24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5807:2513:3917:0319:4521:00
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. أستاذ يُرسّبُ جميع "طلبة الماستر" بـ"كلية أكدال" (5.00)

  2. عدد رؤوس سلالة الصردي يرتفع إلى 2.5 ملايين (5.00)

  3. أردوغان يعرض مجددا فيديو "مذبحة المسجدين" (5.00)

  4. مغربي يرفع أذان جمعة ضحايا مسجدي نيوزيلندا (5.00)

  5. منتخب الأرجنتين: ميسي يغيب عن مباراة المغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | من حمقى إلى مشاهير

من حمقى إلى مشاهير

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - الميسوري الأحد 17 فبراير 2019 - 22:35
في زماننا هذا لكي تكون نجما يلزم أن تكون تافها
2 - عيسى الأحد 17 فبراير 2019 - 22:35
اتفاهة هي عنوان عريض يشمل كل ما هو فالإتجاهات وهذا سببه عدة امور منها عدم المطالعة و بحسب اهتمامات ناس بالفضائح . أو ماشي عا جوج هما راهم بزاف حيد منهم هاديك طفلة المتفوقة فالقراءة وهذاك الاستاد وهاديك سيدة لي نفقاة مليار وصرف .
3 - كامل الأحد 17 فبراير 2019 - 22:42
أقولها واكررها كفانا تفاهات ومضيعة للوقت وجب علينا مقاطعة من يختبئ ويروج صفر من لاشهرة لهم فبالاحرى أن ننصف من يستحق المشاهدة
4 - زكرياء المغربي الأحد 17 فبراير 2019 - 22:43
من له موهبة في المسرح والأغاني والثمتيل فيستحق أن يكون موهبة سواء كان حمقى او غير ذلك...
5 - jalal omda الأحد 17 فبراير 2019 - 22:54
قلة مايدار وهادشي لي زرعات بلادنا راها كتجنيه
6 - أستاذ الاجتماعيات الأحد 17 فبراير 2019 - 22:54
إن المواقع الاجتماعية منحتنا مجالاً كبيراً للتعبير الحر عن أنفسنا وآرائنا وإبراز طاقاتنا، هذا المجال الذي افتقدناه في مجتمعاتنا العربية لسنين خلت، لكنها وفي نفس الوقت أعطت فرصة لبعض الفارغين للظهور والشهرة، هذه الشهرة القائمة على شخصية فارغة لا تعطي للمتلقي سوى قيماً فارغة، ورسائل سخيفة، وفكراً مختلاً، وغباوة لا حدود لها.
إننا من غير الممكن تجاهل هؤلاء الأشخاص واعتبارهم غير موجودين بيننا لأنهم يساهمون وبشكل رئيسي في انحطاط الذوق العام لأفراد، ويؤثرون سلباً كذلك على فئة كبيرة من المجتمع، هذه الفئة التي تضيع الوقت الكبير في محتويات تافهة وساذجة لا تعود عليها ولا على بلادها بالنفع بل على العكس.
إنها لطامة كبرى أن يقتدي هذا الجيل المقبل بهؤلاء الأشخاص ويصبحون مهووسون بهم ويقلدونهم في كل شيء، قُل لي إلى أي درجة سيصل مستوى هذا الجيل من العبثية والضحالة والسطحية، بعد استهلاكه لهذه الرسائل التافهة؟؟؟
7 - MouhcineB الأحد 17 فبراير 2019 - 22:58
كانتمنى غي شي نهار يديرو إستجواب مع شي مغربي و يدوي بلا دخول وخروج فلكلام ، و جملة مفيدة حتى واحد ماقادر يقولها ، أش داكم تستعملو كلمات عربية فصحة و نتوما الدرجة واحلين معاها ، كنمرض فاش نشوف هاد الإستجوابات
8 - karim الأحد 17 فبراير 2019 - 23:08
انه تكريس تقافة التخلف و الجهل .هل نريد ان يصبح ابناءنا مثل هذه النماذج المتخلفة ماذا يستفيد المغرب من هؤلاء.يفعل الجاهل بنفسه ما لا يفعل العدو بعدوه.
9 - لاحول ولا قوة الا بالله الاثنين 18 فبراير 2019 - 00:48
لاحول ولا قوة الا بالله لاحول ولا قوة الا بالله لاحول ولا قوة الا بالله. المغرب يحتضر على كل المستويات.
10 - Amiradalam الاثنين 18 فبراير 2019 - 01:50
وهل الحمقى هم من يتزوجون ،موضوع غير موضوعي بتاتا فكيف تصفون شاب نظرا لأميته بالأحمق مع انه هناك من هم ذو مستوى تعليمي عال لكنهم أحقر من دابة على وجه الأرض ومنهم حمقى فعليا ،كفى تجريحا لكل فقير أمي وهو يمتلك قلبا أصفى من قلوب قاتمة وأنياب باسمة
11 - شوافة الاثنين 18 فبراير 2019 - 03:22
المغاربة عيقوبزاف فاليوتوب المصيبة غير تخربيق,,نيبا رجعتوه هو louis de funes هداك كلام كيكول ,هدا المغاربة دليوتوب ماكينش فيهم لي كيكول شي حاجة كتنفع غير الكدوبات المهم يدخلو هوما الفلوس اكثرية هادوك لحراكة فاوروبا ؤالبرازيل ؤامريكا اللاثينية ؤزيد عليهم البراهش ؤحتى العيلات ,,بحال هديك شمكارة لفسبانيا وبزاف.
12 - marocain الاثنين 18 فبراير 2019 - 07:13
Niba reste le meilleur comédien malgré vos commentaire negatifs.Niba a ouvert la porte de sa maison a tous les marocains.pas comme les acteurs marocains de la tv sont hypocrites et deteste les marocains
13 - الطاش الاثنين 18 فبراير 2019 - 09:22
المغاربة في هاد التواخير دارت عندهم البوصلة في الاتجاه المعاكس،والتلفزة شجعت الاجيال الجديدة على الرداءة والتفاهة،فربتهم على برامج الحيحة بدون مضمون والافلام التركية التي لا تنتهي حلقاتها الا بعد عشرة سنوات متناولة الانحلال الخلقي والفضاءح العاءلية،فكبر معها جيل تافه ينجدب وراء البوزات وتفاهة الاشخاص الحمقى والفاظهم النابية والفضاءح الاخلاقية،فتراهم ينجذبون اليها كما ينجذب الذباب نحو البراز (اعزكم الله).وبالتالي من زرع العاصفة يحصد الرياح،دون الحديث عن تبخيس المدرسة العمومية وكل ما له علاقة بالعلم
14 - مواطن الاثنين 18 فبراير 2019 - 09:43
الإعلام يصنع للنجوم من الكارتون والنجوم الحقيقيون هم الذين يقدمون خدمات للبشرية في مختلف المجالات الطب، والتعليم،الاجتماع...... . ....
15 - ابن سوس المغربي الاثنين 18 فبراير 2019 - 10:03
إعلام ردئ يشجع المسخرة كل من هب ودب يبحث عن الشهرة و يضحك على الأغبياء بتفاهات لقد مات العلم و المعرفة تقافة فنون كتاب شعر كل شيء مات في المغرب الا الخرافات و الشعوذة هي المسيطرة في زمان الرذالة
16 - بوبوش الاثنين 18 فبراير 2019 - 14:40
صراحة. مفهمتش هاد الناس علاش كيطلعوا ليهم المشاهدات الا مكانوش كيقلبو على التفاهات. بغيتو البوز و المشاهدات. سيرو شوفو الفيديووات تاع الاوروبيين. انا شخصيا كنصوب سيارتي غا من الفيديووات تاع الفرنسيين و الاوروبيين بصفة عامة. عندك مشكل فالدار تاع الضو الما. التلفزة الحاسوب كلشي دايرين ليه مقاطع كتشرح و توريك شنو دير. حتا الطبخ اللي معمرو دخل الكوزينة يولي يطيب. او حنا نبقاو مقابلين اكس وان و نيبا. الشماكرية و الحباسة ولاو مثل ديالنا. امة ضحكت من جهلها الامم
17 - تشومسكي الاثنين 18 فبراير 2019 - 15:18
راه ساهل باش تحارب-...الحل بسيط هو تسحب اشتراكك من القناة و ضغط زر عدم الاعجاب ....
18 - Alucard الاثنين 18 فبراير 2019 - 19:26
لا أدري من قال هذه الفكرة لكنها تلخص موقفي بدقة:
Any community that gets its laughs by pretending to be idiots will eventually be flooded by actual idiots who mistakenly believe that they're in good company

بالعربية (بتصرف):
أي مجتمع يتسلى من خلال التظاهر بالغباء، سيغمر في النهاية بحمقى حقيقين يعتقدون أنهم يحسنون صنعا.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.