24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | مؤثر .. فقر وإعاقة جسدية

مؤثر .. فقر وإعاقة جسدية

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - najat الاثنين 21 يناير 2019 - 08:31
من سمعك أخي، المعاق يعاني في هذا البلد الحبيب، أما ذويهم يعانون أكثر وأكثر، ينهشهم الفقر، ويسقطون تحت وطأة المعانات،
2 - rachid الاثنين 21 يناير 2019 - 08:42
ils habitent dans quelle ville ?
3 - نظرة عن بعد الاثنين 21 يناير 2019 - 08:42
اتمنى ان تجد هذه الطفلة انسان في هذه الارض يسمع ويحس، انسان يتألم من معانات الاخرين ، انسان تدمع عينيه و يرق قلبه، انسان يعرف ان حياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم ، انسان يعرف معنى الحقيقي للانسانية
4 - المرضي الاثنين 21 يناير 2019 - 09:35
أرجو ان ترأف الدولة بهذا الصنف من المواطنين برصد صندوق خاص . وحذف تلك الورارة ( ؟ ) التي تستهلك ميزانية الدولة بدون فاءىدة ،عبارة عن هدر المال العام لا لشيء .
5 - باحثة إجتماعية الاثنين 21 يناير 2019 - 10:22
غالبا ما نظن أن المال وشراء الأشياء سيحل كل مشاكل فرد ذي إعاقة. هذا ليس صحيحا. هناك شيء مهم ولا يتطلب أموالا. المعاملة. كيف نتحدث إلى وعن هذا الإنسان، خاصة في حضوره وهو يسمع. هاته الفتاة قد لا تستطيع التعبير. لكنها تسمع وتحس.احسن طريقة لمساعدة انسان ذي إعاقة هو ان تراه وتعامله كإنسان عادي. تقول له صباح الخير، تصبح على خير، انني احبك، لقد اشتقت إليك، تعال لنخرج ونتنزه، الحديث عن وشرح ما يحدث حوله... بخلاصة إحترامه وإعطاءه قيمة إنسان. مشكلتنا الأولى في المغرب وجميع دول العالم الثالث ليست هي المال. بل المعرفة وLa compétence.
6 - المهلكة الشريفة الاثنين 21 يناير 2019 - 10:35
في الدول الاروبية معيشين المعاقين وذوي احتياجات الخاصة بحال الوزراء,وتا نقصو من المساجد يا الطواغيت ويا المفترسين وعاونو الفقراء الكادحين المقهورين المغلوبين على امرهم
7 - محمد محتو الاثنين 21 يناير 2019 - 10:45
... ماحك جلدك إلا ظفرك ... مثل ينطبق على ذوي المعاق في المغرب ...الزبونية والمحسوبية أنهكت المغرب والمغاربة ....في المغرب عدد هائل ربما يفوق الأربعة مليون معاق حسب تصريحات بعض الجمعويين الذين يسترزقون بملفات هذه الشريحة المقصية اجتماعيا، فالكرسي المتحرك مثلا هو أقل مايمكن أن يحصل عليه المعاق حركيا،لكن ، لم يحصل عليه الا بعد جهد وعناء وتدخلات هنا وهناك ، هذا هو واقع مغربنا إن استثنينا بعض المحسنين طبعا،
8 - رضوان الفتحي الاثنين 21 يناير 2019 - 11:36
هنا في بلدنا المغرب يوجد المعاق والشبه معاق:
1) المعاق هو الانسان الغير قادر على تلبية حاجياته لوحده مما يتسبب في مشاكل عديدة لعائلته الصغيرة ( محاس بالمزوق غير الى مضروب بيه )
2) الشبه معاق هو الانسان القادر عن العمل ولكنه عاطل عنه تتسبب له هذه العاهة في معانات أخرى منها عدم توفره على الاستقلال المادي مما يربك العائلة الصغيرة وذلك بتوفير قسط من المال لهذا الابن العاطل حتى يتمكن من توفير قسط بسيط من حاجياته.
المهم من كل هذا كلنا معاقين نحن الفقراء البسطاء اصحاب الدخل المتوسط كالموظفين والعمال الصعار الى آخره..............
9 - simo الاثنين 21 يناير 2019 - 12:06
الله إشافيك وعافيك إن الله سميع الدعاء وعلى كل شيء قدير..
10 - الله يشافي الاثنين 21 يناير 2019 - 13:57
Numéro telephone ?
Je ne l'ai vu nul part
11 - ذ.عبدالقاهربناني الاثنين 21 يناير 2019 - 19:33
فئة ذوي الإحتياجات الخاصة لم يبق لها بعدالله سوى تعاضد المحسنين.
فالمطلوب من الحكومة والوزار الوصية أن تكثف من الحملات الإعلامية من جهتها أيضا وتعلن إفلاسها فى معالجة الوضعية التي تعيش فيها أسر حاملي الإعاقات المنحذرين من الأسر الفقيرة.
غهل وضعت الحكومة على نفسها وكذا ممثلي الشعب على أنفسهم السؤال قبل التفكير في ريع تقاعدهم : كيف نجحت الدول الأخرى في إحتواء هاته الفئة ومعانة أسرها دون أن تكون مضطرة بين الفينة والأخرى إلى إظهار مثل هذه النمادج المؤلمة التي يتم القضاء عليها على وجه السرعة بل إستطاعت إحذاث ثورة إنسانية من أجل العناية بالشخص المعاق وأسرته والتخفيف وتقاسم معاناتهم.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.