24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. كلينتون يخطف الأضواء في ساحة جامع الفنا .. تحايا وصور تذكارية (5.00)

  2. مخيم القوات المسلحة بإفران (5.00)

  3. مجلس حقوق الإنسان يتمسك بالاستقلالية ويدعم تعزيز الحرية بالمملكة (5.00)

  4. بطيخ يتيم (3.00)

  5. الساسي يتهم "إسلاميين مغاربة" بكُره الديمقراطية و"أسلمة المجتمع" (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | واد يهدد الحياة

واد يهدد الحياة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - مغربي السبت 23 فبراير 2019 - 06:54
باغي نعرف المسؤولون على دائرة النفوذ مثل هذه المناطق أشنو دورهم .
راه أفقر دول عالم مكاينش هذا الشيء أين هي التنمية البشرية أم مجرد عناوين و حبر على ورق .
2 - افران الاطلس المتوسط السبت 23 فبراير 2019 - 07:35
واش انحولوا الواد اولا الساكنة ؟ الساكنة بطبيعة الحال اسهل شئ . لكن لا ظن الدولة تتدخل في هذا الموضوع . تحويل النهر من طريقه يكلف كثيرا للدولة . اسهل شئ هو تحويل الاسر الى مباني اخرى لكن بدلا باراضيم التي يجب تسليمها للدولة في المقابل
3 - يوغرطة السبت 23 فبراير 2019 - 08:02
لانهم قاموا بالبناء في مجرى الوادي. الواد دائما مهما طال الزمان يطالب بمجراه. الذي يقع هو أنه بعد سنين من من خفوت نزول الامطار خصوصا العاصفة منها يغتر الإنسان ويقوم ببناء منزله في مجرى الوادي، لكن قد يحدث ان تنزل امطار عاصفية مفاجأة خصوصا في المناطق الجبلية فيستعيد الوادي مجراه كاملا.ظاهر انهم فلاحين فقراء لكن كما يقول المثل : لي ضربتو يدو ما يبكي.
كما أنهم مغاربة مغلبون على امرهم ويقيمون في البادية على الدولة مساعدتهم ليستقروا هناك ويخدمون الارض.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.