24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5407:2113:3817:0319:4721:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. رفع أسعار الأدوية يدفع "وزارة الصحة" إلى تنبيه مصحات خاصة (5.00)

  2. حراك الجزائر بعد الجمعة الرابعة (5.00)

  3. علم الأرقام: أي رمزية لسنتك الشخصية؟ (5.00)

  4. جمعويون يطالبون بمقاربات تنموية ناجعة في زاكورة (5.00)

  5. "إنوي" تراهن على العصرنة لإطلاق الجيل الخامس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | أجهزة المراقبة الطرقية

أجهزة المراقبة الطرقية

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - مهاجر الجمعة 22 فبراير 2019 - 00:00
نريد نرى وزير الصحة يحمل معه اجهزة للمستشفيات ومعها ضمير حي انساني يقوم بواجبه الوطني اما ردرارت في غنى عنها لو كان الشعب واعي ومتحضر انا في نظري رغم هذه ردارات تذخل في سلامة طرق تبقى مشروع مربح لدولة لا أقل ولا اكثر
2 - omar الجمعة 22 فبراير 2019 - 00:13
الخلل ليس في الأجهزة بل الموارد البشرية كم من مخالفات ترتكب لكن أغلبها تحل بالرشوة وأتحسر لما رأيت بعيناي ضابط ممتاز يقبض مئة درهم رشوة.خلاصة لما يأتي يوم يخاف في كل مسؤول ربه لن نحتاج أن ننفق كل تلك الأموال في ذالك.مازالت الرشوة ومازال بعض السائقين لا يحترمون علامات التشوير ولازالوا يرمون الأزبال في الطريق ولازال...اللهم أصلح أحوالنا و ولي أمورنا خيارنا يا رب.
3 - ملاحظ الجمعة 22 فبراير 2019 - 00:19
رجال الشرطة والدرك هم موضفي الدولة الدين يشتغلون ساعات كتيرة باجور زهيدة و يضخون لميزانية الدولة أموال المخالفات بينما باقي الموظفين القابعين وراء شاشات هواتفهم الدكية ينتقدون بلا ضمير فهم لا ينتجون اي شيء و أجورهم سمينة وعلمهم قليل ولا يعرضون أنفسهم للخطر بينما المعلمون مقابلين الفايسبوك كينتقدوا الجميع باستثناء أنفسهم غارقون فى الدروس الخصوصية والوداديات السكنية والسياسة رؤساء الجماعات برلمانيون يعيشون في الثراء ويضحكون على المغاربة بتعليقاتهم الفيسبوك فلا شغل لهم وولادنا اميين بسببهم وهم الساسة الان في المغرب
4 - lahcen الجمعة 22 فبراير 2019 - 00:24
نطالب بادراج ارقام هواتف الساءقين في منظومة المراقبة الطرقية والراضارات .وبالتالي ضرورة ارسال رسالة نصية مكتوبة في اقل من 24 ساعة الى الساءق الجانح وتبليغه بما اقترفه من مخالفة حتى يتمكن من تسديدها. وحتى لا تتكدس عليه العديد من المخالفات المرصودة بالرادارات الذكية دون علمه وبالتالي لايستطيع تاديتها. فما هو الحل اذا تكدست علي الغرامات دون علمه ؟ السجن .ومن بعد.ماذ سنستفيد؟ لاشيء. المرجو الاخد بالمقاربة الهادفة يعني الزجر والوقاية .ثم ربح المداخيل المالية
5 - bouthirit الجمعة 22 فبراير 2019 - 00:56
المرجو تجهيز المستشفيات بالجهاز الراديو والسكانير الخ قبل تجهيز الطرق بالرادرات التي لا يهمكم من خلالها سوى حلب جيوب المواطنين . والا فكيف تفسر ون نقص المستوصفات وتاخر الإسعافات عند حدوت حوادت السير .
6 - مغربي الجمعة 22 فبراير 2019 - 06:42
هذا النوع من الرادارات صفقة فاشلة زوروا بعض الدول العربية و سترون الرادارات الثابثة بنظام اللايزر .
لا أعرف من يشرف على عملية الإختيار لماذا دائما العنصر البشري يتدخل .فالرادارات الثابثة على جنبات الطريق لها قياس دقيق دون ظلم أي أحد من المواطنين دون الحاجة لإصطياد المخالفات في نقط مثل المنعرجات ووووووووو.
7 - azar الجمعة 22 فبراير 2019 - 07:45
هذه الردارات ليست ذات جدوى مادامت إمكانية التحكم فيه من طرف الدركي اوالشرطي أي إمكانية حذف المخالفة إذا دفعت رشوة أما ادا لم تدفع فتسجل عليك المخالفة وتؤديالغرامة
8 - abdo الجمعة 22 فبراير 2019 - 07:45
They’re concerned about speeding ticket revenue

Police urge Google to turn off ‘stalking’ feature on mobile app for drivers
The navigation and traffic app is sometimes very helpful to help motorists avoid snarled traffic, construction, and road hazards. One of its features has some police officers worried, though. They worry that the feature that allows users to alert each other to speed traps could endanger the lives of police officers.

hhhhhhhhhhhhhh
9 - khalid الجمعة 22 فبراير 2019 - 07:48
أجهزة دقيقة للمرا قبة الطرقية ،نعم، من صنع من؟من صنع من حارب الفساد وشجع البحث العلمي،وقفز إلى الأمام قفزة جعلته من أرقى الأمم ولو لم يقل لاإله إلا الله محمد رسولالله!إذن نحن محتاجين لمزيد من الأجهزة الدقيقة لمعرفة مواضيع الخلل حتى نعالج الأمربشكل نهائي!
10 - assadik الجمعة 22 فبراير 2019 - 09:39
الحاجة اللي دخل ليكم الفلوس بغيتو تزيدو في الكمية
امّا السكانيرات ما فكرتوش فيهم تجيبوهم للسبيطارات، و توزعوهم في جميع مستشفيات المغرب، غادي تجيبو 560 رادار بتكلفة خيالية
كون كانو هاد ردارات سكانيرات اللي تفيد المواطن لو كان تمّا نقدرو نقولو الدولة و الحكومة المشؤومة كتفكر في المواطن المغلوب عن أمره
11 - SAID الجمعة 22 فبراير 2019 - 12:17
هناك براج دائم بين الحاجب و بوفكران. رغم احترام السرعة والاوراق مضبوطة الا انهم يبحثون على اي سبب لاستخلاص 100 درهم رشوة. قهرونا . نهيب بالمسؤولين التدخل لفك هذه المظلمة وشكرا
12 - MOCRO الجمعة 22 فبراير 2019 - 13:42
بدلاً أن يتثمروا في البنية التحتية والطرق المنهارة يستثمرون في أدوات لم تعد صالحة في الغرب لتشفيط جيوب السائقين في الطرقات المغربية التي تعد من أسوأ الطرق في إفريقيـــا.
وفي بعض الأحيان تجد المواشي والحمير ترعى داخل الطريق السيـــار وأنـاس يقطعون الطرق السريعة بماشيتهم من مكان إلى مكان آخر.

السؤال لمذا يقوم الشرطي أو الدركي بمراقبة السرعة عند حاجزkm 60 بدلاً من km100 وهل السرعة التي يلتقطها صحيحة 100%100؟؟
13 - مهاجر الجمعة 22 فبراير 2019 - 17:04
أسكن خارج البلاد،الحمد لله أكثر من 15 سنة ولا مخالفة سير واحدة،ماعاد مخالفة لتجاوز وقت ركن السيارة،في المغرب عند عودتي للديار الأروبية التقطني الردار فالمدار قبيلة دخول الطريق السيار،قال لي عندك بلكت 40 كم في الساعة،أنا داخل للمدار بسرعة 54 كم،مثل الردار عند دخول محطات الأداء،هو إستتناء مغربي.فقط من أجل الإطاحة بضحايا الردار،تطبيق القانون جميل،لكن التحايل لا يصلح.الناس تسافر اوروبا كاملة بدون مشاكل،دون وجود ولو شرطي في الطريق،في المغرب الكل يبحت لك عن دريعة من أجل إستخراج رشوة.
14 - Lahcen BERRA الجمعة 22 فبراير 2019 - 17:34
pourquoi ne pas penser à limiter la vitesse des voitures electroniquement dès sa fabrication ex vitesse maxi 130
15 - Phénomène الأحد 24 فبراير 2019 - 23:29
Il faut avertit les gens par un sms pour contrôler sa situation......
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.