءحة من أناس حسب انتماءهم ولاءهم ولا علاقة لهم بالنضال ومعارضة الاستعمار وهم من العاءلات المخملية المسيطرة لتكريس الهيمنة واكتساب الشرعية في غياب الدلاءل . والمثل في صورة في القمر خير ذليل .
3 - حسين أفرا الجمعة 11 يناير 2019 - 13:13
لشدّ ما أعجبني ما قلته يا أستاذ في خاتمة تعقيبك: "بزاف ديال الناس للي قاريين فالمدرسة أوعندهوم ديبلومات كايآمنوا بالمعرفة المدرسية، وهاديك مجرد معرفة إيديولوجية وماشي هاديك هي المعرفة الحقيقية ديال البلاد".
4 - وحدوي الجمعة 11 يناير 2019 - 13:29
سيدي مصطفى قادري مالعيب في ان يحتفل المغاربة عن بكرة ابيهم ب 11 يناير باعتباره حدث تاريخي في مسار تحقيق الاستقلال هل نرفضه لانه من انجاز حركة وطنية مؤطرة بحزب الاستقلال اعتد الاحزاب الناشئة خلال ثلاثينيات زمن الحماية اذا كان هذا هو تبريرك اي انه مجرد احتفال فئوي فلماذا احتفلنا كلنا كمغاربة بانجاز فريق الرجاء العالمي رغم تعدد انتماءاتنا الكروية لماذا نفرح لانجاز اي بطل مغربي دون ان نهتم بانتمائه السياسي واللغوي بل لملذا علينا ان نلتزم بوجهة نظرك ونقتنع بها وانت تعتمر قبعة تحمل احرف امازيغية لا تمثل كل المغاربة ...اذن انت فئوي وتطالب بالغاء ذكرى 11يناير لانها فئوية ...
5 - وحدوي الجمعة 11 يناير 2019 - 14:37
معلومات تريخية بالجملة ....لست ضد سردها لكن ات تسرد بدون توثيق هذا مجانب للصواب ...ثم انك سيدي الفضل تتحدث عن 11يناير كعيد فئوي يخص الاستقلاليين دون غيرهم من الاحزاب السؤال هو مالعيب في احتفالنا بانجاز فريق الرجاء البيضاوي العالمي رغم اختلاف ميولاتنا الكروية الجواب لان فريق الرجاء قدم للمغرب انجازا يفخر به كل المغاربة ومثلنا من طنجة الى الكويرة واخيرا استاذي الفاضل اذا كنت ترفض كل ماهو فئوي لماذا تحاول ان تقنعنا بالفكرة وانت تعتمر قبعة بها احرف امازيغية لا تمثل كل الشعب المغربي معنى ذلك انك فئوي بامتياز
6 - غيور"ت" الجمعة 11 يناير 2019 - 15:34
السلام عليكم.
من يطعن في مقوماتنا الدينية والوطنية هم أعداء هذا الوطن ومعروفون بالعنصرية وحقدهم الدفين للمغاربة ولدين الإسلام ودفاعهم عن الفحشاء والرذيلة وزرعهم الفتنة بين أبناء الوطن. منذ قرون ونحن متعايشين مع بعضنا البعض حتى بدأت تظهر منذ 2015 بعد الشرذمة من المعادين لهذا الوطن الأمين فبذؤوا يبحثون عن الطريقة التي يمكن أن يفرقوا بها بين أطياف المغاربة فبدؤوا بالترويج لتحرير المرأة بعدها الدعوة للرذيلة وطلب المغاربة الإعتراف بحقوق اللواط والسحاق والمسيحية... ووو.
7 - غيور"ت" هناك تابع للتعليق. الجمعة 11 يناير 2019 - 15:36
السلام عليكم.
هؤلاء هم أعداء الوطن وهم مدفوعون من جهة خارجية معادية للمغرب ووجدوا فرصتهم التفريقية في أبناء منطقة من مناطق المغرب الحبيب فجعلتهم متعصبين للهجتهم وبعض الأمور التي لا علاقة لها بالمغاربة ويحرضونهم ضد معتقداتهم الدينية والطعن حتى في كتاب الله ودين الإسلام وفي القرآن ولغته... يحب أن يتفطنوا هؤلاء المغرور بهم وهم شرذمة من أعداء الدين والوطن. يجب على المغاربة الصمود والإتحاد كما كانوا دائما وأن يبقوا كتلة واحدة من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب :دين واحد ورب واحد ووطن موحد بجمعنا. والله يعز في نفسي أن أرى إخوتي الذين كنا قلب واحد بنبض واحد في صدورنا ويستغلهم فئة معادية لهذا الوطن.
8 - الله إهديكم.... الجمعة 11 يناير 2019 - 16:11
هذه الوثيقة تدرس في مادة التاريخ للناشئة منذ سنين مضت....وهي مناسبة يحتفل بها المغاربة كل سنة.
هل ما تفضلت به يا أستاذ يعني مراجعة مضمون تاريخ بلادنا....و من ثمة نقول للتلاميذ أن وثيقة 1944 التي تناولناها معهم وهم وإيديولوجيا؟
الله إهديكم ...
9 - امينة القادري الجمعة 11 يناير 2019 - 16:39
ابو بكر القادري الموقع علي وثيقة ٤٤ يعتبر امازيغيا؟ام لا في نظر الاستاذ قادري ؟
10 - مغربي وحدوي الجمعة 11 يناير 2019 - 16:50
اقول لشبه "المؤرخ مصطفى القدري" انت لا يهمك لا الاحتفال بعيد الاستقلال و لا ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال. ما يهمك هو خدمة اجندة خارجية التي تدفع بك و بمثلك لخلق البلبلة و الفتنة في الوطن. الحمد لله انك ظهرت على وجهك الحقيقي حينما صرحت ان مقاومة الظهير البربري من طرف الوطنيين ومن ضمنهم المرحوم المختار السوسي كانت موجهة بالخصوص ضد الامازيغ!!. يا للعجب.
و كم كان عجبي كبير عندما طالبت بالغاء الاحتفال بذكرى 11 يناير كعيد وطني و تعويضها باحتفال "حاكوزة او الناير" كمناسبة للاحتفال بالارض و الاكل ووو. الحقيقة انك و من يناور بجانبك ما يهمكم هو اظهار رقم 2969 سنة للإعراب على توغل الامزيغ في جذول التاريخ. و للتذكير فان هذا التاريخ تعود ذكراه الى انتصار زعيم بربري من ليبيا على فرعون من مصر سنة 950 قبل الميلاد.اي منذ ما يناهز 3000 سنة. بجانب هذا تظهر السنة الهجرية ب 1440 عام حديثة العهد و لا قيمة لها في التاريخ الانساني الطويل. كيف يمكن مقارنة الاولى و هي مناسبة سياسية بالثانية التي هي مناسبة دينية يحتفل بها كل المسلمين عبر بقاع العالم.
11 - Peace الجمعة 11 يناير 2019 - 17:41
السؤال المطروح هو هل يعجبك هذا العيد ام لا?! بغض النظر عن من قام بتقديم وثيقة الاستقلال, هانت معها ام ضدها, لان ليس المشكل في من تقدم بالشيء و انما اهدافه و مغزاه. بهذا انت تطبل لحزب لاستقلال من حيث لا تدري, عكس ما تطمح اليه حقيقة. لان هناك كثيرون سيفقون من سباتهم و يقولون, اه حزب الاستقلال هو الذي طالب بان يكون هذا اليوم عيدا. اوا اشتييي!
12 - Asouki le MAURES الجمعة 11 يناير 2019 - 18:25
نحن الامازيغ السكان الاءصليين لاءرض شمال افريقية الامازيغية العضيمة سنرسم احتفالتنا و لغتنا على ارضنا شاء من شاء او ابى من ابى. نحن لانعيش على ارض شبه جزيرة العرب و لا نتطفل على احد. نحن الوحيدين على وجه الاءرض الذين يتكلمون اللغة الامازيغية و لا احد غيرنا. لاتوجد بقعة على وجه الارض يتكلم فيها قوم اخر اللغة الامازيغية.لهذا و للاءسف ليس لنا ارض اخرى يمكن ان نرحل اليها. هذه ارضنا مند10000 عام وستبقى كذالك الى الابد عليها نحيا و عليها نموت. Assougass Amaynou Imazighne.
اما 11 يناير فلحزب الاستقلال الحق ان يحتفل به. اما الاستقلال الحقيقي فقد اتى به ابطال الريف و سوس والمغرب الشرقي في اعالى جبال الاطلس و جبال الريف الامازيغية الشاهقة. الحمد الله الذى دبر الاءمور و جعل تكنلوجيا التواصل في متناول الجميع. الكذب و البهتان العضيم لم يعد ممكنا في هذا العصر الرهيب.كل الاكاذيب التى تدرس في المدارس المغربية للاطفال ستسقط كاءوراق الخريف الواحدة تلوى الاخرى. اما هنا على ارض شمال افريقية الامازيغية فاءن الحجر نطق و نطق بالامازيغية و مند فجر التاريخ ولا سبيل للتبديل تبديلا
13 - ٱبن مقاوم أمازيغي الجمعة 11 يناير 2019 - 19:31
وثيقة المطالبة بالإستقلال هذه هي كالتوب الذي فصل لباسه على قياس الشعب ثم لما خيط لبسه الخونة وتركو ما تبقى منه في الدولاب لأولادهم وأحفادهم .
14 - BILAL الجمعة 11 يناير 2019 - 19:57
كل الاحترام والتقدير للأستاذ مصطفى قادري علي شجاعته لقول الحقيقة التاريخية التي بدأت تتضح شيئا فشيئا.
نعم : 11 يناير هوعيد حزب لاستقلال بامتياز... والحركة الوطنية جاءت فقط لمحاربة الأمازيغ... والحماية الفرنسية كان هدفها مقاومة وردع الامازيغ في سبيل وحماية الملوك والطائفة اليهودية واهل فاس ومصالحهم. لا اقل ولا اكثر.
إقرؤوا تاريخ المغرب في كتب المؤرخين الاجانب وسوف تتعجبون عن مدي تزوير الحقائق ومدي تجنيد المدرسة المغربية لنشر الاكاذيب المخالفة للحقائق التاريخية لهذا البلد. وصدق المؤرخ مصطفى قادرى حيث قال :
"بزاف ديال الناس للي قاريين فالمدرسة أوعندهوم ديبلومات كايآمنوا بالمعرفة المدرسية، وهاديك مجرد معرفة إيديولوجية وماشي هاديك هي المعرفة الحقيقية ديال البلاد".
15 - amroco السبت 12 يناير 2019 - 03:13
l arabisation est un moyen caché pour terroriser Imazighen mais par cahnce allah akbar la verité gagne le terrain et les monteurs creent au secours

pour n 4, 5 et 7
16 - سنة فلاحية رومية، لا أمازيغية. السبت 12 يناير 2019 - 03:52
يوم الإثنين 14 يناير 2019 هو فاتح يناير الفلاحيّ (حاكوزة) : رأس السنة الشمسيّة الفلاحيّة 2330 .

وهي السنة الفلاحية التي يحتفل بها المغاربة والمغاربيون منذ القديم .

ويعود التقويمُ الفلاحيّ إلى سنة 311 سنة قبل الميلاد
(2019 + 311 = 2330) .

والسنة الفلاحية هي التي استولى عليها تمزيغيّون جزائريّون ، سنة 1980 ميلاديّة ، بزعامة "عمّار النكادي" ومن معه ، فسمّوْها زوراً وبُهتاناً وكذباً وافتراءً : "السنة الأمازيغية" ، زاعمين أنها تعود إلى: ((معركة "شيشونغ" ضد رمسيس الثاني سنة 950 قبل الميلاد)) !!!
وهي الغزوة التي فنّدها وكذّبها كثيرٌ من المؤرّخين والباحثين كالأستاذ الصافي مومن علي الأمازيغي في كتابه: (خطابات) .

وقال المؤرخ الأمازيغي المغربيّ الأستاذ مصطفى أعشي في حوار مع هسبريس:

التقويم "الأمازيغي" الحالي تمّ اعتماده من طرف إحدى الأكاديميات الفرنسية ، تسمّى:
Académie Berbère
17 - رد من مواطن السبت 12 يناير 2019 - 05:45
هؤلاء المندسين بيننا يريدون تخريب البلاد بأفكارهم التمييزية العنصرية..ليست هذه هي المرة الأولى التي نسمع فيها مثل هؤلاء يتحدثون و يستعرضون علينا عضلاتهم....لكن مع كل هذا فالوطن بقي شامخا منذ 14 قرن إلى الآن...وسيبقى كذلك بعون الله إلى أن نلقى الله جميعا.
18 - OUZINE MORAD السبت 12 يناير 2019 - 23:28
Les personnes qui auraient signé le manifeste de l indépendance l'avaient fait par intérêts personnels pour diriger le pays une fois la France colonialiste partie du Maroc et ça a été.. .
Ils ont tous profite bougrement des richesses du pays jusqu'a leur mort en occupant des postes clé de haute responsabilité dans le pays et les milliers de martyrs qui ont scarifié leur vie pour l' indépendance du pays de ceux d'Oued Zem a ceux de Kenitra et autres régions du pays ,ont été ignorées honteusement et classés aux oubliettes.
le 11 janvier est une fête purement istiklalienne exclusive pour le parti de l'istiqlal de Allal El Fassi et non pour le peuple marocain qui subit la misère noire depuis le jour ou il s' est cru devenir libre et indépendant.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.