24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | الأمطار وهشاشة العاصمة

الأمطار وهشاشة العاصمة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - هروكي الاثنين 21 يناير 2019 - 19:53
الوزير لا يحاسب ، المدير لا يحاسب ، المسؤول لا يحاسب ، المهندس لا يحاسب ، الطبيب لا يحاسب.... الوالي، القائد، وكيل الملك لا يحاسب ، القاضي لا يحاسب ....الشرطي لا يحاسب ....البلد الوحيد في العالم اللدي يسمح لك أن تكون ديكتاتوري بشرط واحد يكون معك فلوس هو بلدي الحبيب المغرب
2 - المرأة أحسن من رئيس الحكومة الاثنين 21 يناير 2019 - 19:56
الحمد لله على الأمطار
رئيس الحكومة. بيته هو الشارع العام من المفروض حمايته.يعرف الحفر و يعرف رداءة الطرقات والبنية التحتية ولا يبالي ولايهتم.
المرأة المغربية تهتم بشؤون بيتها بنظافته و حمايته و أناقته و لو تسكن ببراكة. إذن المرأة أحسن من الرئيس
3 - رباطي الاثنين 21 يناير 2019 - 19:58
Il faut toujours prévoir un curage des réseaux avant les pluits...
4 - ملاك الاثنين 21 يناير 2019 - 20:01
ما خصنا غير صلاة الاستسقاء لي خصنا هي البنية التحتية هي الأولى باش إلى جات الشتاء تجي بالخير ماشي تطيح جوج نقيطات و تفركعو القوادس و يدخل الماء للبيوت ويقطع حركة السير و يعطل الناس عن مشاغلهم.
5 - A AMSTERDAM الاثنين 21 يناير 2019 - 20:04
اللهم نقي قلوب عبادك ورحمهم كما رحمت الارض وما خلقتك ,رحمتك يارب العالمين
6 - متتبع حر الاثنين 21 يناير 2019 - 20:07
الداودي اليوم في البرلمان كيشكر في الحكومة والتقدم الذي حصل في عهدهم ونسي انه في طريقه إلى البرلمان جل الطرقات والقواديس في حالة يرثى لها والرباط بمجلسه وجهته يسيرهم العدالة والتنمية . الله يعطينا وجهك
7 - ابو طارق الاثنين 21 يناير 2019 - 20:21
لا يمكن لثلاثة وثلاثون مليون مواطن يرمون الازبال في الطرقات وثلاثون ينظفون .نحن نرمي الازبال في الشوارع ونفتح افواهنا نطالب النظافة.كل منا مسؤول على نظافة الشارع..كالبيت كل الاطفال وكذا الاب يعبتون في البيت ويطلبون من الام العناية لا حول ولا قوة الا بالله .....
8 - متتبع الاثنين 21 يناير 2019 - 20:23
رجل النظافة ب مدينة طنجة يلقي بالأزبال اللي يجمعها ف لقوادس، هذا ما رأيته بعيني .. أضن نفس الشيئ يحدث في المدن الأخرى !
9 - jawad الاثنين 21 يناير 2019 - 20:28
انفصام الشخصية : كول الزربعة ورمي الكاغيط كمي سيجارة ورمي بيها فالقادوس بااسيف ما يتسدو القوادس . راه البشر هو السبب فالمشاكل ماشي البنية التحتية.
10 - مواطن مغربي حر الاثنين 21 يناير 2019 - 20:58
كل سنة نفس المشكل حسبنا الله ونعم الوكيل البنيات التحتية كارتة بالمغرب
11 - أستاذ الاجتماعيات الاثنين 21 يناير 2019 - 21:11
المغرب علامة مسجلة للهشاشة بكل أنواعها و مستوياتها: مجتمعا و إقتصادا و ثقافة و هوية و بينية تحتية و دخل و مردودية و تنمية... إلخ
و العاصمة ليست إستثناءا.
12 - Mojrime الاثنين 21 يناير 2019 - 21:14
أنا بعدا كنتعجب بعد المرات كيكونوا حتى في أليل خدامين كيسبغوا الطروطوار كيغرسوا النوار والنخل اوشجر ليمون أو حتى فلطروت أو كيسبغوا الديور بالمجان من غيفوت الثراموي أو من بعد يومين مكيبق لا نخل لا ورد لا شجر هذه الحالة من الستينات كيسموها التوجهة والله يغفر لينا.
13 - ولد العاصمة الاثنين 21 يناير 2019 - 21:17
فعلا هناك تقصير من الجهات المسؤولة عن اصلاح البنيات التحتية ، ولكن حتى المواطن عندو دور فالقوادس لي كيتخنقو لانه غير كيلوح فالازبال حتى كيتخنقو
الله يهدي ما خلق، خاصنا نوعاو شويا ونحسبو الملك العام بحال الدار لي كنسكنوا فيها ونحافظوا عليه فكل المدن المغربية
14 - محمد الاثنين 21 يناير 2019 - 21:24
الغريب في الامر انه اثناء الربورتاج الرجل يقول ان القوادس مخنوقين والصورة تبين ان الماء يتجه بدون مشاكل للبالوعة.
فالحقيقة يجب قولها وانا من سكان مدينة تمارة المحايذة لمدينة الرباط ان طرقات هذه الاخيرة تحسنت بشكل جيد وخصوصا الطرقات الرئيسية مثل الطريق الساحلية وشارع الحسن الثاني المؤدي للقامرة وشارع عبد الرحيم بوعبيد المؤدي للسويسي الطريق المؤدية لسالا الجديدة والطريق السيار الخ .وانت تسير في مدينة الرباط لا تحس بالاكتظاظ الا حين دخولك المجال الترابي لمدينة تمارة . فمتى يتم توسيع شارع طارق ابن زياد وفتح شارع مولاي رشيد وتكملة شارع محمد الخامس مرورا بحي المسيرة والولاد امطاع وتوسعة شارع ادريس الاول قرب حي النهضة
15 - اين علال القادوس الاثنين 21 يناير 2019 - 23:23
علال القادوس اين انت ? العاصمة تتنفس تحت الماء وتطلب المساعدة
16 - ABDELMAJID الثلاثاء 22 يناير 2019 - 06:19
المغاربة مسؤولون عن البيئة التحتية يرمون الأزبال في الطرقات. أين ستذهب القاذورات؟ بطبيعة الحال المياه ستجرفها.
17 - Peace الثلاثاء 22 يناير 2019 - 07:57
الحمد لله على امطار الخير و ان تعمم على جميع المناطق انشاء الله و ان تنزل بقدر نفعها.

لمواجهة هذا المشكل يجب احداث مجاري مياه السرب و الامطاراو قواديس تحث ارضية كبيرة نوعا ما و عصرية خصوصا في الشوارع الكبرى للمدن اكبرى. فيمكن ايضا تسهيل عمل العمال في هذا القطاع, فيمكنهم الدخول اليها باريحية بملابس وقائية خاصة و دراسة سبب الاختناق و ايضا صيانتها من حين لاخر. فالقواديس الموجودة في المغرب قديمة و ضيقة, فتختنق بسرعة, لانه لا يمكنها استيعاب كم كبير من المياه و ربما تختنق ايضا بسبب النفايات الصلبة و الحصى و الاحجار التي يتم رميها فيها من طرف المواطنين.
18 - almani الثلاثاء 22 يناير 2019 - 15:25
الخير من مولانا مرحبا به.ولكن يجب على المجلس البلدي او . يعطيو صفقات التطهير لشركات لتتسحق ماشي لي كيشادو لملايين و الخدمة مكتدارش رغم ان المزانية كاينة و كتخرج لجيوبهم .او نسبة منها والله لو كان نزهاء مايكون هاد شيء . انا صاحب شركة التطهير لكن دفاتر الحوامل و المارشيات كيخدوهم عاءلات رؤساء و الوزراء و لي باغي يخدم البلاد ميخليوهش.
19 - Amina الجمعة 25 يناير 2019 - 09:26
Objectivement parlant tous les interviewés parlent que la canalisation est bouchée mais on ne voit rien de cela ...en plus n’a t on jamais vu Un ouUne marocaine balayer devant lui à l’approche de la saison de pluie? Non ...tjrs la mairie, la préfecture,...tjrs la faute à l’autre et jamais à soi même ....
Ce genre de problème de bouchage de la canalisation se passe dans des pays très développés et ont des moyens incomparables avec le notre .....donc assez de pleurnicher et de critiques les pouvoirs publics ....si l’état est sale parce que nous le sommes. Wassalam.
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.