24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4813:3117:0720:0621:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | البراهمة: المغرب وفنزويلا

البراهمة: المغرب وفنزويلا

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - KARIM السبت 09 فبراير 2019 - 11:53
هؤلاء لما يسمى الرهج الديمقراطي يتشدقون بالديمقراطية وحقوق الإنسان بينما نعرف مدى الصراعات الداخلية التي تعم في أوساط هذا التيار على المواقع للاستفادة من الهبات الأجنبية والسفريات المدفوعة الثمن. ......فالمغرب يدافع عن مصالحه الاستراتيجية علما ان حليفكم مادورو معروف بعداءه للوحدة الترابية كما هو الشأن لديكم .......
2 - ⴰⵎⴰⵣⵉⵖ السبت 09 فبراير 2019 - 12:00
عوض الدفاع عن حق الأمم في تقرير مصيرها الاجتماعي والاقتصادي، نجد سي البراهمة هرول الى فنزويلا للدفاع فقط على الحاق شمال افريقيا بالشرق الأوسط في إطار ما الشوفينية المتياسرة بالعالم العربي، هذا هو معنى الأممية في عرف القومجيين. اما قضية فنزويلا فهي بيد الشعب الفنزويلي وسينتصر حتما على الاطماع الرأسمالية والغطرسة الأمريكية.
3 - سيدي غريب السبت 09 فبراير 2019 - 12:01
البراهمة لا يقول أبدا أن الصحراء مغربية وحزبه كذلك ، تشافيز و مادورو من أكبر طغاة أمريكا الاتينية ، مادورو أصبح رئيسا فقط لأنه صديق حميم لتشافيز، فنزويلا تصنف من أخطر بلدان العالم من حيث عدد الجرائم . مقارنة بسيطة : عدد الجرائم في اليوم الواحد في فنزويلا هو نفس العدد في السنة في المغرب بل أكثر ، ونحن أكثر في عدد السكان . إسمعوا إلى الشعب الفنزويلي البوليفاري المقهور ولا تستمعوا لحزب الرهج .
4 - Touhali السبت 09 فبراير 2019 - 12:10
أﻹخﻻص ونكران ذات والمنافسة مع البلدان النامية المتقدمة هو لهدف.
دول العالم كلها تجاهد من أجل مصالح بلدانها.
للوصول الى لهدف يجب ان تكون ماهر في تنفوسية والبحث على ﻹستثمارات. دونية كا لعبة لبوكير ﻻ ينجح فيها إﻻ من هو ماهر.
يجب خدمة البلد ونكران ذات والمنافسة مع البلدان النامية المتقدمة.
5 - عبدالإله السبت 09 فبراير 2019 - 12:16
كما يقولون أبناء بلدي المغرب العزيز "باز اخويا وجهك قاصح "
كفى من التحادق والخروج عن السرب لأن بهكذا موقف تكون قد وقفت ضد مصلحة الوطن والمواطن .المغرب والمغاربة يعرفون الشرعية جيدا ولا يقبلون من يزايد عليهم OK
6 - السعيد السبت 09 فبراير 2019 - 12:37
وهل انت تؤمن بالديمقراطية ؟! مواقفك وتصوراتك تخدم الديكتاورية المقنعة بالديمقراطية ولا شرعية لاعداء المغرب ...
7 - mounir السبت 09 فبراير 2019 - 13:30
لا شرعية لكل من تسول له نفسه المساس بالوحدة الوطنية المغربية. لا شرعية للدكتاتورية الفنزويلية و لا لحويزبكم النهيج. بالتصغير
8 - الأجل محتوم السبت 09 فبراير 2019 - 13:45
مادورو وقبله تشافيز استحوذا على الحكم بملشيات جنذوها ودسوها في الأزقة والشوارع وأحكموا قبضتهم بالحديد والنار على الشعب ، ولوكانت للديموقراطية حيز مكان في فنزويلا الغنية بالبترول وتعتبر ثالث إحتياطي عالمي لتغذى الشعب بالكافيار وللبس السموكنغ ولركب الرولسرويز ، هم أعداء وحدتنا الترابية فحاق بهم كيدهم السيئ،سحقا للأعداء أيا ما كانوا.
9 - جليل نور السبت 09 فبراير 2019 - 14:05
قبل كل شيء البراهمة عبر عن رأيه ورأي جماعته السياسية و ذلك حقه مثل الجميع اختلفنا او اتفقنا معه، أما لغة السب و الإهانة التي يلجأ إليها البعض فتدل على عدم النضج بل الجهل..ثانيا المأساة التي يواجهها الشعب الفنزويلي هي أنه يوجد في الزاوية أمام خيارين أحلامها مر (طاعون أو كوليرا): استمرار حكم ثوري فشل في إقامة نظامه "الإشتراكي" المأمول، أو القبول بمثل كوايدو حاكما له بأمر ترامب الذي لن يسمح لجيرانه اللاتين بتجاوز حدود معينة خارج رأسمالية محلية تبعية..أبدا لم و لن تسمح أمريكا ترامب، و من بعده، بتكرار تجربة كوبا و كلنا نعلم الحصار و التفقير الذي تعرض له هذا البلد..فنزويلا تعيش نفس التحدي في وقت ازدادت فيه أمريكا شراسة و تنمرا بينما مادورو في مثل هذه الظروف في خسران بين و متزايد لثقة العمال و الجنود و الفلاحين، فليس في يده ورقة رابحة غير ثقة الشعب للإحتفاظ بالسلطة..عليه أن يكون ذكيا فيرى مصلحة  شعبه قبل كل شيء ليجنه مزيدا من المعاناة و اليأس..الأمبريالية الأمريكية مواجهة خططها و أطماعها تتطلب نهوض و اتحاد جميع الشعوب التي لها مصلحة في التحرر..و لا طريق غير ذلك.
10 - متتبع حر السبت 09 فبراير 2019 - 14:28
تصوروا البراهمة في شارع من شوارع المدن المغربية اظن لا يتعرف عليه أحد....لقد انتهى عهد المعسكرات الاشتراكية والشيوعية في اماكنها والسيد لا زال يتكلم عن الإمبريالية ووو. ..
11 - Madrilaine السبت 09 فبراير 2019 - 16:04
ان على يقين بان اكثر من المغاربة ليس لهم هذا المستوى و ليس لهم علم بما يجري حولهم و حتى في الحكومة ايضا لهم افكار وهذا هو سبب من الاسباب الذي ترك السياسة الخارجية المغربية ضعيفة و لا تستطيع ان تقاوم.
اشكر السيد براهمة على ش رح الوضع السياسية التي تروج به الدول الامبريالية في العالم الذي اصبح همه الوحيد نهب اموال الشعوب و استغلالها.
12 - majidov السبت 09 فبراير 2019 - 17:09
الأنظمة الشيوعية انهارت نتيجة الشعارات الفارغة والحكم الشمولي الشىء وفنزويلا في ظل حكم الشيوعيون عرفت انحطاط وفساد وانتشار الجريمة مما دفع الشعب على الهجرة اما نعت و م م بالامبريالية فهو كلام فارغ لان الديمقراطية هي الحل الوحيد للتطور
13 - حس متوكل السبت 09 فبراير 2019 - 21:34
اليراهمة يجتر أسطوانة قديمة الأمبريلاية و الهيمنة;لم يجد مايدافع عنه سوى فنزويلا,قليذهب هو و نهجه إلى مزيلة التاريخ
14 - محمد السبت 09 فبراير 2019 - 23:07
للاسف كلامك متناقد كيف تدعم تقرير المصير في الصحراء المغربية و لا تدعم تقرير المصير لشعب فنزويلي. لماذا لم نسمع صوتك في تنحية مرسي.
15 - M. KACEMI السبت 09 فبراير 2019 - 23:26
إذا كان هم البراهمة وحزبه هو الديمقراطية واحترام خيار الناخبين فلماذا لم نسمع له ركزا يوم أسقط بالرئيس مرسي المنتخب بشكل يشهد العالم أنه كان شفافا ونزيها؟ وهل ندد أسلافه الإيديولوجيون بإجهاض العسكر للديمقراطية في الجزائر سنة 1992؟ ثم إن البراهمة يعرف كما كل المغاربة أن النظام الحالي لفنزويلا الذي أسس له تشافيز متحالف مع الجزائر في العداء للمغرب بخصوص وحدته الترابية، فهل تراه يرى مصلحة ذاك النظام أولى من مصالح وطنه؟ هل تراه يعتقد أن إيديولوجيته أولى من وطنه كتراب؟ أما إذا كان البراهمة وأتباعه يرون أن الغاية تبرر الوسيلة بخصوص ممارسة الصراع السياسي مع النظام في المغرب، فبئس القناعة تلك التي تضع الفرد في غير صف بلده كتراب قبل كل شيء
16 - abdellah 44 الأحد 10 فبراير 2019 - 09:37
هل استطاع النظام الديكتاتوري لفنزويلا أن يحقق العيش ال
كريم للشعب الفنزويلي ؟
رغم الامكانيات التي يتمتع بها هذا البلد إنه قشل النظام الحاكم القاصر والاختيارات الغير الصائبة
هل مازلت تتذكرون ما آلت اليه الأوضاع في الدول التي كانت علة شتكلة النظام الفنزويلي أذكر فقط الكمبودحز اثيوبيا
بالنسبة لقضية الصحراء أتذكر ماكان يقوله الرفاق أن تحرير الصحراء سيشكل قاعدة خلفية للقيام بالتحرير الوطني لكل التراب المغربي الرجعي وأن البوليزاريو والجزائر حلفاء إديولوجيون للحركة الماركسية اللينينية بالمغرب
يا له من غباء سياسي لم نعد نحد له مثيل في العام
17 - au démagogue الأحد 10 فبراير 2019 - 11:57
c'est la démocratie de ce marocain perdu au vénézuela affamé par un dictateur ultra démagogue,tout un peuple affamé pour dire non au fasciste Madoro,le maroc a bien fait de soutenir l'opposant à ce dictateur,Madoro soutient le valetsario d'alger,cet opposant marocain continue à nier l'appartenance à notre peuple de son sahara,et bien le maroc ne peut exister qu"avec son sahara,
non à son projet de semer l'anarchie au maroc,la monarchie est marocaine populaire,vive SM le ROI ?
libre,sap ,exenseig
18 - كمال // الأحد 10 فبراير 2019 - 14:22
هؤلاء و التيارات الاسلامية السياسية كيف كيف ما يهمهم هو اديولوجيتهم ، و مصلحة اديولوجيتهم تعلو و لا شىء يعلو عليها
و العز العز العز لكل مغربي يغار على مغربيته و يضع مصلحة بلاده فوق كل الاعتبارات كل الاعتبارات
19 - almanya الأحد 10 فبراير 2019 - 14:27
هذا المهووس هو نفسه...ساند الانقلاب على مرسي اول رئيس مصري انتخبه الشعب مباشرة....هذا كذاب...يميل حيث نظريته الماركسية...التى عفى عليها الزمن....الا في رؤوس بعض الاتباع مثله....اما الواقع فما روته اروبا الشرقية...الى درجة شنق رئيس ماركسي في رومانيا...وهروب هونيكر...وبرستويكا غورباتشوف...لازال الرجل يعيش على شعارات السبعينيات...ولا احد من عامة المغاربة يعرفه..
20 - عادل ابو العدالة الاثنين 11 فبراير 2019 - 03:39
انا اخمن ان ثلثي شعب فنزويلا هو مع كواديو رئيس البرلمان و ضد مادورو الذي زور انتخابات السنة الماضية و الدول الشمولية القمعية هي مع مادورو لانها دول ليس فيها فصل للسلطات و ليس فيها صحافة حرة ( روسياوايران,تركياوكوباوكوريا الشمالية) و الله اعلم .
21 - mohamed الاثنين 11 فبراير 2019 - 06:45
يحلب بقرة ويطعنها بالسكين
vas chez madoro le maroc est pour les vrais marocains
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.