24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | غضب مشجعي اتحاد طنجة

غضب مشجعي اتحاد طنجة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - الراضي الأحد 13 يناير 2019 - 19:32
فريق اتحاد طنجة ليس له تاريخ كبير كالرجاء والوداد والجيش مثلا، فريق قد يتألق سنة او سنتين ثم ينزل الى مستواه المعهود في احدى المراتب الخمس الاخيرة وربما قد ينتهي ذلك الى السقوط وبالتالي اللعب في الدرجة الثانية وهذا هو حال فريق اتحاد طنجة منذ عقود ولهذا على الجمهور ان يكون واقعيا ولا ينتظر المعجزات.
2 - footeux الأحد 13 يناير 2019 - 19:38
Estimez vous heureux , avec une équipe de chèvres l’entraîneur a réussi le nul
3 - مواطنة الأحد 13 يناير 2019 - 19:43
الاتحاد سوف تصبح من اكبر الفرق في المغرب
لأن لها جمهور كبير و متعطش مسألة وقت و سوف يتم الاستثمار في النادي بجلب لاعبين كبار من طرف شركات الي فطنجة و كل هذا طبعا بعد اقالة الرئيس الي كامبو .. بركان طلعات بالرئيس ديالها.. ولكن للاسف ماعندهمش جمهور.
مدينة تكبر كطنجة ... لابد ان يصير لها فريق كبير
4 - رشيد الفتحي الأحد 13 يناير 2019 - 19:49
اقول لجمهور اتحاد طنجة لا تتخلو على فريقكم " فلكل فرس كبوة" فريقكم يحتاج اليكم الآن اكثر فاكثر . المساند الحقيقي لا يشترط و لا يغصب بل يقف مع فريقه مهما كانة الظروف. لابد من الليل ان ينجلي.
5 - سطاتي الأحد 13 يناير 2019 - 20:02
مع الأسف الكل هاوي في طنجة.من المسير إلى المحب.كيف يعقل فريق مقبل على مقابلات افريقية ويقيل المدربين.اعتقد انه عند الرجوع من مصر سيتم إقالة المدرب.
6 - حلالي وربي كبير الأحد 13 يناير 2019 - 20:45
الجمهور خاسو يكون كيساند الفريق تاعو كيفما كان الحال فالسراء والضراء ومايكونش جمهوور نتائج يعني الفرقة رابحة نمشي نشجع خاسرة مانمشيش
7 - مفيد الأحد 13 يناير 2019 - 20:50
الفريق يجب أن يكون كابنك.. تحبه مهما فعل.. و تأتي للملعب لتراه يلعب و لا تطلب منه أن يأتيك كل مرة بنتائج باهرة.. و كلما ساندته أعطى كل ما في وسعه.. و كلما تخليت عنه تأثر عاطفيا و انطوى على نفسه و تقهقر..
8 - محمد طنجة الاثنين 14 يناير 2019 - 09:53
صرحة اتحاد طنجة فريق له جمهور كبير يجب استثمار فيه و هد ينطبق على الفرق التي لها جمهور كبير بالمغرب كيف يعقل أن يأتي الجمهور الى الملعب و هو ضخ مبلغ مهم في خزينة الفريق الذي يؤدي مصاريف التنظيم المباريات لدولة و في الاخير يجد سوء التنظيم و أن المكان المخصص له ممتلاء و كذلك ينتظر امام باب الملعب لسمح له بالدخول في الوقت الذي يدخل اشخاص لا يحملون التذاكر المبارة أو يدفع نصف ثمن التدكرة كرشوة لمن في باب الملعب و يدخول الى الملعب كارثة بمعنها الحقيقي
9 - واقعي الاثنين 14 يناير 2019 - 13:35
تدخلي سيكون ذو شقين الشق الأول فيما يخص المستوى لهذه السنة اضن انها كبوة وسينهض منها الفريق لان هذا أمر يقع لاعتد الفرق العالمية كما هو الشأن لريال مدريد حاليا والبارين وتشلسي وغيرها حتى الزمالك الذي واجهنا عانى لمدة سبع سنوات ولم يجد ايقاعه الا هذه السنة.. أما ما قاله احد المتدخلين بأنه يجب اقحام اولاد البلاد فهذه الفكرة مرفوضة حاليا في ضل الاحتراف والعولمة لان كبريات الفرق تجد نسبة الأجانب فيها تناهز احيانا %90 ومدرسة اتحاد طنجة في أمس الحاجة لمزيد من الجهد لتفريخ لاعبين محليين وهي في الطريق الصحيح والدليل على ذلك الشنتوف والجري الاساسيين
10 - بركاني ابن الشرق الاثنين 14 يناير 2019 - 14:53
رد على 3 - مواطنة
اشاطرك الرأي فيما تم اثارته حول العمودالفقري المتمثل في الرئيس
فهو كل شيئ وهو ما ينقص اتحاد طنجة الذي يستحق ان يكون فريقا كيرا لما يتوفر عليه من بنية تحتية وجمهور كبير يكون دعما قويا لهذا الفريق الذي نتمنى له ان يكون في مستوى المدينة الجميلة ونحن كابناء بركان دائما نشجع فرق الشمال والشرق لتقول كلمتها
11 - ميلود الاثنين 14 يناير 2019 - 17:56
الغريب ان الجميع يرجع العزوف الى النتائج
لكن إلا تعلمون أن النتائج تأتي مع الجمهور
غريب هدا المنطق : ادهب فقط عندما يكون الفريق قويا واتخلى عنه عندما يضعف
انها الانانية
هدا النوع من الجمهور غير رياضي
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.