24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1906:5013:3217:0620:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | المجلس الأعلى للوظيفة

المجلس الأعلى للوظيفة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - بكاري عمر الخميس 17 يناير 2019 - 20:29
كيف ينكر اهمية التوظيف والمصالح العمومية في امس الحاجة الى الزيادة في الموارد البشرية. التوظيف هو استثمار للدولة : يرفع القدرة الشرائية ويقلص الفقر ويحسن مستوى اسداء الخدمات العمومية فترفع همة المواطنىن فيسود الرخاء والامان. السعادة والاطمئنان في الانفاق مقابل العمال الجاد (شكرا لهسريس)'
2 - أستاذ الاجتماعيات الخميس 17 يناير 2019 - 21:25
الموظف قبل أن يكون موظفا هو إنسان، هذا الإنسان نتاج بيئته و مجتمعه،
و الجميع يعرف أن المجتمع المغربي معطوب تنخره الأمراض الإجتماعية
و تغيب فيه قيم حقوق الإنسان و إحترام الآخر و قيم الإنضباط و أداء الواجب
و التفاني في العمل، و عليه مجتمع كهذا لن ينتج سوى موظف إنتهازي مستهتر غير منضبط يغش في أداء واجبه لا يحترم حقوق و إنسانية المواطنين، إلا من رحم ربك.
و هذه المدونة و غيرها لن تغير شيئا، هذا إذا إفترضنا أصلا أن الدولة فعلا تريد إرساء الأخلاقيات بالإدارات و المرافق التابعة للدولة و تريد للمواطن أن يحصل على حقوقه و وثائقه منها بكل سهولة و يسر، و في جو يضمن له كرامته و حقوقه.
3 - يوسف منتسب الخميس 17 يناير 2019 - 22:36
السيد الوزير ان حال الادارة مهول لان التوظيف يتم عن طريق المحسوبية و الرشوة و الزبونية و اينما حللنا في ادارة الا و نجد فيها افراد نفس العائلات من اب و اخ و اخت و زوج و اصهار و اصبحت بعض الادارات ضيعات عائلية تجعل من المكاتب غرفا و منازل شخصية..ماذا ستنتج مثل هذه الادارة و الوظيفة - الحمد لله اليوم الرقمنة و الانترنيت و الحواسيب سهلت الامور و لا حاجة بعد لجحافل الموظفين الذين الفوا الريع و الرشوة و المحسوبية و التصرف بلا رقيب حقيقي على الميزانياتو العيش على ظهر الكادحين...كيف اصبحت بعض المؤسسات التعلمية ضيعات عائلية؟ بل كيف بنا اداء الضرائب لزيادة الشحم في ظهر المعلوف... يجب الانصاف و المعقول و القطع مع مافيات الفساد فكل من كان له فرد من العائلة مسؤولا الا و عمل على توظيف كل افراد عائلته في خرق لابسط القوانين و الاعراف و الاخلاق و قيم الحشمة...ربما تعرفون جيدا الحالات لا سيما في قطاع التعليم...كل من وصل منصب مسؤولية الا و يقوم بافعال مشينة فاسدة و لا يتورع في التزوير لصالح اقرباءه في التوظيف و الترقية و توزيع المناصب
4 - محمد الجمعة 18 يناير 2019 - 07:25
الاستاد الزروالي راك ديما حاضر تبارك الله عليك في مثل هده الاجتماعات
5 - باحث عن الحقيقة الجمعة 18 يناير 2019 - 15:40
لا افهم لماذا في المغرب كل هذه الوزارات والهيئات والمجالس للحديث عن موضوع واحد ، فعندنا وزارة الوظيفة العمومية عليها ان تتحمل كل مشاكل هذا القطاع ، فلماذا نضيف اليها وزير منتدب لدى وزير الوظيفة العمومية ثم كاتب عام وزارة الوظيفة العمومية ثم المجلس الاعلى للوظيفة العمومية ... يعني من المتدخل الحقيقي وماهي اختصاصات كل جهة . الامر اصبح في البلد محيرا حيث لا يعرف المواطن الوظف من هو المخاطب الرسمي من هؤلاء فتضيع الحقوق . وقديما قال السياسىويون : إذا اردت ان تضيع حقا فاختلق له مجلسا ثم لجنة ثم لجينة .. وهكذا حتى يضيع العنوان
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.